أنهت البورصة المصرية جلسة تعاملات اليوم الثلاثاء على ارتفاع جماعي قياسي لمؤشراتها، بدعم من تفاؤل المستثمرين المصريين عقب بيان للجيش المصري يمنح القوى السياسية 48 ساعة للوصول لحل للأزمات السياسية.
وتمكن المستثمرون المصريون من الارتفاع بمؤشرات البورصة لمستويات قياسية، رغم قلق الأجانب والعرب من حالة الشد والجذب في الشارع، وسط تظاهرات مليونية تشهدها محافظات مصر منذ 30 يونيو الماضي، للمطالبة بإصلاحات وانتخابات مبكرة.
وربح رأس المال السوقي للأسهم المقيدة في البورصة نحو 11.5 مليار جنيه، ليصل إلى 333.1 مليار جنيه، مقابل 321,6 مليار جنيه عند اغلاق جلسة الأحد الماضي، مسجلًا أعلى ارتفاع يومي منذ نحو عام.
وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة "أي جي اكس 30" بنحو 4.9 بالمئة، ليسجل 4986.81 نقطة، كما ارتفع المؤشر الثانوي الخاص بالأسهم المتوسطة والصغيرة "أي جي اكس 70" بنسبة 5.7 بالمئة، ليصل إلى 380.87 نقطة، فيما بلغت نسبة ارتفاع المؤشر الأوسع نطاقًا "أي جي اكس 100" نحو 4.4% ليصل إلى 671.26 نقطة.
وشهد جلسة اليوم التداول على 166 سهم، ارتفع منها 144 سهم، فيما تراجعت أسعار أسهم فحسب، وحافظ 17 سهم على سعر الاغلاق السابق.
وشهدت سيولة السوق انتعاشة واضحة، بعد أن سجلت قيم التداولات 468,212 مليون جنيه، بحجم تداولات بلغ 134,655 مليون ورقة مالية، عن طريق 21,653 ألف عملية.
وعلى صعيد تعاملات المستثمرين.. اتجه المصريون نحو الشراء المكثف، مسجلين صافي شرائي بلغ 94,398 مليون جنيه، فيما فضل العرب والأجانب الاتجاه نحو البيع، مسجلين صافي بيعي بلغ 14,729 و 79,669 مليون جنيه على التوالي.