آلية عملها:
تعتمد في عملها على القمم والقيعان للأسعار، ويتحرك السعر بينها حيث تتكون القنوات من خطين متوازيين لحركة ترند لنفس الاتجاه السعري وهو عبارة عن علاقة بين ثلاثة نقاط تتكون بحسب اتجاهه، فإذا كان الترند صاعد تكون القناة عبارة عن قمة وقاعين وإذا كان هناك ترند هابط تكون القناة عبارة عن قمتين وقاع، وبهذا تتكون القنوات من الترندات الصاعدة والهابطة ويتحرك السعر خلالها، وعند تكوين القنوات سواء من ترند صاعد أو هابط فإن السعر قد ينحصر بين الخطوط أو يخرج عن مستويات قناة معينة فيما يسمى بكسر القناة أي اختراق السعر، وعند اختراق السعر لقناة معينة فإنه يدخل في حدود قناة أخرى لفترة زمنية أخرى، ويمكن معرفة السعر المستقبلي أو العملية المقترحة من حركة السعر داخل القنوات، فعندما يكون السعر قريباً من الترند العلوي للقناة فهذا يدل على عملية بيع مستقبلية والعكس صحيح فعندما يقترب السعر من خط ترند سفلي للقناة فهذا يدل على عملية شراء مستقبلية، وبهذا يعتمد المحللون هذه الطريقة للاستفادة من حركة الأسعار لمعرفة عمليات البيع أو الشراء المستقبلية.