أنهت مؤشرات البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الخميس، أخر جلسات الأسبوع، على إرتفاع جماعى لتعوض بعض من خسائرها التى منيت بها على مدار الجلسات الثلاث الماضية، رغم استمرار المخاوف لدي المستثمرين من التوترات السياسية في المنطقة مع تزايد الاحتمالات بتوجية ضربة عسكرية لسوريا، والترقب لنتائج مظاهرات غدٍ الجمعة التى دعت إليها أنصار جماعة الاخوان المسلمين. وارتفع المؤشر الرئيسي "أى جى أكس 30"، الذى يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة، لأول مرة فى أربع جلسات، بنسبة 0.8% تعادل 41.68 نقطة متجاوزاً مستوي 5250 نقطة ليغلق على مستوي 5267.72 نقطة. بعد تراجعه ثلاث جلسات سابقة بخسائر بلغت نحو 247 نقطة تعادل 4.6% . وزاد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "أى جى أكس 70"، بمقدار 1.36% تعادل 5.91 نقطة ليغلق عند مستوي 441.49 نقطة. كما ارتفع المؤشر الأوسع نطاقاً "أى جى أكس 100"، الذى يضم الشركات المكونة لمؤشري "أى جى أكس 30 و 70"، بنسبة 1.22 % تعادل 9 نقاط ليصل إلى مستوي 746.90 نقطة. وربح رأس المال السوقي للأسهم المقيدة حوالي 2.262 مليار جنيه مسجلاً 354.745 مليار جنيه مقابل 352.483 مليار جنيه بنهاية تعاملات جلسة أمس. سجلت قيمة التداول على الأسهم مايقرب من 230.5 مليون جنيه بتداول أكثر من 59.2 مليون سهم من خلال 14.6 ألف صفقة منفذة، فى حين بلغت القيمة الإجمالية للسوق متضمنه المتعاملون الرئيسيون وسوق نقل الملكية 306.3 مليون جنيه بتداول أكثر من 60.241 مليون سهم من خلال 14.764 ألف صفقة منفذة. ساهمت مشتريات المستثمرين المصريين والعرب فى دعم صعود السوق، بعد أن سجلوا صافى شراء بقيمة 29.8 و3.8 مليون جنيه، فيما اتجهت تعاملات الأجانب نحو البيع بعد أن حققوا صافى بيع بلغ 33.6 مليون جنيه. استحوذ الافراد على 60.16% واتجهت تعاملات المصريين منهم نحو الشراء، فيما استحوذت المؤسسات على 39.83% واتجهت تعاملات الاجانب والعرب منهم نحو البيع.