البورصة تضاعف خسائرها لـ 25 مليار جنيه في 3 جلسات

تقرير جلسة اليوم 14 اكتوبر هبوط البورصة لجلسة الثالثة على التوالى نادي خبراء المال



واصلت البورصة المصرية خسائرها الحادة لدى إغلاق تعاملات،الثلاثاء 14 أكتوبر،وذلك للجلسة الثالثة على التوالي متأثرة بهبوط أسواق المال العربية والعالمية على خلفية المخاوف من تفاقم الأوضاع الاقتصادية عالميا.


وخسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المصرية المقيدة نحو 9 مليارات جنيه ليضاعف خسائره إلى 25 مليار جنيه في 3 جلسات مسجلا499.4 مليار جنيه عند الإغلاق،بعد تداولات بلغت نحو مليار جنيه.

وهبط مؤشر الرئيسي للسوق"إيجي إكس 30" بنسبة2.6 في المائة ليبلغ إجمالي خسائر المؤشر في الجلسات منذ مطلع الأسبوع 7 في المائة، مسجلا8878.19 نقطة، وهبط مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة"ايجي اكس 70" بنسبة2.63 في المائة لينهي التعاملات عند 597.73 نقطة.

وامتدت موجة الهبوط الحاد إلى مؤشر"ايجي اكس 100"الأوسع نطاقا ليخسر2.57 في المائة ليبلغ1093.24 نقطة عند الإغلاق.

وقال خبراء بالبورصة إن أداء الأسهم المصرية واصل تأثره السلبي بأداء أسواق المال العالمية في ظل تزايد المخاوف بشأن الاقتصاد العالمي،صاحب ذلك مخاوف أخرى بشأن الأوضاع السياسية في المنطقة العربية والشرق الأوسط.

وقال محلل أسواق المال سمير رؤوف،إن الأسواق العالمية تترقب مزيدا من الأنباء والتقارير السلبية خلال الأيام المقبلة بشأن مستقبل الاقتصاد العالمي،متوقعا استمرار تأثر البورصة المصرية واتجاه مؤشرها الرئيسي ليستهدف مستوى 8500 نقطة ثم 7700 نقطة خاصة في حال تأكيد الوضع السيئ للاقتصاد العالمي.

وقال خبير أسواق المال حسني السيد،إن البورصة المصرية سجلت هبوطا عنيفا منذ مطلع هذا الأسبوع ووصلت الخسائر إلى أكثر من 25 مليار جنيه، معتبرا هذا الهبوط الحاد غير مبرر وأن التصريحات بأنها موجات تصحيحية أو أنها بسبب المخاوف العالمية من تباطؤ الاقتصاد العالمي أو بسبب تأزم الموقف السياسي في الشرق الأوسط، جميعها غير مقنعة.

واتهم السيد بعض المؤسسات وصناديق الاستثمار العالمية بالضغط على الأسواق، وهو ما يظهر بشكل واضح في البورصة المصرية حيث تتجه المؤسسات والصناديق الأجنبية للشراء القوي منذ مطلع هذا الأسبوع وهو ما يؤكد أنهم يقومون بعمليات شراء للأسهم بأسعار رخيصة نتيجة قيام الأفراد المصريين والعرب بالبيع بأسعار بخسة.

وأضاف أن العديد من الأسهم المصرية فقدت أكثر من 30 في المائة من قيمتها منذ مطلع هذا الأسبوع، معتبرا أن الربط بين البورصة المصرية والبورصات العالمية غير منطقي لأن البورصة المصرية ظلت لثلاث سنوات تعاني من هبوط حاد في حين الأسواق العالمية تحقق مستويات قياسية عاما بعد عام.

واعتبر أن قيام المؤسسات العربية والمستثمرين العرب بالبيع أمر طبيعي نظرا لهبوط أسواقهم بشكل مبالغ فيه، لكن الأمر الغير منطقي هو قيام المؤسسات وصناديق الاستثمار المصرية بالبيع.

وتوقع السيد ارتداد السوق نحو الصعود اعتبارا من النصف الثاني من جلسة الغد، بعد اقتراب المؤشر من مستوى الدعم الرئيسي له عند 8800 نقطة.