قالت رانيا نصار خبيرة سوق المال إن تداولات الأسبوع الجارى في البورصة بدأت على انخفاض واختبار مستويات الدعم حتى وصل المؤشر القيادي إلى مستويات الدعم عند 9300 نقطة، أما بالنسبة للمؤشر السبعيني مؤشر الأفراد المصرين فأيضا تراجع ليصل إلى مستويات الدعم حتى 610 نقطة.
وأوضحت نصار أن هذا التراجع إلى عمليات جنى الأرباح التي اجتاحت المؤشرين والتي كانت تعود بدورها إلى تضخم المؤشرات الفنية ووصولها إلى مرحلة التشبع الشرائي مما جعل الميل للبيع أكثر سيطرة من الميل للشراء بجانب خوف الأفراد من حدوث تصحيحات عنيفة بالسوق المصري. ومن أهم الأحداث وأقواها على الساحة الاقتصادية المصرية هو تغطية شهادات الاستثمار الخاصة بقناة السويس والتي تم تغطيتها بقيمة 60 مليار جنيه في ثمانية أيام وهي رسالة مباشرة للعالم بأن الاقتصاد المصري يستطيع التعافي وأن مصر تستطيع النهوض من كبواتها، وكذلك رسالة مباشرة أيضا للاستثمار الخارجي بالثقة في الاقتصاد المصري والاستثمار الداخلي.
وأما بالنظر إلى المبيعات من قبل المؤسسات والأجانب والعرب فكانت متابينة مع مطلع هذا الأسبوع حيث بدأت بمبيعات العرب ثم تلتها مبيعات الأجانب الضئيلة التي تحولت في مجملها للشراء وانتهت لجلسة أمس بالشراء من قبل المؤسسات المصرية. ويبقى الحديث قائما عن البنك التجاري الدولي والذي يحمل وزنا نسبيا 25% من أوزان المؤشر والمحرك الأساسي للبورصة المصرية حيث نجد محاولة السهم الجاهدة للثبات فوق مستويات 47 جنيها وطالما ظل هذا المستوى للسهم فهو في طريقه إلى مستويات 48.50 جنيه وباختراقها وتأكيد الاختراق يستهدف مستويات 60 جنيها.
أما المجموعة المالية هيرميس فما زالت تتذبذب فوق مستويات الدعم عند 18.30 التي من المهم الحفاظ عليها لاختبار مستويات 19 ثم 19.70 كمستويات مقاومة. وبالنظر إلى سهم طلعت مصطفى فنجد الاتجاه العرضي الذي رسمه لنفسه بين 10.75 و 11.45 وباختراق أحدهما يتضح الاتجاه. وتجدر الإشارة إلى أن شركة حديد عز بدأت بدخول قوة شرائية به وحاول الارتداد من مستويات 18 جنيها وبالتالي فتصبح المنطقة الهامة والمحورية في السهم اختراق مستويات 19.50 جنيه لتكملة المسيرة الصعودية.
وعن توقعات باقي جلسات الأسبوع فهو اختبار مستويات المقاومة عند 9600-9700 نقطة وهي مستويات غاية في الأهمية لتحديد اتجاه السوق المصري على المدى القصير. ويصبح أداء المؤشر السبعيني الأفضل أداء بعد القوة البيعية العنيفة التي تعرض لها في الجلسات السابقة ليختبر مستويات المقاومة التالية عند 630 ثم 635 نقطة والتي تعتبر الأخيرة الأهم لتكملة المسيرة الصعودية. ومازالت النصيحة القائمة والهامة هو المتاجرة بين مستويات الدعم والمقاومة في الأسهم بغرض تقليل المخاطرة وأيضا لتقليل المتوسطات والمراكز الخاسرة.