ماذا تشترى ؟ متى تبيع ؟ متى ينخفض مؤشر السوق ؟
ماذا تشترى ؟لا تتقيد بسهم معين بل انظر إلى أكثر القطاعات انخفاضا نتيجة انخفاض السوق ثم من داخل القطاع نفسه انظر إلى أكثر الصناعات انخفاضا ثم اشتر أكثر الأسهم انخفاضا نتيجة انخفاض السوق وليس بسبب مشاكل خاصة بالسهم نفسه فمن المعروف أن أكثر الأسهم انخفاضا نتيجة ضغط السوق هي أكثرها ارتفاعا عند ارتفاع السوق .أسهم الشركات التكنولوجية الرائدة والمعروفة ذات الأداء القوي بالنسبة للمبيعات والأرباح هي أول وأضمن من غيرها عند ارتفاع السوق .والآن بعد أن قمت بالشراء فأنت قد أنهيت 50 % من المشكلة ويتبقى 50% من المشكلة وهو توقيت البيعمتى تبيع ؟عندما تصل قيمة السهم إلى السعر الذي يعتقد المحللون أنه أصبح غاليا ولم يعد هناك إقبال على شرائه ومن الرسم البياني يصل إلى مستوى يعرف بمستوي الحاجز العلوي ؛ وهو الحد الذي سبق أن وصل إليه سعر السهم من قبل وانعكس اتجاهه إلى الأسفل وفي نفس الوقت يكون هناك تناقص فى حجم الكمية المتداولة من السهم.فى نفس الوقت الذى تعمل على توقيت البيع من خلال مراقبتك لأداء سعر السهم يجب أن تبقى تركيزك على أداء السوق بشكل عام أيضا فقد يحدث انخفاض مفاجئ فى مؤشر السوق بينما سهمك لم يصل إلى نقطة البيع بعد وبالتالى تنخفض قيمة سهمك مع السوق قبل أن تبيعه .متى ينخفض مؤشر السوق ؟عندما يصل مؤشر السوق إلى مستوى سبق له تاريخيا الوصول إليه ثم انعكس اتجاهه إلى الأسفل وهذا المستوى يعرف بالحاجز العلوي أو يصل إلى مستوى جديد من الإرتفاع لم يسبق له الوصول إليه من قبل ؛ هنا يجب أن تكون حذرا جدا حيث أن السوق سوف يقوم بما يسمى بعملية تصحيح للأسعار بشكل عام بحيث يدفعها للإنخفاض المفاجئ ؛ هذا المستوىالذى يبدأ السوق فيه عملية التصحيح يسمى بالقمةماهى إشارات أو دلائل وصول السوق إلى القمة التى سوف يبدأ عندها بعملية التصحيح وتعديل مسار الأسعار إلى الأسفل؟الوصول إلى مستوى جديد لم يسبق الوصول إليه من قبل وفى نفس الوقت يكون هناك تزايد فى حجم الكمية المتداولة من الأسهم بينما يرتفع المؤشر بنسبة ضعيفة عندما يسود التفاؤل المبالغ فيه والجشع بين المتعاملين ويتوقعون المزيد من الإرتفاع .بدء ظهور البيانات الإقتصادية بشكل سلبي مما يثير خوف وهلع المتعاملينعندما تظهر هذه الدلائل جميعا فكن مستعدا للبيع وبشكل سريع جدا لأن قمة السوق لا تستمر لأكثر من يوم أو يومينماذا تفعل فى حالة ان سعر السهم انخفض بشكل مفاجئ بعكس التوقعات ؟فى هذه الحالة يجب أن تكون على علم مسبق بنسبة الخسارة التى تستطيع أن تتحملها؛أكثر فبإمكانك التعويض لاحقا فى عملياتك المقبلة ؛ ويجب أن تؤقلم نفسك على ان تجعل فبشكل عام إذا انخفض السهم بنسبة 7-8 % عن سعر الشراء فقم بالبيع فورا ولا تنتظر عملياتك تسير مع اتجاه السوق وليس عكسه ؛ فأنت لا تستطيع أن تقف أمام قطار مقبل بسرعة هائلة وتقول له : قف ..يجب أن تذهب فى الإتجاه الآخر ؛ فسوف يسحقك ويمضى فى طريقه.فى نفس الوقت يجب أن تعرف مسبقا ما هي نسبة الربح التى تقتنع بها فبشكل عام يعتبر ارتفاعا قدره 25% من سعر الشراء مناسبا للبيع فى حالة أنك لا تعرف متى سيتوقف السعر عن الإرتفاع .إن التوقيت الصحيح لعملية البيع أو الشراء عن طريق معرفة توقيت قمة السوق أو قاعه يشكل 50 %من عمليات البيع والشراء الناجحة والمربحة ؛لكن هذا لا يعنى عدم إمكانية تحقيق ارباح ممتازة خلال الفترة الواقعة بين قمة السوق وقاعه حيث يكفى التعرف على المستويات التى سبق لمؤشر السوق تاريخيا ان انعكس اتجاهه عندها سواء إلى الأعلى أو إلى الأسفل ؛ بحيث يتم الشراء عند المستويات التى سوف يتم عندها انعكاس المؤشر إلى أعلى والبيع عند المستويات التى سوف يكون انعكاس المؤشر عندها إلى أسف.أما 50 % المتبقية من توقيت الشراء أو البيع فتعتمد عليك أنت شخصيا وعلى جهدك ومثابرتك وسعيك للحصول على المعلومات التى تفيدك ؛ وعلى مدى صبرك والتزامك الشديد بعملية التوقيت المناسب بعيدا عن سيطرة العوامل النفسية على اتخاذ قراراتك والتزامك باستراتيجية واضحة لخوض معركة السوق وإن لم تكن ذئبا خسرت دولاراتك وهنا أحب إن أبين الانتقادات التي يوجهها كل جانب من أنصار التحليل الأساسي وأنصار التحليل الفني من اجل ‏إن يستفيد الجميع من وجهات النظر.‏فلا يكفيني إن انتقد اتجاه معين إن لم استطع إن أوضح الأمور الايجابية للاتجاه الأخر فالانتقاد السلبي سهل جدا ‏ولكن الانتقاد الايجابي يصعب على الكثير استخدامه .فمن السهل إن نقول إن الكتاب المثالي على سبيل المثال ‏غير صالح للقراءة ولكن أعطاء المبررات لعدم صلاحيته يحتاج الكثير من الجهد للتبرير وقد تكون هذه ‏المبررات غير كافيه أو هي مجرد نقل رأي أو وجهة نظر قراءتها أو سمعتها من الآخرين ولم تقم بممارسة هذا ‏الأمر بنفسك.‏إنا هنا لا أدعو لترك التحليل الأساسي والاتجاه إلى التحليل الفني وإنما أؤكد على نقطة مهمة جدا وهي إذا كنت ‏تستعمل طريقة معينه معتمدا على التحليل الأساسي أو الفني وهذه الطريقة ناجحة معك فلا تغيرها ولا تجرب ‏غيرها مطلقا فأنت تمشي على الطريق الصحيح ! ‏إما إذا كانت الطريقة التي تستعملها سواء على التحليل الأساسي أو الفني فاشلة وسببت لك الخسائر فهنا عليك إن ‏تراجع وضعك وتبحث عن الطريقة المناسبة لقدراتك وإمكانياتك من اجل الخروج من دائرة الخسائر إلى دائرة ‏الإرباح .وبهذه الطريقة كان وضعي في السوق ممتاز والحمد لله ولم أتعرض خلال مدة ممارسة هذه الطريقة التي امتدت ‏إلى سنوات إلى خسائر تذكر (وان حدثت وبسبب استعمالي أسلوب تنويع المحفظة وهو من أساليب التحليل ‏الأساسي فان بعض القطاعات توازن الانخفاض بارتفاعها)‏.التحليل الأساسي يعتمد على الأمور التالية‏الظروف الاقتصاديةظروف الصناعةظروف الشركةوذلك من اجل تحديد سعر السهم الحقيقي الذي ينبغي إن يباع به السهم ولقد سبق شرح هذه الأمور في مواضيع ‏أخرى في هذا المنتدى.‏أما التحليل الفني ‏فهو لا يعني بتحديد السعر الحقيقي للسهم فهو لا يهتم بتجميع أو تحليل أي بيانات أو معلومات متاحة (مثل ‏الأخبار الاقتصادية وغيرها ) ذلك لأنه ينصرف في الأساس إلى تتبع حركة الأسعار في الماضي على أمل ‏اكتشاف نمط لتلك الحركة يمكن منه تحديد التوقيت السليم للقرار الاستثماري فحركة الأسعار في الماضي تعد ‏مؤشرا يعتمد عليه في التنبؤ بحركتها في المستقبل.‏الفروض التي يقوم عليها التحليل الفني :-‏‏1- إن سعر السهم بالسوق تتحدد على أساس قوى الطلب والعرض.‏‏2- إن العرض والطلب تحكمه عوامل متعددة بعضها رشيد والبعض الأخر غير رشيد . ومن بين تلك العوامل ما ‏يدخل في نطاق اهتمام التحليل الأساسي ومن بينها ما يبتعد عن هذا النطاق مثل مزاج المستثمرين والتخمين وما ‏شابة ذلك.‏‏3- يعطي السوق وزنا لكل متغير من المتغيرات التي تحكم العرض والطلب.‏‏4- انه باستثناء التقلبات الطفيفة التي تحدث للأسعار من وقت لأخر فان أسعار الأسهم تميل إلى التحرك في اتجاه ‏معين وتستمر على 1لك لفترة طويلة من الزمن.‏‏5- إن التغير في اتجاه أسعار الأسهم يرجع في الأساس إلى تغير العلاقة بين العرض والطلب وان التغير في تلك ‏العلاقة مهما كانت أسبابه يمكن الوقوف عليه –طال الزمن أو قصر- من خلال دراسة ما يجري داخل السوق ‏نفسه.‏هذا هو الأساس الذي يقوم عليه التحليل الفني وكما يبدو فانه يبتعد كثيرا عن الفكر الذي يقوم عليه التحليل ‏الأساسي. كما انه لا يعترف بمفهوم كفاءة السوق الذي هو الدعامة الأساسية التي ترتكز عليها أسواق راس المال ‏‏.‏ومع هذا فانه لا يمكن لأحد أن ينكر بعض الأساسيات فسعر السهم شأنه في ذلك شأن سعر أي سلعة أخرى يتحدد ‏نتيجة تفاعل قوى العرض والطلب .‏الاعتراض الأساسي على فلسفة التحليل الفني تبدأ من الفقرة الرابعة المذكورة أعلاه التي تتعلق في حقيقة الأمر ‏بمدى سرعة استجابة أسعار الأسهم لما يطرأ على قوى العرض والطلب من تغيير فالاعتقاد في أن اتجاه معين ‏في الأسعار يستمر لفترة طويلة من الزمن يقوم على افتراض أن المعلومات الجديدة التي من شانها أن تحدث ‏تغيرا في العلاقة بين العرض والطلب لا يستجيب لها السوق بسرعة بل عبر فترة زمنية طويلة إما السبب فقد ‏يرجع إلى وجود فئة من المستثمرين يحصلون على المعلومات بسرعة ويجرون عليها التحليل ويتخذون على ‏أساسها القرارات الاستثمارية وذلك قبل غيرهم من المستثمرين.‏معنى هذا أن أسعار السوق تبدأ في التغير استجابة لتصرفات هؤلاء المستثمرين أخذه طريقها لبلوغ نقطة توازن ‏جديدة بين العرض والطلب إما الوصول إلى تلك النقطة الجديدة فلا يحدث إلا بعد أن تصل المعلومات لباقي ‏المستثمرين.‏‏ وهو ما يتم تدريجيا ويستغرق بعض الوقت فالمعلومات تتسرب أولا من مدراء الشركات وكبار العاملين فيها إلى ‏المحللين من أصحاب النفوذ ثم تأخذ طريقها فيما بعد إلى المستثمرين العاديين وعندما يبدأ وصول معلومات ‏جديدة إلى السوق وتحمل معها أنباء من شانها أن تؤدي إلى تغيير في سعر التوازن بالانخفاض أو الارتفاع عما ‏كان عليه من قبل .‏وأنصار التحليل الفني يعترفون بان أسعار الأسهم تستجيب للمعلومات الجديدة التي تحدث تغييرا في قوى ‏العرض والطلب ولكنهم يقولون بان هذا التغيير في العلاقة بين العرض والطلب يمكن الوقوف عليه من خلال ما ‏يجري في السوق نفسه أي من خلال حركة الأسعار فيه دون الحاجة إلى المجهود الذي يبذل في تحليل كم هائل ‏من بيانات ومعلومات الاقتصاد والصناعة والشركة .‏فهذه المعلومات لن تضيف شيئا ما سوى ما تسبب فيه من أرباك فالمحلل الفني ليس بحاجة سوى لمعلومات عن ‏أسعار وحجم الصفقات إضافة إلى أداة يمكن من خلالها اكتشاف بداية التحول من سعر التوازن الحالي إلى سعر ‏التوازن الجديد دون أن يشغل نفسه بمعرفة أسباب التحول.‏وكما يبدو فان التحليل على هذا النحو يسهم في توقيت اتخاذ القرار الاستثماري الملائم . فلو أن سعر التوازن في ‏طريقه للتحول إلى سعر توازن جديد اقل مع بداية ورود معلومات جديدة حينئذ يكون التوقيت ملائم لاتخاذ ‏قرارات البيع والعكس صحيح .‏بينما التحليل الأساسي نادرا ما يعطي قرارا قاطعا بشان توقيت قرار الشراء .إما عن مزايا وعيوب التحليل الفنييتسم التحليل الفني بعدد من المزايا التي خلقت له أتباعا ومؤيدين وفي مقدمة هذه المزايا السهولة والسرعة.‏فبمجرد تحديد الوسيلة أو القاعدة الفنية التي سيعتمد عليها المحلل في التنبؤ بالأسعار يصبح تطبيقها آليا وعلى أي ‏عدد من الأسهم.‏كل ذلك دون حاجة إلى تجميع وتحليل الكم الهائل من المعلومات التي يحتاجها التحليل الأساسي والتي تتطلب وقتا ‏وجهدا وفيرا .‏إما الميزة الثانية فهي أن أساليب التحليل الفني يسهل تعلمها وتطبيقها بواسطة أي مستثمر مهما كان مستوى ثقافته ‏وهي ميزة لا يتيحها التحليل الأساسي.‏يضاف إلى ذلك ميزة ثالثة هي أن المعلومات التي يحتاجها المحلل عن الأسعار والصفقات تتاح يوميا بانتظام من ‏خلال التقارير التي تظهر في شبكة الانترنت والصحف المتخصصة وبالطبع الوضع يختلف كثيرا بالنسبة للتحليل ‏الأساسي لان التقارير المالية التي يقوم عليها التحليل الأساسي تغطي فترة ماضية كما انه يصعب الاعتماد علي ‏محتوياتها في خال تلاعب الإدارة بصورة متعمدة في الأرقام .‏ولكن رغم هذه المزايا للتحليل الفني فانه لا يخلو من العيوب ‏فان أنصار التحليل الفني يعترفون بان المحلل الأساسي الذي تتوافر له المعلومات والقدرة التحليلية يمكن أن يصل ‏إلى نتائج أفضل من المحلل الفني ولعل أهم أسباب ذلك أن المحلل الأساسي يتنبأ بالإحداث المستقبلية ويخرج منها ‏بالقرار المناسب في الوقت المناسب .‏إما المحلل الفني فان عليه أن ينتظر حتى تقع الإحداث ويرى بعينه التحول في حركة الأسعار ثم يتخذ القرار ‏يضاف إلى ذلك ما أثبته الواقع أن المستثمر الذي يتبع أسلوب التحليل الفني يندر أن يحقق عائد غير عادي على ‏استثماراته.‏والانتقاد الأخير للتحليل الفني بان هؤلاء المخللين الفنيين يخلقون بأنفسهم التوقعات التي يعتقدون في إمكانية ‏حدوثها . فلو أن مئات المحللين الفنيين استخدموا نفس الأسلوب وذات البيانات فإنهم يتوصلون إلى نفس القرار ‏ولو أن هذا القرار كان شراء أسهم شركة معينه بسبب توقعهم ارتفاع سعره في المستقبل .‏فماذا ستكون النتيجة ؟ بطبيعة الحال ارتفاع سعر هذا السهم بسبب أن هؤلاء المحللين سوف يندفعون لشراء هذا ‏السهم مما ينجم عنه ارتفاع السهم وهذا أمر طبيعي .‏بعبارة أخرى أن الارتفاع في السعر أحدثه في الأساس سلوك اؤلئك الذين يؤمنون ويستخدمون التحليل الفني ‏وليس شيء أخر .فالتحليل الاساسي مهم جدا والتحليل الفني لا يقل عنه أهميه فالمستثمر الذكي يستطيع ان يعرف متى يستعمل هذا التحليل ومتى يلجأ الى هذا التحليل واغلب المؤسسات المالية ان لم يكن كلها تستعمل التحليل الاساسي والتحليل الفني .