بســـــــــــــــــــــــــــــــــم اللــــــــــــــــــــه الــــــــــــــــرحمـــــــــــــــــــــن الـــــــــرحيــــــــــــــــــــــــــــم

المحــــــــــــــــــــــــــــــاضــــــــــــــ ــــــــــــــرة الثـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــانيـــ ـــــــــــــــــــة

التحـــــــــــــــــــــــــــــــــليـــــــــــ ـــــــل الفنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي وعلاقتـــــــــــــــــــــــــة بالاستثمــــــــــــــــــار


اولا :ماهيــــــــــــــــــــــة التحليــــــــــــــــــــل الفنـــــي

هو دراسة الاتجاه الماضي لسعر السهم وكمية تداوله، لمحاولة التنبؤ باتجاهه المستقبلي, وهو فن وليس علم كما يظن البعض. ولكن عيب هذا الفن انه يعتمد على التوقعات ويرجع البعض انتشار التحليل الفني إلى سهولة تعلمه.

او هو علم وفن، يستهدف دراسة وفحص الأشكال البيانية – التي تحتوي على جميع المعلومات الخاصة بالتداول (أسعار وأحجام وتاريخ التداول)، وذلك في محاولة استنتاج مبكر لاتجاه الأسعار في المستقبل، من خلال المعلومات التي يقدمها الشكل البياني؛ ويسمى أتباع هذا الأسلوب من التحليل بالفنيين (Technicians) أو البيانيين (Chartists).

والتحليل الفني هو أحد الطرق الأكثر شيوعا واستخداما في الاسواق المالية في تحديد الاتجاه وكذلك نقاط الدخول والخروج وكذلك استخدامه في صنع استراتيجيات وأنظمة متاجرة.

ثانيا: فلسفة التحليل الفني .
ولفلسة التحليل الفني ثلاثة اسس رئيسية هي :

اسس التحليل الفني

1. قوى العرض والطلب هي الوحيدة المسئولة عن تحديد الاتجاه.

2. الاتجاه ما ان وجد فانه يميل إلى الاستمرار حتى يثبت العكس.

3. التاريخ يعيد نفسه.

تعتبر نقاط وقف الخسائر "بأنواعها المختلفة" واحدة من المزايا التي ينفرد به التحليل الفني عن الوسائل الأخرى في سوق الاوراق المالية، وذلك بما تحمله هذه الوسيلة من خلال استراتيجية إدارة الأموال money management من فائدة كبيرة تساعد المستثمر على حماية رأس ماله من مخاطر السوق ومحاولة تقليل تلك المخاطر بقدر ما يمكن.

ثالثا :الفرق بين التحليل الفني والتحليل الاساسي.

"التحليل الأساسي" هو تحليل القوائم المالية للشركات, و محاولة تقييم الأسهم بقيمتها العادل في السوق بناءا على وضعها و أرباحها الحالية و أرباحها المستقبلية, آخذين بعين الاعتبار وضع القطاع الذي تعمل به الشركة و الاقتصاد الذي يحويها بشكل عام.
بينما التحليل الفني هو دراسة الاتجاه الماضي لسعر السهم وكمية تداوله، لمحاولة التنبؤ باتجاهه المستقبلي, وهو فن وليس علم كما يظن البعض. ولكن عيب هذا الفن انه يعتمد على التوقعات ويرجع البعض انتشار التحليل الفني إلى سهولة تعلمه.
يدرس التحليل الأساسي أوضاع حركة السوق ، في الوقت الذي يقوم التحليل الفني فيه بتحليل التغييرات التي مرت في السوق . تتواجد الرسومات البيانية و المؤشرات الاساسية في كثير من الأحيان في حالة تضارب مع بعضها البعض. إن المؤشرات الأساسية تقدّم وصف للحركة الحالية لحركة السوق عندما يكون المتداول قد تأخير عن القيام بشيء ما. إن السبب يكمن في أن حقيقة أن السعر نفسه يعدّ المؤشر الاساسي الاقتصادي ، الذي يجرّ خلفه التغييرات في الأمور الأخرى. خلافاً عمّن يجرون التحليل الأساسي ، يتمتع مناصري التحليل الفني بتجربة ايجابية و ثقة عالية في تقييماتهم ، الأمر الذي يسمح لهم بالدخول في الترند المبتدئ للسوق منذ بدايته ، و بدون انتظار تأكيدات أخرى. عدا عن ذلك فإن التحليل الأساسي لا يتضمن دراسة حركة السعر.
ومن هنا يتضح ان الفرق بين التحليل الفني والتحليل الاساسي هو :
1_ التحليل الاساسي هو الاصل بينما التحليل الفني هو جزء من اجزاء التحليل الاساسي.
2_ التحليل الاساسي يهتم بدراسة الظروف الحالية فقط بينما التحليل الفني يهتم بدراسة الظروف الحالية والسابقة في السوق .
3_ التحليل الاساسي تحليل طويل الاجل بينما التحليل الفني هو تحليل قصير الاجل .
4_ التحليل الاساسي يعتمد علي الدراسة بينما التحليل الفني يعتمد علي التوقع .
5_ التحليل الاساسي يمكن من خلاله الاجابة علي سؤال ماذا نشتري ؟ بينما التحليل الفني يمكن من خلاله الاجابة علي سؤال متي نشتري ؟
6_ التحليل الاساسي يركز علي ارتفاع السعر بينما التحليل الفني يركز علي حركة السعر .

رابعا : طرق التحليل الفني .
1_ الفيبوناتشى .

2_ الدعوم ومقاومات .
مهمة الأسواق المالية والتحليل الفني هى تحديد نوع الاتجاه على الشارت. وفقا لنظرية داو، يتم تحديد ثلاثة أنواع من الاتجاهات: المدى الطويل والمتوسط ​​الأجل وقصير الأجل. نوع الاتجاه يعتمد على حجم الشارت الذى يتم تحليله. إذا حللنا الشارت الشهرى ، وبحثنا عن وجود اتجاه سيكون ذلك اتجاه على المدى الطويل. إذا كان أسبوع أو يوم واحد - يتم تحليل الشارت على انه اتجاه متوسط المدى ، والاتجاه قصير الأجل يكون من خلال تحليل شارت الساعة والدقيقة.
كل اتجاه ، بغض النظر عن نوعه ، يمكن أن يكون اتجاه تصاعدى (اتجاه الثيران) ، أو اتجاه هبوطى (اتجاه الدببة). وعلاوة على ذلك ، يمكن أن يكون هناك اتجاه جانبى عندما تكون قوة الدببة والثيران متساوية خلال فترة زمنية معينة ، ولا يوجد حركة صعودية أو هبوطية مهيمنة.
سعر العملة في سوق الصرف الأجنبي يتغير باستمرار ، مما يؤدى إلى تكوين اختلافات موجية. في مثل مخططات الموجة المختلفة هذه ، من الممكن دائما تحديد القمم والقيعان المحلية.
مستويات الدعم والمقاومة لها أهمية كبيرة في سوق الصرف الأجنبي. كلما يعود السعر الى هذا المستوى أو ذاك يعنى ذلك أهمية كبرى لهذا المستوى فى السوق. تفسير ذلك يتم من خلال فسيولوجية التجار، الذين يقدمون أهمية أكثر إلى هذا المستوى الذي تم التأكد بمرور الوقت من عودة السعر إليه. إذا ما تم كسر مستوى الدعم يصبح مستوى مقاومة جديد. وإذا تم تجاوز مستوى المقاومة يصبح مستوى دعم جديد.
أول مستوى منخفض هو مستوى دعم تم تأكيده من قبل السوق مرتين. يمكن قول الشيء نفسه على المستوى المنخفض الثانى. وينبغي إيلاء الاهتمام إلى حقيقة أن المستوى الثالث من القاع في فترات مختلفة من الوقت كان في البداية مستوى مقاومة ثم اصبح مستوى دعم. المستوى الرابع من القاع هو مستوى مقاومة تم تأكيده من قبل السوق مرتين.
من المهم إدراك أن مستويات الدعم والمقاومة لا تمثل قياسات محددة ، وأن تعريفها شئ ذاتي. كل تاجر يقرر بنفسه أى من المعايير يستخدم لتحديد هذه المستويات.
يقال أن المستوى قد تم تجاوزه إذا كسره سعر الإغلاق. ومع ذلك، هناك أمثلة كثيرة لإغلاق السعر فوق المستوى (أى كسره) ولكن يعود إليه مرة آخرى. هذا هو السبب أن كسر المستوى فى حد ذاته ليس اشارة للبيع أو الشراء حيث لابد من وجود إشارات لأدوات التحليل الفني الآخرى.
إذا كان هناك اثنين من القيعان المتتالية المتصلة على الشارت (النقاط المقابلة لمستويات الدعم) يظهر خط ذات زاوية ميل موجبة، وهذا ما يسمى خط دعم لاتجاه تصاعدى. إذا كانت القيعان التالية أيضا على طول هذا الخط فهذا يعنى أهمية هذه الخط كمستوى دعم فى السوق.
خط الدعم يحدد الاتجاه الصاعد. كسره يعتبر دلالة على انعكاس الاتجاه وكسر خط الدعم بالطبع أكثر أهمية من كسر مستوى. وكما يقول الخبراء«الاتجاه هو صديقك أو Trend is your friend». القدرة على تحديد الاتجاه هو وصفة للنجاح في سوق تجارة العملات وفى أى سوق مالية أخرى.
بصرف النظر عن الاتجاه السائد في التحليل الفني، تستخدم فكرة القناة على نطاق واسع. القناة هي الممر ، الذي ضمنه يختلف السعر. لتحديد قناة الاتجاه الصاعد، يتم رسم خط آخر من خلال نقطة القمة موازي لخط الدعم. هذه الخطوط ، على حد سواء ، (خط الدعم ، والخط الموازى له) تحدد القناة الصاعدة.
لكي يتم تحقيق الربح فى سوق العملات الأجنبية ، فمن الضروري شراء العملة عند الحدود الدنيا للقناة ، وبيعها عند الحدود العليا. ولكن في الوقت نفسه ، ينبغي للمرء أن يكون حذرا ، حيث عندما يكون السعر على مقربة من الحدود الدنيا فإنه يمكن أن يكسرها. في هذه الحالة من الممكن تغيير الاتجاه مما يتسبب فى خسارة لصفقات الشراء. لذلك ، بالاضافة الى القناة ، يجب استخدام أدوات التحليل الأخرى التي تشير إلى تأكيد الاتجاه أو انعكاسه.
فى الاتجاه الهبوطى نرى نفس الوضع. إذا كان هناك اثنين من القمم المتتالية المتصلة على الشارت (النقاط المقابلة لمستويات المقاومة)، يظهر خط ذات زاوية ميل سالبة، وهذا ما يسمى خط مقاومة لاتجاه هبوطى. في الواقع ، خط المقاومة يحدد الاتجاه الهبوطي. إذا تم رسم خط من خلال نقطة القاع مواز لخط المقاومة، هذين الخطين يكونان القناة الهابطة.
التداول فى القناة الهابطة مشابه للتداول فى القناة الصاعدة - يتم شراء العملة عند الحدود الدنيا للقناة، وتباع عند الحدود العلوية. وينبغي للمرء أن يدرك أن أى اتجاه هبوطي سوف ينعكس فى احدى المرات ، ولذلك فمن المهم وجود إشارة تؤكد الاتجاه.
يمكن أن لا يكون هناك اتجاه في السوق. تتغير الأسعار، ولكن من المستحيل تحديد خط دعم للاتجاه الصعودي أو خط مقاومة للاتجاه الهبوطى. على الشارت، يتم تصوير هذا الوضع بقناة جانبية أفقية، حيث يتغير السعر فى حدود هذه القناة. التجارة في قناة جانبية أفقية غير مرغوب فيه، حيث لا يوجد اتجاه واضح، ومن الممكن فتح صفقات خاسرة بسهولة. يمكن وصف القناة الجانبية بأنها مساواة بين الثيران والدببة. وكقاعدة عامة ، كلما طال أمد هذا الاتجاه الجانبى، فذلك يعنى بأن هناك اتجاه قوى قادم سواء اتجاه صاعد أو اتجاه هابط. القنوات الجانبية غالبا ما يمكن رؤيتها على شارت الساعة خلال عطلة نهاية الأسبوع والأعياد ، حيث تكون السيولة قليلة فى السوق.

3_ الشموع اليابانية .
هي نوع من التحليل الفني يعتمد علي رسم علاقة بين التغير في سعر السهم والتغير في الزمن .
الخط الرأسي يمثل التغير في السعر والأفقي يمثل التغير في الزمن
. ينتج عن هذا المنحني ظهور أعمدة تشبه الشموع ولذالك تسمي الشموع اليابانية لأن أول
من أستخدم التحليل الفني هم اليابانيون في مضاربات الأرز
وتمتاز هذه الطريقة في رسم المنحنيات أنه يمكنك من الرسم معرفة
معلومات كثيرة جدا كما سنعرف بعد ذلك كل شمعة تمثل مدة من الزمن
قد تكون 10 دقائق أو 15 دقيقة أو يوم كامل حسب اختيار المدة الزمنية للمنحني

انواع الشموع اليابانية :
- الشمعة الطويلة البيضاء
- الشمعة الطويلة السوداء
- الشمعة القصيرة البيضاء والسوداء
- المطرقة والرجل المشنوق
- المطرقة المقلوبة والشهاب
- الدوجي بأنواعه
- المربوز البيض والسود

4_ خط الترند .
5_ مستويات والستوكاستك .
6_ التحليل الكلاسيكى.
7_ الترند المكسور.

خامسا :نظريات في التحليل الفني .

-نظرية الداوجونز :
وهي أقدم النظريات في التحليل الفني وتقوم على إعتبار أن حركة الأسعار إنما تعكس كل المعلومات والخبرات المتوافرة للمشاركين في سوق العملات سواء كانوا متداولين فرديين , محللين ,مديرو محافظ مالية , مديرو إستثمار وغيرهم وتلك الحركة في الأسعار يحددها إتجاه واحد عام هو Trend يحتوي خلاله
الحركات الصغيرة أو تلك غير المتوقعة والمفاجأة .
قامت هذه النظرية أساسا على مؤشرات الأسهم الأمريكية وتعتبر نظرية الداوجونز أن الأسعار تتطور في ما يشبه تكوين الموجة والتي تتكون من ثلاثة
أنواع من القوة :

أساسي – ثانوي – صغير وتتراوح الفترة الزمنية من أقل من ثلاثة أسابيع الى أكثر من سنة ..نظرية الداو ايضا عرفت مستويات التراجع وهي حركات صغيرة أومتوسطة عكس الإتجاه العام للحركة وغالبا التراجع يكون إما 33% أو 50% أو 66% من الحركة الأصلية في الإتجاه العام وتعتبر حركات التراجع هذه فرص جيدة للشراء مرة أخرى .

2- نظرية تراجعات فيبوناتشي :
تعتمد هذه النظرية ببساطة على فكرة أن أي إرتفاع لابد أن يليه إنخفاض مؤقت قبل أن يعاود الإرتفاع مرة أخرى ..ومؤخرا بدأ المتداولون ومدراء الإستثمار في
تطبيق تلك النظرية في التنبؤ بحركة العملات حيث تقيس تراجعات فيبوناتشي المدى الذي ستتراجع فيه العملة وأهم مستويات التداول التي ينظر اليها المتداولون 38.2 %, 50% , 61.8 % من الحركة الرئيسية التي تكون في الإتجاه العام للعملة .

3 - نظرية موجات اليوت :
يقسم المتداولون المتعاملون بطريقة موجات اليوت حركة الأسعار الى موجات معينة يستطيعون من خلالها التنبؤ بالأسعار المتوقعة أو بالتقلبات التي يتوقع حدوثها في حركة العملة ..حيث أن حركة الأسعار التي تسير في الإتجاه العام للعملة تسمى بالموجات العفوية ..أما الحركات التي تكون عكس الإتجاه العام تسمى بالموجات التصحيحية ؟
تقسم نظرية موجات اليوت حركة الأسعار الى موجات عفوية وموجات تصحيحية كما ذكرنا سابقا الموجات العفوية عبارة عن خمس حركات أما الموجات
التصحيحية عبارة عن ثلاث حركات ...حيث أن مجموع الحركات الثمانية سويا تمثل موجة كاملة .
التحدي الحقيقي في نظرية موجات اليوت هو تحديد التركسيب الرئيسي للموجة فمثلا الموجة التصحيحية قد تتكون من حركات شبه عفوية وحركات تصحيحية داخلية لذا يكون من الضروري تحديد الدور الحقيقي للموجة داخل الدور الأكبر للموجة الرئيسية الكبيرة وهذا هو الدور الأهم في في التداول بإستخدام موجات اليوت كذلك فإن المتداولون بموجات اليوت يستخدمون نظرية تراجعات فيبوناتشي لتحديد متى وأين تنتهي الموجة التصحيحية أو من أين تبدأ الموجة العفوية .
موجات اليوت معقدة ولكنها مفيدة للغاية.


4- تشكيلة الرأس والكتفين
معظم المتداولين عندما ينظرون الى الرسم البياني لحركة عملة ما وللتنبؤ بالإتجاه المستقبلي لتلك العملة يبحثون عن تشكيلة الرأس والكتفين في الرسم الموضح نجد رؤية هذا الشكل يعتبر غالبا مؤشر قوي للغاية لتحديد الإتجاه التنازلي للعملة عندما تكون المنطقة الموجودة أسفل (الكتف) الثاني منطقة دعم قوية جدا وأن كانت الضغوط لكسرها قوية أيضا ولذلك فإنه عند كسر العملة لذلك الحاجز وهو غالبا ما يحدث في الشكل المرفق فإن العملة تنساب في إتجاه تنازلي منحدر بقوة.

5-تشكيلة الفنجان ذو العروة (Cup With Handle Formation)

وهي على العكس تماما من تشكيلة الرأس والكتفين فهو مؤشر تصاعدي قوي للغاية وغالبا ما تتمكن العملة من كسر حاجز المقاومة القوي للإنطلاق في حركة تصاعدية سعرية وكما هو في تسميته التي فعلا تجعل الواحد منا يحتسي فنجان قهوة سكر وسط ... نرى في الشكل المرفق نموذجا لتشكيلة الكأس ذو العروة إذ أنه تكون حركة العملة رسما بما يشبه الفنجان وتكون منطقة المقاومة في منطقة العروة والذي تسبب عند كسرها الإتجاه التصاعدي .


6- السقف المزدوج والقاع المزدوج (Double Top And Double Bottom)

يحدث هذا عندما تحاول عملة ما تخطي مستوى دعم أو مقاومة معين ويكون هذا المستوى من القوة بحيث تفشل العملة في إختراقه ..عند فشل محاولة العملة إختراق المستوى مرتين يتكون ما يسمى بالسقف أو القاع المزدوج :

السقف المزدوج : يحدث عند فشل إختراق مستوى مقاومة قوي ويؤدي بعد ذلك الى هبوط كبير في الأسعار .
القاع المزدوج : عندما تفشل العملة في كسر مستوى دعم قوي وينتج عن القاع المزدوج إرتفاع مبير في الأسعار .

- فجوات السعر : فجوات السعر من المؤشرات القوية للغاية والتي غالبا ما تدل على إنطلاق قوي في إتجاه معين بعد فترة من الزمن هناك إحتمال كبير لحدوث عملية تصحيحية لنفس العملة أو ما يسمى عملية إغلاق الفجوة (Closing The Gap) والتي غالبا ما يتبعها إنطلاقة جديدة في نفس إتجاة الإنطلاقة الأولى
وهنالك نوعان من فجوات الأسعار فجوة عليا وهي تحدث عندما يكون أقل سعر للعملة في يوم ما أعلى من أعلى سعر في اليوم الذي يسبقه وفجوة سفلى وهي تحدث عندما يكون أعلى سعر للعملة في يوم ما أقل من أقل سعر للعملة في اليوم الذي يسبقه .