فجر وزير التضامن الاجتماعي المصري أحمد البرعي مفاجأة بعدما صرح مؤخرا لوسائل الإعلام بأن أموال التأمينات المستثمرة في البورصة منذ عام 2006 منيت بخسارة تقدر بـ60% من قيمتها، وأنه طالب بتصفية المحفظة المالية، إلا أن الخبراء طالبوا الوزير بتأجيل هذه الخطوة لظروف السوق الحالية.

وسارعت هيئة الرقابة المالية فور صدور هذه التصريحات للقول إن أموال التأمينات المستثمرة في البورصة المصرية آمنة، وإنها تحقق أرباحا، وتدار من خلال مجموعة احترافية.وفي وقت تشير فيه التقديرات إلى أن أموال التأمينات المستثمرة بالبورصة تبلغ نحو مليار جنيه (145 مليون دولار)، فإن رئيس الهيئة شريف سامي أكد عبر تصريحات لوسائل الإعلام أن المبلغ أكبر من ذلك بكثير.

الخبراء يرون أن قرار استثمار أموال التأمينات خاطئ لارتفاع المخاطر التي تتعرض لها الأموال المستثمرة بالبورصة، والواجب أن تعامل أموال البورصة نفس معاملة أموال الاحتياطيات الدولية، بحيث تكون المخاطرة في قرار استثماره منعدمة، أو في أضيق الحدود، بينما يرى البعض الآخر بأن العبرة بالعائد سواء في البورصة أو غيرها.

المصدر : الجزيرة