بسم الله لبرحمن الرحيم
اولا :شكر وتقدير للكلية وعميدها د/طارق حماد الدكتور المجتهد الذى يبذل الغالى والنفيس من اجل راحة الطلاب واتمام نجاحهم
ثانيا :شكر وتقدير للجامعة العريقة ورئيسها د/حسين عيسى الدكتور الموقر صاحب النفس الطيبة والعالم الجليل
ثالثا :الشكر الكبير وكل الشكر لنادى خبراء المال لمنحه هذة الفرصة الكبيرة والممتعة لطلاب كلية التجارة
واقصد بالشكر جميع القائمين على نادى خبراء المال ........
د/محمد الفاضل
د/محمد الغبارى
د/وائل عنبة
د/رانيا يعقوب
د/مارينا عزمى
وباقى اعضاء النادى الموقرين.......،،،



المحاضرة الاولى للدكتور الكبير /وائل عنبة

البورصة



اولا: تعريف البورصة ونشأتها


البورصة عبارة عن سوق او مكان يتم فيه التقاء المتداولين بغرض القيام بعمليات البيع والشراء فى الاسهم والسندات حيث تتم عملية البيع عند التقاء السعر المطلوب مع السعر المعروض
وتعتبر البورصة هى مرآه الاقتصاد.
وتم انشاء البورصة رسميا فى مصر فى مدينة الاسكندرية عام 1883 وبعد ذلك تم انشاء البورصة فى القاهرة عام 1904


ثانيا: الهدف من التعامل فى البورصة

يتم التعامل فى البورصة لتحيق الاهداف الاتيه:
1- تحقيق اعلى عائد (ربح) ممكن وذلك من خلال المعرفة والالمام بجميع الاسهم من حيث عدد الاسهم وربح ونشاط الشركة وهذا ما يسمى بالتحليل المالى.
2- أقل مخاطرة ممكنة وذلك من خلال معرفة التاريخ السعرى للسهم ويجب معرفة انه كلما زادت المخاطرة زاد الربح.


ثالثا: وظيفة البورصة

1- التمويل: وهى الوظيفة الاساسية والرئيسية للبورصة حيث انها تقوم بتمويل مشروعات عملاقة سواء عامة او خاصة.
2- التسعير: تعتبر البورصة مكان لتسعير الملكية حيث انها سوق عرض وطلب ويوجد بها عوامل كثيرة لتحديد الاسعار
3- التخارج: حيث من الممكن ان تقوم الدولة بالخروج من الازمات المالية عن طريق طرح حصص فى الشركات المملوكة لها بنسب صغيرة جدا وذلك حتى تظل مسيطرة على القرار فى الشركة.
4- التأشير: حيث مؤشر البورصة يبين حالة اقتصاد الدولة حيث ان البورصة مرآه تعكس المؤشرات الاقتصادية فى حالة ان تكون الدولة مستقرة ولكن فى حالة عدم الاستقرار فتكون السياسة هى المتحكم الاول فى البورصة
والدولة المستقرة يجب ان تتوافر فيها الدستورو مجلس الشعب والحكومة والرئيس ولكن فى حالة عدم وجود عنصر من هذه العناصر تصبح الدولة غير مستقرة.


رابعا: أسس التداول فى البورصة

تعمل البورصة على اساس العرض والطلب وهذا الذى يدفع لوجود حاجة تسمى التسعير ولكن يوجد عوامل اخرى
وقد ظهر فى بعض البورصات العالمية لوجو يوجد به ثور ودب وهذان يعبران عن المشترى والبائع حيث وصف سوق المشترين بالثيران وذلك حيث يقوم المشترى بالشراء عندما يكون السعر منخفض ويامل بارتفاع السعر بعد الشراء لتحقيق ربح مثلما يفعل الثور حيث يهاجم فريسته من اسفل لاعلى.
كما وصف سوق البائعين بالدببة حيث يقوموا بالبيع عندما يكون السعر مرتفع وياملوا ان ينخفض السعر بعد البيع مثلما يفعل الدب عندما يهاجم فريسته حيث ينقض عليها بمخالبة من اعلى الى اسفل.

https://encrypted-tbn3.gstatic.com/i...YFCPpNhRIq3Swg

حيث أسس التداول فى البورصة:
1- التكويد: حيث ان التعامل فى البورصة يكون عن طريق الارقام وليست الاسماء حيث يتم تكويد المتداولين فى البورصة واعطائهم ارقاء تعبر عنهم فى البورصة ويوجد فى البورصة المصرية 2.5 مليون متكود "مصرى , عربى , اجنبى"
2- فئات المستثمرين: يوجد فى البورصة ثلاثة انواع من المستثمرين (المتداولين) وهما المصرى والعربى والاجنبى
3-سعر الأغلاق وسعر الفتح: يتم حساب سعر الاغلاق فى البورصة المصرية عن طريق حساب متوسط تداول اليوم كله ولكن فى البورصات العالمية يتحدد سعر الاغلاق بأخر سعر تداول فى اليوم
ويأخد سعر الفتح من سعر إغلاق الامس و فى اول يوم تداول على السهم لا يوضع سعر فتح. ويتم وضع حدود لسعر التداول لعدم حدوث ذبذبات فى السوق.
4-القيمة السوقية: هى عدد الشركات (الاسهم المدرجة فى البورصة) x سعر اغلاق كل شركة.


* عند قيام المتداول بشراء سهم معين فانه لا يستطيع اعادة بيعه فى البورصة المصرية الا بعد يومين وتسمى هذه الفترة بفترة التسوية حيث يتم فيها انتقال ملكية السهم من البائع للمشترى وتعتبر فترة التسوية من معوقات البورصة المصرية حيث فى البورصات العالمية فترة التسوية تساوى صفر.


خامسا: كيف ابدأ التعامل فى البورصة

يتم التعامل فى البورصة عن طريق:

1-شركات السمسرة: حيث المستثمرهو الذى يحدد امر البيع او الشراء ولكن لا يستطيع التداول بنفسه فى البورصة ولكن يتم التداول عن طريق سمسار و يوجد فى مصر حوالى 160 شركة سمسرة منتشرة فى انحاء الجمهورية .
2- شركات ادارة المحافظ الاستثمارية: وهنا تقوم ادارة المحفظة باخد قرار البيع والشراء للمستثمر وذلك مقابل عمولة تتراوح بين 15% الى 20% فى حالة الربح ولكن فى حالة الخسارة لا تحصل على عمولة ويتم ذلك بموجب عقد بين المستثمر وشركة ادارة المحافظ.
3-صناديق الاستثمار: ويتم ذلك فى البنوك حيث كل بنك لديه صناديق استثمار فى البورصة ويقوم المستثمر بشراء وثيقة فى الصندوق وبعد ذلك يقوم البنك بتجميع الوثائق ويعطيها لشركة ادارة المحافظ لتدير الصندوق.


سادسا: أسس اتخاذ قرار الشراء والبيع

لكى يعمل المستثمر عملية ناجحة لابد من 50% شراء و50% بيع
ممكن المستثمر يشترى صح ولكن ممكن يبيع غلط لان عندما يشترى سهم ما بسعر 10ج بناءا على معطيات وتحاليل ولكن حدثت حاجة نزلت السوق كلة مثل,أحداث 25يناير ونزل السهم واصبح سعره 9ج,فى هذه الحالة لو المستثمر أخذ القرار غلط وباع السهم , بعد ذلك بعض الظروف تحسنت وأصبح سعر السهم 12ج هنا يكون قرار البيع غلظ.
1-التحليل الاساسى:
هو اساس اتخاذ القرار الاستثمارى وهو
أ- تحليل سياسى
الوضع السياسى للدولة لابد ان يكون عندة نوع من الثقافة.
ب- الوضع الاقتصادى المالى
لابد ان المستثمر يكون علم بالمؤشرات الاقتصادية للدولة حيث يتوقع زيادتها او نقصها وبناءا عليه يستطيع يحلل اقتصاد الدولة ككل بناءا على تحليل الاقام التى تعلن.


2-التحليل الفنى:
هو علم احتمالى وهو فن قراءة الرسم البيانى


3-اتجاهات المتعاملين:
اهواء النااس تصنع اسعار بعض الاسهم .
والاشاعات منتشرة بشكل كبير فى جميع المجالات.
مثال:اشاعة ظلت 4سنوات فى البورصة بداية من عام2002 وكان كل سنة فى شهر ديسمبر تظهر اشاعة لاكح راجع مصر .

سابعا: الأسواق الناشئة

مصطلح ظهر فى القرن الماضى بعد ظهور النمور الاسيويه وتطلق على بورصة مصر من الاسواق الناشئة بسبب ان الاقتصاد المصرى مازال ناشئ وان مصر دولة نامية تتبنى برامج اصلاح اقتصادى.


ثامنا: مؤشرات البورصة المصرية

من عام 1998 كان الاتجاة ثابت ولكن ماحدث فى سنة 2003 جعل المؤشر صاعد حيث تم
تعويم الجنية, سعر الدولار كان3.5 ولكن زاد الى 7ج والذى جعل المستثمر الاجنبى الى الاستثمار فى مصر وبدأ الطلب يزيد على الاسهم وظل الؤشر مرتفع.
طرحت الشركة المصرية للاتصالات فى نهاية 2005 اسهم بسعر 15ج فدخل للاكتتاب حوالى 30مليار فى حين ان الدولة طرحت اسهم ب5مليار وقد قام كل المستثمرين بالشراء وحدثت فقعة سعرية
وظهر فى هذه الفترة انخفاض للاسهم وكان يحدث كل يوم ثلاثاء الى ما سمى بالثلاثاء الاسود.
فى عام 2006 ارتفعت من 4000نقطة الى 12000نقطة حيث قررت الدولة تبيع ورقة فى المزاد العلنى وبدأ المستثمرين العالمين التداول عليها حيث بدا التداول من 3مليار جنية الى 17 مليار جنية وهى ورقة رخصة الشبكة للمحمول .وقد كان هزا الاقتصاد لة سر حيث ان المتوقع ان ارباح الشركة سوف تزيد لان عدد مستخدمى المحمول فى هذه الفترة كان قليل جدا.
ثم ظلت البورصة تسير فى اتجاة عرضى الى ما وصلنا الى يناير 2011 ثم انخفضت بسبب احداث الثورة وبدأت ترتفع بسبب وجود رئيس وحكومة.
وفى 2012 بدأ المؤشر فى الصعود بعد مجلس الشعب و فى شهر 6 الرئاسة وبعدها الدستور.

مؤشرات البورصة المصرية:
1- مؤشر EGX 30 (يشمل 30 شركة )
2- مؤشرEGX 70 (يشمل 70 شركة )
3- مؤشرEGX 100 (يشمل 30 +70 )

والمؤشر هو ملخص جميع اسعار الاسهم .




تاسعا: انواع صناديق الاستثمار


1- من حيث الاسترداد:

أ- صندوق مغلق : هو الصندوق الذى لا يستطيع المستثمر استرداد قيمة الوثيقة الا بعد انقضاء مدة الصندوق "غير متوفر فى مصر"
ب- صندوق مفتوح: يستطيع الشخص يوم الاحد من كل اسبوع ان يبيع او يشترى وثائق الصندوق


2-من حيث الاستثمار:
أ- فى صورة اسهم : صندوق اسهم فقط ويكون الصندوق معرض لمكاسب وخسائر
ب-فى صورة سندات: هذه الصناديق لا تخسر ابدا وتعتمد ارباحها على الفوائد المحصلة من السندات واذون الخزانة
ج-فى صورة اسهم وسندات: وهيا صناديق متوازية اى تستثمر فى الاسهم والسندات معا.


3-من حيث العائد:
أ-عائد راسمالى: تنمو مع الوقت ويضاف العائد على قيمة السهم
ب-عائد دورى: كل 3 شهور يتم توزيع العائد على المستثمرين ويظل سعر السهم كما هو.
ج-عائد دورى وراسمالى: هو اضافة جزء من العائد على قيمة السهم وتوزيع جزء من العائد على المستثمرين.



ارجو ان ينال هذا التلخيص اعجابكم ولى شرف الكتابة خلف العلامة الدكتور وائل عنبة

العبد الفقير الى الله/محمد حسنى محمود