البورصة كمراة الاقتصاد فانها تعكس احوالة صعودا وهبوطا روجا وكسادا وبطبيتة التعامل فى البورصة شراءا وبيعا فنها تعتمد كليا على التوقعات المستقبلية سواءعلى مستوى الاداء المالى لشركات او على مستوى اسعارها هو مايخلق طلبا اضافيا على سهم ما يدفع سعرة نخو الارتفاع لاعلى وهو يتاككد فيما بعد فور الاعلان اعلان القوائم المالية لشركة محققة نتائج تقترب من النتائح المتوقعة والعكس صحيح فى خالة تقع نتائج مالية سيئة وبتقريب الصورة اكثر نحو الاقتصاد فمؤواشر اداءة الرئيسى هو التاتج المحلى الجمالى G D P والذى يمكن تعريفة بانو القيمة السوقية لكافة السلع والخدمات المنتجة فى اقتصاد دولة ما فى فترة زمنية عادة تكون سنة وهذا الؤشر وفقا لتعريفة السابق يقيس الانتاج الذى هوى نتاج الشركات الذى بنعكس بطبيعة الحال على ادائها المالى ايجبا وسلبا ففى حلات الرواج التوسع الاقتصادى ينعكس ايجبيا على انتاج الشركات حيث تعم النظرة المتفا ئلة ويزيد الانتاج والمبيعات وهو ينعكس ايجابا على ارباح الشركات التى تتزايد وهو ما يدفع المستثمرون فى الشراء الاستباقى قبل الاعلان على هذة التوقعات وبالتالى تعكس هذة التوقعات الايجابية على البروصة بالانتعاش قبل الاعلان عن هذة التوقعات فعليا والعكس بالعكس فى حلات الرقود والانكماش الاقتصادى حيث تعم النظرة المتشائمة وهكذا وهو ما يجعل البروصة ودائما تسبق الاقتصاد صعوا وهبوطا
ويتضح هذا من التحليل الفنى الذى الذى يوضح وصول البروصة للقاع bottom قبل وصول الاقتصاد لها كما انا تبداء فى التعافى قبل تاكيد ذالك اقتصاديا وصولا للقمة tob قبل وصول الاقتصاد لها