أقل من قرش واحد، تفصل الدولار الأمريكى، عن مستوى الـ7 جنيهات، ليرتفع إلى أعلى مستوياته منذ أكثر من 10 سنوات، فى حين يرتفع السعر بنحو 70 قرشًا فى تعاملات السوق الموازية “السوداء” ليسجل 770 قرشًا فى التعاملات غير الرسمية.

ويتيح ارتفاع الاحتياطى من النقد الأجنبى لدى البنك المركزى المصرى، مزيدًا من المرونة لمسئولى السياسة النقدية لدعم العملة، على الرغم من استمرار تراجع تدفقات النقد الأجنبى من قطاعات السياحة والاستثمارات الأجنبية المباشرة وغير المباشرة، نتيجة الاضطرابات الأمنية والسياسية التى أعقبت ثورة 25 يناير والمستمرة حتى الآن.. وذلك وفقا لليوم السابع.

وأعلن البنك المركزى المصرى، يوم الأربعاء الماضى، أن حجم الاحتياطيات الدولية لمصر من العملات الأجنبية، ارتفع بنحو مليار دولار، بنهاية شهر إبريل، ليصل إلى 14.426 مليار دولار، بعد أن بلغت أرصدتها 13.4 مليار دولار بنهاية مارس الماضى، ويعد هذا الارتفاع الأول منذ شهور.

وفقدت أرصدة مصر من النقد الأجنبى نتيجة الاضطرابات السياسية والأمنية ما يزيد على 22.6 مليار دولار خلال أكثر من عامين بعد ثورة 25 يناير، من أرصدة بلغت 36 مليار دولار فى ديسمبر 2010، لتصل الآن إلى 14.4 مليار دولار بنهاية شهر إبريل الماضى.