إرتفعت مؤشرات بورصة مصر فى مستهل تعاملات جلسة يوم ،الأحد، أولي جلسات الأسبوع، وسط عمليات شرائية للمصريين الافراد والمؤسسات العربية.

وزاد المؤشر الرئيسي بمقدار 0.5% تعادل 37.5 نقطة ليصل إلى مستوي 7442.88 نقطة مقترباً من 7500 نقطة، فيما ارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "أى جى أكس 70" بنحو 0.78% تعادل 4.57 نقطة ليصل إلى مستوي 589.19 نقطة.

وتوقع محللون وخبراء أسواق مال ان تواصل مؤشرات البورصة صعودها القوي خلال الشهور القادمة وصولا إلى حاجز الـ9 الأف نقطة بدعم من تتابع الاستحقاقات السياسية لخارطة الطريق، فضلاً عن تحسن النشاط الاقتصادى مع التقدم المشهود فى المشروعات القائمة وتنفيذ مشروعات جديدة أخرى تحت مظلة حزم التحفيز المالية المعلنة اضافة إلى تحسن الأداء المالى للشركات التى تعثرت أعمالها متأثرة بحالة الاضطرابات السياسية.

وتوقع إيهاب سعيد، مدير إدارة البحوث لدى أصول للوساطة، استمرار صعود المؤشرات بدعم من تتابع الاستحقاقات والتى بدأت بإقرار الدستور يتبعه الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

وتوقع سعيد أن يستهدف مؤشر الثلاثين الكبار مستويات 7600-7700 نقطة خلال تعاملات شهر فبراير الجاري طالما حافظ على ثباته اعلى مستوى الدعم الجديد قرب الـ 7250-7200 نقطة، فيما توقع ان ينصب مؤشر الاسهم الصغيره والمتوسطة تركيزه على مستوى المقاومه الهام قرب الـ 575-580 نقطة والذى ان نجح فى تجاوزها فمن المتوقع ان يستهدف مستوي 600 نقطة.

وقالت مني مصطفي، المحلل الفني لدي المجموعة الأفريقية، ان نجاح مؤشر الثلاثين فى تجاوز مستوي 7400 نقطة بنهاية تداولات الشهر الجاري سيدفعه إلى الصعود صوب 7640 -770 نقطة خلال الفترة القادمة على ان يكون الدعم عند 7257 نقطة، مشيرة إلى ان مؤشر الأسهم الصغيرة لديه مقاومة عند مستوي 595 -600 نقطة والتى فى حال اختراقها سيستهدف الصعود صوب مستوي 600 نقطة على ان يكون مستوي الدعم عند 572 نقطة.

وتوقعت استمرار موجة الصعود خلال تعاملات الأسبوع الجاري فى شكل تحركات عرضية مائلة للصعود فى محاولة للوصول لمستهدفاتها الأعلي مع تحسن فى السيولة والحراك فى أسهم المؤشر الثلاثيني خاصة التى تتحرك فى نطاق عرضي منذ فترة.