سجلت مؤشرات البورصة المصرية صعوداً قوياً لدي نهاية تعاملات الأسبوع الماضي، بدعم من هدوء طبول الحرب على سوريا، وزاد المؤشر الرئيسي "أى جى أكس 30"، الذى يقيس أداء انشط ثلاثين شركة، بمقدار 6.1% تعادل 318.12 نقطة ليصل إلى مستوي 5488.01 نقطة مقابل 5169.89 نقطة.


ونجح مؤشر البورصة الرئيسي يوم الثلاثاء في تحقيق أكبر مكاسب يومية فى 40 جلسة بعد ان صعد بمقدار 3.11% تعادل 163 نقطة ليغلق عند مستوي 5408.22 نقطة لينجح بذلك فى تجاوز مستوي الـ "5400" نقطة.


وربح مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة، بمقدار 5.39% تعادل 23.79 نقطة ليصل إلى مستوي 464.97 نقطة مقابل 441.18 نقطة.


أما المؤشر الأوسع نطاقاً "أى جى أكس 100"، الذى يضم الشركات المكونة لمؤشري "أى جى أكس 30 و 70"، فسجل ارتفاعاُ قدره 5% تعادل 37.46 نقطة ليصل إلى مستوي 781.66 نقطة مقابل 744.20 نقطة.


وربح رأس المال السوقي للأسهم المقيدة مايقرب من 18.18 مليار جنيه مسجلا 370.48 مليار جنيه مقابل 352.3 مليار جنيه بنهاية تعاملات الأسبوع قبل الماضي.


وذكرت تقارير في بداية الاسبوع حول أنباء قوية عن شبه اتفاق بين أمريكا وروسيا على ما اقترحته الأخيرة بوضع السلاح الكيماوي السوري تحت الرقابة الدولية، وهو ما يؤجل قرار الحرب بشكل مؤقت ما يعني استقرار الأوضاع نسبياً في المنطقة وانعكاسات ذلك على هدوء الوضع السياسي والاقتصادي.