لا تزال الأزمة الخانقة والخطيرة التي يتعرض لها الاقتصاد المصري محط اهتمام وترقب للعديد من خبراء الاقتصاد والمتخصصين الذين أكدوا على ان سوء الإدارة في المؤسسة المصرية وقلة الخبرة التي يتمتع بها بعض القادة الجدد المنتمين لبعض التيارات والأحزاب السياسية والذين يخضعون لسياسة تلك الجهات وقراراتها هو ما أسهم بزيادة تدهور الأوضاع الاقتصادية وتأخير الكثير من الاتفاقيات الاقتصادية المهمة العاجلة التي عقبت ثورة 25يناير كانون الثاني، مشيرين في الوقت ذاته على ان الرئيس الحالي محمد مرسي احد الأفراد المرتبطين بحركة الأخوان المسلمين لايزال يطبق بعض الأفكار المتشددة لتلك الجماعة التي ترفض إجراء بعض التعاملات الاقتصادية التي لا تخضع لفتاوى بعض العلماء وهو ما سيسهم بتفاقم المشكلة وسيؤدي الى خلق انتكاسة اقتصادية خطيرة.


فهل تعمل الحكومة على انقاذ الوضع الراهن .............. هذا ما نتمناه في الفترة القادمة