صحيفــة الوطــن
الثلاثاء 16 شوال 1427هـ الموافق 7 نوفمبر 2006م العدد (2230) السنة السابعة

طغيان المضاربة على الاستثمار طويل الأجل سبب رئيس لتراجع السوق مستثمرون يطالبون بالسماح للشركات بشراء أسهمها


الرياض: سعيد الدرعان
طالب خبراء ومستثمرون هيئة السوق المالية بالسماح للشركات المساهمة المدرجة في سوق الأسهم السعودية بشراء أسهمها، وإعادة النظر في فترة التداول في ظل الانخفاضات الحادة التي تشهدها التداولات حالياً.

وقال المحلل المالي المدير الإقليمي لنادي خبراء المال والأعمال في المنطقة الشرقية عارف البخات إن بعض القرارات المقترحة إلى هيئة السوق من شأنها إعادة الثقة للمستثمرين كالسماح للشركات بشراء أسهمها.

وأشار البخات إلى أن مؤشر السوق اقترب أمس إلى نقطة حساسة جدا تقع عند مستويات 8100 نقطة وهي نقطة ارتكاز وانطلاق للمؤشر، حيث إنها قاع سابق في بداية سنة 2005 انطلق منها السوق حتى وصل إلى مشارف 21 ألف نقطة في فبراير الماضي.

وتوقع البخات أن تصمد هذه النقطة في ظل استقرار الوضع الاقتصادي والأمني والسياسي الذي تعيشه المملكة. وأضاف أنه في حال كسر المؤشر هذه النقطة والإغلاق ضمن مستوى أدنى فإن المستثمرين سيكونون أمام نقطة دعم بعيدة نوعا ما، تقع بالقرب من مستويات 4500 نقطة.

وأكد حول إمكانية ارتفاع المؤشر إلى مستويات أعلى بقوله "بالنسبة للصعود يجب أن يغلق المؤشر في أي يوم تداول فوق مستوى 9500 ليتأكد المستثمرون أن التصحيح قد يكون انتهى، ومما يؤكد ذلك عودة بعض رؤوس الأموال، واستقرار السوق، وارتفاع قيمة التداول، مع البقاء على الحذر بطبيعة الحال".
وألمح في حال انتهاء التصحيح الحاصل قائلا "نراقب نقاط جديرة بالاهتمام وهي على التوالي: 11750 ثم 13600 ثم 18000 قبل العودة مجددا لمستويات العشرينات".

واعتبر البخات أن الذي حصل بالسوق في شهر فبراير الماضي وما تلاه من نزول متكرر أفقد الثقة لدى المستثمرين بشكل كبير، وتحول السوق من سوق استثمار متوسط وبعيد المدى، إلى سوق مضاربة (يومي) إن صح التعبير، مما جعل الجميع يجني أرباحه عند أول ارتفاع حتى ولو كان بسيطا. وبيّن أن جميع الارتدادات التي حصلت كانت ارتدادات لجني أرباح وليست ارتدادات حقيقية.



لمشاهدة المصدر وقراءة بقية التقرير اضغط هنا