إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 50

الموضوع: الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 1/9/1427هـ

  1. #21
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 1/9/1427هـ

    الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 1/9/1427هـ نادي خبراء المال


    رجال الأعمال يطالبون بدراسة جدوى تطبيقه
    توجه سعودي لتعديل الإجازة الأسبوعية بسبب فجوة «الوقت» مع اقتصاديات العالم



    استطلاع - محمد طامي العويد:
    تدور في أروقة الدوائر الحكومية والخاصة أحاديث خاصة وآراء متباينة حول تعديل توقيت الإجازة الأسبوعية الحالية ليحل بديلاً عنها الجمعة والسبت بدلاً من الإجازة الأسبوعية الحالية وهي يومي الخميس والجمعة، فيما رصدت بعض المشاورات الحكومية غير الرسمية كبداية تؤكد أنها في الطريق لوضعها على طاولة دراسة جدواها بشكل علني ومفتوح.
    واتسعت رقعة هذه المشاورات والقناعات لدى محيط قطاع الأعمال بعد التعديلات التي أجرتها بعض دول مجلس الخليج حول تعديل عطلة نهاية الأسبوع، وكانت قطر والإمارات والبحرين قد بدأت فعلاً باعتماد إجازة الجمعة والسبت بدلاً من الخميس والجمعة، أكد خلالها عدد من رجال الأعمال ومنسوبي القطاع الخاص والمنتمين لقطاع المال والأعمال ان الحقبة الحالية بما فيها الشراكات المنتظرة مع دول الخليج تتطلب النظر في انعكاسات التعديل بشكل رسمي كون الأمر بحسب آراء من التقت بهم «الرياض» يرتبط بتعزيز نهضة بلد بالكامل يحمل ثقلاً اقتصادياً ودولياً وسياسياً بين دول العالم، منوهين إلى ان جدوى دراسة التعديل لا يمكن ان تركز على قطاع بمعزل عن قطاع آخر، وقالوا ان دراسة التعديل يجب ان تسلط على كل قطاع على حده، ثم يسلط الضوء على القطاعات بشكل شامل ومن ثم النظر في نتائج ذلك التعديل واعتماده متى ما تحققت فوائده المرجوة.

    وقال جمال أبا حسين - مستثمر في قطاع الأجهزة الطبية المتطورة - ان دراسة اعتماد يومي الجمعة والسبت بدلاً من الخميس والجمعة يجب ألا يكون توجهاً فردياً أو تكميلياً، كما أنه لا يجب ان يكون التغيير من باب التقليد أو التغيير أو حتى مواكبة ومجاراة لمن اعتمدوا هذا النظام، مضيفاً ان التعديل وعند دراسته يجب ان ينظر له من حيث التكامل وتحسين الأداء والفرص التي في صالحنا نحن، مبيناً ان كل واحدة من هذه التصنيفات يجب أن تأخذ على حدة وتدرس بعناية فائقة وإقرارها متى ما تم تأكيد أهميتها، كما أن كفة الجدوى من هذه المواكبة يجب أن تميل كفتها لصالحنا وإلا فلا.

    وقال أبا حسين ان المملكة جزء لا يتجزأ من اقتصاد العالم، وهناك حركة تجارية نشطة ودؤوبة بين المملكة وباقي دول العالم، مضيفاً أن عامل الوقت يدخل كميزة وعنصر أساسي في سرعة إنجاز الأعمال ولحاقها بالركب بل وكفاءتها أيضاً باعتبار أن فارق توقيت الإجازة فيما بين الخميس والجمعة بالنسبة لنا والجمعة والسبت بالنسبة للدول التي تعتمد هذا الدوام هو فارق كبير لا يمكن تجاهله ويجب العمل على تقريب هذه الفجوة.

    وقال ان الفارق إذا تم رصده خلال سنة فيمكن ملاحظة فجوة وفارق وقتي كبير يتجاوز الشهر الكامل، وقال ان هذا الشهر في عالم المال والأعمال يكلف الكثير ويؤدي إلى حرمان المملكة واقتصادها وتسيير أعمالها من إضافات إيجابية.

    ومن حيث التأثير المباشر لتضارب أوقات العطل الأسبوعية بين المملكة وبين الدول الأخرى بالنسبة لقطاع الأعمال والقطاع الطبي على وجه التحديد قال أبا حسين: احتكاكنا مع شركائنا في الخارج يتم بشكل يومي وعلى مدار الساعة إذا لزم الأمر، وقال ان أعمالنا لا تخلو من المباحثات المكثفة والاجتماعات الاستثنائية أو الدورية التي عادة ما تسبق اعتماد أي مشروع أو اتفاقية، مبيناً أن هذه الأعمال كثيراً ما يصيبها البطء الكبير يصل أحياناً إلى ضياع فرص نرانا أولى بها، موضحاً أن فارق التوقيت يقف حجر عثرة في طريق تكامل الأعمال وأدائها بشكل صحيح.

    وعرج عباس إبراهيم - العضو المنتدب لشركة فيبكو - للحديث عن ارتباط المملكة المؤثر بكامل دول أوروبا والعالم، وقال ان أكثر من ثلاثة أرباع العالم يعتمد يوم الأحد كأول أيام العمل الأسبوعي، ورأى من وجهة نظره أن خطوة تعديل الدوام حال تطبيقها ستخدم قطاع الأعمال بشكل ستظهر فوائده الجمة مع مرور الوقت بعد التعديل، مضيفاً أن الأمر يتطلب مرونة من جانبنا لمواكبة العالم.

    عبد الرحمن الجريسي - رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض - قال ان المواكبة من حيث الدوام بشكل يوحي بالتقليد مرفوضة في كل الأحوال، ونحن نبحث عن مصالحنا كما تبحث عنها الدول الأخرى وهو حق مشروع ومكتسب ولا عيب فيه إذا ما استثنينا أي محضور شرعي فيه، وأضاف «أنجزنا خلال الفترة الماضية وعلى الصعيد الرسمي أولاً ومن ثم الصعيد التجاري والصناعي عدداً من الشراكات التي تؤكد علو كعب المملكة وتعزز من مكانتها كثقل اقتصادي مؤثر، عبر قيامنا بالعديد من اللقاءات والاتفاقيات والشراكات الثنائية وغير الثنائية، وبالنظر أيضاً إلى انضمامنا إلى منظمة التجارة العالمية، يمكن لنا أن ننظر للموضوع نظرة مستقبلية شاملة ومتعمقة ومن ثم يمكن الحديث عن اعتماد القرار أو إغلاق ملفه، وأرى أهمية النظر في تجربة دول الخليج التي طبقت نظام عطلة الجمعة والسبت وبحث فوائد ومضار التعديل لديهم وعلى ضوء ذلك يمكننا اتخاذ القرار وفق رؤية واضحة ومعلومة المصالح أو المضار.

    واعتبر خالد الخضير - مستثمر في قطاع التعليم - أن تغيير مواعيد العطلة واعتماد يوم الجمعة والسبت مواكبة لقطاعات التعليم حول العالم، مشيراً إلى الاستثمارات المختصة بقطاع التعليم وهي ما تعتبر عامل جذب لطلاب الخارج، ولمن لهم ارتباط بمراكز التعليم عن بعد حول العالم، وقال ان التعديل سيكون له ثماره حتى على مستوى الطالب.. مضيفاً أن الطالب عادة ما يرى يوم الجمعة والذي يمكن اعتباره حالياً يوم استعداد لبداية أول أيام العمل الأسبوعية وهو يوم السبت، يراه غير مجد وغير مشجع على الدراسة، وقال ان الطالب له عذره في ذلك حيث أن يوم الجمعة هو يوم التقاء الأهل والأقارب ولا مجال فيه ليكون يوم استعداد للعمل.

    وقال فوزان الفوزان - شركة عبد اللطيف ومحمد الفوزان - «النمو المشهود والمزدهر والذي تعيشه المملكة على صعيد قطاع الأعمال يستدعي النظر في أيام عطلة نهاية الأسبوع لتتزامن مع الأسواق العالمية، والتعديل في نظري أكثر جدوى ويؤدي إلى مكاسب عديدة وهو ذو جدوى وفاعلية، وقطاع الأعمال يواجه دائماً تعارضاً من حيث تسيير الأعمال والعلاقات في الخارج، والفائدة نحن من سيجني ثمارها وفوائدها في حال تم التغيير، فلماذا التباطؤ؟.

    محمد العوهلي - مالك لمجموعة شركات - قال ان يومي الجمعة والسبت كعطلة رسمية لنهاية الأسبوع مطلب ليس نحن من يفرضه، وهو واقع لا بد من دراسته بعناية وألا يهمش كعادتنا في تهميش أمور كثيرة ثم نستشعرها بعد ضياع عدد من الفرص، وقال ان تعارض عطلتنا الأسبوعية مع العطلة الأسبوعية لعدد من دول العالم ومنها أمريكا وأوروبا عطلت ولا زالت الكثير من الأعمال وتقيد من حرية توسع الاستثمارات والمشاريع التي هي في نهاية الأمر مشاريع وإنجازات تسجل باسم الوطن.

    وقال العوهلي ان الفترة الحالية للمملكة هي فترة ذهبية يجب استغلالها وتنويع فوائدها بكل السبل كحق مشروع ومطلب وطني، وأضاف أن الفترة الحالية زادت من مساحة الأعمال كما شجعت على قيام مشاريع سعودية في الخارج، مضيفاً أن تلك الأعمال يشوبها البطء بسبب تعارض العطلات الأسبوعية.

    وقال الدكتور عبد الله العبد القادر - مستثمر في مجال الأدوية الطبية - «الأيام في طبيعتها هي أحد اثنين ثلاثاء أربعاء خميس كأرقام متسلسلة مرتبة، والجمعة هو يوم الاجتماع والسبت يوم السبات والراحة، وتاريخياً كنا نعمل يوم الخميس، وأول من أدخل عطلة يوم الخميس هي أرامكو لكي يعطوا موظفيها يوم راحة.

    وأضاف «بعد توجه العديد من الدول العربية والخليجية لاعتماد الجمعة والسبت كعطلة رسمية أسبوعية بات لزاماً أن نتحرك ضمن هذا التوجه للتواصل مع قطاع الأعمال».

    صالح الجاسر - خبير في إدارة الأعمال - قال ان عطلة الجمعة والسبت في حال اعتمادها ستحمل ميزات عدة، مضيفاً أن الأعمال لم تتأثر كثيراً وفق العطلة الأسبوعية الحالية، غير أنه أوضح أن دراستنا لجدوى العطلة الجديدة يجب ألا تنحصر في مدى تأثرنا بها بل يجب أن تدرس من جانب مصالحنا وبحثنا عن الأفضل، وقال ان المواكبة ستخفف من عوائق الاتصال والتواصل مع الخليج والعالم العربي والعالمي.

    سلمان السعيدان - مستثمر عقاري - قال ان العطلة والدوام الجديدين في حال اعتمادهما ستقربنا من العالم بشكل أفضل وأسرع، مضيفاً أن هذه ميزة التقارب يجب النظر إليها بعناية وعدم تجاهلها، وقال ان المحيط العقاري توسعت أعماله واستثماراته مع النهضة التي تشهدها بلادنا، مضيفاً أن هناك استثمارات عقارية وإنشائية وسكانية في بعض الدول العربية التي تعتمد يومي الجمعة والسبت كعطلة رسمية وهي تتأثر بشكل دائم وتعاني من البطء والركود بسبب تعارض أوقات العطل الأسبوعية بيننا وبينهم.

    محمد الحسيني - خبير في إقامة وتنظيم المعارض - قال ان النظر في قضية تغيير أيام العطلة الأسبوعية يجب أن تدرس من جوانب عدة كل على حدة ثم يمكن بعد ذلك بنظرة شمولية تراعي مبدأ الفائدة والمصلحة، ومن حيث النظرة الاقتصادية البحتة فالواقع يفرض وعلى عجلة تغيير مواعيد أيام العطلة الأسبوعية للتواكب مع تغيرات العالم من حولنا، وأضاف أن العلاقات الدولية تخسر أربعة أيام في الأسبوع بسبب هذا التعارض، وقال ان القضية يجب أن تبدأ دراسة جدواها وعرض هذه الدراسة على الملأ سواء دينياً أو اجتماعياً أو اقتصادياً.

    وقال الدكتور محمد الزامل - مالك لاستثمارات صناعية وعضو في عدة لجان استشارية - «ان يوم الجمعة يوم المسلمين في كل الأحوال ولا يمكن المساس به، الأمر برمته يتعلق بنقل عطلة الخميس ليحل بديلاً عنها السبت، وعلية يمكن التباحث، ونرى العالم من حولنا قد اتجه إلى اعتماد عطلة الجمعة والسبت، وعطلة الخميس هي في الأساس قرار فردي ثم عمم على الجميع، وفي مصانع الزامل لم نبدأ باعتماد عطلة الخميس إلا منذ أربعة أعوام تشجيعاً للسعودة، الموضوع الآن بدأ بالتفاقم وبدأت تظهر بعض مساوئه إذا كان الحديث من حيث قطاع الأعمال، وخاصةً بعد اعتماد أغلب دول الخليج التي تربطنا بها علاقات أزلية ودينية واجتماعية واقتصادية، حيث يصعب علينا خسارة أكثر من ثلاثة أيام في الأسبوع بسبب تعارض أوقات الدوام فيما بيننا وبين شركائنا في الخليج إذا ما استثنينا بطء الأعمال أيضاً بالنسبة للشركاء في الخارج.

    وقال حامد الشارق (العالمية) ان زمن العولمة يفرض دراسة الموضوع بشكل جدي وحصر الفوائد والمضار لاعتماد هذا القرار ووضعها في ميزان المصلحة العامة وتغليب مصلحة لمن تؤول إليه الكفة، وأضاف ان تغيير الإجازة ليومي الجمعة والسبت ستحقق فوائد جمة للقطاع الخاص مما يساهم في تواصل المؤسسات والشركات مع العالم من حولنا وعلاقتنا به.

    ويرى الخبير الاقتصادي عضو مجلس الشورى المهندس أسامة كردي أن الفكرة تتناسب مع النمو الاقتصادي وتتناسب مع الصغر الذي أصبح عليه العالم من حيث قدرة الاتصالات والتواصل ومحيط الأعمال، مؤكداً أن قرار اعتماد يوم الجمعة والسبت فيما لو اعتمد يحمل انعكاسات إيجابية.

    خالد المقيرن - مستثمر وخبير مالي وعضو مجلس إدارة غرفة الرياض - قال «هناك تأثير كبير لقطاع المال على تضارب أوقات الدوام الأسبوعي بيننا وبين الدول الأخرى، وربما عانى الكثير منا حتى على المستوى الفردي من مشاكل بطء وصول التحاويل والمعاملات المالية التي تستنزف الكثير من الجهد والوقت بسبب تعارض عمل المنشآت والمؤسسات والمواقع المالية في الكثير من دول العالم مع أوقات الدوام لدينا، ويمكننا توقع هذا الضرر والتأثر بالنسبة للمعاملات المالية بيننا وبين الدول التي تعتمد يومي الجمعة والسبت كعطلة رسمية، القطاع المالي في كل دول العالم بات هو المحرك الرئيسي لاقتصاديات الدول وهو احدى علامات التطور والتنمية لكل الدول، لذا يجب النظر بعناية لهذه الناحية عند دراسة قرار التغيير».

    فهد الحمادي - رجل أعمال وعضو مجلس إدارة غرفة الرياض - أوضح أن المصلحة تقتضي دراسة تعديل الدوام لتشمل الدراسة كافة القطاعات الحكومية والخاصة دون النظر لمصلحة دون أخرى وقال ان أعمال القطاعات متشابكة ومتواصلة، مبيناً أن التعديل سيؤدي إلى زيادة التواصل ومواكبة التطورات والأحداث الاقتصادية والتجارية بيننا وبين دول العام أجمع.

    إبراهيم العيسى - محام ومستشار قانوني وعضو مجلس الشورى - اتخذ رأياً مغايراً لآراء نخبة من قطاع الأعمال معترضاً على موضوع تغيير العطلة الأسبوعية وعندما سألته عن السبب قال «لست رجل أعمال وليس لي أعمال أرى أنها قد تتأثر، الأمر برمته قد يعني رجال الأعمال على وجه التحديد وبالتالي هم يبحثون عن مصالحهم»!.

    المهندس أحمد الراجحي رجل أعمال وعضو مجلس إدارة غرفة الرياض قال قطر والإمارات والبحرين طبقوا نظام الجمعة والسبت كعطلة أسبوعية رسمية، ونحن يجب ألا نعمل بمعزل عن سوق الخليج، واضاف «كيف نتكلم عن سوق خليجية مشتركة وعملة موحدة بأوقات دوام متضاربة، مبيناً أن توحيد الأعمال يجب ألا تغفل دور توقيت الدوام أيضاً ليشمل ذلك التوحيد، وقال ان الضرر كبير سيما على الشركات التي لها ارتباطات وأعمال في الخارج».

    وقال «إذا كان لا يوجد أي محضور شرعي فلماذا لا ينظر للموضوع بعناية وحصر فوائده ومضاره عبر لجنة يتم تشكيلها، ومن ثم تعرض في استفتاء عام».

    خلف الشمري - مستثمر في قطاع الإعلام والإعلان - قال «إذا نظرنا للأمر من ناحية دينية فمن المعروف أن الأسبوع يبدأ بيوم الأحد»، وأوضح أن دوام الخميس والجمعة يعيق التواصل التجاري والدبلوماسي، مؤكداً أن هذا التواصل مطلوب وبقوة خلال الفترة الحالية التي تلزمنا إذا ما أردنا أن نبقى في المقدمة أن نكون مدركين لما يحصل حولنا، وقال ان الموضوع يهمنا نحن ونبحث فيه مصلحتنا فقط ولا يعنينا المواكبة أو التقليد.

    بندر الصالح - خبير تربوي ومستثمر في قطاع التعليم الأهلي - قال ان قرار تعديل الدوام فيما لو صدر فهو قد يسبب بعض الفوضى في البداية بسبب عدم التعود غير أن الأمور لن تلبث أن تعود إلى طبيعتها، مؤكداً أن التعديل سيخدم قطاعات الدولة في الأساس قبل أن يخدم القطاع الخاص، وقال ان التعديل من ناحية تربوية سيكون مردوده إيجابياً على الطلبة، مؤكداً أن الأجيال الحالية باتت تنظر أكثر إلى مواكبة الحضارات المتقدمة وهي ما لا يمكن إغفالها وهي تعيش حولنا ولنا اتصال دائم بها، وقال القرار سيكون مردوده إيجابياً على الطالب من حيث صقل فكره وتغيير عقليته، مفيداً أن ذلك ما استلهمه بحكم خبرته في قطاع التعليم الأهلي.




    ************************************************** ***************************************


    فشل مؤتمر الدول المصدرة للمنتجات الزراعية في إنقاذ محادثات تحرير التجارة العالمية


    سيدني - د.ب.أ:
    اختتم المؤتمر السنوي للدول المصدرة للمنتجات الزراعية الذي استضافته أستراليا امس الجمعة أعماله بالفشل في التوصل إلى اتفاق يتيح استئناف محادثات تحرير التجارة العالمية وتجسير الفجوة بين الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي بشأن تجارة المنتجات الزراعية عالميا.
    شارك في المؤتمر الذي استمر ثلاثة أيام في مدينة كايرنس 18 دولة حيث تم توجيه دعوة إلى كل من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي من أجل التوصل إلى حلول لخلافاتهم من أجل إنقاذ جولة الدوحة لمحادثات تحرير التجارة العالمية. وقال بيان صادر عن المؤتمر الذي يحمل اسم تجمع كارنيس للمصدرين الزراعيين إن ثمن تأجيل التوصل إلى اتفاق لتحرير التجارة العالمية سوف يتحمله «مزارعونا وتجمعاتنا الريفية».

    وأضاف أن استئناف محادثات تحرير التجارة العالمية سوف يدعم المزارعين في دول التجمع. كانت أستراليا قد اعلنت أمس مبادرة بهدف كسر الجمود في محادثات تحرير التجارة العالمية وإعادة ضخ الحياة في هذه المحادثات التي تجمدت نتيجة الخلافات بين الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي حيث حملت الاتحاد الاوروبي مسؤولية الجمود بسبب رفضه تقديم أي تنازلات لاحياء المحادثات.

    وقال جون هوارد رئيس وزراء أستراليا أمام المؤتمر إنه مازال في الامكان اتمام جولة الدوحة من محادثات تحرير التجارة العالمية بنجاح إذا أمكن الحصول على تنازلات من مختلف الاطراف.

    وقال هوارد أمام الوفود المشاركة في المؤتمر الذي استضافته استراليا إن كل الاطراف مطالبة بالنظر إلى القضية الاكبر وهي تحرير التجارة العالمية من أجل تحقيق التوازن المطلوب من وقت إلى آخر.

    يضم تجمع المصدرين الزراعيين أستراليا والارجنتين وبوليفيا والبرازيل وكندا وشيلي وكولومبيا وكوستاريكا وغواتيمالا وإندونيسيا وماليزيا ونيوزيلندا وباكستان وباراجواي والفلبين وجنوب إفريقيا وتايلاند وأورجواي.

    وقد شارك في المؤتمر ممثلون للولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي رغم أنهما غير أعضاء في التجمع.

    كانت منظمة التجارة العالمية قد قررت في تموز - يوليو الماضي تعليق جولة محادثات الدوحة عندما رفض الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة تقديم أي تنازلات بشأن الدعم الزراعي والرسوم الجمركية على صادرات الدول النامية من المنتجات الزراعية.

    كانت أستراليا قد طالبت في بداية الاجتماعات التي استمرت ثلاثة أيام الولايات المتحدة بخفض الدعم الذي تقدمه لمزارعيها بأكثر من خمسة مليارات دولار وطالبت الاتحاد الاوروبي بخفض الرسوم الجمركية على الواردات الزراعية بنسبة خمسة في المئة إضافية.

    ولكن كارلوس تروجان سفير الاتحاد الاوروبي لدى منظمة التجارة العالمية والممثل الشخصي للمفوض التجاري الاوروبي بيتر مندلسون في اجتماعات أستراليا رفض الاتهام الاسترالي للاتحاد الاوروبي.

    في حين كانت الولايات المتحدة التي مثلتها في الاجتماعات الممثلة التجارة الامريكية سوزان شواب أكثر مرونة حيث تعهدت بتقديم المزيد من التنازلات فيما يتعلق بالملف الزراعي لانقاذ محادثات تحرير التجارة العالمية.

    كان باسكال لامي رئيس منظمة التجارة العالمية قد أكد يوم الاربعاء أمام المشاركين في مؤتمر المصدرين الزراعيين إمكانية إنقاذ الجولة الحالية من محادثات تحرير التجارة العالمية المعروفة باسم جولة الدوحة إذا قررت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي خفض الدعم الذي تقدمه لمزارعيها وتخلت الدول الاخرى عن مطالبها الخاصة.

    ودعا لامي الذي كان يتحدث إلى الوفود التجارية في اجتماع بمدينة كايرنس الاسترالية إلى محاولة أخرى لاتمام الجولة التي انطلقت من مدينة الدوحة القطرية عام 2001.

    وأشار إلى أن سبب فشل المفاوضات هو تركيز كل طرف على جزء صغير من الصورة والتمسك بمطالبه الخاصة وتجاهل الصورة الاكبر.

    يأتي هذا في الوقت الذي اختتم فيه صندوق النقد والبنك الدوليان أمس اجتماعهما السنوي في سنغافورة بدعوة دول العالم إلى استئناف محادثات تحرير التجارة العالمية بهدف دعم النمو الاقتصادي في كل من الدول الغنية والفقيرة على السواء.وقال مدير صندوق النقد الدولي رودريجو دي راتو إن جميع دول العالم مطالبة بالعمل معا من أجل القضاء على كل الاجراءات الحمائية التي تعرقل التجارة العالمية الحرة.وأضاف أنه يتمنى وصول هذه الرسالة واضحة وعالية إلى المشاركين في مفاوضات تحرير التجارة العالمية والقادة السياسيين والمواطنين في جميع دول العالم.

  2. #22
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 1/9/1427هـ

    للعام الثاني على التوالي
    «موبايلي» تقدم 500 الف وجبة إفطار رمضانية لركاب الخطوط السعودية



    للعام الثاني على التوالي، تقدم شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) أكثر من 500 ألف وجبة افطار رمضانية لركاب الخطوط الجوية السعودية طيلة شهر رمضان المبارك. ويشمل تقديم هذه الوجبات الرحلات الداخلية والخارجية وعلى جميع المحطات والدرجات, أي بمعدل 16 ألف وجبة افطار يوميا. ويأتي هذا المشروع ضمن اطار برنامج الشركة الحافل بالكثير من الفعاليات الرمضانية، ومشاركة اجتماعية تضاف إلى رصيد المشاركات المتميزة والإبداعية لشركة موبايلي. هذا وتطبق على هذه الوجبات جميع المعايير الصحية التي تضعها الخطوط الجوية العربية السعودية ممثلة بقطاع التموين. الجدير بالذكر أن الشركة سبقت أن قدمت أكثر من 500 ألف وجبة رمضانية لركاب الخطوط الجوية السعودية العام الماضي، وذلك لأول مرة في المملكة. كما سبق أن قدمت الشركة ضمن مشاركتها الأولى في حج العام الماضي، أكثر من مليون واقية شمسية ومليون قارورة مياه ومليون علبة تمريات والعديد من الهدايا العينية لحجاج بيت الله الحرام.
    وقالت الشركة في بيان وزعته أمس: «ان الشركة ملتزمة بدعم برامج المجتمع المختلفة بأقضى امكانياتها وحسب برنامج مرسوم وخطط علمية مدروسة، تتحقق من خلالها خطط الشركة الرامية إلى دعم جميع القطاعات، ولا تأتي هذه الجهود والمبادرات كردود أفعال بل هم من صميم سياسة الشركة، ولا أدل على ذلك من أن مشروع تقديم الوجبات في المناسيات الدينية المختلفة كشهر رمضان وموسم الحج، لا يقتصر على مشتركي موبايلي أو يرتبط بخدمة معينة يتم تحصيل رسوم منها».من جهة أخرى، فقد منحت شركة موبايلي مشتركيها خصما قدره 30٪ للمكالمات الصادرة الى دول مجلس التعاون (الكويت - الإمارات - البحرين - قطر - عمان)، وذلك يوم الأربعاء الماضي27 شعبان 1427 ه الموافق 20 سبتمبر 2006م حتى نهاية يوم الاحد 1 رمضان 1427ه الموافق 24 سبتمبر2006م ، وذلك تأكيداً على استمرارها في تقديم المفاجآت والخدمات المتميزة لجميع مشتركيها في كل مناسبة وحدث ، حيث قدمت موبايلي هذا العرض بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك واليوم الوطني.

    وقد خصص هذا الخصم لجميع أسعار المكالمات الدولية للباقات المؤجلة الدفع (المفوتر) بأنواعها الخمس ، والبطاقات المسبقة الدفع (باقة أنيس - وباقة وفير)، خلال فترة خارج الذروة من الساعة 008 مساءاً حتى الساعة 008 صباحاً بالإضافة الى يوم الجمعة واليوم الوطني إذ يشمل الخصم 30٪ طيلة اليوم ، كما يمكن الاستفادة من خصم 30٪ على الرقم المفضل إذ يصل سعر الدقيقة الى 56 هللة بدلاً من 80 هللة لدول الخليج.




    ************************************************** ***************************


    بئر الخير رقم «7»
    صناعة التنمية بالمملكة منذ اكتشاف أول بئر منتجة للنفط



    مكتب الدمام - تحقيق منير عوض
    يسير اليوم البدوي في الصحراء وهو يعلم أن ثمة قمر يتبعه!! يسير هذا البدوي وهو يعلم أن جده كان يقطع هذه الأرض بطولها وعرضها دون أن يعلم أنه يمتلك ذهبا أسودا يسكن أعماق هذا الرمل. ذهبا سيغير مجرى حياته وحياة هذا الوطن، الذي جعل قادته نصب أعينهم تنمية الوطن والمواطن معا.
    من الذي يصنع الأوطان؟ وكيف يمكن لأي أحد أن يكتب عن حضارة وطن تحول من صحراء مقفرة إلى ربوع للعلم والصناعة والإنسان المدني.

    المملكة العربية السعودية، بلد الإنسانية، تعيش هذه الأيام فرحتها بيومها الوطني، وهي تدرك أن هذا اليوم، ما هو إلا محاولة لتأكيد ثقة المواطن بوطنه، القادر على تحويل الرمل إلى مناطق خصبة، ومنتجة. ثقة المواطن بهذا الوطن الذي تحول أبناؤه من بدو يقطعون الصحراء وينتقلون من مكان إلى آخر، بحثا عن الماء والمرعى لقطعانهم، إلى مواطنين يسكنون الحضارة ويصنعونها في الوقت ذاته. كان للنفط قصة، ولبدايته حكاية، حكاية منذ بدايتها كانت أحداثها ترسم ملامحا لهذا الوطن، تزرع فيه الحضارة والرقي والتفوق..

    ربما يكون اسم (بئر الدمام رقم 7) لا يحمل أي تعبير شاعري، إلا أنه ظل رمزاً للنجاح والفأل الحسن في المملكة العربية السعودية. وقد حفرت آلاف الآبار النفطية بعد هذه البئر، لكن لم تحظ واحدة منها بالمكانة التي حظيت بها بئر الخير «الدمام رقم (7)» فهي أول بئر تدفق منها الزيت بكميات تجارية.

    في تاريخ الأمم لحظات تفصل بين العصور، وتاريخ الرابع من مارس من عام 1938م، يعد لحظة حاسمة في تاريخ المملكة، إذ فتحت حقبة جديدة من الزمن، عندما انساب نهر الخير، حاملا معه النفط، من بئر اختبارية سميت بئر الدمام رقم (7) جرى حفرها إلى عمق 1441 متراً يقع على التل المعروف باسم (جبل الظهران).

    اكتشافات مجاورة

    كانت البداية عندما تم اكتشاف البترول في دوله البحرين المجاورة مما عزز آمال مؤسس المملكة الملك عبدالعزيز - رحمه الله - في العثور على هذا المورد الاقتصادي الحيوي في المملكة وقد توجت مساعيه في هذا الاتجاه بتوقيع اتفاقية الامتياز الأساس مع شركة ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا «سوكال» في 4 صفر 1352ه الموافق 29 مايو 1933م. وتوافد الجيولوجيون إلى المنطقة الصحراوية المحيطة بالدمام. وراحوا يدقون على الصخور ويجسون نبض الأرض لعلها تبوح بالسر الدفين الذي تخبئه بين طياتها.

    كانت المملكة في ذلك الحين تزخر بالأراضي البكر التي لم تطأها سوى أقدام البدو الرحل، تلك الأقدام التي غاصت في أعماق الصحراء، ولم تكن تعلم حينها أنها تطأ على آبار النفط والذهب الأسود.

    استغرق العمل الشاق والبحث زهاء خمس سنوات للإجابة عن تساؤلات الجيولوجيين، فقد عثر على الصخر -الذي يحمل في خباياه الذهب الأسود - في الطبقة التي منحها الجيولوجيون اسم (المنطقة الجيولوجية العربية). وكانت البئر رقم (7) - التي حفرت في التكوين الجيولوجي المعروف باسم (قبة الدمام) بعد محاولات عديدة ومضنية في البحث والحفر، هي بشارة الخير العميم على المملكة، بعدما توّجت بالنجاح أعمال البحث والتنقيب. فقد ترتب على هذا الحدث الكبير أن أصبحت المملكة بعد سنوات في طليعة الدول المنتجة للنفط. وكان من الطبعي أن ينعكس ذلك على كل شيء في المملكة، فتزدهر، وتتوافر فيها عوامل البناء اللازمة لتشييد المستقبل، وترتقي فيكون لها صوت مسموع في المحافل الدولية. وفوق هذا وذاك ينتقل شعبها نقلة حضارية عظيمة تجعله يطوع كل تقنيات العصر لخدمته وازدهاره. وكان من نتائج هذا الحدث أيضاً إنشاء الشركة الوطنية التي يعرفها العالم اليوم باسم شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو السعودية).

    بناء الإنسان

    لم تكن المملكة تفكر في استخراج الزيت وإنتاجه بكميات تجارية فقط، بل كانت تسعى إلى تكوين حياة حضارية جديدة، يكون فيها الإنسان الباني الحقيقي لهذا الوطن، ولذلك كان السبيل الحقيقي لبناء الوطن هو بناء الإنسان، فكانت العملية تكاملية، كل طرف يبني الطرف الآخر، فالإنسان يبني الآلة والمبنى، والمبنى والآلة تساعد الإنسان لأداء مهمته.

    تبدأ أحداث قصة بئر الخير عندما حط الجيولوجيون الأوائل في 23 سبتمبر 1933م رحالهم - أول الأمر- عند قرية الجبيل الساحلية الهادئة، التي تبعد نحو 105 كيلومترات شمال قبة الدمام. وما التقطوا أنفاسهم، حتى امتطوا الإبل والسيارة في يوم وصولهم نفسه لكي يلقوا نظرة على «جبل البري» الذي يقع على بعد 11 كيلومترا جنوب الجبيل. بعدها بأسبوع قاموا بالتوغل جنوباً، وإجراء فحص جيولوجي لتلال جبل الظهران، لتتواصل بعدها عمليات الفحص، والبحث، والتنقيب، التي لم تحقق أي نجاح ذي قيمة لمدة سنتين.

    700 م

    في 30 أبريل 1935م، تقرر بدء العمل في حفر بئر الدمام رقم (1) باستخدام جهاز الحفر الذي يعمل بالدق (الدقاق). وكان برج الحفر، الذي يشبه المسلة، أطول منشاة في المنطقة. وبعد سبعة أشهر من التأرجح بين الأمل واليأس، والاخفاق والنجاح، أنتجت البئر دفقة قوية من الغاز وبعض بشائر الزيت، وذلك حينما وصل عمق الحفر إلى قرابة سبعمائة متر، ولكن عطلا في المعدات أجبر طاقم الحفر على إيقاف تدفق البئر ثم سده بالإسمنت. وكانت بئر الدمام رقم (2) أفضل حالاً. وقد بدأ العمل في حفرها في الوقت الذي أغٌلقت فيه بئر الدمام (1)، أي في 8 فبراير 1936م. وما أن جاء يوم 11 مايو حتى كان فريق الحفر قد وصل إلى عمق 633 متراً، وهو عمق الطبقة التي ظهر منها النفط في منطقة البحرين الجيولوجية. وحينما اختبرت البئر في شهر يونيه 1936م، تدفق الزيت منها بمعدل 335 برميلاً في اليوم، وحينما انقضى أسبوع على ذلك الاختبار، وبعد المعالجة بالحامض، بلغ إنتاج الزيت المتدفق من البئر 3840 برميلاً يوميا. شجع ذلك على حفر آبار الدمام 3 و4 و5 و6، دون انتظار التأكد من أن الإنتاج سيكون بكميات تجارية أو التعرف على حجم الحقل المكتشف. ثم صدر قرار في شهر يوليه بإعداد بئر الدمام رقم (7) لتكون بئر اختبار عميقة.

    لحظات للتنمية

    كانت تلك اللحظات التي تمر بها المملكة لحظات صادقة للتنمية والبناء، كانت حكومة المملكة تسعى لتوطين الصناعة النفطية وما يرتبط بها من إنتاج وتصدير، كل ذلك حفره أبناء الجزيرة الأشاوس، الذين غسلوا بعرقهم أيام الجوع والتعب والتصحر.

    كانت زيادة حجم العمل تعني المزيد من الرجال والعتاد والمواد، وأصبح موقع العمل غير قادر على استيعاب الزيادة في عدد العاملين. فمع نهاية عام 1936م، ارتفع عدد العاملين من السعوديين إلى 1076 بالإضافة إلى 62 عاملاً من غير السعوديين. وكان يفترض أن تسير الأمور بشكل طبيعي، لكن حدث في ذلك الوقت ما لم يكن متوقعاً، فقد أخفقت بئر الدمام رقم (1) بعد أن جرى حفرها إلى عمق يزيد على 975 متراً. أما بئر الدمام رقم (2) فقد تبين أنها «رطبة» بمعنى أنها تنتج الماء بشكل رئيس، إذ كان إنتاجها منه يزيد بمقدار ثماني أو تسع مرات على حجم إنتاجها من الزيت. ولم يزد إنتاج بئر الدمام (3) على 100 برميل من النفط الثقيل يومياً، مع وجود الماء في هذا الإنتاج بنسبة 15٪. وبالنسبة لبئري الدمام رقمي (4) و(5) فقد اتضح أنهما جافتان، أي غير قادرتين على إنتاج أي سوائل. وكذلك كان الحال كان مع البئر رقم (6).

    في السابع من ديسمبر 1936 بدأ أخصائيو حفر الآبار الاستكشافية في حفر بئر الاختبار العميقة رقم (7). وإذا كانت الآبار الأخر مخيبة للأمال، فإن البئر رقم (7) لم تكن خالية من ذلك في البداية. فقد حدث تأخير في عملية الحفر، كما كانت هناك بعض المعوقات، حيث انحشر أنبوب الحفر، وحدث كسر في جنزير الرحى، وسقطت مثاقيب الحفر في قاع البئر المحفورة، وكان لا بد من التقاطها. كما حدث انهيار لجدران البئر. ورغم وصول جهاز الحفر الرحوي - الذي يعمل بقوة البخار - إلى طبقة البحرين الجيولوجية فقد ظلت النتيجة واحدة وهي أنه: لا يوجد نفط!

    لا لليأس

    لم يكن اليأس ليدب في قلوب أبناء المملكة، ولم يكن إصرارهم فقط لأجل النجاح، ولكن كان إصرارهم أيضا لصنع حياة جديدة، ولصنع وطن يفخر بإنجازات أبنائه الذين قرروا أن يبنوا لهم وللأجيال من بعدهم وطنا أجمل وأكثر رقيا وتطورا.

    بعد ذلك بعشرة أشهر، وبالتحديد في 16 أكتوبر 1937م، وعند عمق 1097 متراً، شاهد الحفارون البشارة الأولى: 5,7 لترات من الزيت في طين الحفر المخفف العائد من البئر، مع بعض الغاز. وفي آخر يوم في عام 1937م، حدث أن أخفقت معدات التحكم في السيطرة على البئر، وكان أن ثارت البئر قاذفة بما فيها من السوائل والغازات. وبعد الحفر إلى عمق 1382 متراً، لم يجد فريق الحفر كمية تذكر من الزيت.

    وهكذا ذهب ذلك الإخفاق بمسحة التفاؤل التي سادت قبل ذلك لمدة عام ونصف العام، وبدأت الأسئلة الصعبة تطرح حول مستقبل هذه المخاطرة الاستثمارية التي كلفت الملايين.

    بئر منتجة

    لكن سرعان ما تغيرت الأحوال. ففي الأسبوع الأول من مارس 1938م، حققت بئر الدمام رقم (7) الأمل المرجو، وكان ذلك عند مسافة 1440 متراً تحت سطح الأرض، أي بزيادة تقل عن 60 متراً عن العمق الذي كان الجيولوجيون يتوقعون وجود النفط عنده، فقد أنتجت في الرابع من مارس 1938م، 1585 برميلا في اليوم، ثم ارتفع هذا الرقم إلى 3690 برميلا في السابع من مارس، وسجل إنتاج البئر 2130 برميلا بعد ذلك بتسعة أيام، ثم 3732 برميلا بعد خمسة أيام أخرى، ثم 3810 براميل في اليوم التالي مباشرة. وواصلت البئر عطاءها على هذا المنوال مما أكد نجاحها كبئر منتجة. وفي ذلك الوقت، كان قد تم تعميق بئري الدمام رقم (2) ورقم(4) حتى مستوى المنطقة الجيولوجية العربية. ولم تخيب هاتان البئران آمال الباحثين عن النفط، فقد أعطتا نتائج طيبة، وعم الفرح والسرور أرجاء مخيم العمل في الدمام.

    دعم ملكي

    كما أن الملك عبد العزيز آل سعود «رحمه الله»، لم يبخل أبداً بتقديم كل مساعدة ممكنة للشركة، فقد مد لها يد العون، على أمل أن تسفر الجهود المبذولة في العثور على النفط. ولهذا ما أن أعلن رسميا عن اكتشاف النفط بكميات تجارية (وكان ذلك عقب شهر اكتوبر1938م) حتى بدأت الاستعدادات لزيارة جلالته للمنطقة الشرقية التي كانت تعرف آنذاك باسم منطقة الأحساء.

    وفي ربيع 1939م، تحرك جلالة الملك عبدالعزيز والوفد المرافق له من الرياض بإتجاه الشرق، في موكب ضم 2000 شخص، واجتاز الركب صحراء الدهناء ذات الرمال الحمراء حتى وصل إلى مخيم الشركة الذي كان أطلق عليه رسميا اسم «الظهران». وقبل وصول جلالته بعشرة أسابيع، كانت قد أقيمت مدينة بالقرب من المخيم، قوامها 350 خيمة لتكون مركزا للاحتفالات التي تضمنت زيارة الآبار. وإقامة الولائم، واستقبال وفود المهنئين، والقيام بجولات بحرية في الخليج العربي.

    الشحنة الأولى

    وقد تزامن توقيت زيارة جلالة الملك عبدالعزيز مع اكتمال خط الأنابيب الذي امتد من حقل الدمام إلى ميناء رأس تنورة، بطول69كيلومتراً، حيث رست ناقلة النفط التي أدار الملك عبدالعزيز الصمام بيده لتعبئتها بأول شحنة من النفط السعودي. وهكذا، كانت هذه أول شحنة من الزيت الخام تصدرها المملكة على متن ناقلة في 11 ربيع الأول 1358ه الموافق للأول من مايوعام1939م.

    وابتهج الشعب السعودي آنذاك باكتشاف البترول وإنتاجه. وفي الواقع، فإن الشيء الذي لم يعرفه أولئك الذين احتفلوا بهذا الاكتشاف في المملكة هو أن حقل الدمام ليس إلا واحداً من عشرات حقول النفط والغاز الطبيعي، بما في ذلك حقل الغوار، أكبر حقول النفط في العالم، وحقل السفانية الذي يعد اكبر حقل نفطي في المناطق المغمورة على مستوى العالم أيضا.

    تواصل الإنتاج

    والآن كيف أصبح حال بئر الدمام رقم (7) بعد كل هذه السنين ؟ لقد كان البداية صعبة، لكن سرعات ما استقرت حال البئر فأصبحت مثالا حسناً للآبار النفطية المنتجة حتى وصل إنتاجها من 15000 إلى 18000 برميل يوميا، ولم يكن الحفارون الأوائل يتوقعون أن هذه البئر حتى بعد أن نجحت في إنتاج النفط بكميات تجارية، سوف تظل قادرة على مواصلة الإنتاج لعدة عقود من الزمن، وأنها سوف تنتج وحدها أكثر من 32 مليون برميل من الزيت. وفي عام 1982م، استبعدت بئر الدمام رقم (7) من قائمة الآبار المنتجة لأسباب تشغيلية، وذلك بعد 45 سنة من الإنتاج المستمر. ولكن هذا الحدث لا يعني أنها نضبت، فما تزال قادرة على الإنتاج بالتدفق الطبيعي، أي كما كانت عليه في الماضي.

    قصة بئر الدمام رقم (7) هي قصة دخول المملكة العربية السعودية مجال الصناعة البترولية، وبشارة بالخير العميم الذي بدأ عطاؤه يغمر البلاد وما عليها من عباد، الأمر الذي جعل خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزير يأمر بأعادة تسمية هذا البئر في أخر زيارة له لموقع البئر، ليكون اسمه الجديد (بئر الخير).

    صناعة وطن

    كانت تلك البئر المنتجة الأولى، بئر رقم 7، والتي من خلالها انطلقت صناعة النفط، ومن ثم اكتشفت المملكة المئات والمئات من الآبار المنتجة للنفط، ويأتي ذلك باكتشاف المكامن النفطية بأحدث الأجهزة. ولكن تأتي هذه الاكتشافات والمملكة تشهد نقلة حضارية، والعديد من برامج التنمية التي جعلت المملكة تقف في مصاف الدول الجادة في عمليات التنمية والتفوق الحضاري والصناعي. لم يعد أبناء المملكة أولئك البدو الرحل، الذين كانت تمتص أقدامهم لهيب الصحراء، فأبناء المملكة اليوم يدرسون في أفضل الجامعات، وفقا لأفضل البرامج الأكاديمية. أبناء المملكة اليوم يديرون أفضل المستشفيات، وأفضل المصانع، ويقودون بكفاءة عالية أكثر الشركات ربحية ونجاحا.

  3. #23
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 1/9/1427هـ

    الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحظى بتأييد كبير من المستثمرين لتمتعه بالاتجاهات الإصلاحية
    انتعاش الاقتصاد السعودي بفضل تسارع خطى الإصلاحات وتهيئة المناخ المنافس للتدفقات الاستثمارية



    تقرير - بادي البدراني
    يشهد الاقتصاد السعودي اكبر ازدهار له منذ عدة سنوات بفضل الارتفاع الكبير في أسعار النفط وتسارع خطى الإصلاحات الاقتصادية الأولية في ظل عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي يحظى بتأييد كبير بين المستثمرين لتمتعه باتجاهات إصلاحية.
    ويرى اقتصاديون أن السعودية تعيش مرحلة جديدة من الازدهار الاقتصادي، وأن الاقتصاد السعودي سيشهد تقدما كبيرا خلال الأعوام المقبلة، بفضل اتخاذ الحكومة إجراءات جادة لتحسين المناخ الاستثماري وإزالة العقبات التي تواجه مستثمري القطاع الخاص، بجانب تعجيل إجراءات منح التراخيص التي كانت تمثل عائقا كبيرا أمام المستثمرين الأجانب، والاستمرار في تبني المزيد من السياسات التي تستهدف تهيئة المناخ المنافس والملائم للتدفقات الاستثمارية من الخارج وإعادة توطين رؤوس الأموال الوطنية المهاجرة، إضافة إلى انضمام السعودية إلى عضوية منظمة التجارة العالمية الذي سوف يقدم المزيد من القوة الدافعة للنمو الاقتصادي.

    ويشهد المناخ العام للاقتصاد السعودي تحسنا ملحوظا، ومن المتوقع أن تجني الجهود الحكومية الهادفة إلى تحسين المناخ الاستثماري في الدولة عوائد كبرى في المستقبل، كما يتوقع أن يشهد كل من الاقتصاد سواء من جانب الشركات المحلية أو المستثمرين الأجانب، نموا جيدا، والذي سيتم دعمه من قبل الاقتصاد الرائج وفرص الأعمال الهائلة في المملكة.

    ومن بين الإصلاحات الاقتصادية التي تمت خلال الأعوام الماضية إقرار الحكومة السعودية خططاً جديدة تركز على جذب الاستثمار لقطاعات محددة من خلال استراتيجية تضمنتها الهيئة العامة للاستثمار تم خلالها استقطاب عدد من الشركات العالمية المعروفة في تلك القطاعات وذلك للاستثمار في المملكة بمشاركة العديد من الشركات السعودية، وكذلك تشجيع المشاريع الناشئة من خلال التعاون مع صندوق المئوية في تنفيذ البرنامج التجريبي للصندوق لدعم عدد من المشاريع في عدد من مناطق المملكة.

    وساهمت الخطوات الرامية إلى إزالة معوقات الاستثمار في المملكة وتطبيقها في جذب الكثير من الاستثمارات المحلية والعالمية واستقطاب الرساميل المهاجرة، في وقت حقق فيه الاقتصاد السعودي قفزات في ظل العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز من خلال دعم الصناعة والإسكان والصحة والتعليم، إضافة إلي استصدار تصاريح جديدة لبنوك ومستثمرين أجانب.

    وشهد العام الماضي عددا من الأنشطة المهمة في مجال جذب الاستثمارات المشتركة والأجنبية منها خدمات الاستثمار والتسويق ودعم المشاريع الناشئة وجذب الاستثمار لقطاعات محددة والتنمية الإقليمية للمناطق وتحسين مناخ الاستثمار واستمرار الخطوات التي تقوم بها الجهات الحكومية ذات العلاقة من أجل التحسين التدريجي والمستمر لمناخ الاستثمار في المملكة وجعله أكثر جاذبية وتنافسية بتوجيه ومتابعة من العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

    وفي مجال الخدمات ونتيجة للجهود التي تقوم بها حكومة المملكة في تحسين البيئة الاقتصادية والاستثمارية ونتيجة إلى زيادة الثقة في قوة الاقتصاد السعودي وانضمام المملكة إلى منظمة التجارة العالمية، فقد شهد الربع الأخير من العام الماضي ارتفاع كبير في معدل نمو قيمة التراخيص الصادرة من الهيئة العامة للاستثمار بحسب تقرير لها إذ تم الترخيص خلال هذه الفترة ل 203 مشروعاً أجنبيا ومشتركا إجمالي التمويل الكلي لها 129 مليار ريال وبذلك بلغ إجمالي المشاريع المرخصة 619 مشروع مشترك وأجنبي خلال العام 2005 بإجمالي تمويل 201,7 مليار ريال.

    أما ما يتعلق بمجال تنمية المناطق جاءت فكرة إطلاق مشروع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية المتكاملة ذات الأغراض المتعددة باستثمار قدره 100 مليار ريال يدفع بالكامل من القطاع الخاص تتويجاً لاستراتيجية الهيئة العامة للاستثمار ونصت على اختيار (رابغ) ضمن عدة مدن في الوسط والشمال والجنوب والغرب والشرق لكي تكون نقاط انطلاق لصناعات تصديرية، كما تم الإعلان عن مشروع مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية في مدينة حائل ومدينة المعرفة في المدينة المنورة.

    وتتوقع المملكة العربية أن تحقق نمواً اقتصادياً يبلغ 4,6 في المئة في المتوسط سنويا خلال الفترة من 2005 إلى 2009 بفضل زيادة سنوية متوقعة تبلغ 1,56 في المئة في قيمة صادرات النفط.

    وأظهرت تفاصيل الخطة الاقتصادية الخمسية ان السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، تتوقع ان ترتفع قيمة صادرات النفط الخام الى 398,5 مليار ريال (106,3 مليارات دولار «بحلول العام 2009 بزيادة ثمانية في المئة من 368,8 مليار ريال في العام الماضي.

    وقالت وزارة الاقتصاد والتخطيط ان القيمة الاجمالية المتوقعة لصادرات النفط في العام 2009 تمثل 34,9 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي مقابل 39,7 في المئة العام الماضي.

    وقالت الوزارة ان النمو المتوقع للاقتصاد سيرفع الناتج المحلي الاجمالي الى 895,2 مليار دولار في العام 2009 بزيادة نسبتها 25 في المئة من مستوى 715 مليار ريال في العام .4002 واحتسبت أرقام الناتج المحلي على أساس الأسعار الثابتة للعام 1999.

    وتشير خطط للأجل الأطول الى نمو الناتج المحلي الى 1,189 تريليون ريال في العام 2014 والى 2,542 تريليون ريال في العام 2024، كما بينت خطة 2005 - 2009 على أساس معدل تضخم سنوي يبلغ 0,6 في المئة مقارنة مع انكماش سنوي في الأسعار بنسبة 0,6 في المئة في السنوات الخمس السابقة.

    وفي قطاع البتروكيماويات، أعلنت السعودية عن خطة لفتح استثمارات ضخمة في قطاع البتروكيماويات ليصل حجمه إلى 200 مليار دولار بحلول 2010، حيث أبدت الشركات العالمية اهتماماً كبيراً بالاستثمار في البلاد مستفيدون من التسهيلات التي تسمح لمورِّدي المعدات والماكينات وقطاع الغيار المستخدمة في الصناعات البتروكيماوية، فضلاً عن المعدات الخاصة بصناعات البلاستيك أو الصناعات الكيماوية الأخرى مثل الدهانات والسوائل الغروية اللاصقة والألياف الصناعية والرغوات.

    وتتمتع السعودية بنشاط حيوي في الصناعات البلاستيكية التي استفادت بشكل كبير من نمو قطاع البتروكيماويات، حيث بدأت صناعة البلاستيك بمصنع وحيد عام 1956 ثم نمت لتشمل نحو 600 مصنع بلاستيك محلي تنتج مجموعة هائلة من المنتجات للاستهلاك المحلي والتصدير العالمي.

    وتشير دراسة حديثة إلى أن القيمة السوقية لصناعة البتروكيماويات تبلغ نحو 500 مليار دولار أميركي وهي تقريباً ما يعادل قيمة المبيعات للنفط الخام والذي يبلغ نحو 8,3٪ من التجارة العالمية، مؤكدة أنه يوجد اليوم أكثر من 900 شركة كيماوية وبتروكيماوية من مجمل 5000 شركة صناعية تم إنشاؤها خلال هذه الفترة في منطقة الخليج العربي.

    وتعد الصناعات البتروكيماوية أحد أهم الصناعات السعودية تطوراً وتأثيراً على أوجه الحياة المختلفة، فعلى المواد البتروكيماوية التي تنتجها هذه الصناعات تعتمد صناعات حيوية مثل: المنتجات البلاستيكية، الألياف التركيبية، المطاط الصناعي، المنظفات، الدهانات، المذيبات، العقاقير والمواد اللاصقة وغيرها من الصناعات الأخرى التي تعتمد على المواد البتروكيماوية كخامات أساسية في عملية التصنيع. ومن هنا تأتي إمكانية توسع المملكة في هذه الصناعات، وقد خطت المملكة خطوات كبيرة في تطوير هذا القطاع قياسياً بعمره الزمني القصير.

    وقد نمت مشاريع إنتاج البتروكيماويات في المملكة خلال السنوات القليلة الماضية بشكل أصبحت معه هذه المشاريع من أكبر الوحدات الإنتاجية على المستوى العربي والعالمي. ومن الأهمية بمكان أن ينصب تركيز المملكة في المرحلة المقبلة على زيادة التوسع في إنتاج المنتجات البتروكيماوية النهائية، الأمر الذي ينعكس على زيادة القيمة المضافة التي تولدها هذه الصناعات، ويدعم هذا الاتجاه العمل على مواصلة تشجيع القطاع الخاص المحلي والمستثمرين الأجانب للاستثمار في صناعة البتروكيماويات الأساسية والوسطية بالمملكة العربية السعودية.

    وتحتل الصناعات السعودية المستخدمة في المصادر الهيدروكربونية (البترول والغاز) دورا مهما في الاقتصاد السعودي من حيث إسهامها في الصادرات السعودية وإجمالي الناتج الوطني وجذب رؤوس الأموال المحلية والعالمية وإيجاد فرص العمل للمواطنين السعوديين.

    وفي الجانب الاجتماعي، أخذت قضية «البطالة» بين صفوف المواطنين السعوديين هاجساً كبيراً لدى العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وسط اعتقادات بأن يؤدي الانتعاش الاقتصادي والنمو المستمر للناتج المحلي الإجمالي في انتعاش الآمال بقدرة الاقتصاد السعودي في خلق المزيد من الوظائف للقادمين الجدد في سوق العمل.

    وينتظر اقتصاديون سعوديون أن تزيد المملكة تحت قيادة الملك عبدالله صادراتها غير النفطية بما يحقق التوازن المطلوب في إيرادات الدولة، مؤكدين إن المهمة الملحة تتمثل في انتشال الاقتصاد السعودي من الارتباط بمصدر واحد للدخل وهو النفط الذي وعلى الرغم من الجهود السعودية ما زال يشكل ثلاثة أرباع واردات الميزانية وتسعين في المئة من عائدات التصدير و45 في المئة من إجمالي الناتج الداخلي.

    ويشير الاقتصاديون إلى أن سلسلة المشاريع العملاقة والفرص الاستثمارية التي تقدر قيمتها بما يقارب التريليون دولار خلال السنوات الخمس عشرة المقبلة قد تمثل فرصة للحفاظ على وتيرة النمو الاقتصادي لخلق الوظائف من جهة وتنويع مصادر الدخل من جهة أخرى.

    ورأت تقارير اقتصادية صادرة من بيوت خبرة عالمية أن الحكومة السعودية تقوم بإنفاق فائض الميزانية بحكمة على الخطط الطموحة لزيادة إنفاقها الرأسمالي عملا على توفير قاعدة قوية لنموها المستقبلي في كل من القطاعين النفطي وغير النفطي، حيث نشهد خلال هذه الفترة المزيد من الضغوط نحو تنويع القاعدة الاقتصادية والتطور الاقتصادي بصفة عامة.

    وأكدت هذه التقارير أن أهمية هذا الأمر تكمن في حقيقة أنه في حال لم تقم الحكومة بالاستفادة من فرصة ازدهار النفط لتطوير الصناعات الأخرى، والذي سيعمل بدوره على تنويع تيار إيراداتها، سيكون النمو المستقبلي للدولة متذبذبا وفقا لحركات سوق النفط. كما ينطوي ذلك على عامل إيجابي آخر للاقتصاد السعودي، حيث يترتب على الإنفاق الحكومي الصافي أثر مضاعف بمنظور إمكانات توليد سيولة جديدة تنصب من جديد في النظام. ومستقبليا.

    وتابعت: «إن الإنفاق لا يتركز فقط في توفير قاعدة قوية من البنية التحتية، بل لإعداد أجيال مستقبلية من خلال توفير تعليم مهني وفني ليأخذوا على عاتقهم مهمة السير بالاقتصاد قدما، ويواصل تطوير القوى البشرية احتفاظه بأكبر حصة تخصيص في الموازنة، بحصوله على 3ر87 مليار ريال سعودي (1ر26 في المائة من إجمالي النفقات) للعام 2006، الأمر الذي سوف يساعد المواطنين في الأجل الطويل على الحصول على الوظائف المتخصصة وكذلك بدء مشروعاتهم الخاصة، إضافة إلى ذلك، تعمل الحكومة على تحسين موقفها الائتماني باستخدام الإيرادات في دفع الديون الحالية، في بادرة منها للوصول إلى المستوى الذي يؤهلها للانضمام للاتحاد النقدي القادم لدول مجلس التعاون الخليجي.

    وفي جانب برامج «الخصخصة»، قامت الدولة بفتح قطاعي البنوك والاتصالات بالإضافة إلى خصخصة قطاع البنية التحتية وخاصة قطاع الكهرباء والمياه، كذلك تسارعت وتيرة عمليات الانفتاح في الاقتصاد السعودي، وقام المجلس الاقتصادي الأعلى باعتماد البرنامج التنفيذي لتخصيص المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية.

    إلا أن مراقبين يرون أن قضية التخصيص تسير بخطى لا يمكن وصفها إلا ب «البطيئة»، وأن الجهد المبذول اقل من المطلوب فعليا فمن بين عشرين قطاعا تم طرح اثنين فقط وبقيت الأخرى وهي قطاعات تقدر ب 800 مليار ريال تنتظر احتفاء السوق السعودية بها.

    وتتيح برامج الخصخصة في السعودية للمستثمرين بالقطاع الخاص فرصا استثمارية لتملك ما قيمته 800 مليار دولار من الحصص الحكومية خلال العشر سنوات المقبلة لوحدها في ظل المؤشرات القوية التي عكستها ميزانية لعام 2006 وتوفر السيولة والبنية التحتية القوية لاستيعاب المشروعات الضخمة، في الوقت الذي يأمل فيه اقتصاديون استكمال برنامج الخصخصة الطموح تعزيزا لدور القطاع الخاص في المرحلة القادمة.

    وتملك السعودية اكبر احتياطي للنفط في العالم حيث تقدر إمكانياتها بحوالى ربع الاحتياطي العالمي من النفط كما أن المملكة هي الدولة الأولى المنتجة والمصدرة للنفط في العالم ويعتقد اقتصاديون أن المملكة تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله ستظل تمارس استراتيجيتها النفطية المتوازنة التي تهدف إلى استقرار الإمدادات النفطية بالأسواق العالمية

    وفي سوق الأسهم السعودية، فقد أنهت السوق العام 2005 بتسجيل مستويات قياسية شملت جميع معدلات الأداء، حيث ارتفع عدد الشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودية إلى 77 شركة، بعد إدراج وتداول أسهم 4 شركات في قطاعات السوق المختلفة بعد عمليات الاكتتاب عليها، ابزرها عملية الاكتتاب العام على 50 في المائة من أسهم بنك البلاد التي تمثل 30 مليون سهم.

    وتوافرت عدة عوامل استفادت منها السوق خلال تعاملات العام الماضي، أبرزها تحسن أسعار النفط وبلوغها مستويات قياسية، والنتائج الجيدة للشركات المساهمة المدرجة في السوق، وتوفر السيولة ودخول مستثمرين جدد من خلال عمليات الاكتتاب المتتالية التي أوجدت لديهم الوعي الاستثماري بين المواطنين.

    وأنهى السوق السعودي العام تداوله بمكاسب سنوية هائلة بلغت نسبتها 7ر103 في المائة، تلت المكاسب السنوية المحققة بنسبة 9ر84 و2ر76 في المائة في العامين 2004 و2003 على التوالي، إلا أن السوق شهد تصحيحا خلال شهر مارس/ آذار من العام، 2006 ليتراجع بنسبة 52ر12 في المائة، مما أدى إلى بلوغ نسبة النمو السنوية منذ بداية العام وحتى نهاية الربع الأول من العام 2006 إلى 2 في المائة فقط. إلا أنه في ظل التصحيح الأخير الذي شهده السوق، أدت التطورات التنظيمية الجديدة من جانب المنظمين إلى تخفيض القيمة الاسمية للأسهم من 50 ريالاً سعودياً إلى 10 ريالات.

    ومن أهم القرارات التي تم تشريعها، السماح للوافدين بالاستثمار المباشر في أسواق الأوراق المالية، حيث لم يكن بإمكانهم سابقا الاستثمار في الأسهم السعودية إلا من خلال صناديق الاستثمار.

    وخلال العام 2005 ارتفع عدد الشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودية إلى 77 شركة، بعد إدراج وتداول أسهم 4 شركات في قطاعات السوق المختلفة بعد عمليات الاكتتاب عليها، ابزرها عملية الاكتتاب العام على 50 في المائة من أسهم بنك البلاد التي تمثل 30 مليون سهم، بقيمة اسمية 50 ريالاً للسهم، التي بلغ عدد المكتتبين فيها 8,8 مليون مكتتب، ضخوا نحو 7,7 بليون ريال قبل رد فائض الاكتتاب، وصعد سعر السهم في أول يوم لتداوله إلى 950 ريالاً، بنسبة زيادة 1900 في المائة.

    وفي قطاع الصناعة تم إدراج أسهم شركة المراعي التي غطيت عملية اكتتاب أسهمها 4 مرات، وبلغت المبالغ المودعة للاكتتاب 9,2 بليون ريال، اكتتب بها 1,7 مليون مكتتب.

    وفي القطاع نفسه تم إدراج أسهم «سدافكو» الشركة السعودية للألبان، بعد عملية الاكتتاب على أسهمها والتي غطيت أكثر من 6 مرات، وبلغت قيمة الاكتتاب أكثر من 3 بلايين ريال، شارك بها نحو مليون مكتتب.

    وأخيراً تم استحداث قطاع جديد في سوق الأسهم السعودية، بعد إدراج وتداول أسهم «التعاونية للتأمين» بعد عملية الاكتتاب التي تم تغطيتها 11,5 مرة، بقيمة 16,5 بليون ريال، وبلغ عدد المكتتبين حوالي 807,5 ألف مكتتب.

    وفي نفس العام انتهت عملية الاكتتاب في 35 في المائة من أسهم شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات «ينساب» بقيمة اسمية للسهم 50 ريالاً، أسهم شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات «ينساب» التابعة للشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، بقيمة اسمية 50 ريالاً للسهم، وتبلغ مبالغ الاكتتاب حوالي ملياريْ ريال من إجمالي رأس مال الشركة الذي يتجاوز (5,6) بليون ريال.

    وارتفعت الكمية المتداولة العام الماضي إلى 12,28 بليون سهم، في مقابل 10,3 بليون سهم العام السابق (2004)، بنسبة زيادة 19,3 في المائة، وصعدت القيمة المتداولة إلى 4,14 تريليون ريال (1,1 تريليون دولار)، في مقابل 1,76 تريليون ريال (471,8 بليون دولار)، بنسبة زيادة 134 في المائة، وارتفع عدد الصفقات إلى 46,6 مليون صفقة، بنسبة زيادة 252 في المائة.

    وارتفعت القيمة السوقية في نهاية السنة إلى 2,44 تريليون ريال (650,2 بليون دولار)، في مقابل 1,095 تريليون ريال (292 بليون دولار، بنسبة ارتفاع 112,28 في المائة.

    وحقق مؤشر قطاع الزراعة أكبر نسبة زيادة بين القطاعات بلغت 285 في المائة، من 2206 نقطة مطلع السنة إلى 8496 نقطة في نهايتها، تلاه مؤشر الخدمات بنسبة زيادة 201 في المئة، إلى 6429 نقطة، فيما حقق مؤشر الكهرباء أقل نسبة زيادة بلغت 9 في المائة، إلى 2969 نقطة.




    ************************************************** *******************************


    الملك عبدالله يقود إصلاحات جريئة تبث روحاً جديدة في الاقتصاد السعودي
    السعوديون يعيشون طفرة جديدة والشركات الأجنبية تنافس للاستثمار في المملكة



    الرياض - جميل البلوي:
    يتبادل السعوديون اليوم التهاني بيومهم الوطني، وبلادهم تقف على أعتاب مرحلة اقتصادية جديدة وهو ما يصطلح بعضهم على تسميته بالطفرة الثانية.
    وتشكلت هذه الطفرة بفضل الإصلاحات الاقتصادية الجريئة التي قادها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

    ويرى المراقبون أن هذه الإصلاحات بعثت حياة جديدة في شرايين الاقتصاد السعودي، أسهمت في لفت أنظار الشركات الكبرى للاستثمار في المملكة، ويمكن ملاحظة الزيارات المتكررة للوفود التجارية العربية والأجنبية.

    ووجد المستثمرون الأجانب الباب مفتوحاً أمامهم لضخ رساميلهم للاستثمارا في أكبر سوق اقتصادي حر في العالم ومعلوم أن الملكة أزالت معظم القيود التي كانت مفروضة في السابق على الاستثمارات الأجنبية البنكية وفي التأمين وقطاع الاتصالات والصناعات الأخرى.

    ويقف الاقتصاد السعودي أمام مرحلة جديدة تتسم بالتفاؤل الكبير والثقة الراسخة بغد واعد ومستقبل مشرق من التنمية والرخاء في كافة المجالات وقد جاء ذلك كحصاد مثمر طيب لما اتخذ من قرارات وإجراءات مهمة ومتواصلة في مجال إعادة هيكلة وتنظيم الاقتصاد السعودي كان للمجلس الاقتصادي الأعلى بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدور البارز فيها ومما يعزز التفاؤل ما تشهده السوق النفطية من نشاط كبير يدعم الموارد المالية للدولة ناهيك عن الزيادة الكبيرة في ثقة المستثمرين بالاقتصاد المحلي التي انعكست بشكل جلي مؤخرا على المناخ الاستثماري المحلي.

    و أثنت المراجعات العديدة للأداء الاقتصادي السعودي من قبل المؤسسات المالية الدولية وشركات التقييم على السياسات الاقتصادية التي تنتهجها المملكة بالاستمرار في المحافظة على الانضباط المالي وقصر توسع الإنفاق على الاستثمارات طويلة الأجل في القطاعات الإنتاجية المهمة والبرامج التي تستهدف تحسين أوضاع الفئات الأكثر احتياجا في المجتمع إدراكا أن الزيادة في الإيرادات ناتج عن التطورات في الأسواق البترولية العالمية التي شهدت خلال العقود الماضية تقلبات كبيرة.

    ووفق اقتصاديين فإن قيادة الملك عبدالله ستؤدي بإذن الله الى ضبط مسيرة التنمية وتجنيب الاقتصاد النتائج السلبية للدورات الاقتصادية نتيجة الارتفاعات والانخفاضات الكبيرة في أسعار النفط بتوجيهه بضبط الانفاق رغم التحسن الكبير في الإيرادات وتوجيه الفائض لمشاريع مستقبلية وبرامج مهمة ولتخفيض الدين العام وبناء احتياطات ملائمة لمواجهة التأثيرات السلبية التي قد تنتج من التغيرات المفاجئة في أسواق البترول.

    ومن الملاحظ تسارع وتيرة الإصلاح الاقتصادي التي اختصرت الزمن بفضل الرغبة الصادقة والعمل الدؤوب.

    هنا إطلالة على أداء الاقتصاد السعودي حتى منتصف العام 2006.

    لا تزال الطفرة الاقتصادية في السعودية تحشد قواها حيث من المرجح أن يشهد العام 2006 مستويات قياسية في إيرادات النفط، وفوائض قياسية في الموازنة العامة والحساب التجاري في ظل نمو شامل يبلغ 20 في المائة مع تضخم منخفض. ويشير تقرير صادر عن «سامبا» إلى أن الطفرة التي دخلت عامها الرابع لا تزال في بدايتها مع تواجد علامات تشير إلى أن أسعار النفط والإيرادات القوية ستواصل لعدد من السنوات وأن الأوضاع المالية للدولة قادرة على دعم النمو في الإنفاق لسنوات بينما دخلت المشاريع الاستثمارية العملاقة حيز التنفيذ ويتوقع أن تجلب نموا مرتفعا حتى العام 2010 وما بعده.

    ولايزال النفط يمثل حجر الزاوية في الاقتصاد السعودي، ومن المتوقع أن تبلغ إيراداته هذا العام 203 بليون دولار هي الأعلى تاريخيا متفوقة على إيرادات العام السابق البالغة 162 بليون دولار بنسبة 25 في المائة.

    ورغما عن أن إيرادات النفط توفر حافز قوي للاقتصاد إلا أن إنفاقها لايتم بنفس السرعة التي يتم بها اكتسابها. ومن عائدات النفط البالغة 17 بليون دولار تقريبا في الشهر تتجمع للملكة حوالي 7بليون دولار شهريا في هيئة موجودات لدى البنك المركزي.

    قوة سوق النفط تعزى لتواصل النمو الاقتصادي العالمي الاستثنائي وللطلب على النفط الخام وللمخاوف من انقطاع إمدادات النفط من مناطق إنتاجه في العالم، وكانت أسعار النفط قد وصلت إلى مستويات قياسية غير مسبوقة خلال النصف الأول من هذا العام، ومن المرجح أن يبلغ متوسط إنتاج النفط السعودية هذا العام 9,4 مليون برميل في اليوم عند نفس مستوى العام السابق 2005.

    واستقطب سوق الأسهم الذي تعرض لهبوط كبير خلال النصف الأول من العام، (تراجع بواقع 54 في المائة من أعلى نقطة حققها في فبراير حتى وصوله للقاع أوائل مايو 2006)، أما من نهاية العام 2005 حتى نهاية يونيو 2006 فقد تراجع السوق بواقع 21 في المائة. وكان لهذا الهبوط بعض التداعيات مثل التباطؤ في مبيعات التجزئة والاستثمارات في قطاع الأعمال ونمو إيرادات القطاع المصرفي لكن تلك تمت تسويتها وأكثر من خلال اشتداد قوة سوق النفط، الأمر الذي أدى إلى تعديل التوقعات حول أرقام الناتج القومي إلى الأعلى. أما الشريحة من نشاط سوق الأسهم التي مانفكت تساهم في تكوين الثروة فهي سوق الطروحات الأولية. ومقارنة بأسعارها عن البيع لاتزال كل الطروحات منذ عام 2003 وحتى يونيو 2006 تتمتع بالربحية بل الربحية المرتفعة جدا في بعض الحالات.

    وبالإضافة إلى النفط وسوق الأسهم كان الموضوع الرئيسي الآخر خلال النصف الأول من 2006 هو المشروعات الاقتصادية العملاقة التي شهدت ارتفاعا كبيرا في قطاع البنية التحتية. وقد أظهر استعراض لنشاط المشاريع الرئيسية أن هناك حوالي 37 مشروعا رئيسيا قيد الإنشاء أو سيتم البدء بالعمل في تنفيذها هذا العام أو على مدى الأعوام المقبلة تبلغ إجمالي استثماراتها 283 بليون دولار. وقد هيمنت مشاريع إنتاج الزيت الخام والتكرير والبتروكيماويات على هذه الاستثمارات خصوصا فيما يتعلق باستثمارات القطاع الخاص لكن بصورة عامة تتوزع تلك المشاريع على مختلف الصناعات وعلى مختلف المناطق الجغرافية حول المملكة.

    وفيما يتعلق بالاقتصاد الكلي تتوقع الدراسة نمو الناتج الإجمالي الاسمي بمعدل 20 في المائة هذا العام ونمو الناتج الإجمالي الفعلي بمعدل 5,8 في المائة. والفرق بين المعدلين بحسب الدراسة هو أن الناتج الاسمي يأخذ في الاعتبار أسعار النفط المرتفعة.

    ومن المتوقع أن ينمو القطاع الخاص غير النفطي بمعدل 8,9 في المائة بالمعيار الفعلي وهو أعلى ارتفاع يسجله على مدى 25 عاما عاكسا النشاط القوي في القطاع غير النفطي، أما التضخم فسيأتي دون مستوى 2 في المائة هذا العام.

    ويرجح أن تكون إيرادات صادرات النفط المرتفعة هي العامل الرئيسي خلف الفائض في ميزان الحساب الجاري الذي يتوقع أن يبلغ 114 بليون دولار، وهو الفائض الثامن على التولي لذا فأن الأوضاع التجارية في المملكة تعتبر جيدة.

    تتواصل الأوضاع المالية القوية للدولة في ظل احتمال ارتفاع الإنفاق بمعدل 20 في المائة فوق مستويات عام 2005، وسوف تسجل ميزانية الدولة فائضا قياسيا عام 2006 يبلغ 250 بليون ريال (67 بليون دولار) حسب تقديرات «سامبا». ينخفض معها الدين العام وهو محليا برمته ومقوما بالريال السعودي إلى حوالي 380 بليون ريال (101 بليون دولار).

    أي ما يعادل 27 في المائة من الناتج الإجمالي. وسوف يرتفع احتياطي الموجودات الأجنبية لدى البنك المركزي إلى حوالي840 بليون ريال (224 بليون دولار) مايكفي لدعم الميزانية لعدة سنوات قادمة وكذلك الدفاع عن ربط العملة مع الدولار. وفي هذا الصدد فقد شهدت الأسابيع الأخيرة تنبؤات بأن يتم رفع سعر صرف الرياض السعودي للأعلى مقابل الدولار، لكنه تم استبعاد هذا الإجراء في المستقبل القريب.

    ومن المرجح استمرار الأوضاع الجيدة المتمثلة في ارتفاع إيرادات النفط والسياسة المالية المحفزة للنمو والنمو المضطرد في القطاع غير النفطي والتضخم المنخفض والاستثمارات المرتفعة في المشاريع الكبيرة، ومن المرجح استمرارها لما بعد عام 2006 لكن التحديات التي من المتوقع أن تطرأ فهي تلك المرتبطة بإدارة معدلات النمو المرتفعة - السيطرة على التضخم - والتأكيد على كفاءة الاستثمار في الأصول الثابتة والإنفاق الحكومي الإبقاء على الواردات المتزايدة عند مستوى يقل عن الصادرات.

  4. #24
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 1/9/1427هـ

    كبسولة اقتصادية
    التحليل الاستراتيجي



    عبدالعزيز حمود الصعيدي
    يتطرق أغلب المحللين إلى التحليل الأساسي والفني، ولكن من النادر أن يتطرقوا إلى التحليل الاستراتيجي، وهو الأهم خاصة أنه يركز أكثر على المتعامل في السوق وليس على السهم.
    قبل التفكير في الدخول إلى سوق الأسهم كمضارب أو مستثمر، وبعد أن تتجاوز مرحلتي التحليل الأساسي والتحليل الفني للأسهم، يتحتم عليك أن تركز بشكل أكبر على التحليل الاستراتيجي الذي لا يقل أهمية عن التحليلين السابقين، والذي يعنى بك شخصيا.

    ففي حين يركز التحليل الأساسي لأي شركة على أرباحها، أصولها، ومؤشرات أداء السهم، خاصة المكررات والنمو في أداء الشركة، يركز التحليل الفني على دراسة تاريخ أداء السهم في الماضي لاستخلاص صورة لما قد سيحدث مستقبلا سواء كان ذلك على المدى القصير، المتوسط، أو البعيد، وأما التحليل الاستراتيجي فيركز على المستثمر نفسه وليس على الأسهم. يهتم التحليل الاستراتيجي بكل بساطة على الإجابة على السؤال، من هو المستثمر؟

    إذا استطعت أن تجيب على أسئلة مثل: هل لدي من المعرفة والمال ما يمكنني من الاستثمار في الأسهم؟. لماذا استثمر في الأسهم؟. ما هو هدفي من الاستثماري في الأسهم؟. ما مدى الخسارة التي يمكن أن أتحملها برحابة صدر؟.وهل أستوعب الخسارة مثلما تقبل الربح؟. ما هي الخطة التي أعددتها للاستثمار في السوق؟. حدد المبلغ الذي تستطيع الاستغناء عنه مبدئيا وكذلك المبالغ التي تستطيع الاستغناء عنها مرحليا.

    للإجابة على السؤال الأول، عليك قبل الدخول إلى هذا السوق أن تعرف إمكانياتك الثقافية في سوق الأسهم، أي أن تكون ملما بمبادئ التحليل الأساسي مثل معنى مكرر الربح ومكرر القيمة الدفترية، مفهوم النمو، أما إذا كنت تعتمد في كل صغيرة وكبيرة على اراء أشخاص آخرين فأنت غير مهيأ للدخول إلى السوق إلا في الأسهم الاستثمارية على المدى الطويل.

    والاستثمار في الأسهم له مردود جيد إذا استطاع المتعامل فهم آليات السوق، خاصة سيكولوجية المتعاملين، وعندما يبدأ يتعامل مع هذه الحالة بفعالية تامة، وأما أن يدخل إلى السوق من باب جرب حظك، ففي هذا الكثير من المخاطر.

    حدد هدفك من الاستثمار، هل تستثمر لتحسين أوضاعك المالية والحصول على دخل إضافي، حدد المبلغ وابدأ بمبالغ بسيطة في البداية، كذلك عين المبلغ الذي تريد تحقيقه على مدى عام مثلا، أما إذا كان هدفك شراء أرض أو شراء بيت فأنت بحاجة إلى خطة محكمة وبواسطة متخصص، وعندما تحدد هدفك من الاستثمار في الأسهم تستطيع أن تعر ف متى تخرج من السوق بمكاسب جيدة، أما أن تتخبط حسب أهواء السوق ففي هذا مضيعة لنقودك وجهدك.

    من الأسئلة الأكثر أهمية خاصة للمضاربين، هل تتقبل أن يتقلص رأسمالك إلى النصف خلال عام مثلما تريد أن تضاعف رأسمالك أكثر من مرة، إذا كان الجواب بنعم فلا بأس من دخولك السوق كمضارب، لأن بإمكانك استيعاب نسبة عالية من المخاطر وهذا مطلب أساسي للمضارب، أما إذا كنت تضارب في السوق فقط لكي تكسب، ولا تريد أن تتعرض لأي خسائر، و كذلك إذا كنت لا تتحمل الخسائر من الناحية النفسية، فالأفضل صحيا وعقليا الابتعاد عن السوق.

    من أولويات الاستثمار في أي مجال تحديد حجم المبلغ الذي يمكن الاستغناء عنه لفترة معينة، مثلا سنة أو سنتين، وكذلك ما هي المبالغ التي يستطيع المستثمر أن يستغني عنها مرحليا، أي كل شهر أو فصل لدعم هذا الاستثمار، سواء كان مضاربا أو مستثمرا على المدى الطويل. فالموظف الذي يتجاوز راتبه عشرة الاف ريال ربما يستغني عن ألفين أو ثلاثة الاف ريال شهريا لدعم استثماره وتعزيز محفظته، شرط أن يبتعد عن أسهم النسب، التدبيل، التنسيم، والأسهم النقازية كما يحلو للبعض أن يسميها، وبهذا سوف يحقق أرباحا جيدة.




    ************************************************** ****************


    يوم مختلف يتجدد فيه العطاء لخير الأوطان

    سليمان بن سعد الحميّد ٭
    اليوم الوطني للمملكة، شاء الآخرون أم أبوا يوم مختلف في حسابات الدين الإسلامي والتاريخ والجغرافيا والسياسة والاقتصاد، انه يوم غير في العالم خصوصاً عالم المنطقة، حيث تشكلت فيه أكبر دولة راعية للإسلام في كل أقطار الأرض حاضنة لمقدساته متوشحة بشعاره، فقد سجلت وثائق التاريخ لأول مرة ملحمة وحدة شعبية فريدة لشعوب وقبائل متفرقة بل متناحرة لم تجمعها هذه الدولة بدافع المال حيث لم يكن متاحاً آنذاك ولكنها الرغبة في الوحدة ولم الشتات.
    ففي مثل هذا اليوم قبل ستة وسبعين عاماً توحدت شبه الجزيرة العربية ذات المساحات الجغرافية الشاسعة والتضاريس الجغرافية المختلفة والسكانية المتباينة في واحدة من أندر وأكبر صور الوحدة في الوطن العربي على الإطلاق، وفي أدبيات السياسة فإنه بوجود المملكة العربية السعودية كدولة محورية كبرى بالمنطقة ساهم في أن تكون اللبنة الأولى لتكوين وحدة عربية شاملة عبر المشاركة في تأسيس جامعة الدول العربية، وفي حقل الاقتصاد فإن قيام هذه الدولة رعاها الله تكون أكبر اقتصاد بالمنطقة بفارق كبير جداً عن البقية يضم أكبر ناتج وطني بالمنطقة وأكبر احتياطي نفطي بالعالم وأكبر مصدر له، إنها دولة متميزة في حسابات الدول تتحقق لها بحمد الله جميع مقومات التكامل.

    خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله هو رائد مبدأ الحوار في جنبات الوطن حيث دعا إلى الحوار بين كافة أبناء الوطن بما يخدم مصلحة الوطن ولم يستبعد من ذلك أحداً وقال للجميع تعالوا إلى كلمة سواء وأمر بإنشاء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني وبدأت جلسات الحوار تنتقل في أنحاء البلاد لتناقش موضوعات شتى، هذه القناعة لدى قمة هرم القيادة بمبدأ الحوار انطلقت من إيمان راسخ أن الإقناع والاقتناع هما الضمانة الراسخة للتوافق بين أطياف المجتمع بما يحفظ ويصون وحدة الوطن بعيداً عن التصنيفات والتقسيمات المبنية على توجهات فكرية أو مذهبية، ولذا يجب ألا نخشى من تباين الرؤى بين أطياف المجتمع فهذه ظاهرة حتمية وصحية ولكن يلزم أن يؤثر ذلك بأن تكون جميع فعاليات الحوار تحت مظلة الوطن التي هي سقف لا يجوز لأحد القفز عليه.

    لقد بدأنا اليوم نناقش في منابر مختلفة قضايا مصيرية مما كانت من المسكوت عنه في السابق، وهذه مكاشفة صحية وصحيحة تمثل آلية علاج وقائي واستباقي لكثير من المشكلات التي لو تركت لانفجرت في وجه الوطن، ان مسائل الإصلاح ومحاربة الانحراف ومعالجة كثير من اشكالات الإدارة والاقتصاد والمجتمع معترف بها وهي محور بحث ونقاش ومادة الحوار الوطني في كافة مراحله وهذه خطوة تمثل أولى وأهم خطوات الإصلاح بما يخدم مصلحة الوطن ويعزز وحدته ويوفر للجميع وطناً آمناً مستقراً تتحقق فيه العدالة للجميع.

    لقد مرت وحدتنا الوطنية خلال السنوات الأخيرة بامتحان صعب من خلال انحراف مجموعة من أبنائها ممن تعرضوا لخطف أفكارهم وعقولهم ولكن بحكمة القيادة وقدرتها السياسية استطاعت السير بالمركبة بحمد الله إلى بر الأمان من خلال الجمع بين الحزم والقوة من جهة والحوار والإقناع والمناصحة من جهة أخرى حتى انكسرت شوكة الضلال والانحراف بحمد الله، وكانت تلك المرحلة اختباراً تأكد معه تأكد معه للجميع وخصوصاً في خارج المملكة بقوة اللحمة بين القيادة والشعب.

    لقد آمنت قيادتنا أن وحدة هذه البلاد قامت على القناعة والمصالح المشتركة وليس بالقوة والإرهاب والنار وهدير السلاح إلا حيثما تضطر إلى ذلك اضطراراً لقمع تمرد أو مواجهة انحراف لحماية الأرواح والممتلكات أو للذود عن الوطن ضد أي اعتداء خارجي.

    إن اليوم الوطني لدينا مختلف عن مثله لدى غيرنا، ليس لأننا أفضل من الآخرين ولكن لأن وحدتنا الوطنية قامت على أسس متينة فهي تتجاوز أبعاد الوطن كأرض إلى بعد أعلى وهو بعد العقيدة الإسلامية فالوطن لدنيا توحد على الإسلام والبيعة بين الشعب والقيادة قامت على ذلك فكانت هي العهد بين الجميع، وإذا أخذنا بالاعتبار أن المملكة هي راعية للإسلام خادمة لمقدساته فإن احتفاءنا باليوم الوطني هو درجة من درجات خدمة ديننا العظيم.

    يحل يومنا الوطني هذا العام وبلادنا بحمد الله في أمن واستقرار والمواطن والمواطنة ينعمون في كل يوم بعطاءات جديدة من قيادة هذه البلاد بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله فقد تمت زيادة الرواتب ومخصصات الضمان الاجتماعي وخفض أسعار الوقود ونلمس جميعاً جهد الدولة في توفير فرص العمل والحد من البطالة وإنشاء الجامعات الجديدة وفتح فرص الابتعاث وتسارع عجلة التنمية الاقتصادية في البلاد وتحسن معدلات أداء الاقتصاد الوطني وفي كل يوم تطالعنا أنباء الوطن بمولود جديد يزف لهذه المنظومة حيث يتوالى إنشاء المدن الاقتصادية الجديدة التي تمثل منهجاً حضارياً متميزاً يحقق التنمية الشاملة لدعم الاقتصاد وتوفير فرص العمل.

    إن الجولة الملكية في بعض مناطق المملكة قد نقلت صورة صادقة معبرة لمشاعر الشعب تجاه قيادته حيث تمثل تجديداً للعهد والولاء والإيمان بهذه الوحدة الغالية التي لا يفرط بها إلا كل سفيه جاهل.

    لقد ارتبط صوت العقل والحكمة بالمملكة مما أوجد لها مركزاً إقليمياً ودولياً متميزاً في سياستها الخارجية فهي دوماً مصدر وساطة وإصلاح وتقريب ولم تكن على مدى تاريخها مصدراً لنشوء الحروب بل هي عامل تهدئة وكانت ولا تزال عنصر توازن في السياسة العربية والإسلامية والدولية ومصدر دعم لذلك.

    هذه المناسبة الوطنية متميزة في هذا العام حيث صدرت الموافقة السامية ان يكون هذا اليوم إجازة للعاملين والطلاب مما يعطي لها وقعاً أكثر لترسيخ الذكرى ووقتاً أكثر للاحتفال بها، إنها مناسبة تتطلب أن نفعل خلالها حراكنا الوطني لدراسة مدلولات يومنا الوطني فعلينا أن نحقق الهدف من هذا الحدث في تاريخه وحاضره ومستقبله، من الأهمية أن تدرك الأجيال الجديدة والقادمة من أبناء الوطن أسس تكوين هذه الدولة حتى يكونوا قادرين أكثر بإذن الله على المحافظة عليها وعلى المكتسبات العظيمة وعلى الذود عن أية محاولة للمساس بها وشق وحدتها من خلال الإيمان بها ضد أية محاولات ايديولوجية أو مذهبية أو إقليمية.

    ان مؤسسات التعليم والإعلام والأسرة والمجتمع ومؤسسات المجتمع المدني كلها مدعوة للمساهمة في هذا الحراك الوطني لأن ذلك هو الضمانة الأكيدة لوحدتنا الوطنية ولكي تعلم الأجيال المعاصرة ان هذه الوحدة وهذا الوطن العظيم لم يتحقق بثمن بخس بل بالإيمان والصبر والتضحيات، إن من الأهمية أن يدرك الجميع ان كرامتهم وشرفهم وقبل ذلك توثق عرى دينهم مرتبط بشكل أو بآخر بوحدة هذا الوطن، وعليه فإن عليهم أن يعضوا عليه بالنواجذ.

    ختاماً أجد نفسي مطمئناً لوحدة بلادي ومتفائلاً بمستقبلها في ظل القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظهما الله سائلاً الله تعالى لها المزيد من الرفعة والتقدم.


    ٭ محافظ المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية

  5. #25
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 1/9/1427هـ

    دراسة متخصصة.. البورصة العربية الموحدة آلية فاعلة للتكامل المالي العربي


    القاهرة - كونا:
    أكدت دراسة متخصصة لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية ضرورة تفعيل انشاء بورصة عربية موحدة في المنطقة معتبرة انها ستكون بمنزلة آلية فاعلة للتكامل المالي العربي.
    وبينت الدراسة أن هذه البورصة من شأنها أن تعمل على اضافة درجة عالية من السيولة للأصول المالية العربية وادخال شرائح أكبر من المستثمرين إلى المشروعات العربية بما يسهم في زيادة معدلات النمو الاقتصادي.

    وأضافت ان هذه البورصة ستساعد على اعادة تخصيص الموارد العربية بكفاءة اقتصادية اعلى بما يحدث التوازن المطلوب بين مجموع المدخرين العرب ومجموع المستثمرين فضلا عن تحقيق الاعتماد الجماعي على الذات العربية وتكوين تنمية مستقلة في ظل العولمة والاتجاه المتزايد نحو للتكتلات الاقتصادية.

    ورأت الدراسة ان البورصة العربية الموحدة ستمثل وسيلة من وسائل الاستثمار وتجميع الادخار بطريقة غير تضخمية كما انها ستسمح بحرية دخول وخروج الاوراق المالية في وقت نسبي قصير اضافة إلى اتاحة التنويع للمحافظ الكبرى للدول وكبار المتعاملين.

    ودعت إلى اجراء دراسة تفصيلية ومقارنة لموقف القطاع المالي في الدول العربية وما يميز هذا القطاع في كل دولة وامكانية اقامة مركز مالي اقليمي بالمنطقة وازالة العوائق السياسية والاقتصادية التي تحول دون وصول المركز المالي الاقليمي للأهداف المرجوة منه.

    وحثت الدول العربية على ازالة المعوقات والعقبات التي تعترض التعاون بين البورصات العربية لافتة إلى ضرورة وجود شركة مقاصة لسرعة تسوية المعاملات بين البورصات العربية وتقليل الانتقال الفعلي للأوراق المالية.

    وأوضحت الدراسة ان الربط بين البورصات العربية ليس مجرد عملية فنية وانما يتطلب عددا من الاجراءات منها ازالة الاختلافات في التشريعات والتنظيمات المنظمة للأسواق المالية العربية وتنسيق السياسات الاقتصادية الاستثمارية فضلا عن انهاء اي قيود ورقابة تضعها السلطات النقدية والمالية على تداول الاوراق المالية بين دولة عربية وأخرى.

    ولفتت الدراسة إلى اهمية توحيد المصطلحات المستخدمة في الاسواق العربية للأوراق المالية مع تلك المستخدمة في الاسواق المالية العالمية مشيرة إلى ان التوحيد القياسي لتقارير المحللين من شأنه ان يسهم في التقليل من احتمالات انتشار نسب الربحية على اسس غير سليمة والتقييمات المشكوك فيها للأوراق المالية وتوصيات البيع والشراء التي تضلل المستثمرين المحتملين.

    ودعت إلى تفعيل دور القطاع الخاص العربي في جهود تطوير وتنمية البورصة العربية الموحدة وذلك من خلال استخدام الممارسات المحاسبية الدولية السليمة بما يسهم في جعل الشركات في وضع افضل لاجتذاب الاستثمار على الاجل الطويل باعتبار ان جاذبية الورقة المالية هي ناتج المركز المالي للشركة المصدرة لها.

    واعتبرت الدراسة انه من القضايا الشائكة التي تواجه تطوير الاسواق العربية للأوراق المالية قضية الشفافية واستعداد قطاع الشركات لتوفير افصاح مالي شفاف على اساس سليم لافتة إلى انه لا غنى للمستثمرين عن معلومات مناسبة لاتخاذ قرارات استثمارية سليمة.

    وأشارت إلى اهمية تشجيع الشركات على الادراج العام للتداول مبينة ان العدد الكبير للشركات العائلية والمغلقة يعد من اهم معوقات تطوير البورصات العربية مما يتطلب تشجيع هذه الشركات على استخدام التمويل من خلال البورصات لتلبية حاجاتها التمويلية.




    ************************************************** ********************************


    4,7 مليارات دولار تكلفة السكك الحديدية لدول «التعاون»


    دبي - مكتب «الرياض»، عطاف الشمري:
    أظهرت دراسة جدوى قامت بها شركة عالمية أن إجمالي تكاليف إنشاء سكة حديدية خليجية تتراوح بين 4,2 إلى 4,7 مليارات دولار منها نسبة 25٪ لتغطية الطوارئ.
    و تشير الدراسة إلى أن مشروع السكة الحديدية الخليجية قادر على جذب 41٪ من ركاب النقل الجوي بين دول الخليج وتوليد حركة ركاب جدد بنسبة10٪ دون أن تحدث تغييرا مؤثرا على التنقلات البرية بين السعودية والبحرين وكذلك بين البحرين وقطر بعد إنشاء الجسر بينهما.

    واقترحت الدراسة مسارين لربط دول مجلس التعاون الخليجي ببعضها عن طريق خط سكك حديد عن طريق بديل أول هو خط ساحلي يربط حدود الكويت والعراق ومسقط في عمان يعبر من المملكة والإمارات مع وجود وصلة لدولة قطر على أن تعبر البضائع والركاب في الشاحنات والباصات عبر جسر الملك فهد إلى البحرين.

    أما البديل الثاني فيتم عبر خط سكك حديدية مباشر بين حدود الكويت والعراق ومسقط يعبر من خلال السعودية والبحرين وقطر ومن ثم إلى الإمارات ويفترض هذا الخيار بناء خط سكة حديد بين المملكة والبحرين وبين البحرين وقطر وعلى الحالين يفترض أن تخضع السكة الخليجية لمعايير ومواصفات مماثلة لتلك المطبقة في السكة الحديدية السعودية. وتشير الدراسة إلى أن محطات الركاب الرئيسية ستكون في عواصم الدول الخليجية عدا الرياض حيث سيمر المشروع على محطة الدمام مع توسعتها.

    وقدرت الدراسة عوائد المشروع بنسبة 7٪ للبديل الأول و10٪ للبديل الثاني مع توصية بإشراك القطاع الخاص في تمويل المشروع. وحثت الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي بتسريع الخطى لتنفيذ توجيهات قادة دول التعاون بضرورة استكمال دراسة بشأن الجدوى الاقتصادية لمشروع إنشاء شبكة سكك حديد تربط بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وشكلت الأمانة العامة فريق عمل مختصاً لمناقشة شروط العروض والنقاط المرجعية للدراسة التفصيلية للمشروع التي قام بإعدادها أحد بيوت الخبرة المختصة في هذا المجال تمهيدا لطرح المشروع لمناقصة عامة أمام الشركات العالمية المختصة بإنشاء سكك الحديد.

    وذكر تقرير صادر عن الأمانة العامة أن الخطوات العملية التي قامت بها منذ قيام المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الرابعة والعشرين التي عقدت بدولة الكويت في ديسمبر 2003 بتكليف لجنة وزراء النقل والمواصلات بإعداد دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع شملت إعداد إطار للدراسة المطلوبة ودعوة لجنة فنية من المختصين بالدول الأعضاء إلى عقد اجتماع لدراسة السبل الكفيلة بتنفيذ ما ورد في قرار المجلس الأعلى في دورته الرابعة والعشرين،

    إذ أقرت اللجنة الفنية خطوات إعداد الدراسة من حيث وضع الإطار العام المقترح مع تزويد الأمانة العامة بأسماء بيوت الخبرة المقترحة التي تقوم بإعداد وثيقة طلب العروض ومن ثم قامت الأمانة العامة بتعميمها على الدول الأعضاء وكذلك تحديد قائمة بأسماء بيوت الخبرة المتفق عليها تقوم الأمانة العامة بمراسلة تلك الجهات لتحديد المناسب منها لإعداد وثيقة طلب تقديم العروض لدراسة جدوى إنشاء سكك حديد تربط بين دول المجلس.

    وقال التقرير إنه تم عرض المشروع على الاجتماع الثامن للجنة وكلاء وزارات النقل والمواصلات الذي عقد بدولة الكويت يوم 16 يونيو 2004 إذ اطلعت اللجنة على مذكرة الأمانة العامة بشأن دراسة مشروع إنشاء سكة حديد تربط دول المجلس والمتضمنة قرار المجلس الأعلى لمجلس التعاون بشأن تكليف لجنة وزراء النقل والمواصلات بدول المجلس بإعداد دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع.

    كما تدارست اللجنة ورقة العمل المقدمة من دولة الكويت المتضمنة استعدادها لإجراء الدراسة الأولية للمشروع وتحمل تكلفتها بحيث تكون نواة للدراسة التفصيلية لمشروع سكة الحديد التي يقوم بإعدادها بيت خبرة عالمي يتم اختياره من قبل لجنة وكلاء وزارات النقل والمواصلات في اجتماعها المقبل، كما باركت اللجنة الاقتراح المقدم من دولة الكويت وتقديم الشكر لها على ما تضمنه من جهود تقوم بها بهذا الخصوص.

  6. #26
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 1/9/1427هـ

    رجال الأعمال يتحدثون في ذكرى اليوم الوطني المجيد:
    التنمية الاقتصادية وصلت إلى أعلى درجات الأداء الفعال والقطاع الخاص أكد قدراته في إدارة القطاعات الحيوية بكل اقتدار



    كتب - عمر إدريس:
    أكد عدد من رجال الأعمال في تصريحات ل «الرياض» أن ذكرى اليوم الوطني لبلادنا العزيزة، هي مناسبة لاستعراض الإنجازات الكبرى التي تحققت بفضل شجاعة تأسيس الدولة من قبل الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، ومواصلة أبنائه من بعده لمسيرة البناء ورعاية المواطن والاهتمام بشؤونه.
    في البداية قال الدكتور سعود بن صالح إسلام عضو مجلس الإدارة والمدير العام لشركة أسمنت ينبع إن هذه الذكرى الغالية باليوم الوطني المجيد تأتي في وقت قطعت فيه مراحل التنمية الاقتصادية مراحل متقدمة جداً، وضعت المملكة العربية السعودية في مصاف الدول ذات التاريخ الاقتصادي العريق، ولنا أن نلاحظ بعد النظر العميق لدى المؤسس الملك عبدالعزيز وأبنائه في إرساء دعائم الصناعات الإستراتيجية منذ وقت مبكر، وتأثير ذلك في تكوين تنمية اقتصادية مستدامة، يضاف إلى ذلك قيام شركة عملاقة مثل شركة أرامكو السعودية، وامتلاكها لأحدث مصافي البترول في العالم، وما تبع ذلك من قيام شركة سابك وقطاعات حيوية مثل البنوك وصناعة الأسمنت وزيوت الطعام والألبان وغيرها من الصناعات ذات العلاقة المباشرة بتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطن، وتوفير فرص عمل مناسبة لشريحة كبرى من المجتمع السعودي.

    وفي السياق نفسه رأى الأستاذ مازن محمد بترجي نائب رئيس مجلس إدارة «بيت تجارة جدة» أن المرحلة الحالية من النمو الاقتصادي يمكن وصفها بمرحلة (الأداء الفعال) خاصة وأنها تأتي في وقت أثبت فيه القطاع الخاص قدرته العالية في إدارة المشاريع الحيوية بكل كفاءة واقتدار، ويأتي في مقدمة ذلك بطبيعة الحال إسناد قطاع الاتصالات لشركة الاتصالات السعودية، وكذلك تشغيل الموانئ بواسطة شركات القطاع الخاص ونرى بوضوح تحول خدمات البريد السعودي إلى أداء أفضل وخصخصة متدرجة وهو ما ينطبق على قطاعات أخرى مثل تحلية المياه والنقل الجوي في القريب العاجل بإذن الله، وجميع هذه الشواهد الحية تؤكد أهمية تخليد ذكرى التوحيد واستعراض كفاح الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه، وما غرسه في أبنائه من حب كبير تجاه توفير الراحة لكل مواطن.

    وأشار رجل الأعمال سعد بن جميل القرشي إلى أن هناك أهمية كبرى يجب أن نلتفت إليها في هذه المناسبة الغالية والعزيزة إلى قلوبنا ونفوسنا، وهي الكفاح الكبير الذي بذله الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه في توحيد بلادنا المترامية الأطراف على منهج الشريعة الإسلامية السمحة، حيث تتضح الرؤية ناصعة بما تحقق من أمن كبير على أرض بلادنا لا يضاهيه غيره في بلدان العالم الأخرى وهذا الجانب له دوره المباشر في استقرار الأموال وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، ونحن الآن وفي كل يوم يطرح فيه اكتتاب جديد نقرأ الأرقام المفرحة عن حجم السيولة المتوافرة عند تغطية الاكتتاب الواحد عشر مرات وبمليارات الريالات، وهذا يؤكد متانة الاستقرار الذي نعيشه، ووجود قدرات كبيرة لضخ السيولة في المشاريع الجديدة وخاصة في الشركات الجديدة مثل مدينة الملك عبدالله الاقتصادية في رابغ.

    من جهته قال الدكتور أحمد باحفظ الله المدير العام لشركة المواشي المكيرش المتحدة بأن هذه المناسبة فرصة مناسبة لإلقاء الضوء على الجانب الاجتماعي في مسيرة التنمية التي وضع لبناتها الأولى المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه، وهذا الجانب يتمثل في تكاتف المواطن مع قيادته، وسياسة الباب المفتوح التي انتهجها الملك عبدالعزيز وسار عليها أبناؤه من بعده، وهذا الجانب في علاقة الحاكم بالمواطن يزيل الكثير من العقبات التي قد تعترض أي تنمية اقتصادية واجتماعية، ونرى في الوقت الراهن توجيهات المليك المفدى وسمو ولي عهده الأمين، في كل مناسبة للمسؤولين بتيسير أمور معاملات المواطنين، وكذلك التأكيد على الوزراء والمسؤولين في جميع المواقع بتخصيص أوقات محددة لاستقبال عامة المواطنين والاستماع إلى احتياجاتهم وقضاء حوائجهم.

    وأوضح الأستاذ صالح حفني الخبير الاقتصادي المعروف والرئيس التنفيذي لشركة الخدمات الصناعية بأن هذه الذكرى الغالية يجب ألا تمر من دون التأكيد على الأجيال الجديدة بأهمية العمل القاسي والجهد المخلص الذي بذله الملك عبدالعزيز وأبناؤه من بعده، من أجل رخاء ورفاهية المواطن السعودي، وقد نكون في حاجة لتكثيف البرامج الإعلامية الموجهة بشكل غير مباشر لفئة الشباب من الجيل الجديد لتأكيد أصالة التجربة العميقة للأسرة المالكة الكريمة في الحفاظ على الثوابت الراسخة من التمسك بالشريعة الإسلامية والحكم بكتاب الله، ورعاية المواطن في كل وقت وزمان، وأعتقد أن المسؤولين في وزارة الثقافة والإعلام قد قاموا بكل جهد من إبراز جوانب الكفاح الكبير من أجل قيام كيان الدولة السعودية.

    وتحدث الأستاذ سعود عون الله نائب الأمين العام في «بيت تجارة جدة» بهذه المناسبة المجيدة قائلاً: إن التاريخ والأرض تشهد على كفاح الملك عبدالعزيز من أجل قيام هذه الدولة الفتية، وكيف أن أبناء عبدالعزيز بن عبدالرحمن حملوا راية التوحيد وبذلوا من جهدهم وصحتهم وراحتهم من أجل خدمة المواطن ليلاً نهاراً، فأبوابهم مفتوحة في كل وقت لاستقبال المواطن وقضاء حاجته سواء كانت صغيرة أو كبيرة، ولنا أن نتحدث عن الزمن القريب عندما أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عن زيادة الرواتب بنسبة 15٪، وغيرها من المبادرات الكريمة بدعم صناديق الإقراض العقارية والمهنية والزراعية بمليارات الريالات، ونحن في القطاع الخاص نستشعر مشاركة الدولة في دعم هذه القطاع في عملية توطين الوظائف على سبيل المثال عن طريق قيام صندوق الموارد البشرية وتحمل الدولة نحو 75٪ من تكلفة تدريب المواطن السعودي حتى يكون جاهزاً لسوق العمل، وأعتقد أن مناسبة ذكرى اليوم الوطني فرصة مناسبة للحديث عن هذه الإنجازات والمبادرات وغيرها الكثير الذي لا تكفيه صفحات وصفحات.




    ************************************************** ********************************


    تحليل سهم الأسبوع
    بنك الرياض.. المركز الأول في معدل الإقراض إلى الودائع



    عبدالعزيز حمود الصعيدي
    تأسس بنك الرياض كشركة مساهمة سعودية منذ نحو 49 سنة، بناءا على موافقة المقام السامي، بموجب قرار مجلس الوزراء رقم 91، الصادر غرة جمادى الأولى 1377، الموافق 23 نوفمبر 1957، وسجل في وزارة التجارة برقم 1010001054 وتاريخ 25 ربيع الآخر1377، الموافق 18 نوفمبر 1957، وحتى تاريخه والبنك يزاول نشاطه، وينمو عاما بعد عام.
    يعد بنك الرياض أحد أكبر شركات الخدمات المالية الحديثة على مستوى الوطن العربي والشرق الأوسط، ويعتمد البنك في أداء نشاطه على قاعدة قوية ومتطورة من الخدمات المصرفية للأفراد والشركات، حيث تلقى منتجات التمويل والاستثمار المبتكرة لدى البنك كل ترحيب من العملاء على كافة المستويات، كما ينفرد البنك بتقديم أفضل عروض على بطاقات الائتمان في المملكة.

    تضم شبكة خدمات البنك 195 فرعاً، يضاف إلى ذلك أكثر من 687 جهاز صرف آلي، ولزيادة راحة العملاء يقوم البنك بتزويد من يرغب من العملاء بخدمات مصرفية متطورة خلال الهاتف، الإنترنت، أو الجوال.

    يقوم البنك من خلال فريق مديري علاقات العملاء المؤهلين والمدربين تدريباً عالياً، الموجودين في فروعه الرئيسة، بتزويد العملاء من الشركات والمؤسسات بكل ما يلزمهم من خدمات مصرفية، حيث تولى البنك استحداث منتج رائد جديد في مجال تمويل التجارة الإلكترونية، يطلق عليه «تجارة الرياض»، هذا المنتج يمكن العملاء من استخدامه بكل سهولة و أمان من خلال الإنترنت.

    يعد بنك الرياض أبرز الرواد في مجال الخدمات المصرفية وتمويل الشركات العاملة في قطاعات النفط والغاز والبتروكيماويات، حيث مكنته قاعدته الرأسمالية القوية من لعب دور رئيسي في مجال القروض إذ يحتل البنك حاليا المركز الأول في معدل الإقراض إلى الودائع والذي تجاوزت نسبته 86 في المائة، يليه في المركز الثاني السعودي الفرنسي بنسبة 84,12، وفي المركز الثالث يأتي البنك السعودي الهولندي بمعدل 83,24 في المائة.

    دأب البنك على تفهم احتياجات العملاء وتلبيتها، ما أسهم في تحسين نتائجه المالية سنة بعد الأخرى، ونتيجة لذلك قارب صافي ربح العام الماضي 2,84 مليار ريال، مقابل ملياري ريال للعام السابق 2004، وهذا النمو يعادل 41,42 في المائة، وهو أفضل من النمو خلال العام السابق بنسبة 26 في المائة، ما يعزز استمرار النمو في أرباح البنك، ويدعم النهج الذي ينتهجه مجلس الإدارة لتنمية حقوق المساهمين وتطلعاتهم، فقد ارتفع العائد على حقوق المساهمين بنسبة 23,34 في المائة العام الماضي مقابل ارتفاعه بنسبة 22,2 العام السابق 2004م.

    واستنادا إلى إقفال سهم بنك الرياض الأسبوع الماضي على 74,25 ريال، بلغت قيمته السوقية 46,41 مليار ريال، موزعة على 625 مليون سهم، تبلغ حصة الحكومة في أسهمه 29 في المائة، بينما يحظى المؤسسين والمستثمرين على نصيب الأسد بنسبة 71 في المائة.

    ظل نطاق سعر السهم خلال الأسبوع الماضي بين 73,75 ريالاً و 79، بينما تراوح خلال العام بين 73,75 ريالاً و 158، ما يعني أن السهم تذبذب خلال عام بنسبة 72,71 في المائة، ما يصنف السهم بالمنخفض إلى متوسط المخاطر، وبما أن السهم ليس من أسهم المضاربة، أي ليس من تلك الأسهم النشطة في التداولات اليومية، بلغ متوسط الكميات المتبادلة يوميا 200 ألف سهم.

    في مجال الإدارة والمردود الاستثماري، جميع أرقام البنك تضعه في مركز متقدم، فقد تم تحويل جزء جيد من إيرادات البنك إلى حقوق المساهمين، لتبلغ نسبة نمو حقوق المساهمين 26,06 في المائة عن العام الماضي و نسبة 7,13 في المائة للسنوات الخمس الماضية، وحقق البنك نموا مدويا في الدخل بلغ 42,35 في المائة عن العام الماضي و نسبة متوسطها 11,60 في المائة عن السنوات الخمس الماضية، وهي نسب ممتازة.

    وللربحية نصيب الأسد ضمن نشاطات بنك الرياض، خاصة وأنه يتربع على قائمة أسهم العوائد، فقد تجاوز الربح الصافي للعام الماضي 4,54 ريالاً لكل سهم عن العام الماضي 2005، كما وزع البنك 2,56 ريال لكل سهم أي ما نسبته 3,45 في المائة من قيمة السهم الجارية، ونسبة 25,60 في المائة من قيمة السهم الاسمية، وهي نسب جيدة جدا في حسابات اليوم.

    في مجال السعر والقيمة بلغ مكرر الربح 16,36 ضعفا، وهو معدل جيد جدا، كما بلغ مكرر الربح إلى النمو 0,77 وهو معدل ممتاز، ويشير إلى أن السهم مقيم بأقل من سعره العادلة.

    بلغت قيمة السهم الدفترية 17,43 ريالاً، ما يعني أن مكرر القيمة الدفترية يوازي 4,26 ضعفا، وهو أيضا جيد، ويشير إلى أن سعر منخفض، وعند دمج الربح مع العائد على حقوق المساهمين والأصول ومن ثم مقارنة ذلك بمؤشرات أداء السهم، يبدو أن سعر السهم مقبول جدا دون 75 ريالاً.

  7. #27
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 1/9/1427هـ

    الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 1/9/1427هـ نادي خبراء المال


    رد الفائض في سبكيم غداً وتوقعات بسبعة أسهم للفرد و13 للشخصين


    * الرياض - حازم الشرقاوي:
    يتم غداً الأحد رد فائض الاكتتاب في شركة سبكيم وذلك طبقاً لما ورد في نشرة الإصدار للشركة، ومن المتوقع أن يتم تخصيص نحو 7 أسهم لكل مكتتب و13 سهماً للشخصين في سبكيم.
    وكان قد تم إغلاق باب الاكتتاب في شركة سبكيم يوم الاثنين الماضي حيث تم ضخ 4.086 مليارات ريال وتقديم حوالي 1.75 مليون طلب منذ بدء الاكتتاب يوم السبت 9 سبتمبر حتى انتهائه الاثنين 18 سبتمبر 2006م.
    وقد بلغ عدد الأفراد الذين اكتتبوا لدى فروع البنوك المستلمة خلال فترة الاكتتاب بلغ 6.72 ملايين مكتتب، ووصل مجموع المبالغ المودعة لدى البنوك المستلمة بغرض تغطية الاكتتاب 4.086 مليارات ريال، وذلك حسب التقارير الواردة لدى مدير الاكتتاب (البنك الأهلي).
    وسجلت نسبة الاكتتاب عبر التقنية المتمثلة في خدمة الإنترنت والهاتف المصرفي والصراف الآلي 82% من إجمالي عدد طلبات الاكتتاب مما ساهم في رفع كفاءة الأداء وسرعة الإنجاز وتوفير الدعم الكامل للفروع في خدمة العملاء وتخفيف ازدحام فروع البنوك المستلمة.
    وقد كان الإقبال كبيراً من قبل المكتتبين من خلال القنوات الإلكترونية التي أسهمت بشكل كبير في انسيابية الاكتتاب وتخفيف الازدحام على فروع البنوك المستلمة.
    وكانت الشركة قد طرحت 45 مليون سهم تمثل ما قيمته 2.475 مليار ريال، وهو يعد الثاني من حيث الحجم بعد اكتتاب شركة إعمار. وتعود تغطية الاكتتاب ب4.086 مليارات ريال إلى ثقة المستثمرين بأداء الشركة ونتائجها المالية ومشاريعها المستقبلية.





    ************************************************** ************************


    مدير العلاقات الدولية بمؤسسة البترول الكويتية لـ(الجزيرة ):
    المملكة رائدة في الدفاع عن مصالح الدول المصدرة للنفط



    * الرياض - عبدالله الحصان:
    قال مدير العلاقات الدولية بمؤسسة البترول الكويتية عاطف الجميلي في تصريح خاص ل(الجزيرة) على هامش المؤتمر العالمي لآلية التنمية النظيفة الذي اختتمت أعماله يوم أمس الأول: إن هذا المؤتمر يأتي في سياق المفاوضات الدائرة حالياً تحت مضلة اتفاقية تغير المناخ وبروتوكول كيوتو، وأن أهداف هذا المؤتمر تأتي في نفس السياق وهي مساعدة العالم أجمع بالوصول إلى مستوى من تركيزات الغازات الدفيئة في المناخ بشكل لا يهدد المناخ العالي ومن ثم الحياة البشرية والنباتية والحيوانية بشكل عام.. وتأتي ريادة المملكة في هذا السياق. فالمملكة العربية السعودية يشهد بجهودها الإيجابية القاصي قبل الداني، وأوضح أن لها دوراً ريادياً معروفاً ولا يخفي على الجميع في مسألة الدفاع عن مصالح الدول المصدرة للنفط، فاتفاقية تغير المناخ وكيوتو بروتوكول وإن كانت تحت مضلة البيئة إلا أن لهما مضاراً سلبية وسلبية جداً على الدول النفطية متى ما تم تحقيق أهدافها دونما النظر بعين الاعتبار إلى مصالح الدول النفطية والدول التي تتضرر من سياسات هذه الدول وبالأخص الدول الصناعية في محاولة الوصول إلى التزاماتها في خفض انبعاث الغازات الدفيئة ومنها ثاني أكسيد الكربون، وقد راعى هذا المؤتمر بعين الاعتبار مسألة كيفية الوصول إلى أهداف هاتين الاتفاقيتين مع أقل قدر من التكاليف.

  8. #28
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 1/9/1427هـ

    مهنئاً القيادة والشعب باليوم الوطني المجيد.. محافظ هيئة الاستثمار:
    شهادات دولية محايدة تؤكد نجاح جهود الإصلاح الاقتصادي والاستثماري في المملكة



    * الرياض - الجزيرة:
    رفع محافظ الهيئة العامة للاستثمار معالي السيد عمرو بن عبدالله الدباغ باسمه واسم منسوبي الهيئة العامة للاستثمار والمستثمرين في المملكة أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهد الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وإلى الأسرة المالكة والشعب السعودي الكريم بمناسبة اليوم الوطني السادس والسبعين للمملكة العربية السعودية والذي يصادف يوم السبت 30 شعبان لعام 1427هـ الموافق 23 سبتمبر لعام 2006م.
    وقال معاليه: إن اليوم الوطني لهذه الدولة المباركة، ذلك اليوم الذي انبلج فيه نور الوحدة على الجزيرة العربية بقيادة المؤسس جلالة الملك عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - هو فرصة ملائمة للتذكير بما قدمته حكومة المملكة خلال هذا العام من أعمال جليلة في مجال تشجيع الاستثمار في المملكة.
    حيث استمرت المملكة في جهودها من أجل تحسين مناخ الاستثمار المحلي والأجنبي في البلاد في إطار برنامج شامل للإصلاح الاقتصادي، على طريق التنمية والتحديث.
    مشيراً إلى توجيهات خادم الحرمين الشريفين حفظه الله للهيئة العامة للاستثمار وجميع الجهات الحكومية ذات العلاقة بالاستثمار بإيجاد حلول وآليات عمل لحل المعوقات التي تواجه المستثمر السعودي والأجنبي.
    وذكر معاليه أن هناك شهادات دولية محايدة تؤكد فاعلية جهود الإصلاح الاقتصادي والاستثماري في المملكة حيث واصلت السعودية للعام الثاني تصدرها لدول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كأفضل بيئة لأداء الأعمال وفقا لتقرير 2007 Doing Business - أداء الأعمال - الذي صدر مؤخراً عن مؤسسة التمويل الدولية IFC التابعة للبنك الدولي ويقيم بيئة الأعمال التجارية في 175 دولة ومدى تنافسيتها في جذب الاستثمار وحصلت المملكة فيه على المركز الثامن والثلاثين على مستوى العالم. وذلك بعد صدور تقرير المؤسسة العربية لضمان الاستثمار الشهر الماضي الذي أشار إلى تصدر السعودية قائمة الدول العربية من حيث استقطاب الاستثمارات البينية والاستثمارات الأجنبية المباشرة الواردة عام 2005.
    وأوضح الدباغ أن الهيئة العامة للاستثمار أعلنت عن تأسيس مركز التنافسية، وذلك لدعم الهيئة في تنفيذ برنامج 10 \10 والهادف إلى الوصول بالمملكة إلى مصاف الدول العشر الأوائل على نطاق العالم في عام 2010 من حيث القدرة التنافسية لمناخ الاستثمار وجاذبيته للاستثمار وأداء الأعمال، وذلك بالتنسيق والعمل عن قرب مع جميع الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة، وبالاستفادة مما تمتلكه المملكة من إمكانات اقتصادية ومزايا نسبية عالية وما وفرته حكومة المملكة من تسهيلات للمستثمرين السعوديين والأجانب، وتبني المملكة برنامجاً شاملاً للإصلاح الاقتصادي وتحسين مناخ الاستثمار.
    وأشار محافظ الهيئة العامة للاستثمار إلى الرؤية السديدة لخادم الحرمين الشريفين رعاه الله المتمثلة في تشجيع إنشاء عدد من المدن الاقتصادية المتخصصة موزعة على مناطق المملكة، وفقاً للمزايا التنافسية التي تتمتع بها كل منطقة، حيث تم حتى الآن إطلاق مدينة الملك عبدالله الاقتصادية وهي أكبر مدينة اقتصادية متكاملة في الشرق الأوسط في الساحل الغربي من المملكة، ويقدر حجم استثمارات هذه المدينة عند اكتمالها بحوالي 100 مليار ريال ويعد هذا المشروع أحد أكبر المشاريع التنموية في العالم بتمويل كامل من القطاع الخاص الخليجي والعربي.
    وإطلاق مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية في حائل، وتقام هذه المدينة على مساحة قدرها 156 مليون متر مربع وبتمويل إجمالي قدره 30 مليار ريال خلال مدة عشر سنوات، يتم دفعه بالكامل من القطاع الخاص.
    وإطلاق مدينة المعرفة الاقتصادية في المدينة المنورة، وتبلغ مساحتها الإجمالية 4.8 ملايين متر مربع وتصل المساحات المبنية فيها إلى 9 ملايين متر مربع وحجم الاستثمار فيها إلى 25 مليار ريال.
    وأكد عمرو الدباغ استمرار الإقبال المتزايد من الشركات العالمية على الاستثمار في المملكة حيث رخصت الهيئة العامة للاستثمار خلال النصف الأول من عام 2006 م لعدد 832 مشروعاً بإجمالي تمويل قدره 77 مليار ريال كما قامت الهيئة بإطلاق عدد من الشراكات الاستثمارية مع عدد من أهم الشركات العالمية في قطاعات الطاقة وتقنية المعلومات وغيرها، وذلك إضافة إلى اهتمامها بتشجيع المشاريع الناشئة عبر شراكتها التكاملية مع صندوق المئوية.
    وأكد معاليه أن هذا الإقبال من الشركات العالمية جاء لعدة أسباب من بينها توقيع العديد من اتفاقيات تشجيع الاستثمار التي تمت أثناء زيارات خادم الحرمين الشريفين للعديد من دول العالم.




    ************************************************** ************************


    بارتفاع 14.2% عن العام السابق
    10.3 مليارات ريال إيرادات الجمارك خلال 2005م



    * الرياض - واس:
    صدر عن مركز المعلومات بمصلحة الجمارك التابعة لوزارة المالية التقرير السنوي لعام 2005م - 1426هـ، ووقع التقرير في إحدى وثمانين صفحة من القطع الكبير مدعماً بجداول ورسوم بيانية ذات ألوان تمعن في الإيضاح للقارئ، إضافة إلى عدد من الصور.
    واحتوى التقرير سبعة أقسام تحدثت عن الإيرادات الجمركية وحركة النقل وعدد المعاملات الجمركية والواردات والصادرات غير النفطية والحجاج القادمين من خارج المملكة والقوى العاملة والتدريب وتطوير المرافق بالمنافذ الجمركية ومركز المعلومات بالمصلحة.
    بلغت الإيرادات الجمركية المحصلة خلال العام 2005م 10.3 مليارات ريال بارتفاع عن عام 2004م ما نسبته 14.17 في المئة، وكانت أهم الجمارك التي تمثل أعلى حصيلة جمركية هي جمرك ميناء جدة الإسلامي ثم جمرك ميناء الملك عبدالعزيز يليه جمرك الميناء الجاف، وتشكل هذه الجمارك الثلاثة ما يعادل 81.3 في المئة من إجمالي الإيرادات الجمركية المحصلة لعام 2005م.
    وعن حركة النقل وعدد المعاملات الجمركية بين التقرير أن إجمالي عدد السيارات والشاحنات القادمة والمغادرة قد بلغ 11.9 مليون مركبة عبر جمارك جسر الملك فهد والخفجي والبطحاء والحديثة وسلوى والرقعي، وتشكل هذه الجمارك الستة أهم المنافذ البرية في حركة السيارات والشاحنات بما نسبته 91.4 في المئة من إجمالي الحركة.
    أما إجمالي المعاملات الجمركية المتداولة في جميع الجمارك خلال عام 2005م، فقد بلغ أكثر من مليوني معاملة، واحتل جمرك البطحاء المركز الأول في إجمالي عدد المعاملات يليه جمرك ميناء جدة الإسلامي ثم جمرك جسر الملك فهد ثم جمرك مطار الملك خالد الدولي وهذه الجمارك الأربعة، بالإضافة إلى جمرك الحديثة ومطار الملك عبدالعزيز الدولي وميناء الملك عبدالعزيز ومدخل الخفجي وسلوى شكلت ما نسبته 84.7 في المئة من إجمالي عدد المعاملات الجمركية، وقد توزعت المعاملات نوعياً إلى ثلاثة أقسام هي الواردات والصادرات والبضائع العابرة (الترانزيت).
    وأوضح تقرير الجمارك السنوي الواردات والصادرات غير النفطية، إذ بلغ الإجمالي العام لحركة الواردات لعام 2005 م أكثر من 224.8 مليار ريال بزيادة مقدارها 31.7 في المئة عن العام 2004م، بينما بلغ إجمالي الخام لقيمة الصادرات 62.5 مليار ريال بزيادة قدرها 23.9 في المئة عن العام 2004م، وقد كانت قيمة هذا العام 28 في المئة من قيمة الواردات، أما بالنسبة إلى وزن البضائع بالطن، فقد كان الإجمالي العام لوزن الواردات أكثر من 41.5 مليون طن ووزن الصادرات أكثر من 30.6 مليون طن، وتشكل 73.7 في المئة من إجمالي وزن الواردات.
    ويعد جمرك ميناء جدة الإسلامي الأول في قيمة الواردات ويليه ميناء الملك عبدالعزيز ويمثل الميناءان 64.2 في المئة من قيمة الواردات، كما جاء جمرك ميناء جمرك الجبيل في الترتيب الأول من حيث قيمة الصادرات.

  9. #29
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 1/9/1427هـ

    في كلمته بمناسبة اليوم الوطني
    فهيد الشريف: 33 عاماً ومؤسسة تحلية المياه تلقى دعماً بلا حدود من ولاة الأمر



    * الرياض - واس:
    في كلمته بمناسبة اليوم الوطني قال معالي محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المهندس فهيد الشريف: بدأت عام 1348هـ الموافق 1928م ملامح فكرة إيجاد مصادر مائية جديدة لتعضيد ومساندة مصادر المياه الطبيعية بالمملكة بأن وجه جلالة الملك عبدالعزيز (رحمه الله) بإنشأء جهازين لتقطير مياه البحر في مدينة جدة أطلق عليهما فيما بعد اسم الكنداسة (المكثف) لتأمين المياه لمدينة جدة ثم عمل على تأكيد هذه الفكرة واستثمارها أبناؤه البررة حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
    ونشهد هذه الأيام ذكرى اليوم الوطني ونعيش ما بلغه قطاع تحلية المياه المالحة من تطور هائلاً على مدى (75) عاماً حتى بلغ عدد المحطات العاملة حالياً (30) محطة منتشرة على الساحلين الشرقي والغربي للمملكة تنتج كمية مياء بأكثر من مليار متر مكعب بطاقة إجمالية انتاجية تصديرية (2.87) مليون متر مكعب يومياً لتغذية (40) مدينة وقرية.
    وبمناسبة ذكرى اليوم الوطني يستذكر محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه في كلمة ما تحققه لبلدنا من قفزة هائلة شهدتها في كافة الميادين منذ تأسيسها وتوحيدها على يد الملك عبدالعزيز رحمه الله ويقول (قبل 74 عاماً خلت استطاع المؤسس جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه بتوفيق من الله سبحانه وتعالى ثم بعزيمة الرجال لم شمل أطراف الجزيرة العربية وتوحيدها تحت راية التوحيد ليبني صرح المملكة العربية السعودية).
    وأضاف: (إن المدن الصغيرة بالأمس والكبيرة اليوم العريقة بكل معنى الكلمة والتي تحولت إلى مدن ضخمة حديثة في سرعة مذهلة بالنسبة لمقاييس النمو العمراني هي في واقعها الحاضر الزاهر تدين في نموها وتطورها (بعد الله تعالى) لجلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود رحمه الله ولأبنائه من بعده الذين حرصوا على أن تتبوأ المملكة المكانة المرموقة وتكتسب الوجه المشرق وأخرجوها إلى ميادين التطور والسعادة والاطمئنان وعندما استقر الأمن في المملكة بعد توحيدها بدأت قوافل الحجيج والمعتمرين والزوار تتزايد سنة بعد أخرى فلاحظ موحد البلاد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود يرحمه الله ما تعانيه مدينة جدة من نقص كبير في المياه وحاجتها إلى تأمين مصادر إضافية من المياه وبنظرة ثاقبة وجه رحمه الله بإنشاء جهازين لتقطير مياه البحر في مدينة جدة في عام 1348هـ الموافق 1928م أطلق عليهما فيما بعد اسم الكنداسة (المكثف) حيث قامت هذه الأجهزة بالمساعدة في تأمين احتياجات مدينة جدة من المياه وهكذا وضع الملك عبدالعزيز يرحمه الله ملامح فكرة إيجاد مصادر مائية جديدة لتعضيد ومساندة مصادر المياه الطبيعية وهذه الفكرة جسد واقعها وعمل على تأكيدها أبناؤه حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي أعطى مشاريع تحليلة مياه البحر أهمية وأولوية التنفيذ بعد أن اتضح أن موارد المياه الطبيعية لم تعد كافية لمجاراة معدلات النمو التي تتزايد بصورة كبيرة).
    وأبرز ما حظيت به المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة من اهتمام ورعاية وعناية ودعم من ولاة الأمر خلال ال33 عاماً من عمرها وما زالت مبيناً أنها استطاعت أن تضطلع بمسؤولية توفير منتجين في غاية الأهمية هما المياه الصالحة للشرب عن طريق تحلية المياه المالحة إلى جانب الكهرباء وذلك بأحدث ما وصلت إليه التقنية في العالم كما تم تأهيل المواطنين في المؤسسة على أحدث أنواع هذه التقنية فأصبحوا عناصر محلية بمواصفات عالمية يعملون ضمن ضوابط صارمة وساعات عمل على مدار اليوم والساعة في ظروف قاسية وخطرة وفي مناطق نائية وبعيدة عن العمران ومع ذلك فهم سعداء بأنهم ينتجون أغلى ما يحتاجه الإنسان (الماء).





    ************************************************** ***************************


    استقرار استهلاك النفط بدول الاتحاد الأوروبي


    * بروكسل - واس:
    أثبتت الأرقام الرسمية الأوروبية أن معدل استهلاك النفط داخل دول الاتحاد الأوروبي الخمس والعشرين ظل مستقراً عام 2005 وناهز 3.6 أطنان لكل مواطن أوروبي، وقال المعهد الأوروبي للإحصاء التابع للاتحاد الأوروبي في تقرير خاص حول سياسة الطاقة الأوروبية إن فنلندا تحتل المرتبة الأولى بالنسبة لاستهلاك الطاقة وبواقع 5.2 أطنان للفرد الواحد وتتبعها بلجيكا بواقع خمسة أطنان، وتحتل دولة لاتفيا الواقعة في منطقة البلطيق المرتبة الأخيرة بنسبة طن واحد و200 ألف وبولندا والبرتغال ليوتانيا بواقع 2.3 طن للفرد الواحد. وتفيد الأرقام أن نسبة الاستهلاك الأوروبية تناهز نصف استهلاك المواطنين الأمريكيين الذين يستهلكون ما يناهز 8 أطنان من النفط لكل فرد سنوياً، وضمن دول الاتحاد الأوروبي الخمس والعشرين فإن الدنمارك هي الدولة الوحيدة التي تتمتع بفائض فعلي من إنتاج الطاقة يزيد بنسبة 58 في المائة من حاجياتها، وأشار التقرير الأوروبي من جهة أخرى إلى أن الاعتماد الأوروبي على الطاقة المستوردة من الخارج يتصاعد بشكل خطير خلال العقد المقبل وسيناهز السبعين في المائة من مجمل الاستهلاك الداخلي.

  10. #30
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 1/9/1427هـ

    عضوية اللجان بالانتخاب المباشر
    لجنة المحامين في غرفة جدة تستكمل تشكيلاتها الفرعية



    * جدة - الجزيرة:
    كشف رئيس لجنة المحامين بغرفة جدة المحامي ماجد محمد قاروب عن استكمال اللجنة لتشكيلاتها الفرعية لتحقيق أهداف وغايات اللجنة وذلك باختيار رؤساء اللجان الفرعية، حيث تم اختيار المحامي إياد السباعي رئيسا للجنة الخاصة بالتدريب والتواصل وينوب عنه المحامي علاء يماني، وتهدف هذه اللجنة إلى الإعداد للمحاضرات والندوات للمحامين والمتدربين والمستشارين القانونيون في الشركات والمؤسسات الخاصة والتعاون في هذا الخصوص مع قسم القانون بجامعة الملك عبد العزيز، كما تم اختيار المحامي نايف يماني رئيسا للجنة الخاصة بالأجهزة العدلية والقضائية، وتختص هذه اللجنة بالتواصل مع مختلف الأجهزة واللجان القضائية، وكذلك تم اختيار المحامي الدكتور عبد الله نصيف رئيسا للجنة الخاصة بالأجهزة الحقوقية وينوب عنه كل من المحامي محمد المؤنس والمحامي عبد العزيز النقلي وتختص هذه اللجنة بالتعاون والتواصل مع مختلف الأجهزة الحقوقية وجمعية حقوق الإنسان، وتم اختيار المحامي نزيه موسى للجنة الخاصة بالتواصل والتعاون بالغرفة وتختص هذه اللجنة بتقديم الخدمات لمجلس الإدارة في قطاع الأعمال، كما تم الاتفاق على اختيار المحامي عزام خوج نائبا ثانيا للرئيس.
    وأوضح أنه قد تم الاجتماع مع الدكتور حسين بن ناصر الشريف رئيس قسم القانون بجامعة الملك عبد العزيز للتحضير لبحث العديد من أوجه التعاون ومن أهمها تبني اللجنة لحفل تخريج طلبة القسم كل عام، وكذلك العمل على توفير فرص التدريب والتوظيف في مكاتب المحاماة والتنسيق للتدريب أثناء الدراسة للطلبة في المادة الخاصة بالبحث العلمي مع عقد محاضرات شهرية تقدم من أساتذة القسم بشكل شهري، كما تم التباحث مع الدكتور حسين الشريف بصفته أحد أعضاء اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان والمشرف على أعمالها في منطقة مكة المكرمة لجهة بحث سبل تعاون لجنة المحامين وجميع المحامين بجدة مع الجمعية ودعم أعمالها والاستفادة المشتركة من الجميع لصالح المجتمع.
    وناقشت لجنة المحامين بعض المقترحات والآراء الخاصة بتفعيل اللجان الفرعية والتأكيد على دعم جهود وزارة العدل وديوان المظالم لجهة قصر الترافع أمامهم وكذلك اللجان الإدارية ذات الاختصاص القضائي للمحامين المرخصين من وزارة العدل وقصر الترافع للوكلاء على ثلاث قضايا فقط أمام مختلف الجهات القضائية، وذلك لدعم جهود وزارة العدل ومعالي وزيرها الرامية إلى تفعيل وتطوير المنظومة الحقوقية والقضائية والعدلية من خلال تفعيل كامل وشامل للأنظمة العدلية المتمثلة في نظام المحاماة ونظام المرافعات الشرعية ونظام الإجراءات الجزائية ومن خلال وكالة الوزارة للشؤون القضائية والإدارة العامة للمحاماة واللجنة الخاصة بالمحكمين لدعم أعمال التحكيم التي تحظى بدعم واهتمام كبير من قبل سمو الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود - مستشار خادم الحرمين الشريفين ورئيس فريق التحكيم السعودي.وأكد المحامي ماجد قاروب حرصه وأعضاء اللجنة الحالية على أن يكونوا محل ثقة زملائهم المحامين، مؤكدا حرصهم على نجاح فكرة وتطبيق مبادرة مجلس إدارة الغرفة بأن تكون عضوية اللجان بالانتخاب المباشر من المختصين بنشاط كل لجنة.




    ************************************************** **********************


    ارتفاع الذهب 1.8 بالمائة لضعف الدولار وارتفاع النفط


    * لندن - (رويترز):
    ارتفع سعر الذهب بنسبة 1.8 في المائة أمس الجمعة ليسجل أعلى مستوى منذ أسبوع يدعمه تراجع العملة الأمريكية مقابل العملات الرئيسية الأخرى وانتعاش أسعار النفط. واقتدت الفضة بالذهب فارتفعت أيضا لأعلى مستوى في أسبوع وصعدت أسعار المعادن النفيسة الأخرى فيما أشار متعاملون إلى إقبال على شراء الذهب في المعاملات الفورية في آسيا. وانخفض الدولار إلى أدنى مستوى منذ أسبوعين مقابل سلة من العملات بعد أن أظهر مسح إقليمي لبنك فيلادلفيا الاحتياطي الاتحادي مزيدا من المؤشرات على تباطؤ النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة .

صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 15/4/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 13-05-2006, 09:36 AM
  2. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 24/3/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 22-04-2006, 08:49 AM
  3. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 10/3/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 08-04-2006, 02:04 PM
  4. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 18/2/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 18-03-2006, 12:57 PM
  5. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 19 /1/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 18-02-2006, 11:35 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا