تراجعت مؤشرات بورصة مصر بنحو كبير فى التعاملات المبكرة لجلسة يوم ،الأحد، اولي جلسات الأسبوع، مع تزايد الضغوط البيعية على الأسهم فى أعقاب إعلان المشير عبدالفتاح السيسي عن استقالته كوزير الدفاع وعزمه الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية.
وانخفض المؤشر الرئيسي "إيجي أكس 30" بنحو 2.56% فاقداً 210 نقطة ليبلغ مستوي 8041.43 نقطة، فيما تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي أكس 70" بوتيرة اقل بلغت 1.88% إلى 615.34 نقطة.
وامتدت الخسائر إلى المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي أكس 100" ليفقد 1.95% وصولا إلى 1072.68 نقطة.
وخيم اللوم الأحمر على جميع الأسهم المتداولة ولم يرتفع سوي سهمي "جهينة" و"المصرية للاتصالات" بنحو 0.85% و 0.65% إلى 12.99 جنيه و 17.09 جنيه على الترتيب.
وعزاً وسطاء بالسوق استمرار نزيف الخسائر الحادة للأسهم المصرية للجلسة الثانية على التوالي بسبب مبيعات المؤسسات المحلية العنيفة مقابل مشتريات للاجانب مؤسسات وافراد.
وحققت المؤسسات المصرية والعربية صافى بيعي بنحو 1.87 مليون جنيه و 229.6 الف جنيه على الترتيب، فيما حققت المؤسسات الأجنبية صافى بيعي بأكثر من 1.8 مليون جنيه.
وكانت مؤشرات بورصة مصر قد تراجعت بأكبر وتيرة يومية منذ 7 أشهر فى ختام تعاملات جلسة الخميس الماضي وفقد رأسمالها السوقي نحو 15 مليار جنيه مع اختفاء طلبات الشراء على مايقرب من 43 سهماً مع استمرار الضغوط البيعية من قبل المؤسسات المصرية.