ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية فى بداية تعاملات اليوم الخميس بأكثر من 6 % عند 5288 نقطة متخطيا حاجز الـ 5000 نقطة، بعد إعلان الجيش عزل الرئيس مرسي ووضع خارطة طريق للبلاد.

تلاه مؤشر العشرين بـ 7 % عند 5921 نقطة، ومن ثم المؤشر السبعين الذي يقيس أداء الأسهم الصغيرة والمتوسطة بـ 6 % عند 409 نقاط، كما ارتفع مؤشر المئة الأوسع نطاقا بـ 5 % عند 711 نقطة.

اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	chart.png
المشاهدات:	43
الحجـــم:	34.9 كيلوبايت
الرقم:	142947

صعود تاريخى للبورصة المصرية احتفالا ببداية مرحلة سياسية جديدة وتفاؤلا بالمستقبل الذى رسمت خارطته القوات المسلحة تلبية لمطلب جماهيرى معلنة عن بداية الجمهورية الثالثة والتى رأها السوق بداية انطلاقة للبورصة عانت الامرين من قبل الثورة وحتى الان بل منذ بداية الازمة المالية العالمية 2008 ,

التى استفاقت منها الدول الكبرى جميعا الا مصر للاسف التى قبعت فى المؤخرة وانحدرت بانحدار القائمين على سياستها الى ان تم تصحيح المسار السياسى والذى يعتبر المحرك الرئيسى للبورصة والاقتصاد ..........

صعود اليوم له عدة مزايا ..........

أكد على ان السوق فى دورة صعود جديدة وليس تصحيح للهبوط
أفشل النماذج السلبية واهمها المثلث المتماثل الذى أعاد الدخول فيه مرة اخرى
عودة الفوليوم والتنفيذ النصف مليارى " رغم تصفير معظم الاسهم " واتوقع ان يزيد الاسبوع القادم

صعود اليوم بجابات تسمى جابات اختراق لبعض الاسهم وجابات استمرارية لاسهم اخرى كانت قد سبقت فى الصعود بجابات اختراق الجلسة قبل الماضية وهى اشارات ايجابية وفى منتهى القوة وتبشر بكل خير لمستقبل البورصة التى تكالب الجميع على الدخول بها من اليوم وان شاء الله القادم افضل



عام واحد وكفى، هذا هو ما قاله الشعب المصري لجماعة الإخوان المسلمين بعد عام واحد من حكم مصر،

لم يكن أمام الجيش إلا أن يستجيب لأصوات ملايين المصريين الذين خرجوا واحتشدوا في ميادين مصر للمطالبة برحيل النظام ليضع الجيش خارطة طريق جديدة لمصر ما بعد عهد الإخوان،

هذه الخارطة التي رسم بيان القوات المسلحة ملامحها الأولى بوقف العمل بالدستور وتولي رئيس المحكمة الدستورية مهام الرئيس لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.


الفريق عبد الفتاح السياسي: القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع المصري

ولأن المصريين عاشوا عاما هو الأسوأ برأي الكثيرين منذ عقود كانت فرحتهم بتدخل الجيش وعزل الرئيس فرحة عارمة ربما تفوق فرحتهم بانطلاق الثورة المصرية في الخامس والعشرين من يناير.

ثورة الثلاثين من يونيو التي أطاحت بالنظام الحاكم يأمل الكثيرون أن تحقق ما لم تحققه مصر منذ اندلاع ثورة يناير على الصعيدين السياسي والاقتصادي،

بعد أن فشلت جماعة الإخوان المسلمين في تلبية مطالب المصريين أو تحقيق مطالب الثورة إضافة إلى ما قامت به من الاستئثار بالحكم وتهميش القوى السياسية الأخرى.


د. ماهر هاشم: الخبير الاستراتيجي

ويأمل الكثيرون أن يكون العهد الجديد بداية مصالحة وطنية شاملة ونهضة حقيقة تدفع عجلة الاقتصاد المصري الذي تدهورت كل مؤشراته بشكل بات ينذر بالخطر الشديد خلال العامين الماضيين.