سيطر التباين على مؤشرات البورصة المصرية خلال جلسة تعاملات اليوم الأحد، بسبب ظهور بوادر خلاف بين القوى السياسية التي أعلنت اتفاقها على خارطة الطريق، وعدم اعلان أسم رئيس مجلس الوزراء الجديد حتى الآن.

وألفى الخلاف السياسي بين المتفقين على خارطة الطريق، والتراجع عن تسمية محمد البرادعي رئيسًا للوزراء، بالإضافة إلى الدعوة لخروج تظاهرت مؤيدة ومعارضة للرئيس السابق محمد مرسي، بظلاله على جلسة التداولات.

وخسر رأس المال السوقي للأسهم المقيدة في البورصة نحو 1.2 مليار جنيه، ليصل إلى 354,1 مليار جنيه، مقابل 355,3 مليار جنيه عند اغلاق جلسة الخميس الماضي.

وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة "أي جي اكس 30" بنحو 0.43% ليصل إلى 5311.51 نقطة، فيما ارتفع المؤشر الثانوي الخاص بالأسهم المتوسطة والصغيرة "أي جي اكي 70" بنسبة 0.50% ليصل إلى 424.73 نقطة، كما صعد المؤشر الأوسع نطاقًا "أي جي اكس 100" بنحو 0.11% ليغلق عند مستوى 729.72 نقطة.

وشهدت جلسة اليوم التداول على 171 سهم، ارتفع منها 94 سهم، فيما تراجعت أسعار 55سهم أخر، وحافظ 22 سهم على سعر الاغلاق السابق.وواصلت قيم التداولات تسجيل مستويات مرتفعة، بعد أن بلغت 534,868 مليون جينه، بحجم تداولات بلغ 204,556 مليون ورقة مالية، عن طريق 29,026 ألف عملية.
واتجه المصريون والأجانب نحو البيع، مسجلين صافي بيعي بلغ 29,026 و 22,246 مليون جنيه على التوالي، فيما فضل العرب الاتجاه نحو الشراء، مسجلين صافي شرائي بلغ 26,421 مليون جنيه