قالت "النعيم للبحوث" انها ستستمر فى نظرتها الايجابية المتفائلة بشأن تأثير رخصة المحمول الافتراضية على اداء الشركة "المصرية للاتصالات" ،التى من المنتظر ان تحصل عليها بحلول نهاية العام الحالى كجزء من خطة ذات مرحلتين معدة من ذى قبل لقطاع الاتصالات.
واضافت النعيم ان مصر تتحرك نحو اكبر عملية هيكلة لقطاع الاتصالات منذ عام 1999.
واضافت النعيم انها تحمل اطباع ايجابى بشأن تاثير الرخصة على "المصرية للأتصالات" على المدى القصير ، كما ترى ان سهمها سيتجاوب ايجابيا عقب الاعلان الرسمى عن حصولها على الرخصة ، مع توقع وجود بعض التحفظات من جهاز التنظيم الاتصالات حول الخدمات المتبادلة بين مختلف مشغلى المحمول.
ولفتت النعيم الى انه بالرغم من التأثير الايجابى للرخصة على المصرية للاتصالات على المدى القصير ، الا انها لديها تحفظات حول "الثمن" الذى قد تدفعه الشركة لدخولها المباشر الى سوق المحمول مع وجود مخاطر مثل ازدياد حدة المنافسة بينها و بين مشغلى المحمول الاخرين فى السوق و كيفية تقبلهم لوجودها معهم بسوق المحمول مع اعتمادهم على امتلاكهم لشبكاتهم و بنيتهم الاساسية فى قديم خدمات المحمول ،على العكس منها حيث ستتجه الى اللجوء اليهم لتقديم خدمات المحمول من خلال الشبكة الافتراضية و هو ما قد يضر بأيرادات الجملة لديها التى تستحوذ على 57% من ايرادتها بالربع الثانى من 2013.
وبناء على ما سبق ،استمرت النعيم فى الحفاظ على توصيتها بشراء سهم المصرية للاتصالات و السعر المستهدف عند 16.7 جنيه للسهم.