واصلت مؤشرات بورصة مصر خسائرها الحادة بنهاية تعاملات جلسة يوم الأحد، أولي جلسات الأسبوع، مع تزايد الضغوط البيعية على الأسهم من جانب المؤسسات المحلية فى أعقاب إعلان المشير عبدالفتاح السيسي عن استقالته كوزير الدفاع وعزمه الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية.
وفقد المؤشر الرئيسي "إيجي أكس 30" نحو 159 نقطة بنسبة 1.93% متراجعاً دون مستوى 8100 نقطة ويغلق عند 8092.38 نقطة، فيما تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي أكس 70" 1.47% إلى 617.88 نقطة، وامتدت الخسائر إلى المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي أكس 100" ليفقد 1.56% إلى 1077.12 نقطة.
وعزاً وسطاء بالسوق إستمرار نزيف الخسائر الحادة للأسهم المصرية للجلسة الثانية على التوالي بسبب مبيعات المؤسسات المحلية العنيفة بالإضافة إلى الإتجاه البيعى للأفراد الأجانب.
وحققت المؤسسات المصرية صافى بيعي بنحو 46.9 مليون جنيه، فيما حقق الأفراد الأجانب صافى بيعي بأكثر من 3.3 مليون جنيه.
وقال محمد معاطي، رئيس قسم البحوث بشركة ثمار لتداول الاوراق المالية، أن مبيعات المؤسسات المحلية واصلت ضغطها على أداء المؤشر العام، مضيفاً أن وتيرة الهبوط لم تختلف كثيراً عن جلسة الخميس الماضى مع التخفيف من عمليات البيع وظهور بعض القوى الشرائية خلال منتصف التعاملات.
وخسر رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 5.8 مليار جنيه ليصل إلى 481.6 مليار جنيه انخفاضاً من مستوي 487.4 مليار جنيه بنهاية تداولات يوم الخميس الماضى، وسط تداولات متوسطة علي الأسهم جاوزت قيمتها 741 مليون جنيه