أحترافيه الشموع اليابانية وأقوي الأستراتيجيات بنظام الاتشيموكو

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 12345
النتائج 41 إلى 48 من 48

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحد 26/11/1427هـ

  1. #41
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الأحد 26/11/1427هـ

    خلال افتتاحه للملتقى والمعرض الثاني لسوق الأسهم.. التويجري:
    هيئة سوق المال تحقق في 25 قضية تلاعب وتضليل في سوق الأسهم


    - عبد الله البصيلي من الرياض - 27/11/1427هـ
    كشف الدكتور عبد الرحمن التويجري رئيس هيئة السوق المالية المكلف, أن أمام الهيئة حاليا 25 قضية تتعلق بسوق الأسهم السعودية. وتصنف هذه القضايا تحت بند التلاعب, التضليل, التداول خلال فترة الحظر، تقديم المشورة، إدارة المحافظ الاستثمارية دون ترخيص, وطرح أوراق مالية دون موافقة الهيئة. وأفاد التويجري الذي كان يتحدث أمام ملتقى سوق الأسهم "سمفكس", أن مجلس هيئة السوق المالية أصدر عقوبات في 28 قضية بناء على صلاحياته النظامية في قضايا تتعلق بالإخلال بالالتزامات المستمرة للإفصاح

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:


    كشف الدكتور عبد الرحمن التويجري رئيس هيئة السوق المالية المكلف أن مجموع القضايا التي صدر فيها حكم لجنة الفصل أو لا تزال تحت النظر وتتعلق بمخالفات متنوعة لنظام السوق ولوائحها التنفيذية، من أهمها القيام بممارسات تعد تلاعباً أو تضليلاً أو احتيالا أو التداول بناء على معلومات داخلية بلغت ست قضايا.
    وأكد التويجري أن الهيئة اعتمدت عددا من الإجراءات نتجت عنها معاقبة مخالفين لنظام السوق المالية ولوائحها التنفيذية خلال العام الحالي، مبيناًُ أن
    تلك الأحكام تأتي في إطار سعي الهيئة لرفع مستويات الإفصاح والشفافية وتحقيق العدالة وحماية المتعاملين في السوق وانطلاقاً من مسؤوليتها في مراقبة السوق.
    وأشار التويجري خلال كلمته التي ألقاها أمس في الملتقى والمعرض الثاني لسوق الأسهم (سمفكس) إلى أن عدد القضايا التي ما زالت إما تحت الدراسة والتحري وإما في طور التحقيق لدى الهيئة بمخالفات لنظام السوق المالية ولوائحها التنفيذية من بينها التلاعب، التضليل، التداول خلال فترة الحظر، تقديم المشورة، وإدارة المحافظ الاستثمارية دون ترخيص وطرح أوراق مالية دون موافقة الهيئة بلغت نحو 25 قضية.
    وأضاف أن مجلس هيئة السوق المالية أصدر عقوبات في 28 قضية بناء على صلاحياته النظامية في قضايا تتعلق بالإخلال بالالتزامات المستمرة للإفصاح وعدم المحافظة على سرية المعلومات وتلاعب وسطاء بمحافظ عملاء وإدارتها والتداول بناء على معلومات داخلية.
    ولفت التويجري إلى أن الهيئة تلقت شكاوى من مختلف المستثمرين في قضايا قد ينطوي على البعض منها إضرار بالمستثمر يستلزم من الهيئة النظر فيها تحقيقا للعدالة، بلغت 1667 شكوى وأنه تمت تسوية 1206 منها وأحيل 267 شكوى إلى لجنة الفصل في منازعات الأوراق المالية.
    وأكد التويجري حرص الهيئة وعزمها اتخاذ جميع الخطوات والإجراءات التي تؤدي إلى انتظام السوق وتطورها وحسن أدائها.
    ونفى التويجري عدم وجود علاقة بين إعلانات هيئة سوق المال الخاصة الخاصة بالمتلاعبين ومستوى المؤشر العام للسوق المالية، مبديا عدم رغبته في التعليق عن مستوى انخفاض أو ارتفاع المؤشر.
    وأضاف أن المؤتمرات التي تعقدها هيئة السوق المالية بين الحين والآخر تساعد على تثقيف المستثمرين، ومناقشة كل ما يتعلق بالسوق المالية، الذي من شأنه أن يعمل على تطوير وعي المستثمرين.
    وقال إن القرارات الصادرة من هيئة السوق المالية يتم الإعلان عنها بعد اكتمال جميع الإجراءات القانونية الخاصة بها، مشيرا إلى أن القرارات الصادرة بحق المتلاعبين لن يتم الاستئناف وأنها قرارات نهائية.
    وتوقع التويجري أن يبدأ عدد كبير من شركات الوساطة المالية الكبيرة عملها خلال الشهرين المقبلين.
    وأفاد التويجري أن الهيئة وضعت منذ تكوينها أولويات لعملها تهدف إلى استكمال العناصر الأساسية للسوق المالية، مؤكداً أنه على الرغم مما تحقق إلا أن الهيئة ما زالت في طور التكوين وأن هناك الكثير من المبادرات والخطوات التطويرية التي نطمح ونعمل حاليا على تحقيقها ولكنها جميعا تحتاج إلى وقت وجهد وصبر.
    وأبان رئيس هيئة السوق المالية أن الهيئة عملت منذ تكوينها على توسيع قاعدة السوق وزيادة عمقها من خلال طرح الشركات الجديدة مستوفية متطلبات التسجيل والإدراج، بالإضافة إلى تسريع الموافقة على زيادات رأس المال للشركات المدرجة بعد استيفائها المتطلبات النظامية وأثمرت تلك الجهود عن زيادة الأسهم المدرجة في السوق المالية السعودية مع نهاية عام 2006 بنسبة بلغت نحو 30% عنها مع نهاية عام 2005.
    وتوقع التويجري إدراج عدد من الشركات الجديدة خلال العام المقبل خصوصاً في قطاعي التأمين والصناعات البتروكيماوية.
    ولفت التويجري إلى أن مجلس الهيئة اعتمد لائحتين خلال العام الحالي هما لائحة صناديق الاستثمار العقاري ولائحة حَوكمة الشركات, متوقعاً اعتماد مجلس الهيئة قريبا للائحة صناديق الاستثمار، متمنياً أن تسهم لائحة صناديق الاستثمار العقاري في تطوير البيئة التنظيمية, وتتمتع بمعدلات نمو عالية إضافة إلى توفيرها بدائل استثمارية جديدة للمواطنين على حد قوله.
    وقال إن لائحة حَوكمة الشركات تشكل نقلة نوعية فيما يتعلق بالإفصاح والشفافية وضوابط حقوق المساهمين في الحصول على المعلومات وحقوقهم في الحضور والتصويت للجمعيات العامة، بالإضافة إلى حقهم إلزام مجلس الإدارة بمواد منظمة لمسؤولياته وضوابط للرقابة والمراجعة على أدائه.
    وفيما يتعلق بلائحة صناديق الاستثمار توقع التويجري أن تساعد على معالجة اختلال هيكلي في السوق المالية السعودية يتمثل في سيادة تعاملات المستثمرين الأفراد، معتبراً ذلك من أهم أسباب عدم الاستقرار في السوق السعودية.
    وأضاف قائلاً "نأمل من خلال إنجاز هذه اللائحة وتفعيلها وفي ضوء الترخيص لنحو 40 مكتب مشورة وشركة وساطة حتى تاريخه من الرفع من نسبة مساهمة المؤسسات الاستثمارية في السوق المالية السعودية وتغليب الاستثمار المؤسساتي على الاستثمار الفردي وكذلك المساعدة على ضبط إيقاع السوق وتقليل البيع والشراء بروح الجماعة والمساهمة في توزيع المخاطر والحد من المضاربة غير المسؤولة".
    من جهته قال صلاح الراشد رئيس لجنة الاستثمارات في غرفة الرياض أن التراجع الكبير في سوق المال السعودية منذ منتصف شهر محرم الماضي أفقدها أكثر من 50 في المائة من قيمتها, الأمر الذي أثر سلبا على شريحة واسعة من المواطنين وعرضهم لخسائر كبيرة نتج عنها مشكلات اجتماعية ونفسية وصحية خاصة، معتبراً أن ذلك الوضع لا يتلاءم مع المكانة الاقتصادية للمملكة ولا النظرة المستقبلية المتفائلة التي تؤكد أن الاقتصاد السعودي سيستمر في طفرته الاقتصادية لسنوات عديدة مقبلة على حد قوله.
    وقال الراشد إن سوق الأسهم السعودية تعاني منذ إنشائها من خلل في أمور تتعلق ببنائها المؤسسي وفي أنظمتها وفي مستوى الإفصاح والشفافية في عملياتها وفي قوة سيطرة عدد قليل من المتعاملين على عدد كبير من الأسهم في شركات رائدة لها دور مهم في قيادة حركة السوق والمؤشر.
    وطالب رئيس لجنة الاستثمارات في غرفة الرياض إلى ضرورة مبادرة هيئة سوق المال بالإسراع في معالجة الاختلالات التي تعاني منها السوق. وتوجيه الصناديق الحكومية الرئيسة مثل الاستثمارات العامة، مصلحة معاشات التقاعد، والتأمينات الاجتماعية، مؤكداً أن هذه الجهات لديها أرصدة مالية ضخمة في شكل ودائع بنكية تؤهلها إلى لعب دور صانع للسوق في هذه المرحلة المهمة التي تعاني فيها السوق من انخفاض شديد في مستوى الثقة لدى المستثمرين الأفراد.
    كما طالب الراشد بضرورة رفع نسبة الأسهم المطروحة لكل شركة من 30 في المائة إلى 50 في المائة كحد أدنى، مشيراً إلى أنه من الضروري السماح للشركات المساهمة التي تمتلك الاحتياطيات والسيولة الكافية بإعادة شراء أسهمها من السوق لتقليص الأسهم المتداولة ودعم الأسعار.








    إضافة سهم "البحر الأحمر" إلى مؤشر السوق

    - "الاقتصادية" من الرياض - 27/11/1427هـ
    أعلن هيئة السوق المالية عن إضافة سهم شركة البحر الأحمر لخدمات الإسكان إلى مؤشر السوق "تداول" حسب سعر إقفال السهم أمس السبت.
    وكان السهم قد أغلق في ختام تداولات الأمس على 57.75 ريال للسهم، بارتفاع 1.75 ريال، بنسبة ارتفاع 3.12 في المائة. ونفذ على السهم نحو 1.92 مليون سهم، توزعت على 4.31 صفقة، بقيمة إجمالية تقدر بنحو 108.7 مليون ريال.
    وكانت شركة البحر الأحمر لخدمات الإسكان قد طرحت تسعة ملايين سهم تمثل 30 في المائة من إجمالي أسهمها البالغة 30 مليون سهم للاكتتاب العام في 12 آب (أغسطس) الماضي، قبل أن تدرج أسهمها في سوق الأسهم في الخامس من تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، ضمن قطاع الخدمات.

  2. #42
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الأحد 26/11/1427هـ

    "سامبا المالية" دشنت أول فرعين إسلاميين في الرياض .. وتعد بالمزيد
    58 % حصة التعاملات الإسلامية في البنوك السعودية


    - علي آل جبريل من الرياض - 27/11/1427هـ
    دشنت مجموعة سامبا المالية أمس أول فرعين في الرياض يقدمان المنتجات الإسلامية بأنواعها للأفراد والشركات كالحسابات الجارية، وخدمات الذهبية والماسية، ومنتجات الائتمان الشخصي مثل تمويل الخير، تورق الخير، بطاقة الخير الائتمانية، وتمويل الخير العقاري فضلا عن صناديق الاستثمار ومنتجات الاستثمار المجازة من قبل هيئة الرقابة الشرعية في "سامبا".
    وحضر حفل افتتاح الفرعين الشيخ عبد الله المنيع عضو هيئة كبار العلماء الذي أوضح أن حجم التعامل في المملكة في المصرفية الإسلامية بلغ 58 في المائة، مشيرا إلى أن 42 في المائة حجم التعاملات بالمصرفية التقليدية، وذلك بفارق كبير عن العام الماضي حيث كانت التعاملات المصرفية الإسلامية 28 في المائة، بينما التعاملات التقليدية بلغت 72 في المائة.
    ونقل المنيع عن أحد مسؤولي مؤسسة النقد السعودي أمس، أن نسبة تحويل فروع البنوك المحلية في المملكة إلى مصرفية إسلامية بلغت 72 في المائة بواقع 850 فرعا إسلاميا من إجمالي عدد فروع البنوك المقدرة بأكثر من 1200 فرع، لافتا إلى أنه فضل عظيم والحمد لله.
    وقال المنيع:" إن هذا هو الفرع التاسع، ونترقب وننتظر أن يكون هناك مزيد من النشاط في افتتاح الفروع وتحويلها إلى مصرفية أسلامية، وأخذنا من عيسى العيسى وعدا بأن نرى السنة المقبلة ما يسرنا من التوسع في الفروع بالأخذ بالمصرفية الإسلامية والمنتجات الإسلامية وهذا مجال تنافس".
    وأبان أنه بالنظر إلى انتشار المصرفية الإسلامية في البنوك المحلية في المملكة، وبين ما كان يقدم سابقا وما وصلت إليه نجد الفرق الكبير، في التنافس بالأخذ بالمصرفية الإسلامية والمنتجات الإسلامية الموجودة في البلاد العربية وكذلك الغربية، مشيرا إلى وجود الفارق كبيرا من حيث العائد في المصرفية الإسلامية والتقليدية.
    وحول آلية الرقابة الشرعية في "سامبا" وغيرها من البنوك، قال المنيع "الهيئة الشرعية لها رقابة شرعية تابعة لها وهذه الرقابة تقدم تقارير، وفي الأمر الهيئة الشرعية منبثق منها لجنة تنفيذية من أعضائها يقومون بمجابهة ومراقبة العمليات والمنتجات الإسلامية، من حيث التطبيق والتقيد بالفتاوى والتوصيات الصادرة من الهيئة، وفي الوقت نفسه لهم اجتماع ومراقبة ومتابعة مع المراقبين الداخليين".
    وأكد أن اللجنة التنفيذية مستقلة وليس لها علاقة بأقسام البنك بل هي منبثقة من الهيئة الشرعية، وهي غير متفرغة بل عضو في الهيئة الشرعية، مشيرا إلى أن الهيئة الشرعية أوجدت لجنة تنفيذية للمتابعة والنظر في تحضير منتجات جديدة ومراقبة ومتابعة تنفيذ قراراتنا السابقة.
    من جانبه أكد عيسى العيسى الرئيس التنفيذي لمجموعة سامبا المالية أن أكثر من 95 في المائة من العملاء يفضلون المنتج الإسلامي على التقليدي، لافتا إلى أن الدليل على ذلك الصندوق العقاري الذي رخص من قبل هيئة سوق المال، وهذا أول صندوق معمول وفق الشريعة الإسلامية.
    وأبان العيسى أن آلية الرقابة مفصولة تماما وبالكامل، سواء في مجلس إدارة الهيئة الشرعية في البنك، أو باللجان المنبثقة أو بالموظفين الموجودين تحت مظلة الإدارة الإسلامية في البنك، وأنها تتمتع باستقلالية كاملة وتعمل وفق هذا الدور.
    ولفت العيسى إلى أن طموحات بنك سامبا كبيرة في أسلمة فروعها كافة، مؤكدا أنها تبقى محدودة في عمليات الميزانيات والأموال. وقال:"إن الرغبة بلا شك موجودة وإن شاء الله عملية التطبيق ستكون مرحلية، ونحن كل سنة نراجع ميزانياتنا وإمكانياتنا. وتوقع أن يكون الإقبال على الصندوق العقاري كبيرا، ليس فقط من عملاء "سامبا" ولكن من عملاء جميع البنوك لأنه الصندوق الوحيد المرخص".
    يشار إلى أن الفرعين الجديدين سيتوليان تقديم الخدمات المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية بأنواعها كافة للأفراد والشركات كالحسابات الجارية، وخدمات الذهبية والماسية، ومنتجات الائتمان الشخصي مثل تمويل الخير، تورق الخير، بطاقة الخير الائتمانية، وتمويل الخير العقاري فضلا عن صناديق الاستثمار ومنتجات الاستثمار المجازة من قبل هيئة الرقابة الشرعية في "سامبا". وفرعا الشفاء يعدان أول فروع "سامبا" المتخصصة في الخدمات المصرفية الإسلامية في منطقة الرياض، حيث كان البنك قد دشن في مرحلة سابقة فروعا مماثلة في كل من مكة المكرمة، ومدينتي بريدة وعنيزة. ويعتزم "سامبا" تدشين المزيد من هذه الفروع في مناطق المملكة الأخرى خلال المرحلة المقبلة بهدف توسيع نشاط الخدمات المصرفية الإسلامية وتلبية احتياجات عملائه في مناطق المملكة كافة.








    "ركيزة" تطرح 225 مليون سهم للاكتتاب العام

    - "الاقتصادية" من الرياض - 27/11/1427هـ
    أعلنت شركة ركيزة التي تقود اتحادا لإنشاء مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية في حائل, أنها تعتزم طرح 30 في المائة من رأسمالها, للاكتتاب العام في الربع الأول من عام 2007. وأوضح عبد الله الرخيص رئيس مجلس إدارة "ركيزة" أمام منتدى " المدن الذكية" في الرياض أمس, أن رأسمال الشركة سيكون 7.5 مليار ريال, ويقام مشروع المدينة الاقتصادية بتكلفة 30 مليار ريال, وسيضم مطارا جديدا ومناطق صناعية وسكنية ومناطق لخزن البضائع. وفي حال كانت قيمة السهم عشرة ريالات – قياسا على سعر سهم مدينة الملك عبد الله الاقتصادية, فإن عدد أسهم الشركة سيكون 750 مليون سهم, وسيكون المخصص للطرح هو 225 مليون سهم.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:


    أعلنت شركة ركيزة التي تقود اتحادا لإنشاء مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية في حائل، أنها تعتزم طرح 30 في المائة من رأسمالها، للاكتتاب العام في الربع الأول من عام 2007. وأوضح عبد الله الرخيص رئيس مجلس إداراة "ركيزة" أمام منتدى " المدن الذكية" في الرياض أمس، أن رأسمال الشركة سيكون 7.5 مليار ريال، ويقام مشروع المدينة الاقتصادية بتكلفة 30 مليار ريال، وسيضم مطارا جديدا ومناطق صناعية وسكنية ومناطق لخزن البضائع. وفي حال كانت قيمة السهم عشرة ريالات – قياسا على سعر سهم مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، فإن عدد أسهم الشركة سيكون 750 مليون سهم، وسيكون المخصص للطرح هو 225 مليون سهم.
    وأكد الدكتور عبد الله الرخيص رئيس شركة ركيزة القابضة عن مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية في حائل، خلال ملتقى المدن الاقتصادية الأول في الرياض، أن دور الهيئة العامة للاستثمار في ترويج الفرص الاستثمارية وجذب الاستثمارات مهم جدا، مبينا خبرة المستثمرين الأجانب في المدن الاقتصادية والفائدة التي سنجنيها من تبادل الخبرات المتنوعة والمختلفة في المملكة.
    ولفت الرخيص إلى أن مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية تتكون من عدد من القطاعات المختلفة، منها النقل والبناء والسياحة والترفيه والخدمات والبنية التحتية، مضيفا أن برنامج 360 درجة الذي يوفر الفرص الاستثمارية والترويج للمدينة جذب الكثير من المستثمرين للتعرف على الفرص الاستثمارية التي توفرها المدينة.
    وأوضح رئيس شركة ركيزة القابضة أنه تم تشكيل فريق عمل يركز على التعامل مع القطاعات الحكومية من خلال هيئة الاستثمار، حيث إن هناك إقبالا أكثر من المتوقع من جانب المستثمرين السعوديين والأجانب على الاستثمار في المدينة الاقتصادية في حائل.

  3. #43
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الأحد 26/11/1427هـ

    هيئة الاستثمار: تحويل المدن الاقتصادية إلى "ذكية"

    - محمد الشهري وناصر العلي من الرياض - 27/11/1427هـ
    كشف عمرو الدباغ محافظ الهيئة العامة للاستثمار, أن الهيئة تعمل على تحويل المدن الاقتصادية التي يجري تأسيسها حاليا في عدد من المناطق, إلى "مدن ذكية" بالاستفادة من الخبرات والتجارب العالمية في جوانب الاستثمار والتقنية. وأضاف الدباغ خلال حفل افتتاح ملتقى المدن الاقتصادية الأول في محورها الأول"المدن الذكية" الذي حضره كريغ باريت رئيس شركة إنتل العالمية, أن هناك دراسات جارية لتأسيس مدينتين اقتصاديتين إحداهما في الشمالية والأخرى في الشرقية لتنضما إلى المدن الاقتصادية الأربع التي تم إطلاقها في رابغ، حائل، المدينة المنورة وجازان، وذلك استنادا إلى ما يتوافر فيها من مقومات اقتصادية ومعدل نمو سكاني مرتفع.
    من جهته, أكد الدكتور كريج باريت رئيس مجلس إدارة "إنتل" الذي يرأس الاتحاد العالمي لتقنيات المعلومات والاتصالات والتنمية التابع للأمم المتحدة، أن التعليم القائم على التقنية سيوفر مزيدا من فرص العمل لأفراد المجتمع في أنحاء المملكة كافة, معتبرا أن التعاون بين القطاعين العام والخاص أمر حيوي في نشر التقنية بما يعود بالفائدة على المجتمع السعودي.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:

    أكد عمرو عبد الله الدباغ محافظ الهيئة العامة للاستثمار أن هناك عشرات المشاريع والمبادرات الاستثمارية العملاقة في المدن الاقتصادية والتي ستستحوذ على فرص استثمارية كبرى ذات ربحية عالية وجاذبية كبيرة في المملكة.
    وأضاف الدباغ خلال حفل افتتاح ملتقى المدن الاقتصادية الأول في محورها الأول"المدن الذكية" أن هناك دراسات جارية لتأسيس مدينتين اقتصاديتين إحداهما في المنطقة الشمالية والأخرى في المنطقة الشرقية لتنضم إلى المدن الاقتصادية الأربع التي تم إطلاقها في رابغ وحائل والمدينة المنورة وجازان، وذلك استنادا إلى ما يتوافر فيها من مقومات اقتصادية ومعدل نمو سكاني مرتفع, وهذه الخطة – والحديث للدباغ – تجد دعما كبيرا من الحكومة, التي التزمت ببرنامج ثابت للتنمية الاقتصادية وتحسين بيئة الاستثمار بصورة تدريجية ومستمرة.
    وأفاد الدباغ أن الهيئة العامة للاستثمار تشجع أي مستثمر سعوديا كان أم أجنبي يتقدم إليها بمبادرة استثمارية متميزة تنسجم مع استراتيجية الهيئة وتخدم الخطط التنموية للمملكة ولديه الملاءة المالية والخبرة الكافية لتنفيذ المبادرة على أرض الواقع، مبينا أن الهيئة تدعم المطورين الرئيسيين للمدن الاقتصادية الأربع التي تم إطلاقها حتى الآن وهي شركة إعمار الإماراتية، وشركتا ركيزة وصافولا السعوديتين، وشركة إم. إم. إس الماليزية.
    وأبان الدباغ أن الهيئة تقدر دور تلك الشركات ولمن اختارته معها من شركاء استراتيجيين وماليين في تطوير المدن ولمبادرتها بتقديم الدراسات الداعمة لأفكارها الاستثمارية الطموحة وغير التقليدية، موضحا أن الثقة المتبادلة بين المطورين والهيئة كان لها دور كبير في إنجاح تجربة إطلاق المدن الاقتصادية في وقت قياسي، متمنيا استمرارها في المراحل المقبلة من تأسيس المدن الاقتصادية بكل تحدياتها، حيث من المعلوم أن جميع المبادرات العملاقة تحتاج إلى جهود استثنائية كبرى لإنجازها.
    وأوضح الدباغ في سياق كلمته عن دور الشركات القيادية المحلية والأجنبية في تطوير المدن الاقتصادية، أن القطاع الخاص هو الذي يتحمل مشكورا تمويل جميع تكاليف تأسيس المدن الاقتصادية حيث يقوم المطور بشراء الأرض من المالك سواء أكانت هذه الأرض من أملاك الدولة أو القطاع الخاص.
    وزاد الدباغ بالقول" القطاع الخاص يتحمل تكاليف تأسيس البنية التحتية للمدن الاقتصادية، دون أن تتحمل الدولة أي عبء مالي باستثناء التسهيلات التي تقدمها الجهات الحكومية بالتنسيق مع الهيئة العامة للاستثمار، التي لها دور الإشراف على جميع مراحل تأسيس المدن الاقتصادية بالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة.
    ولفت إلى أن من اولويات الهيئة العامة للاستثمار التنسيق مع مطوري المدن الاقتصادية من أجل توفير الفرص الاستثمارية للمؤسسات السعودية الصغيرة والمتوسطة وتدريب وتأهيل المواطنين السعوديين على شغل الوظائف التي تتيحها مشاريع المدن الاقتصادية المتكاملة.
    وأشار محافظ هيئة الاستثمار إلى أن المدن الاقتصادية المتخصصة هي نموذج استثماري جديد عالمي، وقد طورته الهيئة مستفيدة من دراستها للتجارب العالمية الناجحة في جذب الاستثمار عبر إنشاء المناطق الاقتصادية المتخصصة والمناطق الحرة، موضحا أن هذه المدن بكامل مرافقها تصلح لأن تكون نموذجا يحتذى به لبيئة استثمارية تنافسية على مستوى العالم، بحيث توفر للمستثمر العائد المجدي وجميع احتياجاته من خلال منظومة متكاملة تشمل البنية التحتية المطورة وجميع الخدمات والتسهيلات التي تقدمها الجهات الحكومية من خلال مراكز الخدمة الشاملة التي تمثل إحدى الآليات الرئيسية لتطبيق برنامج 10 في 10 الذي يهدف إلى إيصال المملكة إلى مصاف عشر دول في العالم من حيث تنافسية بيئة الاستثمار عام 2010.
    وتابع أن اختيار اسم المدن الذكية كعنوان لهذا الملتقى الأول للمدن الاقتصادية للتأكيد على أن الهيئة لا تستهدف بناء المدن الاقتصادية فحسب، ولكنها تسعى بالتنسيق مع المطورين إلى إقامة مدن ذكية, نأمل أن تسهم في بناء الحواضر المعرفية في جميع مناطق المملكة، من خلال توفير بنية تحتية متطورة لنقل البيانات والاتصالات وتقديم الخدمات وفقا لأحدث تقنيات المعلومات في العالم.
    من جهته أوضح الدكتور محمد بن إبراهيم السويل محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، حول النظرة المستقبلية لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات للمدن الاقتصادية في المملكة، أن "هيئة الاتصالات" ستعمل على توفير الحاجات التقنية في المدن الاقتصادية لجميع المستثمرين، وذلك من خلال تسهيل إجراءات الحصول على الخدمات المتطورة وجميع ما يحتاجون إليه من خدمة تجعل من مدننا ذكية.
    وأضاف السويل أن الهيئة ستقلل من الحواجز الرقابية والإجراءات المقدمة وذلك لتسهيل التعاملات مع المستثمرين من داخل المملكة أو من خارجها والاستفادة من تجارب المدن الاقتصادية في مختلف دول العالم مثل أوروبا وأمريكا من خلال دراسة هذه التجارب والاستفادة من خبراتها في إنشاء بنية تحتية تتعلق بشبكة تقنية للمعلومات متطورة وحديثة في المدن الاقتصادية.
    وأشار السويل إلى أن الهيئة ستستخدم أنظمة متطورة حديثة من خلال تطبيق أفضل النظم في العالم، التي لا تتوافر في أي مدينة أخرى، مبينا أن جميع الإمكانات التي سنعمل عليها في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية سنقوم بعملها في جميع المدن الاقتصادية الأخرى في المملكة.
    ومن جانبه أوضح فهد الرشيد وكيل المحافظ لشؤون المدن الاقتصادية في الهيئة العامة للاستثمار استراتيجية المدن الاقتصادية، أن الهدف من إطلاق هذه المدن استغلال مقومات المملكة المتعددة والتي تشمل السيولة المتوافرة في القطاع الخاص، وكون المملكة أكبر مصدر للطاقة في العالم، وتعد أكبر الأسواق الاستهلاكية في المنطقة إلى جانب الاستفادة من موقعها الاستراتيجي بين الشرق والغرب.
    وأضاف أن الهيئة لديها خطة وهي الاستفادة من التجارب العالمية في إنشاء المدن الذكية التي أثبتت نجاحها من خلال التخطيط والتنفيذ المدروس الذي يفتح آفاقا رحبة أمام المستثمرين والمواطنين والاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أن هناك ما يزيد على ألف منطقة اقتصادية حول العالم شاهدنا من خلالها نماذج عديدة نجحت في النمو الاقتصادي لهذه الدول.
    وأفاد الرشيد أن الفائدة التي تعود للمملكة من خلال هذه المدن الاقتصادية تحقيق تنمية إقليمية متوازنة، التنوع الاقتصادي، توفير الوظائف في مختلف القطاعات، تحديث البنية والنقل والمعرفة، موضحا أن الهيئة لديها مبادئ تنتهجها لإنشاء المدن الاقتصادية وهي: التأسيس بناء على ميزة التنافسية العالمية، توفير شبكة حديثة من تقنية المعلومات، التنفيذ والإنشاء للقطاع الخاص، توفير بيئة استثمارية تنافسية.
    وتحدث الدكتور كريج باريت رئيس مجلس إدارة شركة انتل، عن توسيع آفاق التطور مع المجتمعات الرقمية، أن المنطقة أصبحت في ظل التقنية الرقمية الحديثة أكثر قربا من بعضها البعض، وهذا ما يدركه الجميع، حيث يتطلب من الجميع العمل على تطوير الإمكانات المادية والبشرية لتتواكب مع التطور التقني، الذي يسهم في تسهيل الكثير من الأعمال في وقت قصير.
    وأضاف باريت أن الحكومة السعودية تشجع المستثمرين في هذه البلاد من خلال موافقتها على إيجاد مثل هذه المدن الاقتصادية في المملكة التي ستجذب الاستثمار بشكل فاعل ومنافس وجيد، موضحا أنه عندما ننظر إلى المدن الاقتصادية سنستنتج منها فوائد كبيرة وذلك بحسب المعطيات التي ستساعد على جذب المستثمرين إليها سواء المستثمر المحلي أم الأجنبي، وأن توافر وسائل تقنية في المدن الاقتصادية أمر مهم ويساعد المستثمرين على إنجاز أعمالهم بشكل أفضل ومتطور وحديث، يتماشى مع التقنية العالمية التي تستخدمها الدول المتطورة.
    ودعا باريت المستثمرين المحليين والمطورين لهذه المدن إلى أن يرفعوا معنوياتهم وأهدافهم وطموحاتهم ليصلوا إلى أفضل النتائج المرجوة من إنشاء هذه المدن الاقتصادية في المملكة، مضيفا أن وجود التقنية بكل تفاصيلها أمر مهم وفاعل في خدمة المستثمرين، إضافة إلى تدريب الإمكانيات البشرية من خلال التدريب والتعليم والتركيز على هذا الجانب ليتحقق الغرض الأساسي من حيث الإدارة وهو العمل الناجح من قبل أبناء الوطن في هذه المدن الاقتصادية.
    وبين باريت أن الخيارات في المملكة تقوم على تعليم الشباب وتوظيف الأفكار والأبحاث في تأسيس المشروعات الجديدة فضلا عن جاذبية الاستثمارات، والدور المهم الذي تقوم به الهيئة العامة للاستثمار في هذا المجال. وأشار إلى وجود فرصة فريدة في تنافسية تقنية المعلومات وأن من أسس تقنية المعلومات وصول الناس إلى التقنية لتعليم أنفسهم. وتحدث عن تطبيق تقنية المعلومات في المدن الذكية وتفاعلها مع المواطنين والاتصال بهم مما يجعل المجتمع يتمتع بمزيد من الكفاءة.
    وأوضح الدكتور كريج أن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولي العهد الأمين تتخذ دورا رياديا في استخدام تقنية المعلومات وتشجع هذه التقنية في المجتمع، مشيرا في هذا الصدد إلى النظام التعليمي والرعاية الأولية للمواطنين. وأوضح أن الحكومة توفر وتشجع البيئة الاقتصادية وأن القطاع الخاص يعمل مع الحكومة جنبا إلى جنب.

  4. #44
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الأحد 26/11/1427هـ

    الأمير عبد الله بن مساعد يستعرض مع مجلس الإدارة سير المشروع
    إنجاز 70 % من مصنع "أسمنت الشمالية" والإنتاج منتصف 2008


    - علي المقبلي وخالد حجي من عرعر - 27/11/1427هـ
    استعرض الأمير عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد آل سعود أمير منطقة الحدود الشمالية الرئيس الفخري لمجلس إدارة شركة أسمنت المنطقة الشمالية، خطوات مراحل تنفيذ مشروع الشركة وذلك خلال استقباله رئيس وأعضاء مجلس الإدارة في مقر إمارة عرعر.
    واستمع أمير منطقة الحدود الشمالية إلى شرح مفصل من قبل أعضاء مجلس الإدارة عن مراحل التنفيذ في المشروع، حيث أكد الأمير عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد دعمه الكامل لهذا المشروع الحيوي الذي يخدم المنطقة اقتصاديا، إضافة إلى أنه سيوفر نحو500 فرصة عمل للشباب السعوديين في المنطقة.
    وقال سليمان بن سليم الحربي رئيس مجلس إدارة شركة أسمنت المنطقة الشمالية، "إن أعضاء المجلس استمعوا إلى توجيهات أمير المنطقة الذي أكد دعمه الكامل للمشروع". وأشار إلى أنه تم إطلاع الأمير عبد الله على ما تم إنجازه من مراحل المشروع. وتابع إن الشركة تسير وفقا للبرنامج المعد على كلا الجانبين الفني والإداري، مفيدا أن نجاح الشركة سيكون مشجعاً وحافزاً لرجال الأعمال والقطاع الخاص لمواصلة الاستثمار في المنطقة وكذلك استقطاب العديد من الاستثمارات في مختلف المجالات.
    وبيّن أن الشركة تتطلع لتكون إحدى الكيانات الاقتصادية الوطنية الداعمة لمسيرة الاقتصاد الوطني والإسهام بشكل فعّال في دفع عجلة التنمية الاقتصادية التي تعتبر صناعة الأسمنت عنصرا رئيساً وفاعلاً فيها، كما أن الشركة حملت على عاتقها أن تكون أولوية التوظيف للكوادر الوطنية المؤهلة من أبناء المنطقة، مشيرا إلى أن الشركة استقبلت عددا من الطلبات وتعمل حاليا لاستقطاب المزيد.
    بعد ذلك توجَّه رئيس وأعضاء مجلس الإدارة إلي مقر المشروع في منطقة حزم الجلاميد حيث عقد اجتماع مجلس الإدارة الخامس، وتم خلاله إطلاع الأعضاء على جدول الأعمال وأخذت القرارات المناسبة.
    واستمع الأعضاء في جولة ميدانية إلى عرض عن سير العمل في المشروع الذي تم إنجاز 55 في المائة من المباني، بما في ذلك مبانيه السكنية والإدارية، إضافة إلى اكتمال 70 في المائة من الأعمال الميدانية للمصنع، وتم تجهيزها لتركيب المعدات الرئيسة المصنعة خارجيا، والمتوقع وصولها خلال الشهر المقبل، كما استمع الأعضاء إلى عرض عن المراحل المتبقية في المشروع الذي من المقرر له الإنتاج في الربع الأول من عام 2008.
    وكان أمير منطقة الحدود الشمالية قد وضع حجر الأساس للمشروع قبل سبعة أشهر، ويعتبر مصنع المنطقة الشمالية أحد أكبر المشاريع الاستثمارية في المنطقة، وجاء بعد دراسات عديدة أكدت حاجة منطقة الحدود الشمالية إلى إنشاء هذا المصنع، حيث أثبتت جميع الدراسات الجيولوجية كفاية المخزون إلى أكثر من 250 عاما.
    ويشتمل المشروع إضافة إلى مصنع الأسمنت على إسكان الفنيين والعمالة، المكاتب الإدارية، الورش والمستودعات، محطة توليد الكهرباء، محطة تحلية المياه والصرف الصحي، والخدمات المساندة، وسينتج المشروع ستة آلاف طن من الأسمنت، كما سيسهم في جذب شركات أخرى لإقامة مشاريع متعددة في منطقة الحدود الشمالية، وسيزيد من فرص الاستثمار لأبناء المنطقة، مما سيساعد على إنعاشها تنمويا واجتماعيا واقتصاديا.
    ويقع المشروع على بعد 200 كيلومتر تقريبا عن مدينة عرعر بالقرب من حزم الجلاميد، وسيكون مصنع أسمنت المنطقة الشمالية في أوائل المصانع التي تم الترخيص لها أخيرا، وسيبدأ الإنتاج في الربع الأول من عام 2008. وبدخول المصانع الجديدة في "بورصات" الأسمنت المحلية ستكون هناك زيادة في إجمالي الإنتاج تقدر بنحو 45 مليون طن، وبذلك ستصل إجمالي الطاقة السنوية لجميع المصانع مع نهاية عام 2009 إلى أكثر من 70 مليون طن لمواجهة الطلب المتزايد على الأسمنت في ظل انتعاش الاقتصاد السعودي، وارتفاع الدخل في الميزانية بنسبة مرتفعة جدا. يشار إلى أن وزارة التجارة أصدرت أخيرا قرارا بتأسيس شركة أسمنت المنطقة الشمالية - شركة مساهمة سعودية مقفلة - برأسمال قدره 1.2 مليار ريال، مقسم إلى 24 مليون سهم، تبلغ القيمة الاسمية للسهم خمسين ريالا، اكتتب المؤسسون بكامل رأس المال، وتتخذ الشركة من مدينة عرعر مقراً لها.
    وتتمثل أغراض الشركة في إنتاج أسمنت بورتلاندي عادي ومقاوم وإدارة وتشغيل مصانع الأسمنت البورتلاندي بجميع أنواعه وتجارة الجملة والتجزئة في منتجات الشركة ومواد البناء واستيرادها وتصديرها.
    وستكون مدة الشركة 99سنة تبدأ من تاريخ قرار وزير التجارة إعلان تأسيسها، ويجوز إطالتها بقرار تصدره الجمعية العامة غير العادية ولا يجوز تداول أسهمها إلا بعد الحصول على موافقة هيئة السوق المالية.
    ويتولى إدارة الشركة مجلس إدارة مؤلف من سبعة أعضاء تعينهم الجمعية العامة العادية لمدة ثلاث سنوات. ويأتي تأسيس هذه الشركة في إطار سياسة الدولة الرامية لتوسيع القاعدة الاقتصادية وتنويع روافد الدخل الوطني وتشجيع القطاع الخاص على القيام بدور فاعل في دفع عجلة التنمية.
    وتوقعت دراسة حديثة ازدياد حجم الطلب في المملكة على الأسمنت خلال السنوات الخمس المقبلة، نظراً لوجود مشاريع عمرانية كبيرة تتمثل في: توسيع وإنشاء المطارات، الطرق، الفنادق، المساكن، المصانع، والمنشآت الرياضية. ولمواجهة ذلك فإن معظم مصانع الأسمنت قد بدأت في تنفيذ مخططات طموحة لزيادة الإنتاج وإجراءات ضخمة في الطاقات الإنتاجية.
    كما توجهت وزارة التجارة إلى منح تراخيص جديدة لإنشاء الكثير من مصانع الأسمنت، وبطاقات إنتاجية كبيرة. وأشارت الدراسات إلى أنه في حال تنفيذ المصانع المرخص لها كافة فإن الطاقة الإنتاجية للأسمنت ستصل إلى كميات هائلة. وطالبت الدراسة مسؤولي المصانع بمراجعة شاملة وواعية لمستقبل هذه الصناعة، ووضع الخطط المستقبلية لتسويق الفوائض في حال حدوثها والتعاون والتنسيق فيما بينهم، لتحقيق استقرار سوق الأسمنت، ودعت إلى مراجعة متأنية لواقع ومستقبل هذه الصناعة، واستشراف آفاق المستقبل، والمجالات والأسواق المتوقعة لتصريف وتسويق الفائض من الأسمنت.
    يذكر أن صناعة الأسمنت في دول المجلس بدأت عام 1959، ومنذ ذلك الوقت وهي تشهد نمواً وتطوراً ملحوظاً، تزامن مع مسيرة النهوض الاقتصادي، وحركة البناء والعمران النشطة التي شهدتها المنطقة في الفترات الماضية، وما زالت تشهدها حالياً، وبشكل أكثر تسارعاً عن ذي قبل، الأمر الذي أدى إلى اشتداد الطلب على مادة الأسمنت حاليا بعد فترة من الهدوء النسبي. وتعتبر صناعة الأسمنت إحدى أهم الصناعات التحويلية الاستراتيجية نظراً لما تشكله هذه الصناعة من أهمية اقتصادية ترتكز عليها عملية البناء والتشييد، السكني منه، والتجاري، والصناعي، وفي إقامة البنية الأساسية، وفي مختلف المرافق والإنشاءات.
    وبدأت هذه الصناعة في السعودية عام 1959، وشهدت سوق الأسمنت تقلبات حادة في مجال العرض والطلب خلال فترة أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات من القرن الماضي، وتعرضت إلى فترات ركود بعد تباطؤ حركة العمران والبناء الذي أعقب اكتمال إنشاء البنية الأساسية في فترة السبعينيات وأوائل الثمانينيات، وأدى ذلك إلى وجود خسائر لدى بعض المصانع نتيجة ازدياد العرض وانخفاض الطلب، قبل أن تشهد هذه الصناعة ازدهارا مع تطور حركة البناء والعمران والاندفاع الكبير نحو المشاريع العقارية، وذلك بسبب الفوائض في الميزانيات نتيجة ارتفاع أسعار النفط، إضافة إلى تدنى أسعار الفائدة لدى البنوك.

  5. #45
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الأحد 26/11/1427هـ

    السيولة العالية جنبت أسواق المملكة والإمارات وقطر من أزمات الطور الثاني للفقاعة
    خبراء : أسواق الخليج مرشحة لاسترداد عافيتها خلال عام


    - محمد الخنيفر من الرياض - (هاتفيا) دبي - 27/11/1427هـ
    أكد لـ "الاقتصادية" بنك دويتشه الألماني أن السوقين السعودية والإماراتية سيستردان عافيتهما "بشكل أسرع" حالما يشعر صغار المتعاملين فيهما أنهما وصلا إلى أدنى مستوياتهما. وأرجع البنك الألماني سبب تمسكه بهذا التوقع إلى السيولة الهائلة التي يكتنزها اقتصاد هذين الدولتين، إضافة إلى أن هذا الانهيار، بحسب البنك، يختلف عن الانهيارات السابقة التي شهدتها الأسواق الناشئة الأخرى. وقال زاهد تشودهوري رئيس قسم الأبحاث في الشرق الأوسط في تقرير للبنك بعنوان "واحة من الفرص"، "إن هذين السوقين تختلفان عن سوق ناسداك الأمريكي الذي أخذ ست سنوات ليلامس ويتعدى مستويات المؤشر السابقة قبل بداية الانهيار، إلا أن هذه الفترة ستكون أقصر نظرا لقوة الاقتصاد الخليجي والمشاريع الكبرى التي يجلبها معه في السنوات القليلة المقبلة".
    وأوضح زاهد تشودهوري - من مقر إقامته في دبي "أن عوامل صناعة السوق تتشارك بها عدة أطراف وليست مقتصرة على فئة واحدة". وطالب بضرورة إيجاد آلية تعاون بين هيئة سوق المال وكبار وصغار المتعاملين وشركات أوراق المال المقبلة والصناديق الحكومية من أجل المحافظة على اتزان البورصة السعودية وثباتها. وأضاف أن التدخل الحكومي لن يجدي نفعا في حالة عدم تعاون تلك الأطراف. ودعا الباحث الاقتصادي إلى عدم الالتفات للأصوات التي تطالب بإغلاق سوق الاكتتابات بقوله "لا نشجع على ذلك فهي تعطي خيارات أوسع للمستثمرين وهي أمر حيوي للسوق السعودية".
    وكان كينجسمايا بوند رئيس قسم استراتيجية الأسهم للأسواق الناشئة في بنك دويتشه الألماني، وزاهد تشودهوري رئيس قسم الأبحاث في الشرق الأوسط في البنك، قد أعدا تقريرا عن استراتيجية الاستثمار في الشرق الأوسط بعنوان "واحة من الفرص" نشر على موقع البنك الإلكتروني، تناولا فيه وضع أسواق الشرق الأوسط وتوقعاتهما المستقبلية لهذه الأسواق. هنا ملخص للتقرير:

    قاربت الفقاعة على الانتهاء
    شهدت بعض الأسواق الرئيسية في المنطقة، وهي السعودية، الإمارات، وقطر، فقاعات في الفترة الأخيرة، وهبطت قيمة الأسهم في المتوسط بنسبة 60 في المائة عن متوسط معدلات الذروة التي شهدتها خلال الأشهر الـ 12 الماضية، ويشبه هذا الانفجار في الفقاعات ما حدث في عدد من الأسواق الناشئة الأخرى. ولكن الذي حدث هو أن المستثمرين المحليين فقدوا ثقتهم بالأسواق الثلاث المذكورة، حيث وصلت معدلات التداول اليومية، ومؤشر القوة النسبية للأسهم، ومشاعر الاطمئنان في التداول، إلى مستويات متدنية للغاية. ولكن المنطقة، بفضل أموال النفط، تمكنت من تجنب الوقوع في الطور الثاني من الفقاعة الذي يضر في العادة بالعملات والبنوك. بل إن الشركات في المنطقة لا تزال تشهد النمو، حيث شهدت مبيعات وإيرادات الربع الثالث ارتفاعاً بنسبة 10 في المائة عن الربع السابق.

    ضرر محدود من الطور الثاني للفقاعة
    إن أكثر الجوانب التي تتعرض للضرر في معظم الانهيارات في الأسواق المالية للأسواق الناشئة هي انهيار العملة والنظام البنكي. لكن بفضل السيولة العالية لم تتعرض المنطقة لهذا النوع من الانهيار، فضلاً عن ذلك استطاعت الشركات ذات الرسملة السوقية العالية أن تنجو من الآثار المفرطة للفقاعة، حيث كان ما نسبته 5 في المائة فقط من الإيرادات في 2005 من الإيرادات غير التشغيلية. بل إن الشركات لا تزال تشهد في الربع الثالث من عام 2006، وهو ربع نرى أن بياناته لم تتأثر بوقع الفقاعة، لا تزال تشهد مستويات من النمو تبلغ 10 في المائة في كل من المبيعات والإيرادات.

    الأسواق في المنطقة لا تتأثر بالوضع العالمي
    يتمتع الاقتصاد في الأسواق الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط بعملات قوية ومحمية جيداً، ما يعني أنها غير مكشوفة أمام شهية المخاطرة للمستثمرين العالميين أو أمام الفجوات العالية في أسعار الأوراق المالية، على عكس كثير من الأسواق الناشئة الأخرى، من جنوب إفريقيا إلى البرازيل.
    فضلاً عن ذلك يغلب على الأسواق أن تتحرك بفعل قوانينها الديناميكية الخاصة بها، على اعتبار أن المنطقة تشهد نمواً محلياً قوياً للغاية، ما يجعلها ملاذاً آمناً للراغبين في تجنب عوامل المخاطرة في الولايات المتحدة. ثم إن الأسواق في المنطقة تظهر ارتباطاً ضعيفاً للغاية بحركة الأسواق في بقية أنحاء العالم. فالسوق السعودية، وهي السوق الرئيسية في المنطقة، لم تظهر ارتباطاً يذكر بحركة الأسواق في الولايات المتحدة على مدى بضع سنين، وهو عامل تشترك معها فيه الأسواق الأخرى في المنطقة.
    إن الصلة الرئيسية من الشرق الأوسط إلى بقية الأسواق الناشئة هي أسعار نفط. وكما سنبين في القسم الخاص بالمخاطر من هذا التقرير، فإذا انخفض سعر نفط "متوسط غرب تكساس" إلى مستوى 38 دولاراً للبرميل الواحد، فإن المنطقة حينئذ لن تتمتع بفائض في المالية العامة أو في الحساب الجاري. وبالتالي فإن هناك بالتأكيد صلة بين النمو الاقتصادي العالمي وبين الشرق الأوسط. ولكننا نرى أنه حتى يهبط سعر النفط هبوطاً كبيراً إلى ما دون مستوى 40 دولاراً للبرميل الواحد فإن ذلك لن يتم إلا في حالة حدوث هبوط كبير في النمو الاقتصادي العالمي.

    الآثار الثانوية لانفجار الفقاعة
    شهدت أربع أسواق انهياراً كبيراً هذا العام، ولا يزال الانهيار مستمراً فيها، وهي السعودية، الإمارات، قطر، والأردن. حيث إن السعودية والإمارات تمثلان معظم الرسملة السوقية في المنطقة، فقد ارتأينا التركيز عليهما.
    وسار مجرى انفجار هذه الفقاعة على نحو عجيب تماماً كما نرى في الملاحظات الواردة أدناه:
    بفضل الفائض القوي للغاية في الحساب الجاري وفي المالية العامة، لم يكن هناك ضغط على العملات المحلية. ومن هذا الباب فقط يمكن على الفور التمييز بين انفجار هذه الفقاعة وبين معظم الانهيارات التي شهدتها الأسواق الناشئة، التي كان العنصر الرئيسي فيها هو انهيار العملات. وتشير حساباتنا إلى أن ثلاثة أرباع الانهيارات في الأسواق الناشئة، ومعظم الانهيارات المشهورة (المكسيك في 1994، آسيا في 1997، روسيا في 1998، تركيا في 2000، والأرجنتين في 2001) هي انهيارات مرتبطة بالعملات.
    لم يتعرض النظام البنكي للضغط، كما أن نسبة القروض غير المنتجة تظل (حتى الآن) نسبة متدنية. وأن انهيار النظام البنكي من السمات المعهودة التي تصاحب انهيار الأسواق المالية في الأسواق الناشئة، حيث يغلب على البنوك أن تتعرض لأضرار كبيرة.
    لم يتعرض النمو الاقتصادي المحلي للتباطؤ، وهذا على سبيل المثال هو أحد الفروق بين انفجار الفقاعة في المنطقة وبين انفجار الفقاعة في الولايات المتحدة وأوروبا في الفترة من 2000 إلى 2003. كانت الإيرادات حقيقية ولا تزال تواصل القدوم للشركات. ومن هذا الباب فإن انفجار الفقاعة يختلف عن انفجار فقاعة ناسداك.
    ظلت سوق الاكتتابات العامة الأولية مفتوحة، كما أن المبالغ التي جمعت من الاكتتابات في عام 2005 تعادل المبالغ التي جمعت في عام 2006. وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على مقدار السيولة المحلية الممتازة، وهو مؤشر لا يستطيع المستثمرون المفرطون في الحذر تجاهله دون الوقوع في الخسارة. وتستمر الأموال في التدفق نحو الأسواق المجاورة، ما يساعد على التخفيف من أعبائها حتى في الوقت الذي يتراجع فيه وضع السوقين الماليتين الرئيسيتين، وهما سوقا السعودية والإمارات. ونتيجة لذلك ارتفعت سوق المغرب هذا العام بنسبة 53 في المائة حتى في الوقت الذي شهدت فيه السوق السعودية هبوطاً سالباً بنسبة 49 في المائة.
    جدير بالذكر أن هناك جانبين لوقع انفجار الفقاعة يجعلاننا نتوخى الحذر في تحليلاتنا على الرغم من الآثار الثانوية الحميدة للغاية حتى الآن، الأول هو اختفاء الإيرادات نتيجة آثار الفقاعة، والثاني هو الخسائر الناتجة عن انفجار الفقاعة.

    الإيرادات المرتبطة بالفقاعة
    تنقسم الإيرادات المرتبطة بالفقاعة إلى مجموعتين رئيسيتين: الأرباح المتحصلة من الاستثمارات في الشركات الأخرى (وهذا كان العلامة الرئيسية لفقاعة ناسداك). وهذا النوع من الاستثمار اضطلع به عدد كبير من الشركات الصغيرة، خصوصاً في قطاع الأسمنت. وينبغي أن تقيد الأرباح المتحصلة من الاستثمار في الشركات الأخرى تحت بند الدخل غير التشغيلي (وهو ما يبدو أنه يحدث بالفعل). وكما يبين الشكل رقم 3، فإن الأرباح المتحصلة من الدخل غير التشغيلي في عام 2005 والنصف الأول من عام 2006 لا تشكل موضوعاً رئيسياً لمعظم الشركات ذات الرسملة السوقية الكبيرة، حيث إنها لا تشكل إلا 5 في المائة فقط من إجمالي الدخل التشغيلي وغير التشغيلي لذلك العام في المتوسط الذي حسبناه بمراعاة أحجام إيرادات الشركات الكبيرة في معظم أرجاء المنطقة. وفي رأينا أن هذا النوع من النشاط الاستثماري القائم على المضاربة هو مشكلة محصورة فقط في الشركات الصغيرة التي تشكل وزناً خفيفاً في المؤشر (نسبة إلى صغر إيراداتها عموماً).

    انفجار الفقاعة لم يكتمل بعد
    بطبيعة الحال لم يكن الأداء منتظماً في المنطقة منذ تقريرنا الأخير الصادر في منتصف عام 2005. وبشكل عام، انهارت الفقاعة بالتأكيد في المركز (السعودية، الإمارات، وقطر). ولكن الأسواق المجاورة استطاعت التعامل مع الوضع والنجاة دون أضرار كبيرة، ويعود الفضل في ذلك إلى السيولة العالية وتدني مستويات التقييم الأولي. ويعرب كثير من المستثمرين عن قلقهم من أن الفقاعة ستواصل انهيارها في المركز. وسبق أن تفحصنا الحجج التي تقول إن التقييمات هي الآن معقولة (من حيث نسبة سعر السهم إلى إيرادات السهم). وفي رأينا أن اقتران النمو الاقتصادي المحلي القوي في الوقت الحاضر مع الآفاق الجذابة على المدى الطويل يجعلنا نميل إلى أن نحسن الظن في وضع ومستقبل الأسواق.

    يأس المستثمرين المحليين من السوق
    المشكلة هي أن الذين يحددون مستوى الأسواق المذكورة هم المستثمرون المحليون وليس الأجانب أو أهل الاستثمار في القيمة. ونحن نقدر أن 90 في المائة من المستثمرين المحليين هم من الأفراد. وكما يبين الشكل رقم 4 فإنه يبدو أن هؤلاء المستثمرين يئسوا إلى حد كبير من السوق. وانهارت أحجام التداول اليومي في الأسواق. على سبيل المثال، وصلت أحجام التداول اليومي في السعودية إلى ما يزيد على خمسة مليارات دولار في اليوم. ولكنها الآن انخفضت إلى مستوى ما دون ملياري دولار في اليوم، وهو معدلها الذي شهدته الأسواق آخر مرة في عام 2004.

    متى سيتوقف الهبوط؟
    إن الموضوع الذي يهم المستثمرين الأجانب هو متى يتوقف المستثمرون المحليون عن البيع. وسعياً منا للإجابة عن هذا السؤال، درسنا أداء عدد من الأسواق الأخرى في أعقاب انهيار الفقاعة. وكما ذكرنا سابقاً، فإن الشرق الأوسط له وضع عجيب من حيث أن الآثار الثانوية لانهيار الفقاعة كانت طفيفة، ولذلك ليس من الإنصاف أن نعتبر أن انهيار الأسواق الناشئة بسبب العملات هو الأنموذج للدراسة والتحليل. وبالمثل، لا نستطيع دائماً مقارنة الأسواق المالية في الأسواق الناشئة بمثيلاتها في الدول المتقدمة، على اعتبار أنه يغلب على الأسواق الناشئة المرور في تقلبات عنيفة. وبالتالي سنركز على الانهيارات في الأسواق التي من قبيل الصين أو هونج كونج حيث حافظت العملة على استقرارها. إذا كانت هناك من عبر نستقيها في هذا المقام من حالات الانهيار الأخرى، فإنها تشير إلى أن انفجار الفقاعة يستغرق ما بين 12 و 18 شهراً، وأن الأسواق خسرت ما بين 50 و 70 بالمائة من قيمتها، ويحدث ذلك في العادة من خلال حركتين لهما معالم محددة.
    بعد ذلك يغلب على الأسواق أن تستعيد وضعها السابق بنسبة 20 بالمائة قبل أن تتحرك إلى الأعلى خلال الأشهر الـ 12 التالية بنسب تصل إلى 100 في المائة. وبطبيعة الحال فإن هذه التحركات ليست منتظمة، على اعتبار أن بعض الأسواق (مثل ناسداك) لا تزال تواصل ركودها بعد مرور 12 شهراً آخر على وصولها إلى أدنى مستوى لها، في حين أن بعض الأسواق الأخرى (مثل اليونان) استغرقت فترة أطول بكثير (ما يزيد على ثلاث سنوات) للوصول إلى أدنى مستوياتها.

  6. #46
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الأحد 26/11/1427هـ

    الطاقة الدولية: ارتفاع إنتاج الشرق الأوسط من الغاز إلى 860 مليون متر مكعب في 2030

    - حسن أبو عرفات من الدوحة - 27/11/1427هـ
    توقعت وكالة الطاقة الدولية، ارتفاع إنتاج الشرق الأوسط من الغاز الطبيعي المسال إلى 425 مليون متر مكعب عام 2010 وإلى 692 مليون متر مكعب في 2020 وصولا إلى 860 مليون متر مكعب في 2030، من 259 مليون متر مكعب 2003 بنمو سنوي يقدر بـ 4.5 في المائة.
    ورجحت الوكالة في دراستها الإستراتيجية الأخيرة بخصوص قطاع الغاز في العالم، أن تكون قطر أول منتج عالمي للغاز عام 2030 بحجم إنتاج يناهز 255 مليار متر مكعب، تليها إيران بإنتاج إجمالي يناهز 240 مليار متر مكعب مقابل حجم إنتاج للبلدين على التوالي قدر بـ 33 و78 مليار متر مكعب في سنة 2003.
    وقالت الدراسة إن قطر تستطيع تأمين بين 65 و75 في المائة من صادرات منطقة الشرق الأوسط في 2030.
    وأوضحت الدراسة أنه على الرغم من ضعف مساهمة المنطقة الحالية في تصدير الغاز على مستوى العالم بنسبة لا تتجاوز 5.6 في المائة وبمعدل إنتاج لا يتعدى 10 في المائة من جملة الإنتاج العالمي في إحصائيات سنة 2004 إلا أن نسب الإنتاج تتوزع في منطقة الشرق في التاريخ المذكور أساسا على إيران بـ 29 بالمائة - مما مكنها من احتلال المركز الخامس عالميا بنحو 3.2 بالمائة من الإنتاج العالمي - تليها العربية السعودية بما يناهز 23 في المائة من إنتاج المنطقة ثم الإمارات العربية وقطر على التوالي بـ 16 و15 في المائة.
    ووفق العديد من الخبراء في هذا المجال، لا يعكس حجم الإنتاج ولا قيمة الصادرات والإمكانات الحقيقية لقطاع الغاز في الشرق الأوسط، فالاحتياطيات ضخمة وغير مستغلة بالشكل الكافي.
    وتشير توقعات الوكالة الدولية في هذا الصدد إلى أن المنطقة تضم 40 من احتياطيات العالم تشكل مقارنة بالإنتاج العالمي من الغاز الطبيعي يفوق بكثير المعدل العالمي البالغ 65 سنة فقط، في حين يبلغ في المنطقة نحو 200 سنة.
    ويعود ارتفاع استهلاك الغاز في المنطقة إلى عدة أسباب من أبرزها استغلال أنشطة صناعية متنوعة في الشرق الأوسط على الغاز في مصادر الطاقة المحركة لها مثل مصانع البتروكيماويات ومحطات تنقية وتـــــحلية المياه وإنتاج الكهرباء، إضافة إلى النمو الديموغرافي والاقتصادي الذي تشهده هذه الدول ويقود إلى ارتفاع الاستهلاك.
    ومن المرجح أن إنتاج الغاز الطبيعي في منطقة الشرق الأوسط سيستهلك داخليا بالدرجة الأولى عن طريق أنابيب الغاز المنتشرة هنا وهناك داخل حدود المنطقة، وبالتالي سيزيد ارتباط دول العالم بالنفط كمصدر رئيسي ومهم للطاقة على المدى البعيد، وبالتالي ستكون أسعاره في ارتفاع متواصل.








    اختيار دبي لعقد المؤتمر الدولي الثاني لجمعية مهندسي البترول 2007

    - " الاقتصادية " من دبي - 27/11/1427هـ
    قررت جمعية مهندسى البترول، أكبر هيئة عالمية للمهن المتعلقة بالطاقة والبترول في الشرق الأوسط،عقد مؤتمرها الدولي الثاني الذي يحمل شعار "عالم متغيّر – تكامل- ابتكار- تطبيق" العام المقبل في مركز دبي التجاري العالمي، ومن المتوقع أن يشارك في المؤتمر أكثر من 5 آلاف شخص يمثلون صناعات النفط والغاز في العالم لمناقشة مستحدثات عمليات استكشاف وإنتاج وتوزيع الموارد الطبيعية، واختبار الحلول الممكنة لتلبية الطلب العالمي المتنامي على الطاقة .
    وقال المهندس عبد الجليل الخليفة من شركة أرامكو السعودية رئيس جمعية مهندسي البترول لعام 2007 إن المؤتمر سيعمل على ابتكار أفكار جديدة في قطاع الطاقة من خلال المناقشات و اللقاءات المباشرة بين قادة الأعمال والمسؤولين في مجال سياسات الطاقة.
    وذكر تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة أن انخفاض مستوى الاستثمار في مجال البنية التحتية أدى بشكل متزايد إلى تحديد القدرة الاستيعابية لأسواق النفط والغاز في العالم، وأن دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ستلعب دوراً مهما في تلبية الطلب المتصاعد على الطاقة مستقبلا، والمتوقع أن يستمر في الزيادة بالقوة نفسها حتى عام 2030، وتوقع التقرير كذلك ارتفاع معدل إنتاج النفط في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمعدل 75 في المائة بحلول عام 2030، كما توقع أن يزداد إنتاج الغاز الطبيعي بمقدار ثلاثة أضعاف الإنتاج الحالي مما سيفتح المجال أمام المزيد من صادرات الغاز مما يعني أن دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ستحتاج إلى الاستثمار في مجال البنية التحتية للطاقة بمعدل 56 مليار دولار أمريكي سنويا ، كما توقع التقرير أن يصل مستوى الاستثمار المتصاعد المطلوب في مجال النفط لأكثر من ضعفي ما كان عليه خلال العقد الماضي .

  7. #47
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الأحد 26/11/1427هـ

    زيادة الطاقة الاستيعابية لشبكة الجوّال إلى 4.7 مليون عميل في العاصمة المقدسة والمشاعر
    "الاتصالات السعودية" تعزز أكثر من 82 ألف دائرة و357 مشغلا دوليا لخدمة ضيوف الرحمن


    - "الاقتصادية" من الرياض - 27/11/1427هـ
    تجول المهندس سعود بن ماجد الدويش رئيس شركة الاتصالات السعودية في مرافق شركة الاتصـالات السعودية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، للمتابعة والوقوف على الاستعدادات التي اتخذتها الشركة لخدمة ضيوف الرحمن.
    واطلع الدويش خلال هذه الجولة على الاستعدادات التي وفرتها الشركة لخدمة الحجاج، وشدد بعد جولته التي شملت جميع مواقع الشركة في العاصمة المقدسة والمشاعر، على الجاهزية التامة للخدمات كافة، موضحا أن شركة الاتصالات السعودية تتشرف بأن خدماتها لا تقف عند خدمة الحجاج فقط، وإنما تتعداها إلى خدمة كل القطاعات العاملة لخدمة الحجاج حكومية كانت أو خاصة.
    وكانت الشركة قد عززت عدد الدوائر الدولية هذا العام إلى 82277 دائرة بزيادة 21903 دائرة عن موسم حج العام الماضي, ودعمت الدوائر المضافة في الشبكة الوطنية لهذا العام، واعتمدت إمكانية التجوال الدولي مع 357 مشغلا للخدمة في العالم بزيادة 20 مشغلا للخدمة عن حج العام الماضي لتمكين الحجاج من استخدام هواتفهم الجوّالة العاملة بنظام التجوال الدولي.
    وأشار الدويش إلى أن الشركة قامت بتغطية جميع الطرق المؤدية إلى الأماكن المقدسة بخدمة الهاتف الجوال حرصا من الشركة على إبقاء الحجاج على اتصال دائم، وقد تجاوزت أطوال الطرق المغطاة بالخدمة أكثر من 30 ألف كيلومتر, كما عملت الشركة على زيادة الطاقة الاستيعابية لشبكة الجوال إلى 4.7 مليون عميل في العاصمة المقدسة والمشاعر, حيث تمت زيادة الطاقة الاستيعابية في المنطقة المحيطة بالحرم المكي إلى 498 ألف عميل و368 ألف عميل في العزيزية, وفي مشعر مِنى تمت زيادة الطاقة الاستيعابية بها إلى 1.8 مليون عميل بزيادة وصلت إلى 724 ألف عميل عن موسم حج العام الماضي. وفي مشعر عرفات بلغت الطاقة الاستيعابية 1.35 مليون عميل بزيادة 739 ألف عميل وفي مزدلفة أكثر من 670 ألف عميل.
    وأوضح الدويش أن الشركة طرحت وللمرة الرابعة على التوالي بطاقة (سوا الحج) التي لاقت استحسان الحجاج وقبولهم خلال الأعوام الماضية, حيث تم إصدار300 ألف بطاقة، منها تقدم للحجاج بقيمة 40 ريالا للبطاقة الواحدة مع رصيد بقيمة 50 ريالا و30 رسالة دولية مجانية, مضيفا أن الشركة حرصت كذلك على توفير خدمات الهواتف العمومية والاتصالات العمومية في مكة والمشاعر من خلال 183 مركزا، إضافة لهواتف البطاقة التي بلغ عددها 559 هاتفا في مكة والمشاعر.
    وذكر المهندس سعود الدويش في ختام جولته، أنه تم بناء شبكة الاتصال اللاسلكي (برافو) لتوفير وسيلة اتصال مناسبة وآمنة لتمكين شركات خدمات الحج من التواصل مع منسوبيها, وتغطي الخدمة في الوقت الحالي مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ومحافظة جدة والمدينة المنورة، إضافة إلى تغطية عدد من الطرق مثل طريق جدة ـ مكة وطريق جدة ـ المدينة ومكة ـ الطائف وطريق الرياض ـ الطائف, لترتفع بذلك السعة الاستيعابية للشبكة في المشاعر المقدسة إلى 20 ألفا بدلا من أربعة آلاف خلال موسم حج العام الماضي من خلال 214 موقعا للخدمة.









    "إعمار" تستثمر 2.5 مليار دولار في 6 مدن صناعية مصرية

    - محمود حلمي من القاهرة - 27/11/1427هـ
    تجري شركة إعمار للصناعة والاستثمار في مصر ـ التابعة لمجموعة إعمار الإماراتية ـ مفاوضات مع هيئة التنمية الصناعية المصرية للحصول على 22 مليون متر من الأراضي الصناعية، في ست مدن صناعية لإقامة مشاريع صناعية باستثمارات تقدر بنحو 2.5 مليار دولار .
    وأوضح عمرو عسل رئيس هيئة التنمية الصناعية أن وفداً من "إعمار الصناعية" سيتفقد ست مدن صناعية تشمل: برج العرب، السادات، والسادس من أكتوبر، العاشر من رمضان، شرق بورسعيد لتحديد نوعية الاستثمارات المستهدف ضخها في كل منطقة.
    وأكد "إعمار الصناعية" ستعزز من حجم الاستثمارات الموجهة للدخول في مشاريع قائمة أو المخصصة للاستثمار الصناعي المباشر في المدن الصناعية التي ستزاول النشاط بها وتتفق مع استراتيجيتها التي تعتمد على استغلال القطاعات الأسرع نمواً في المنطقة.
    وأضاف أن "إعمار الصناعية" استحوذت على مجموعة من الشركات الصناعية الناجحة وحققت نمواً في رأسمالها وعوائدها المالية بنسبة 300 في المائة، للاستفادة من قاعدة أعمالها القوية من خلال استقطاب مزيد من المشاريع الصناعية خلال السنوات القليلة المقبلة.
    وأوضح رئيس هيئة التنمية الصناعية أن"إعمار الصناعية" تخطط لضخ استثمارات صناعية متعددة في مدينة السادس من أكتوبر بصفة خاصة للاستفادة من توافر مجالات صناعية متعددة خاصة فيما يتعلق بالصناعات الخفيفة والمتوسطة، كما ستركز أيضا على المنطقة الصناعية في ميناء شرق بورسعيد لما تتمتع به من إمكانات، حيث تبلغ مساحتها نحو 25 كيلومتراً مربعاً تتضمن منطقة صناعية وسياحية تتمتع بمزايا نسبية متميزة في مجالي النقل والخدمات اللوجستية التي ستساعد على الإسراع بعمليات الإنتاج والتصدير.
    وأشار إلى أن الهيئة اعتمدت الشهر الماضي "إعمار الصناعية" في السجل الفني لكبار مطوري المناطق الصناعية الذين يحق لهم دخول مناقصات الهيئة المطروحة لتنمية أو إقامة المناطق الصناعية المتخصصة طبقا للنموذج الجديد المعتمد لدى الهيئة لإقامة مثل هده المناطق.
    يذكر أن شركة إعمار الصناعية تركز على الصناعات المرتبطة بنشاط "إعمار العقارية" ممثلة في الإنشاءات، المعادن، السلع الاستهلاكية سريعة الحركة، النفط والغاز، البتروكيماويات، الرعاية الصحية، الآلات والمعادن الصناعية، المنتجات الهندسية، البحث والتطوير، والتنمية الصناعية العامة وغيرها من مجالات العائد المرتفع.

  8. #48
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الأحد 26/11/1427هـ

    (((((((((( اعلانات تداول ))))))))))


    الصفحة الاقتصادية ليوم الأحد 26/11/1427هـ نادي خبراء المال




    هيئة السوق المالية تعلن إضافة سهم الشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات (سبكيم العالمية) إلى مؤشر السوق

    تعلن هيئة السوق المالية عن إضافة سهم الشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات (سبكيم العالمية) إلى مؤشر السوق "تداول" حسب سعر إقفال السهم اليوم الأحد 26/11/1427هـ الموافق 17/12/2006م.










    صدق توقع مذكرة تفاهم للاندماج مع شركة إيتاب الدولية

    صرح المهندس/بندر بن عبدالله الحميضي رئيس مجلس الإدارة و العضو المنتدب للشركة السعودية للتنمية الصناعية "صدق" بان الشركة وقعت مساء يوم السبت 16/12/2006م على مذكرة تفاهم للاندماج مع شركة إيتاب الدولية يهدف لتكوين كيان استثماري متخصص فى الاستثمارات الخاصة (private Equity ) مما يؤهل الشركة فى مرحلة مابعد الاندماج لتوسيع قاعدة استثماراتها فى مشاريع استراتيجية ذات عوائد مجزية لحملة أسهم الكيان الجديد. كما اوضح المهندس/الحميضي بان صدق تسعي من عملية الاندماج الى استثمار الفرص الواعدة المتاحة على الصعيد المحلى والاقليمي والعالمي وفق معايير تعكف الادارة الحالية على تطويرها و بما يضمن توسع وتكامل استثمارات وأعمال الشركة. وستقوم كلا الشركتيين لاحقا بتعيين مستشار مالي للقيام بمهمة تقييم الشركتيين وتهيئتهما لمرحلة الاندماج بعد الحصول على موافقة مجلس ادارة الشركتيين تمهيدا لاخذ موافقة هيئة السوق المالية ووزارة التجارة والصناعة ، واكمال كافة الاجراءات النظامية لاتمام عملية الاندماج وفقا للاحكام النظامية المتبعة فى المملكة العربية السعودية. هذا وستقوم صدق بالاعلان عن كل مايستجيد بهذا الخصوص .









    العقارية تعلن نتائج اجتماع جمعيتها العمومية العادية

    عقدت الشركة العقارية السعودية اجتماع جمعيتها العمومية العادية في تمام الساعة السادسة وخمسون دقيقة من مغرب يوم السبت بتاريخ 25/11/1427هـ الموافق 16/12/2006م بمقر الشركة الرئيسي بمركز العقارية التجاري الثاني بالعليا في الرياض الدور السابع وذلك للتصويت على المرشحين لمجلس ادارة جديد لدورته القادمة ولمدة ثلاث سنوات اعتباراً من 01/01/2007 الى31/12/2009م وقد اسفر الاجتماع عن فوز السادة التالية اسمائهم : 1- صندوق الاستثمارات العامة 2- المؤسسة العامة للتقاعد 3- المهندس / علي بن محمد الصانع 4- الأستاذ / صالح بن عبدالعزيز الدعيجي 5- المهندس / مساعد بن عبدالله العيسى 6- الأستاذ / خالد بن عبدالستار الميمني 7- الأستاذ / طلال أحمد باصم 8- المهندس / علي بن عثمان الزيد متمنين للجميع كل التوفيق









    دعوة عامة للرجال والسيدات في الرياض (غدا)

    تنظم هيئة السوق المالية (غدا) الاثنين 27/11/1427 الموافق 18/12/2006م في الساعة (7.30) مساءً ورشة عمل توعية المستثمر السابعة و العشرين (الاخيرة) و التي ستنعقد في الغرف التجارية الصناعية بالرياض، والدعوة عامة.









    مجلس إدارة البنك السعودي الفرنسي يوصي بزيادة رأس مال البنك من 3.375 مليون ريال إلى 5.625 مليون ريال وتوزيع نصف ريال كأرباح عن كــــل سهم عن النصف الثاني من العام المالي المنتهي في 31/12/2006م

    صرح الأستاذ/ ابراهيم بن عبدالعزيز الطوق رئيس مجلس إدارة البنك السعودي الفرنسي بأن مجلس إدارة البنك قد أوصى في جلسته رقم 101 المنعقدة اليوم 26/11/1427هـ الموافق 17/12/2006م على التوصية للجمعية العمومية التي ستعقد خلال الربع الأول من العام 2007م وبعد أخذ موافقة الجهات المختصة بزيادة رأس مال البنك من 3.375 مليون ريال إلى 5.625 مليون ريال بنسبة 67% وذلك عن طريق توزيع سهمين لكل ثلاثة اسهم قائمة بحيث يصبح عدد اسهم البنك من 337.500 مليون سهم إلى 562.500 مليون سهم ، كما أوصى المجلس بتوزيع نصف ريال كأرباح لكل سهم عن النصف الثاني من العام المالي المنتهي في 31/12/2006م وبذلك يصبح ما تم توزيعه وما سيتم توزيعه ريالين بما يعادل 20% من رأس مال البنك.









    العقارية تشتري أرضاً بمدينة الرياض

    قامت الشركة العقارية السعودية بشراء ارض بشمال مدينة الرياض تقع في حي بنبان وتبلغ مساحتها (648.189) متر مربع بمبلغ إجمالي وقدرة (73.083.305) ريال.

صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 12345

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحد 25/12/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 40
    آخر مشاركة: 14-01-2007, 10:17 AM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحد 18/12/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 45
    آخر مشاركة: 07-01-2007, 10:21 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحد 11/12/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 31-12-2006, 05:37 PM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحد 4/12/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 24-12-2006, 10:08 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحد 19/11/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 56
    آخر مشاركة: 10-12-2006, 10:10 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا