واصلت بورصة مصر نزيف الخسائر الحادة للجلسة الثالثه على التوالي فى أعقاب إعلان المشير عبدالفتاح السيسي عن استقالته من القوات المسلحة وترشحه فى انتخابات رئاسة الجمهورية.

وتراجع المؤشر الرئيسي "إيجي أكس 30" بأكثر من 2% فاقداً 163.78 نقطة ليصل إلى مستوي 7928.6 نقطة بعد تراجعه دون حاجز 8 الاف نقطة.

فيما تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي أكس 70" بنحو 2.05% او مايعادل 12.69 نقطة ليصل إلى 605.17 نقطة.

وامتدت التراجعات إلى المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي أكس 100" ليهبط 1.87% او مايعادل 20 نقطة ليصل إلى مستوي 1056.9 نقطة.

وعزا وسطاء بالسوق استمرار التراجعات الحادة لمؤشرات بورصة مصر نتيجة تواصل عمليات البيع الملحوظة من قبل صناديق الاستثمار والمؤسسات المصرية.

وحققت المؤسسات المصرية صافى بيعي بأكثر من 27.9 مليون جنيه فيما حققت المؤسسات الأجنبية صافى بيعي بنحو 2.7 مليون جنيه، مقابل مشتريات بنحو 12.6 مليون جنيه للمؤسسات العربية.

وبدأت البورصة، منذ يوم الخميس الماضي، في التراجع بشكل حاد قبل أن تنخفض بشكل محدود يوم الأربعاء، وهو الأمر الذي أرجعه البعض إلى حركة تصحيحية عادية في البورصة المصرية بعد ارتفاعات حققتها البورصة الفترة الماضية، إلا أن بعض الخبراء قالوا إن هناك تداولات غير طبيعية في البورصة تزامنت مع اعلان وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي مساء الأربعاء الماضي ترشحه لرئاسة الجمهورية، لكن رئيس البورصة الدكتور محمد عمران نفى هذا الأمر أمس.