قال أيمن واكد خبير التحليل الفني إن أداء البورصة المصرية خلال الفترة الماضية مع الأحداث التي تمر بها مصر، أثبت قوة البورصة وليس الضعف، لافتاً إلى أن المؤشر الرئيسي للبورصة قد هبط أثناء أحداث ثورة 25 يناير إلى 4000 نقطة ثم صعد إلى 6000 نقطة.
وأضاف خلال مشاركته في مؤتمر تريند لأسواق المال اليوم الأربعاء، ''إلى أن حركة السوق تكون بطيئة بشكل نسبي عند اتجاهه للصعود وفي المقابل التصحيح يكون بشكل أكثر، حيث بدلاً أن يكون التحرك صعود بنسبة 30% يكون 15%، وعند التصحيح والاتجاه للهبوط يكون بنسبة أكبر بدل أن يكون 5% يكون 10%''.
واعتبر ''واكد'' أن التصحيح الذي يشهده السوق لا يعني شيء، مشيراً إلى أن عند نزول المؤشر الرئيسي للبورصة لـ5500 نقطة قد يصل إلى 5000 نقطة، مؤكداً على أن ذلك ليس معناه أن الاتجاه العام سوف يكون هبوط أو انهيار البورصة ووصولها إلى 2000 نقطة كما يتوقع البعض ولكنه تصحيح طبيعي.
وأشار إلى إن هناك إصرار من السوق المصري على عدم الهبوط بشكل عنيف، قائلاً: ''إن الأحداث التي تشهدها مصر الآن، كان من الممكن أن تؤدي إلى هبوط البورصة المصرية إلى مستويات قياسية، لولا الرغبة المتواجدة بعدم النزول''.
ويتبع 'البورصة في اتجاه عام صعودي منذ شهر يناير من العام الماضي وحتى الآن، ولكن الفارق كان من المفروض أن تكون أسعار الأسهم أن تكون أفضل من وضعها الحالي، ولكن نتيجة عدم استقرار الاوضاع شهد السوق ضعف في القوة الشرائية وخوف الأفراد''.
وقال خبير التحليل الفني، إن البورصة المصرية تشهد نفس تفاعل البورصة التركية، لافتاً إلى أن السوقين تحركوا بشكل عرضي منذ بداية التسعينات حتى 2003.
وأضاف ''أن أداء البورصة المصرية منذ 2004 حتى 2008 كانت أفضل من أداء السوق التركي، ولكن نتيجة الأحداث منذ الثورة وحتى الآن جعلت أداء السوق التركي أفضل في الحركة من المصري رغم أنهم يتحركون بشكل متشابه''.
وأوضح أن السوق في الأوضاع الطبيعية لمصر كان من المفروض أن يكون عند مستويات 12000و14000 نقطة، ولكن نتيجة الأوضاع التي تمر بها مصر أثرت على حركة البورصة وليس الاتجاه العام للبورصة.
وتوقع أيمن واكد أن يرتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية من 5600 نقطة إلى 6000 نقطة ومن ثم يصعد إلى 7000 نقطة على الأجل المتوسط، مثلما كان قبل الثورة، على حد تعبيره.
واعتبر أن التركيز على شراء الاسهم الدولارية خلال الوقت الحالي بسبب ارتفاع الدولار لن يكون مفيداً، مرجعاً ذلك إلى أن ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه لن يستمر طويلاً.