احتفلت مؤشرات بورصة مصر بطريقتها الخاصة مع بدء الخطوات الأولي لتنفيذ خارطة الطريق عبر الاستفتاء على الدستور الجديد اعتباراً من اليوم وحتي غداً لتسير البلاد على أولى خطوات الاستقرار السياسي.

وزاد مؤشر الثلاثين الكبار بمقدار 1.64% او مايعادل 116.69 نقطة ليصل إلى مستوي 7233.55 نقطة، فيما ارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة بمقدار 0.8% تعادل 4.52 نقطة إلى 569.28 نقطة.

ويتوقع وائل أمين، المدير التنفيذي لشركه أمان لتداول الاوراق المالية، استمرار السوق المصري فى رحله الصعود القوي و التي بدأت مع أولي جلسات الجديد، لافتاً إلى أن الإعلان عن نسب نتائج استفتاء المصريين في الخارج علي الدستور دعم هذا الارتفاع بالاضافه الي تدفق السيوله مما أدي الي ارتفاع احجام التداولات الي مليار جنيه بجلسة الأحد الماضي.

أضاف أن هناك حاله من التفاؤل تسود أوساط متعاملي البورصه من منطلق المضي قدما في خارطه الطريق التي تدعم الاستقرار الامني و السياسي هذا الي جانب التوقعات باستمرار عمليات الشراء من قبل المؤسسات الاجنبيه التي اتخذت لفتره جانب البيع.

ويرى أمين ان المؤشر قد يواصل صعوده حتي مستوي 7250 نقطة لافتاً إلى كونها مناطق مقاومه قويه قد يوجاه عندها المؤشر عمليات جني ارباح علي استحياء قد تصل به الي ما بين مستوي 7000 و مستوي 6950 نقطة.

وأوضح المدير التنفيذي لشركه أمان لتداول الاوراق المالية أن مؤشر الاسهم الصغيرة و المتوسطة يحظي بفرص جيده خاصة وانه لم يحقق ارتفاعات كبيرة مثل نظيره مؤشر الثلاثين الكبار ، متوقعاً ان يواصل الارتفاع إلى مابين مستوي 575-580 نقطة ليدخل بعدها فى مرحلة جني ارباح قد تصل به صوب 560-555 نقطة.

وتوقع أمين استمرار النشاط علي اسهم قطاع العقارات والاتصالات، منوهاً إلى أن قطاع البنوك قد يشهد نشاطا جيدا خلال جلسه اليوم، فيما سيشهد قطاع الخدمات الماليه عمليات جني ارباح فيما عدا سهم "هيرمس" بدافع من عرض شراء اسهم خزانة بمليار جنيه.