نجحت البورصة المصرية في تجاوز صدمة أحداث بورسعيد أمس واليوم، وتمكنت من تقليص خسائرها بنهاية جلسة اليوم الأحد، بدعن من مشتريات المستثمرين الاجانب والمصريين.
وخسر رأس المال السوقي للأسهم المقيدة بالبورصة نحو 2.7 مليار جنيه، ليصل إلى 378,9 مليار جنيه، مقابل 381,6 مليار جنيه عند اغلاق جلسة الأربعاء الماضي.
وشهدت القاهرة وبورسعيد وعدة محافظات مصرية آخري أحدث عنف واشتباكات بين الأمن ومتظاهرين خلال اليومين الماضيين، أسفرت عن مقتل نحو 35 شخص وإصابة المئات.
وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة ''أي جي اكس 30'' نحو 0.02% مغلقًا على 5688.05 نقطة، كما هبط المؤشر الثانوي الخاص بالأسهم المتوسطة والصغيرة ''أي جي اكس 70'' بنسبة 0.47% ليصل إلى 466.77 نقطة، بينما بلغت نسبة تراجع المؤشر الأوسع نطاقًا ''أي جي اكس 100'' نحو 0.55% ليغلق عند مستوي 796.23 نقطة.
وشهدت جلسة اليوم التداول على 160 سهم، ارتفع منها 42 سهم، بينما تراجعت أسعار 99 سهم آخرين، وحافظ 19 سهم على سعر الاغلاق السابق.
وسجلت قيم التداولات مستوي مقبول نسبيًا، بعد أن بلغ 432,430 مليون جنيه، بحجم تداولات بلغ 90,911 مليون ورقة مالية، عن طريق 18,672 ألف عملية.
وعلى صعيد تعاملات المستثمرين.. اتجه الأجانب والمصريون نحو الشراء، مسجلين صافي شرائي بنحو 129,168 و 24,833 مليون جنيه على التوالي، فيما فضل العرب الاتجاه نحو البيع، مسجلين صافي بيعي بلغ 129,168 مليون جنيه.