ارتفعت مؤشرات البورصة المصرية بنحو جماعي لدي نهاية تعاملات جلسة يوم ،الثلاثاء، بعد ان قفز مؤشرها الرئيسي إلى أعلي مستوياته منذ مايزيد عن 33 شهراً متجاوزاً حاجز الـ6200 نقطة.

وزاد مؤشر "أى جى أكس 30" الرئيسي بنحو 1.84% تعادل 111.93 نقطة ليصل إلى مستوي 6201.23 نقطة، مواصلا بذلك صعوده للجلسة السادسه على التوالي.

وارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "اى جى أكس 70"، بمقدار 0.73% تعادل 3.73 نقطة ليصل إلى مستوي 516.28 نقطة، أما المؤشر الأوسع نطاقاً "أى جى أكس 100"، فسجل ارتفاعاً قدره 0.85% تعادل 7.31 نقطة ليصل إلى مستوي 869.8 نقطة.



جلسة خضراء صاعدة اخترقت مقاومة ال 6150 من اول الجلسة واستمر الاداء القوى للقيادات واستمرت التجريات والجيمات وان كان الهدوء اخر الجلسة ينذر ببعض الضعف الذى اصاب بعض الاسهم نتيجة " الهيبرة" الزائدة والتى ستخلف جلسة حمراء غدا ولكن احمرار للمؤشر لا يعنى احمرار الاسهم ,

جلسة اليوم متوقعة .. و حتى التهدئة وتقليص الارباح طبيعي ومنطقي , فماذا تنتظر من اسهم قيادية امثال التجارى وتليكوم واتصالات وطلعت وموبينيل صعدت صعودا عموديا على مدى الجلسات الثلاث الماضية ؟

الجلسات القادمة سيظل التعامل مع كل سهم على حدة , حيث فى نهاية الموجة الصاعدة للمؤشر " السوينج الصاعد" الذى هو جزء من الكل يتبعه ترييحه لن يشترط ان تطل كل الاسهم لانها تختلف فى موجاتها الصاعدة , فهناك اسهما فى قمم " بورصة النيل - جى ام سى - العبور- فوديكو - ليفت - الشرقية - قطاع الحاصلات - السماد " على سبيل المثال

واخرى اعطت دخولا امس او حتى اليوم , ومن هنا لم ولن ننصح بالخروج , بل نصحنا اليومين الماضيين بالتبديل بين الصاعد والراكد لضمان اقصى استفادة ممكنة من الويفة , فشكرا للاسهم التى حققت 50 % فاكثر واهلا بالاسهم الخاملة الراكدة التى اعلنت عن نفسها امس او اليوم وان كانوا قليلون