انهى معدن الذهب جلسات شهر مارس الحالي تراجع بلغ 0.45 بالمئة ، يأتى هذا التراجع بعد ان أصدر البنك المركزي الامريكي أحدث بيان بشان سياسته النقدية معلنا انه سيواصل اجراءاته النشطة للتيسير النقدي.

وقال مجلس الاحتياطي الاتحادي في بيانه انه سيواصل خطته لتحفيز الاقتصاد من خلال برنامجه لمشتريات الاصول على الرغم من بيانات تشير الي تحسن النمو. لكن صانعي السياسة سيرقبون المخاطر التي تشكلها سياساتهم وايضا التقدم الذي حققوه في خفض معدلات البطالة.
وفي حين تراجعت اسعار الذهب نوعا ما عقب صدور البيان الا انها ظلت في نطاق ضيق مع تلقي المعدن النفيس لدعم من تعافي اليورو من أدنى مستوى له في اربعة اشهر امام الدولار ، وتراجع الذهب من أعلى مستوياته في ثلاثة اسابيع التي سجلها في الجلسة السابقة عندما ساد جو من التفاؤل بين المستثمرين بأن الازمة في قبرص ربما لن تنتشر الي دول اخرى في منطقة اليورو.
ساهم فى هبوط المعدن أيضاً بيانات إيجابية لاقتصاد أوروبا و بريطانيا ، حيث سجل الحساب الجاري فى أوروبا توسع توسع في الفائض بمقدار 14.8 مليار يورو و الذي عدل الى 16.0 مليار يورو مقارنة مع القراءة السابقة و التي سجلت فائضاً بمقدار 13.9مليار يورو ، بينما سجلت طلبات إعانة البطالة ببريطانيا ادنى مستوى في 20 شهرا حيث قال مكتب الإحصاءات الوطنية إن عدد طلبات إعانة البطالة انخفض 1500 طلب الشهر الماضي إلى 1.542 مليون وهو أدنى مستوى منذ يونيو حزيران 2011،كان محللون توقعوا انخفاض الطلبات بمقدار خمسة آلاف طلب مقارنة مع يناير كانون الثاني وتم تعديل مقدار الانخفاض في يناير إلى عشرة آلاف طلب من 12500.
تداولات معدن الذهب خلال أسواق اليوم خاصة السوق الأسيوي تأتى بنطاق ضيق انتظاراً لبيانات هامة فى أوروبا و أمريكا لقياس مدي تعافى الاقتصاد العالمي ، فى أوروبا تصدر مؤشرات قطاع الصناعة و الخدمات ، و فى أمريكا تصدر طلبات اعانة البطالة و مبيعات المنازل القائمة بالاضافة إلى مؤشر فيلادلفيا الصناعي.