قال مسؤول بصندوق النقد الدولي أن عدم التوصل لاتفاق بين الكونغرس والإدارة الأمريكية بخصوص رفع سقف الدين يضع الأسواق أمام حالة من عدم الثقة.

وأضاف مسعود أحمد مدير إدارة الشرق الأوسط ووسط آسيا بصندوق النقد الدولي أن تأثير هذه الأزمة يتوقف على الفترة التي يمتد فيها إغلاق الحكومة، ومدى سرعة مواجهة مشكلة سقف الدين.

وفيما يخص تأثير الأزمة على منطقة الشرق الأوسط، أوضح مسعود أحمد – حسبما أوردت صحيفة “الشرق الأوسط”- أن التأثير سيكون محدودا على دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لأنها أقل ارتباطا ماليا بالاقتصاد الأمريكي.

مشيرا إلى أن التأثير المحتمل سيكون على ثلاثة مجالات وهي أسعار النفط التي سوف تنخفض في حال طال أمد الاغلاق والثاني تباطؤ معدلات النمو في المنطقة بشكل مباشر ليس فقط بسبب الانخفاض المحتمل في أسعار النفط، وإنما لتباطؤ حركة التجارة والتصدير وأخيرا احتمال ارتفاع أسعار الفائدة وتأثيره على تكلفة الاقتراض لبعض الدول.

وتوقع مدير إدارة الشرق الأوسط ووسط آسيا بصندوق النقد الدولي، أن يتراوح تأثير مشكلة إغلاق الحكومة الأمريكية وسقف الدين على منطقة الشرق الأوسط ما بين 20 و30 % من تأثير الأزمة على معدلات النمو للولايات المتحدة الأمريكية.