* مع الانهيار الكبير الذي تشهده الرأسمالية تزامناً مع ازمة الرهونات العقارية التي تسببت في اكبر ركود عالمي منذ الكساد الاعظم و في الوقت الذي يشهد فيه التضخم اعلي مستوياته و الدولار المريكي الذي ينهار امام العملات الاجنبية الاخري الي جانب المؤسسات المالية العملاقة التي اغلقت ابوابها معلنة افلاسها
*بدات الصناعة المالية الاسلامية تشهد ازدهاراً كبيراً , حيث شهدت الصكوك الاسلامية ازدهارا كبيرا في الست سنوات الاخيرة حتي اصبحت بنموا في سوق التمويل الاسلامي
**وعلي الرغم من ان الصكوك الاسلامية بدأت كإصدارات المؤسسات و دول اسلامية إلا انها اصبحت منتج مالي عالمي و اضحي نصيب الدول الاسلامية منها اقل بكثير من نصيب الدول الغربية و الذي وصل الي 80% من اصدارات الصكوك الاسلامية
اهمية الصكوك :
لقد ازدادت اهمية اصدار الصكوك الاسلامية نتيجة العديد من العوامل منها :
1-اتاحة الفرصة امام البنوك المركزية لاستخدام الصكوك الاسلامية ضمن اطار السياسة النقدية وفقاً للمنظور الاسلامي بما يساهم في امتصاص السيولة و من ثم خفض معدلات التضخم و اتاحة الفرصة امام المؤسسات المالية الاسلامية لادارة السيولة الفائضة لديها .
2- تلبي الصكوك السلامية احتياجات الدولة في تمويل مشاريع البنية التحتية و التنموية بدلاً من الاعتماد علي سندات الخزينة و الدين العام .
3-تساعد الصكوك في تحسين ربحية المؤسسات المالية و الشركات و مراكزها المالية و ذلك لان اصدار الصكوك الاسلامية تعتبر عمليات خارج الميزانية و لا تحتاج لتكلفة كبيرة في تمويلها و ادارتها
4- الصكوك اداة تساعد علي الشفافية و تحسين بنية المعلومات في السوق لانه يتطلب العديد من الاجراءات و دخول العديد من المؤسسات في عملية الاقراض مما يوفر المزيد من المعلومات في السوق