إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 5 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 55

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 29/11/1427هـ

  1. #41
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 29/11/1427هـ

    رئيس مكتب الاستشارات البترولية الخبير.. عبد العزيز الحقيل:

    ثلثا الاحتياطي العالمي من النفط في منطقة الخليج

    80 بالمائة من إنتاج النفط يتم في حقول مكثفة قبل 30 عاما


    اليوم - الدمام


    قال رئيس مكتب الاستشارات البترولية بالخبر الخبير النفطي المعروف المهندس عبد العزيز الحقيل ان ثلثي الاحتياطي العالمي من النفط يقبع في منطقة الخليج وان 80 بالمائة في انتاج النفط يتم في حقول مكثفة قبل 30 عاما مشيرا الى ان 204 ملايين برميل طاقة الانتاج الفائضة لاوبك.
    ودعا الحقيل في حواره مع «اليوم» المستثمرين لبناء معامل لتكرير النفط الثقيل في المملكة بالتعاون مع ارامكو السعودية واستغلال مسشتقاته لانتاج مشتقات بتروكيميائية وانتاج طاقة كهربائية مع معامل لتحلية المياه وذلك بسبب شح المنتجات النفطية في العالم مثل الجازولين والديزل والكيروسين والنافت وغيرها. ولفت الى ان ما يجري من ارتداد سلبي في سوق المال هو غير مبرر ولا يعكس اداء الاقتصاد الوطني الذي هو في احسن حالاته لافتا الى ان دخل الدولة زاد عن السنوات الماضية بكميات امكن بها سداد الدين العام ووفر فائضا ماديا كما ان نصيب القطاع الاهلي من الانتاج زاد وارتفعت نسبة تأثيره على الناتج المحلي الاجمالي. اضافة الى ان الاوضاع السياسية والامنية مستقرة وليس هناك مبرر للقلق او التشاؤم فالمستقبل الاقتصادي باهر واغلب الشركات المساهمة لها عوائد مرتفعة لذا ان ما يجري من ارتداد سلبي في السوق خليط من جهل في الاستثمار لدى بعض فئات المستثمرين واستغلال المضاربين الكبار لهذا الجهل.
    سجلت أسعار النفط مؤخرا قفزات قياسية في السوق العالمي وتجاوزت في بعض الاحيان حاجز الـ 75 دولارا، برأيكم الى أين تسير الأسعار؟ وهل العوامل المؤثرة في هذه الارتفاعات طارئة، أم أنها آلية السوق الطبيعية؟
    ـ هناك عوامل كثيرة تؤثر في اسعار النفط اهمها العرض والطلب وكذلك التداعيات السياسية والامنية. اضف الى ذلك ان موازنة العرض والطلب تتأثر بالمخزون العالمي للنفط. فاذا علمنا ان المخزون العالمي للنفط انخفض بما يقرب 40 مليون برميل في شهر اكتوبر ليصل الى 2721 مليون برميل وهذا لا زال اعلى بحوالي 33 مليون برميل عنه في العام الماضي ان هذا الاتجاه انعكس على اسعار النفط المستقبلية لتكون اعلى مما كانت عليه في الاسابيع الماضية والتي تتراوح بين 58 الى 62 دولارا للبرميل فاذا استمرت الحالة السياسية والامنية كما هي عليه الان وبدون تصعيد الملف النووي الايراني ودفء فصل الشتاء القادم في كل من امريكا الشمالية وشمال اوروبا وكذلك تفعيل قرارات الاوبك بتخفيض انتاجها في اجتماعها في 15 ديسمبر بمقدار 500 الف برميل في اليوم ابتداء من اول فبراير عام 2007. لذا اعتقد ان الاسعار مع هذه الفرضيات ستحافظ على مستواها الحالي والذي يتراوح بين 58 الى 62 دولارا للبرميل.

    من الملاحظ أن أسعار النفط المرتفعة(حاليا) يرافقها ارتفاع بالنمو الاقتصادي العالمي، في الوقت الذي كان البعض يراهن على أن الأسعار المرتفعة ستضعف من معدلات النمو وأداء الاسواق العالمية، كيف تعللون ذلك؟
    ـ ان احد العوامل الرئيسة في تدوير عجلة نمو الاقتصاد العالمي هو النفط لذلك نلاحظ ان الطلب على النفط من بلدان اسيا مثل الصين والهند وكوريا ارتفع في السنوات الاخيرة ارتفاعا كبيرا تجاوز توقعات الاقتصاديين وهذا الطلب يصب في تطوير الصناعة في تلك البلدان حيث تقوم المصانع بتوظيف القوى المؤهلة وتصدير انتاجها الامر الذي يزيد في دخلها وبالتالي في نموها الاقتصادي وهذا الحال السائد في جميع البلدان المستهلكة للنفط.

    يؤكد وزراء منظمة أوبك في ظل ارتفاع الاسعار أن دولهم تنتج بأقصى طاقتها ولا يوجد أزمة امدادات، مما يشير الى أن المنظمة أصبحت لا تملك السيطرة على أسعار السوق النفطي بعكس ما كانت عليه ، هل تؤيد هذا الطرح؟
    - وصل الطلب على النفط خلال العام الحالي 84.5 مليون برميل في اليوم من المتوقع ان يرتفع الى حوالي 85.9 مليون برميل في عام 2007 اي بزيادة قدرها 1.7 بالمائة وهذه الزيادة في الطلب ستوفر من خارج دول اوبك لانتاج نفوط جديدة في كل من البرازيل، انجولا، السودان، وبلاد الاتحاد السوفيتي القديم وشمال امريكا. وتقدر الزيادة في انتاج تلك الدول بحوالي 1.8 مليون برميل في اليوم وهو الاعلى من خارج الاوبك منذ عام 1984. هذه الزيادة هي اعلى من فارق الطلب من النفط بين عام 2006 و عام 2007 بما يعني المحافظة على حجم الطاقة الفائضة والتي يمكن انتاجها في حالة الطوارئ والمقدرة بحوالي 2.4 مليون برميل في اليوم.
    لذا فان اوبك لازالت قادرة على توفير الامدادات المطلوبة ولديها مخزون كاف من الطاقة الفائضة لتوفيره في حالة النقص في الامدادات لاي في الاسباب الطارئة. كما ان المنظمة بمقدورها المحافظة على الاسعار وهذا ما ثبت مؤخرا عندما قامت بتخفيض انتاجها في الاجتماعين الاخيرين.

    يطفو على السطح الان مصطلح (السعر العادل) لبرميل النفط وهو الذي تسعى لتحقيقه الدول المنتجة، فما السعر العادل لبرميل النفط؟ وكيف يمكن التوفيق بين المنتجين والمستهلكين حول هذا السعر؟
    -السعر العادل في رأيي هو ذلك الذي يحفظ حقوق المنتج والمستهلك وذلك بتطبيق مبدأ لا ضرر ولا ضرار. فالنفط سلعة هامة جدا في نمو وازدهار الاقتصادات على اختلافها وسعره الحالي اذا ما قورن بسلعة اخرى استهلاكية مثل المشروبات الغازية او الحليب او غيره الا ان السبب الرئيس في سعره الحالي المتدني هو تراكمات قديمة بدأت عندما كان سعره حوالي 1.8 دولارا للبرميل في الخمسينات والستينات من القرن الماضي وعندما كانت شركات البترول العالمية هي التي تتحكم في سعره.

    لا شك أن الأزمة الايرانية مع الغرب والناجمة عن تداعيات ملف ايران النووي أثرت بشكل أو بآخر على مستويات الاسعار، تخوفا من حدوث أزمة امدادات، ما الحال التي ستؤل اليها السوق النفطية عند فرض عقوبات اقتصادية على ايران، أو في حال تغليب خيار التدخل العسكري ضدها؟
    ـ ان اسعار النفط تتناسب تناسبا طرديا مع سخونة الملف النووي الايراني فعندما تصعد المجابهة مع امريكا ترتفع اسعار النفط فكما ذكرت انفا عن اهمية النفط في تدوير عجلة الصناعة وبالتالي النمو الاقتصادي العالمي فان شركات النفط العالمي لا تألو جهدا في استمرار النفط بأي مبلغ كان لتوفيره لعملائها في جميع انحاء العالم.
    فعندها حين تأزم الملف النووي الايراني يقنن سعر النفط الا ان وجود احتياطي فائض من الممكن انتاجه في بلدان الاوبك سيخفف من نقص الامدادات التي قد تنجم عند فرض عقوبات اقتصادية على ايران الا انني اعتقد ان اي حظر اقتصادي على ايران لن يشمل موضوع النفط لاهميته العالمية.

    يرى البعض أن ارتفاع أسعار النفط سيكون وبالا على اقتصاديات الدول المنتجة، كونها تعتمد استهلاكيا على الواردات من الدول المستهلكة للنفط، مما سيضاعف قيمة مستورداتها، الى جانب لجوء الدول الصناعية الى تقنين استهلاكها من الطاقة و البحث عن بدائل للطاقة النفطية، ماذا تقرأون في هذا الطرح؟
    - لقد مرت الدول المنتجة للنفط بنفس هذا السيناريو في اعوام ماضية وتمكنت من تخطيها بفضل سياساتها الاقتصادية الا انني اعتقد ان هذا السيناريو في عالم اليوم لا يمكن ان يحدث بشكل فاعل وذلك بسبب المنافسة العالمية وعدم احتكار اي سلعة لبلد معين فكل دولة منتجة لبضاعة ما، تبحث عن مصدر مستقر لامدادها به. لذا لا اعتقد ان هذا الطموح يسبب ازعاجا لمنتجي النفط.

    هل ترى أن ارتفاع الاسعار سيؤثر على طبيعة العلاقات السياسية بين الدول المنتجة والمستهلكة، وبالتحديد ما السيناريو المتوقع حول العلاقة السياسية بين أكبر منتج للنفط (السعودية)، وأكبر مستهلك (الولايات المتحدة)؟
    ـ امريكا هي ثالث اكبر دولة منتجة للنفط بعد المملكة وروسيا لذا فمن مصلحة شركات النفط العاملة في امريكا الشمالية ان يكون سعر النفط مرتفعا وبما ان هذه الشركات وملاكها يدفعون ضرائب للدولة فان اي زيادة في اسعار النفط تعود بطريقة غير مباشرة للدولة بشكل ضرائب الا ان استغلالها من قبل الساسة في امريكا لمكاسب انتخابية هو ما يسبب بعض الاشكاليات.

    تتضارب الآراء حول حجم الاحتياطيات النفطية، ولعل هناك بعض الغموض المتعمد حول حجم الاحتياطي أو حجم الطاقة الانتاجية الفائضة، هل لكم أن تبينوا لنا حجم الاحتياطي التفطي المؤكد خليجيا وعالميا؟
    - يبلغ حجم الاحتياطي الحقيقي من النفط في العالم حوالي 1037 مليار برميل وتقع المملكة وايران والعراق والامارات والكويت مجتمعة فوق احتياطي يقدر بحوالي 669 مليار برميل ويشكل حوالي ثلثي مجموع الاحتياطي العالمي من النفط.
    وقد انتج منذ اكتشاف النفط قبل 150 عاما وحتى الان ما يبلغ 944 مليار برميل وكما هو معروف فان الانتاج العالمي من النفط في تزايد مستمر منذ اكتشافه وهذا يثبت خطأ بعض التوقعات التي تقول ان الانتاج العالمي من النفط قد وصل ذروته او انه بدأ مرحلة التناقص الا ان ذلك لا يعني بالضرورة احتمال اكتشاف حقول نفط ذات احتياطي ضخم مثل حقول الغوار او السفانية في المملكة حيث ان 80 بالمائة من الانتاج الحالي هو من حقول تم اكتشافها قبل عام 1973.
    وقد نجحت شركات النفط العالمية فيما مضى في زيادة احتياطها بكمية تعادل انتاجها السنوي، حدث هذا في الماضي، اما الان فان حوالي 50 بالمائة من الانتاج العالمي لم يتم تعويضه بل ان الاكتشافات السنوية الجديدة من النفط لم تستطع تعويض كمية الانتاج السنوي خلال الاعوام العشرين الماضية ولعل دولتي روسيا والمكسيك وبحر الشمال ابرز مثالين على ذلك.

    ما الفلسفة من ربط سعر برميل النفط بالدولار الامريكي سيما وأنه يعاني مؤخرا من حالة عدم استقرار أمام العملة الاوروبية (اليورو) والين الياباني؟
    - لا اعتقد ان هناك مبررات كافية لفك سعر برميل النفط عن الدولار الامريكي. ان هذا السؤال دائما ما يتردد عندما يضعف الدولار بالنسبة لليورو او الين فلربما لو حسب متوسط السعر بالدولار على مدى اعوام كثيرة لقارب مثيله بأي سلة اخرى من العملات. وبما ان الريال مربوط بالدولار فلا اعتقد ان هناك مبررا اقتصاديا لغير ذلك.

    أسهمت أسعار النفط المرتفعة خلال العامين الماضيين في احداث فائض في ميزانيات الدول المنتجة، فهل تمكنت هذه الدول من استثمار هذه الفوائض في تكوين مشاريع استثماراية ذات أبعاد تنموية تقلل من اعتمادها على النفط كمصدر رئيسي في ميزانياتها؟
    - كما هو معروف فإن النفط سلعة لها عمر محدد ولايمكن فرض سياسات اقتصادية مبنية على استمرار وجوده او تسعيرة لفترات طويلة جدا. لهذا لابد من استغلال العائد من النفط في دول الخليج للاستثمار في مجالات صناعية منتجة ذات عائد اقتصادي مستمر وذلك للتعويض عن عوائد النفط التي ستقلص في المستقبل. وقد احسنت دول الخليج صنعا في استثمار العائد من النفط ببناء معامل تكرير للنفط وكذلك التوسع في بناء مصانع بتروكيمائية بعد توسع هذه الصناعة في دول الخليج لتنمو وتنتج حوالي 60 مليون طن من المشتقات البتروكميائية. ومن المتوقع ان تنمو حوالي 13 بالمائة لعام 2010. والاستثمار كذلك مستمر في التوسع في مناجم المعادن في المملكة وكذلك المدن الاقتصادية التي تهم البلاد.
    الا انني استغل هذه الفرصة وادعو المستثمرين لبناء معامل لتكرير النفط الثقيل في المملكة بالتعاون مع ارامكو السعودية واستغلال مسشتقاته لانتاج مشتقات بتروكيميائية وانتاج طاقة كهربائية مع معامل لتحلية المياه وذلك بسبب شح المنتجات النفطية في العالم مثل الجازولين والديزل والكيروسين والنافت وغيرها.

    كيف تقرأ حالة عدم الاستقرار التي تعيشها سوق المال السعودي، في الوقت الذي كانت تشهد فيه ارتفاعات قياسية برره بعض المحللين الى ارتفاع أسعار النفط العالمي؟
    -ان ما يجري من ارتداد في سوق المال هو غير مبرر ولا يعكس ابدا اداء الاقتصاد الوطني الذي هو في احسن حالاته فدخل الدولة زاد عن السنوات الماضية بكميات امكن بها سداد الدين العام ووفر فائضا ماديا كما ان نصيب القطاع الاهلي من الانتاج زاد وارتفعت نسبة تأثيره على الناتج المحلي الاجمالي كما ان الاوضاع السياسية والامنية مستقرة وليس هناك مبرر للقلق او التشاؤم فالمستقبل الاقتصادي باهر واغلب الشركات المساهمة لها عوائد مرتفعة لذا ان ما يجري من ارتداد سلبي في السوق خليط من جهل في الاستثمار لدى بعض فئات المستثمرين واستغلال المضاربين الكبار لهذا الجهل. اضافة الى كثرة القرارات التي تصدر عن هيئة سوق المال والتي لم يحظ بعضها بالدراسة والفحص والتمعن لان سوق المال لا يجب ان تكون حقل تجارب ولا يمنع استقطاب خبراء في هذا المجال من دول متقدمة سبق ان مرت بتلك التجارب.

    تتجه السعودية نحو الشرق الآسيوي باستثماراتها النفطية ومشاريع البتروكيماويات والمصافي ، فهل ترى ان المملكة تبحث عن اسواق بديلة للاسواق الاوروبية والامريكية، ولماذا الان؟
    - الدول الاسيوية تنمو بشكل سريع مطرد وتحقق قفزات عالية في اقتصادها لذا من الطبيعي ان المملكة تعزز من استثماراتها بالاتجاه نحو الدول التي تنمو اقتصاديا بدرجات عالية مثل الصين والهند وكوريا.

  2. #42
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 29/11/1427هـ

    المسئولون ورجال الأعمال:

    الأرقام تؤكد استمرار مكرمات المليك نحو رفاهية الوطن والمواطن

    الاهتمام واضح بتحسين أوضاع محدودي الدخل وتحسين مستوياتهم


    عبدالله الغشري – علي الشهري – الدمام

    عبر عدد من المسئولين ورجال الاعمال بالمنطقة الشرقية عن سعادتهم لما حملته ميزانية المملكة لهذا العام من مشاريع تنموية ستعود على الوطن والمواطن بالخير.
    وقال المهندس خالد المزعل مدير عام مطار الملك فهد المكلف : إن ميزانية هذا العام حملت الكثير من المشاريع العملاقة والتي سيكون لها كبير الأثر في تطور ورقي هذا الوطن الغالي وتأتي هذه الميزانية امتدادا لمكرمات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – حفظه الله- والذي يحرص كل الحرص على تسخير الإمكانيات وتوزيع جزء كبير من هذه الميزانية للمشاريع التنموية وهذا إن دل على شيء إنما يدل على حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على راحة مواطني هذا البلد الخير.
    ,قال عبدالرحمن الجريسي رئيس الغرفة التجارية الصناعية بالرياض: ان ميزانية هذا العام التي اعلنت تؤكد كل ما قيل من قبل المسؤولين بدءا من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ وولي عهده الامين الامير سلطان بن عبدالعزيز حيث كانوا يتحدثون دائما عن مستقبل مزدهر للمملكة وقد تأكد ذلك من خلال الارقام التي ظهرت في الميزانية وهو دليل واضح على حرص خادم الحرمين الشريفين على ان تكون الميزانية في صالح المواطن السعودي بالدرجة الاولى.
    واكد الجريسي ان ميزانية هذا العام تعتبر حافزا كبيرا لرجال الاعمال لينطلقوا بكل مالديهم من امكانيات لخدمة هذا الوطن والاستثمار الذي يرجع نفعه للمواطن السعودي، كما تؤكد للمستثمرين الذين يأتون من الخارج ليشتركوا او يتعاونوا مع رجال اعمال سعوديين او يقوموا بأنفسهم بمشاريع استثمارية في المملكة انهم فعلا على حق عندما تصوروا الشراكة والتعاون بينهم وبين المملكة وبين الدول الاخرى. وبين ان افضل استثمار للميزانية هي ان تكون في خدمة المواطن السعودي ودعم المجالات والقطاعات المختلفة من تعليم وصحة وسكن وغيرها من الامور التي تهم المواطن السعودي.
    وقال عبدالرحمن المقبل مدير دار الملاحظة الاجتماعية بالدمام: إن ميزانية هذا العام والتي تعد من افضل الميزانيات في تاريخ المملكة خصص جزء كبير منها لمشاريع التعليم وهذا يدل على حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على تطوير التعليم بجميع مجالاته حيث إنه هو الركيزة الأساسية لبناء المجتمعات وتطور الأمم ونسأل الله أن يديم على مملكتنا الغالية نعمة الأمن والرخاء ويديم قائد مسيرتها الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله-.
    واشاد الدكتور عبدالله القاضي أمين عام جمعية البر الخيرية بالمنطقة الشرقية بهذه الميزانية قائلا: لقد حرصت حكومتنا الرشيدة حرصاً شديداً على تحسين مستوى دخل المواطنين حيث اتضح اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالفقراء وذوي الدخل المحدود وأمر بتخصيص جزء كبير من ميزانية هذا العام المبارك لتحسين أوضاعهم وهذا غير مستغرب من ملك الإنسانية فقد عود أبناء هذا الشعب على المكرمات التي تتوالى يوما بعد يوم وما ميزانية هذا العام إلا خير دليل على حرصه – يحفظه الله- على القضاء على الفقر وتوفير سبل الحياة الكريمة لجميع أبنائه المواطنين.
    واكد نائب رئيس الغرفة التجارية والصناعية بمحافظة الاحساء الرئيس العام لمجموعة شركات الغدير التجارية والصناعية باسم ياسين الغدير ان ميزانية الخير في مملكتنا هي اكبر ميزانية تشهدها المملكة في تاريخها وخصص للتعليم فيها مبلغ 97 مليار ريال ويشمل التعليم الفني والمهني بالاضافة الى التعليم العام وهو ما يدل على ان الدولة مستمرة في تطوير وتنمية الكوادر الوطنية وتأهيلها للقيام بمهامها في ادارة دفة التنمية والتطور لبلادنا وبحمد الله فقد تم التخطيط الاقتصادي وتتضمن الميزانية الجديدة استثمارا متوازنا في الموارد والثروات التي سخرها الله لهذا الوطن وفي اطار سياسات واهداف الخطط الاستراتيجية والمتوسطة والقصيرة ووفقا للاولويات التي أقرها المجلس الاقتصادي الاعلى وكان احد الاعمدة الرئيسية في الميزانية الجديدة، هو ما يتعلق بتنمية القوى البشرية التي تمثل احدى دعائم النهضة الاقتصادية الشاملة. من جهته قال المدير الاقليمي لشركة اعمار للخدمات المالية الدكتور جميل مطر جاءت ميزانية المملكة العربية السعودية لعام 2007م مبشرة بمستقبل واعد على جميع المستويات المؤسساتية والفردية ومن ابرز ما رأينا في هذه الميزانية تركيز الحكومة الرشيدة على الانفاق العام وخاصة التعليم والبنية التحتية.
    وقال: كانت ميزانية عام 2006م دليلا على نجاح السياسات النقدية والاقتصادية للمملكة حيث مثل الفائض العام في الميزانية 260 مليار ريال والفائض المتوقع لميزانية عام 2007م هو 20 مليارا وبنسبة نمو متوقعة تتجاوز 12 بالمائة كان من ابرز ما لاحظناه في هذه الموازنة هو تركيز الحكومة الرشيدة على تسديد اكبر قدر ممكن من الدين العام والذي بدوره سوف يرفع من الفائض والانفاق على القطاعات الحيوية اضافة إلى ذلك لاحظنا نمو دخل القطاع الخاص الى 7.9 بالمائة ومن المتوقع ان يضيف هذا القطاع 6.3 بالمائة في السنة القادمة لاحظنا ايضا ان تقلبات اسعار النفط كان لها التأثير الاقل على الفائض العام مما يؤكد بنجاح السياسات الاقتصادية والمالية للمملكة.
    هنا أجد نفسي فخورا جدا وممتنا لحكومة بلدي الثاني عما تقدمه للانسان والمجتمع في المملكة العربية السعودية.

  3. #43
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 29/11/1427هـ

    مستشار منتدى الرياض الاقتصادي:

    ايجاد بيئة مناسبة لاستكمال المشروعات الحالية


    اليوم ـ الرياض

    اكد د.محمد الكثيري مستشار منتدى الرياض الاقتصادي ان الميزانية التي اعلنها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ تتضمن الكثير من النقاط التي بالامكان الحديث عنها وابرازها فيما يتعلق بميزانية الدولة للعام القادم الا ان اهمها كما هو متوقع زيادة الايرادات المتوقعة عما هو متوقع من مصروفات وبالتالي ايجاد بيئة مناسبة لاستكمال ماتم البدء به من مشروعات وكذلك طرح مشروعات تنموية جديدة وهذا الاخير هو ما اشارت اليه الميزانية حيث خصص قرابة ربع الميزانية للانفاق على التعليم بشقيه العام والعالي وهذا بلاشك مطلب اساس حيث ان التحدي الاكبر الذي يواجهنا هو تهيئة الكوادر البشرية المؤهلة ولاشك ان التعليم هو الانطلاقة الاولى الضرورية لتوفير المهارات والمعارف المطلوبة لايجاد تلك الكوادر.
    وقال ان هناك نقطة اخرى جاءت في الميزانية وهي تخصيص عشرين بليون ريال لدعم صندوق الاستثمارات العامة وهذا الدعم الذي سيوجه للمشاريع الاستثمارية التي تعود بالفائدة للاجيال القادمة يعتبر امرا ضروريا لاننا بحاجة الى التفكير في الاجيال القادمة واستغلال الفوائض المالية والوضع المالي الايجابي الذي نعيشه منذ سنوات لخدمة الاجيال القادمة وهذا القرار ايضا تزامن معه قرار تخفيض الدين العام وهما قراران يسيران في صالح مستقبل هذا البلد واجياله.
    واضاف: ومع اهمية ما جاء في الميزانية نقاط ايجابية كثيرة الا ان الاهم من كل ذلك ضرورة انعكاس ذلك الامر على معيشة المواطن اليومية وتحسين ما يحتاجه من خدمات صحية وتعليمية واجتماعية وهذا لن يتأتى الا بايجاد برامج عمل لتطبيق القرارات مع توفير آليات واضحة للمتابعة والمراقبة.









    العساف : الإنفاق ركز على المشروعات التنموية



    أكد وزير المالية الدكتور ابراهيم عبدالعزيز العساف ان الانفاق الحكومي من خلال الميزانية العامة للدولة لهذا العام 1427/1428هـ ركز على الاستمرار في المشروعات التنموية في مختلف القطاعات الحكومية وعلى التوازن في احتياجات التنمية الحالية والمتطلبات المستقبلية للاجيال القادمة مشيرا الى ان الميزانية اشتملت على برامج لدعم ما يقدم حاليا لمعالجة الفقر .
    وقال ان خادم الحرمين الشريفين حريص على تنفيذ المشروعات في وقتها . موضحا ان هناك لجنة وزارية لبحث معوقات تنفيذ المشروعات وبدورها ستصل هذه اللجنة الى توصيات تساعد في التسهيل على المقاولات وايجاد كيانات كبيرة لتنفيذ المشروعات الضخمة . وبين ان نفقات الميزانية والمشروعات التنموية والخدمية ستنعكس على الاقتصاد بشكل عام مشيرا الى ان جميع القطاعات ستستفيد من هذه النفقات وبالاخص القطاع المالي بما فيها قطاع التأمين الذي يشهد نموا وتطورا. واضاف ان مصلحة الاحصاءات العامة والمعلومات تتوقع هذا العام الارتفاع في المعدل العام للاسعار بنسبة 1.8 بالمائة مبينا ان الدولة تقوم بمراقبة الاسواق المحلية بحيث لا يكون هناك احتكار او تجاوزات .

  4. #44
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 29/11/1427هـ

    القمة العالمية الأولى لطاقة المستقبل في ابوظبي عام 2008

    ابوظبي - اليوم

    تستضيف أبوظبي في يناير 2008 القمة العالمية الأولى لطاقة المستقبل بمركز أبوظبي للمؤتمرات والتي يؤمها حشد كبير من أبرز الخبراء والعلماء ورجال الأعمال والمال المهتمين بمجالات طاقة المستقبل والتكنولوجيا المتقدمة للطاقة.
    ووقعت أبوظبي لطاقة المستقبل على اتفاقية عينت بموجبها « تاريت ميدل إيست « كمنظم للقمة والتي ينتظر أن تصبح أكبر تجمع علمي تقني اقتصادي من نوعه في العالم مختص في هذا المجال حيث يلقي خلالها حوالي 150 من أشهر العلماء والباحثين والخبراء العالميين في حقل طاقة المستقبل كلمات تتناول مختلف الموضوعات المتعلقة بالطاقة النظيفة .
    ويقام على هامش القمة معرض بمساحة 14 الف متر مربع يتم خلاله التعريف بالتكنولوجيا الحالية والمستقبلية للطاقة البديلة واقتصادياتها.
    وتعتبر المبادرة شاملة وفريدة من نوعها تمثل استجابة متعددة الأوجه للتوجه العالمي نحو الحفاظ على الموارد وقطاع الطاقة البديلة.
    ويتضمن هذا التوجه الاهتمام بالتعليم والتمويل واستنباط الوسائل التكنولوجية كركائز أساسية تساهم في قيام المبادرات والتطبيقات الخاصة بالتكنولوجيا النظيفة وهي مصممة بحيث تتيح لأبوظبي مواصلة إسهامها البارز في السوق العالمية للطاقة على المدى الطويل وتكثيفه إلى أقصى الحدود الممكنة.
    وتحظى المبادرة بدعم من أكبر مؤسسات وشركات الطاقة في العالم مثل شل وبريتش بتروليوم وأوكسيدنتال بتروليوم وتوتال ومتسوبيشي وجنرال إلكتريك وجامعة آر دبليو تي إتش اخين وإمبريال كوليدج لندن وجامعة كولومبيا الأمريكية.
    أما على المستوى المحلي فإن المبادرة تتمتع بدعم مختلف الجهات الحكومية والخاصة في أبوظبي مثل بترول أبوظبي الوطنية» أدنوك» وهيئة مياه وكهرباء أبوظبي وهيئة البيئة أبوظبي.
    ويشارك في القمة خبراء طاقة المستقبل وكذلك المهتمون بجوانب الابتكار والتعليم والتمويل وتطوير الأعمال المرتبطة بالطاقة الشمسية وإدارة وتخزين ثاني أكسيد الكربون وتحلية المياه والصناعات والمباني التي تستخدم وسائل محافظة وبديلة للطاقة.
    ويذكر ان مصدر أطلقت منذ إنشائها في أبريل من هذا العام صندوقاً للتكنولوجيا النظيفة يعد الأكبر من نوعه في العالم وذلك برأسمال 250 مليون دولار، وأنشأت شبكة مصدر للأبحاث وهي عبارة عن إطار للتعاون يضم ستا من كبريات المؤسسات التعليمية في العالم.









    250 شركة في معرض الظهران التجاري الدولي التاسع

    اليوم - الظهران

    انطلق مؤخرا بمركز معارض الظهران الدولية معرض الظهران التجاري الدولي التاسع، بحضور عدد كبير من رجال الاعمال واصحاب المؤسسات التجارية المحلية والدولية .
    وقال مدير ادارة العلاقات العامة في شركة معارض الظهران محمد بن احمد البراهيم ان اكثر من 250 شركة من السعودية، الامارات، البحرين، مصر، سورية، جنوب افريقيا، الهند، ايران، باكستان، المغرب، وتركيا، يشاركون في معرض هذا العام بزيادة 30 بالمائة عن العام الماضي، ويشهد المعرض الذي يستمر حتى الثاني والعشرين من ديسمبر الجاري اقبالا كبيرا من الزوار، الذين ابدوا اعجابهم بما يحويه من منتجات من مختلف انحاء العالم تناسب كافة افراد الاسرة وقدر الى الآن عدد الزوار بأكثر من 25 الف زائر، واضاف البراهيم ان معرض الظهران التجاري الدولي يعتبر اداة فاعلة للتواصل بين شركات دولية والشركات المحلية ورجال الاعمال المهتمين بالبحث عن استثمارات جديدة من الخارج حيث يقدم لهم المعرض خيارات اكبر من بين عروض الشركات الدولية المشاركة في المعرض، وهذا يتيح امكانية توقيع عقود وصفقات تجارية ناجحة، اضافة الى التبادل الواسع للخبرات والتجارب الناجحة.

  5. #45
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 29/11/1427هـ

    «موبايلي» تختار حلول EMC لحماية بياناتها وإدارة التطبيقات الأساسية

    الخبر - محمد مقيبل

    ذكرت «EMC»، العاملة في مجال إدارة المعلومات وتخزينها، أن شركة اتحاد اتصالات (موبايلي)، الرائدة بالمملكة، قد اختارتها لتوفير حلول استمرارية الأعمال والارتقاء بها، وذلك لتمكينها من حماية بيانات عملائها بالشكل الأمثل. هذا وستقدم شركة «ئي أم سي» لشركة «موبايلي» حلول إدارة المعلومات واستمراريتها والارتقاء بها وذلك للوصول بطريقة موثوقة ومتواصلة إلى بياناتها وتطبيقاتها من أجل توفير أفضل خدمة ممكنة لعملائها في المملكة. وفي هذا السياق، قال أحمد الحسن، نائب الرئيس والمدير التنفيذي لتقنية المعلومات في «موبايلي»: «تملك موبايلي اليومَ قاعدة عملاء واسعة وراسخة، وإننا بصدد توسعة شبكتنا للوصول إلى المزيد من العملاء في كافة أرجاء المملكة. ومن أجل استقطاب المزيد من العملاء والمحافظة على ولائهم لنا، فإننا نعتمد على أمور عديدة، من أهمها نظم المعلومات المتينة والموثوقة التي تمكننا من تقديم أفضل خدمة ممكنة لعملائنا، ومن أجل ذلك لابد أن تكون هذه النظم وبياناتها متاحة لنا على الدوام». وفي إطار الاتفاق المبرم بين الطرفين، ستقوم «موبايلي» بتنفيذ نظم التخزين الشبكية المؤسسية من سلسلة Symmetrix DMX3 من»ئي أم سي» في موقعين بالمملكة. وتدير هذه النظم ما يربو على 120 تيرابايت (1 تيرابايت يعادل 1000 جيجابايت تقريباً) من البيانات، وهذا سيمكن «موبايلي» من إجراء نسخة مماثلة والانتقال إلى نسخة احتياطية كاملة من تطبيقاتها وبياناتها عند حدوث أية أعطال محتملة، وهذا يضمن لها الوصول، بشكل متواصل، إلى أنظمتها وبياناتها الحيوية، مثل سجلات المكالمات، وبيانات العملاء، والبريد الإلكتروني.
    ويضيف أحمد الحسن قائلاً: «لقد اختزنا حلول التخزين المتكاملة من ئي أم سي بعد دراسة متأنية، حيث انها معروفة بقدرتها الفائقة على تلبية متطلباتنا العالية لاستمرارية أعمالنا ومواجهة الأعطال المفاجئة المحتملة. ومن المعروف أن شركات الاتصالات بحاجة إلى خدمة «لا تنقطع»، ومن خلال تنفيذ حلول ئي أم سي في موقعين بالمملكة فإننا سنتمكن من إجراء نسخة احتياطية كاملة لكافة نظمنا الحيوية وذلك لضمان توافرها بشكل متواصل». وتحتل «ئي أم سي» مكانة الصدارة في مجال نظم استمرارية الأعمال التي تضمن للشركات العملاقة التي تعتمد على كميات مهولة من البيانات، مثل «موبايلي»، من العمل بشكل متواصل في الظروف المختلفة. وتتضمن حلول «ئي أم سي» التي سيتم تنفيذها في «موبايلي» المنصة التخزينية المعيارية، وبرمجيات استمرارية الأعمال المتقدمة، بالإضافة إلى الخدمات التقنية والاستشارية من خبراء «ئي أم سي» في المملكة. من جانبه، قال محمد أمين، مدير عام شركة «ئي أم سي» في الشرق الأوسط: «لشركات الاتصالات متطلبات عالية فيما يتعلق بنظم المعلومات، إذ أنها تمتلك كميات هائلة من البيانات، وهي بحاجة إلى الوصول بشكل متواصل إليها من نظمها. هذا وقد اعتمدت نخبة من أهمِّ وأضخم شركات الاتصالات حول العالم حلول ئي أم سي، وهذا يجعلنا نملك خبرة واسعة ومتخصصة في هذا المجال، وهذا سيمكننا في المحصلة من تطوير الحلول والمنتجات اللازمة لمواجهة تحديات شركات الاتصالات المتنامية يوماً بعد آخر».
    وعلى الصعيد نفسه، قال حبيب مهاكيان، مدير «ئي أم سي» في المملكة: «تمتلك ئي أم سي تواجداً قوياً في المملكة، وإن اقتران ذلك بخبرتنا المتميزة من خلال علاقتنا الوثيقة مع الغالبية العظمى من الشركات العملاقة في منطقة الشرق الأوسط يجعلنا نحتل مكانة راسخة في قطاع الاتصالات في المنطقة، وإننا نقدم اليومَ خلاصة خبرتنا اليوم لشركة «موبايلي»، ويسرنا أن «موبايلي» قد قررت اختيار حلولنا لاستمرارية الأعمال لدعم أعمالها وعملياتها ومواصلة مسيرتها الريادية في المملكة».









    مايكروسوفت ويندوز فيستا وأوفيس 2007 وإكستشينج سيرفر 2007 لقطاع الأعمال

    الرياض - محمد مقيبل

    ذكرت مايكروسوفت في المملكة خلال الأسبوع الماضي عن توفر نظام التشغيل Windows VistaTM والبرمجيات 2007 Microsoft Office و Exchange Server 2007،حيث تم اطلاق نظام التشغيل الجديد في الدمام يوم 11 ديسمبر والرياض يوم 12 ديسمبر وجدة يوم 13 ديسمبر . وقد صممت هذه المنتجات الجديدة لتمكين الشركات من الازدهار في عالم الاتصالات الفورية والمعلومات المتزايدة والتغيير المستمر، وهي تمثل منصة ستقوم بتغيير الطريقة التي يحول بها المستخدمون المعلومات المتوفرة لديهم إلى فرص للنمو.
    ويمثل إعلان اليوم حول توفر ويندوز فيستا ومايكروسوفت أوفيس 2007 للزبائن ذوي الأعداد الكبيرة من التراخيص علامة على بدء إطلاق أكثر المنتجات أهمية في تاريخ الشركة، وأول إطلاق متزامن لمنتجات مايكروسوفت الرئيسية منذ الإطلاق المشترك لويندوز 95 وأوفيس 95 قبل أكثر من عقد من الزمان. أما نظام Exchange Server 2007 فقد تأجل إطلاقه إلى الشركات ذات اتفاقيات التراخيص بأعداد كبيرة إلى الأسبوع الثاني من ديسمبر. وسيتم إطلاق Windows VistaTM وبرمجيات 2007 Microsoft Office للمستهلكين والشركات ذات العدد المحدود من التراخيص يوم 30 يناير المقبل.
    وحسب تصريحات د. خالد الظاهر، مدير مايكروسوفت في المملكة، فإن الإصدارات الجديدة من ويندوز وأوفيس وإكستشينج سيرفر هي نتيجة تعاون غير مسبوق بين مايكروسوفت وزبائنها. وأدت نماذج العمل الواقعية المدروسة إلى توجيه أعمال تطوير المنتج من خلال آراء الزبائن الذين تطوعوا بإتاحة الفرصة لمايكروسوفت لمشاهدتهم وهم يعملون، خلال أكثر من مليار جلسة عمل. وخلال الاختبارات، قام الزبائن من المملكة ومن مختلف أنحاء العالم بتنزيل أكثر من 5 ملايين إصدارة بيتا تجريبية من المنتجات الثلاثة، وقاموا بتزويد مايكروسوفت بآراء واقتراحات قيِّمة.
    ويقول الظاهر: «توفر هذه المنتجات ابتكارات جديدة تزيد من الانتاجية فقد ضخت الشركة استثمارات كبيرة جداً في الأبحاث والتطوير، وتم اختبار Windows VistaTM والبرمجيات 2007 Microsoft Office و Exchange Server 2007 بشكل عميق وشامل أكثر من أية منتجات برمجية أخرى في التاريخ».
    أوائل المستخدمين يرون فوائد جلية لأعمالهم
    وحسب دراسة أجرتها شركة كابجيميني بتكليف من مايكروسوفت، فمن المتوقع أن يحصل المتبنون الأوائل لهذه المنتجات الجديدة على زيادات كبيرة في الإنتاجية، من خلال إمكاناتها التي تعمل على معالجة المسائل الرئيسية في الأعمال بطرق جديدة.
    ويقول كين إدواردز، نائب الرئيس في كابجيميني: «تتطلع الشركات التي تحدثنا إليها إلى تحقيق زيادة كبيرة في العوائد، وتحسين الاستجابة نحو الزبائن، وتحقيق معدلات أفضل لنتائج فرق المبيعات، وذلك من خلال استخدام برمجيات 2007 Microsoft Office. وقد حقق المتبنون الأوائل وفراً في النفقات، من خلال إجراءات العمل، وتيسير الوصول للمعلومات، وتحسين التعاون بين زملاء العمل، وتخفيض نفقات الالتزام بسياسات تقنية المعلومات. ويتعلق الأمر بتحقيق تواصل أفضل مع الزبائن، ودعم الموظفين بأدوات قوية ذات فعالية عالية، وبتكاليف أقل». الصناعة تتطلع للاستفادة من الفرص الجديدة
    منذ إطلاق ويندوز 95 وأوفيس 95، حققت مايكروسوفت تقدماً مهماً في منصاتها مع كل إصدار رئيسي من مُنتَجيها البارزين فقد ساعدت تقنية بروتوكول TCP/IP في ويندوز 95 مثلاً على تمهيد الطريق أمام شيوع الإنترنت، في حين أسهمت الإمكانات اللاسلكية في ويندوز إكس بي في نشر الحوسبة النقالة. أما الإمكانات الجديدة في Windows VistaTM و 2007 Microsoft Office، مثل التقدم البارز في الرسوميات والدعم الواسع لتقنية XML وغيرها من التقنيات، فإنها توفر إطار العمل اللازم لإتاحة تجارب وخبرات عمل جديدة أمام المستخدم. وتتيح الاستثمارات البارزة في أنظمة الخوادم جعل Microsoft Office 2007 منصة قوية لتطوير تطبيقات الأعمال لإزالة الحواجز بين الشركات والأنظمة والإجراءات والمعلومات.
    وأثنى د. الظاهر على المطورين المحليين في المملكة، والذين عملوا عن قرب مع مايكروسوفت استعداداً لإطلاق المنتجات الجديدة. إضافة إلى ذلك، أظهر العديد من مطوري الحلول في المملكة استعدادهم لنشر وتطبيق المنتجات الجديدة في الشركات الكبرى.
    أكثر قرباً من المستخدمين
    حسب ما يقوله أحمد العفالق، مدير منتجات سطح المكتب في مايكروسوفت بالمملكة، فإن نقطة البداية للإمكانات الجديدة في أنظمة Windows VistaTM و 2007 Microsoft Office و Exchange Server 2007 هو قناعة مايكروسوفت الراسخ بأن المستخدمين هم القوة الدافعة خلف نجاح الأعمال.
    وأضاف أحمد العفالق: «ستتمكن الشركات، من خلال هذه المنتجات، من إطلاق الطاقات الكامنة لمستخدميها بشكل كامل، لبناء علاقات عمل ناجحة مع الزبائن، وتشجيع الابتكارات الجديدة، ودفع الأعمال نحو النجاح. وعلى الرغم من أن العديد من الزبائن سيعمل على نشر هذه المنتجات بشكل منفصل، فإنها معاً ستكون قادرة على إجراء تغيير أساسي في طريقة حصول الشركات على الفوائد من معلومات الأعمال».
    وتركز المنتجات الثلاثة معاً على أربعة مجالات أساسية:
    • تسهيل العمل المشترك. ابتداءً من إمكانات ويندوز الجديدة للمستخدمين المتنقلين والمراسلات الموحدة التي يتيحها Exchange Server 2007، إلى أدوات العمل التعاونية في Microsoft Office SharePoint Server 2007، فإن المنتجات الجديدة تحقق ثورة في طريقة عمل المستخدمين ضمن فرق عمل، وكذلك العمل أثناء التنقل.
    • العثور على المعلومات وتحسين الرؤية ضمن الشركات. سيساعد التكامل العميق في المنصات، وتوفير تقنيات بحث جديدة، وأدوات استخلاص المعلومات في الأعمال تمتاز بالقوة وسهولة الاستخدام، على تمكين الموظفين من العثور على المعلومات واستخدامها بسهولة أكبر، لزيادة كفاءة الإجراءات، بدءاً من الفكرة وحتى مرحلة التنفيذ.
    • المساعدة على حماية وإدارة المحتوى. إن الأدوات المتقدمة لإدارة المحتوى والاحتفاظ بالمستندات بالإضافة إلى المزايا التي تساعد على حماية سرية البيانات بشكل أفضل، تجعل من تأليف المحتوى نقطة البداية لإجراءات العمل والالتزام بأنظمة سياسات المعلومات.
    • زيادة الأمن والمساعدة على تخفيض تكاليف تقنية المعلومات. بفضل التصميم المحسَّن للأمن والإعدادات التلقائية الآمنة فإن الإصدارات الجديدة من Windows VistaTM و 2007 Microsoft Office و Exchange Server 2007 توفر مزايا فائقة للأمن، وتسهل عمليات النشر والإدارة وتزيد من كفاءتها، ما يساعد على تخفيض التكاليف، وتمكين أقسام إدارة المعلومات من التركيز على توفير إمكانات وخدمات جديدة تقدم فوائد إستراتيجية لشركاتهم.
    كما يوفر نظام التشغيل Windows VistaTM والبرمجيات 2007 Microsoft Office و Exchange Server 2007 المنصة الأساسية التي ستمكِّن الأعمال من الاستفادة من مزايا الخدمات البرمجية المرتكزة إلى الإنترنت. وتتضمن المنتجات الثلاثة جميعها تقنيات XML وخدمات ويب الأساسية، التي ستساعد الشركات على الدخول في عالم الخدمات عبر الإنترنت، واختيار المزيج المناسب من التطبيقات المحلية والتطبيقات المستضافة عبر الإنترنت لتوفير التوازن الصحيح بين التحكم والأمن وراحة الاستخدام والاستثمار الفعال للتكاليف الموضوعة، مع المساعدة على زيادة الإنتاجية.
    وأوضح د. خالد الظاهر: «خلال العقد المنصرم، غيَّر ويندوز 95 وأوفيس 95 من طريقة عمل الناس، وهذه المنتجات الثلاثة الجديدة التي تم الإعلان عنها اليوم هي أكثر أعمال مايكروسوفت تقدماً على الإطلاق، وأعتقد أن هذه المنتجات تؤذن بموجة جديدة من الابتكار، سيكون لها تأثير أكثر عمقاً خلال العقد المقبل».

  6. #46
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 29/11/1427هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 29/11/1427هـ نادي خبراء المال


    تقارير اقتصادية ومحللون: بناء الميزانية العامة على أساس 38 دولارا لبرميل النفط
    السعودية تؤمن الريال ضد المضاربة وتضمن تدفق الواردات


    - "الاقتصادية" من الرياض - 30/11/1427هـ
    أكدت تقارير اقتصادية تلت صدور الميزانية العامة للسعودية, أن تحويل 100 مليار ريال للاحتياطي من فائض العام المالي 2006, يعزز بناء الاحتياطيات من العملات الصعبة, وهو ما يؤدي بالتالي إلى تأمين الواردات لسنوات مقبلة, فضلا عن حماية الريال من المضاربات في الأسواق العالمية. ووفق التقارير, فإن الخطوة تحمي أيضا الخزانة العامة من الدين في حالة تراجع أسعار النفط.
    وفي شأن الإيرادات المتوقعة للدولة للعام المالي المقبل، قدر تقرير صدر أمس عن بنك ساب أن تكون السعودية قد بنت هذه التوقعات على أساس 38 دولارا لبرميل النفط مقارنة بسعر 35 دولارا للبرميل عام 2006. ويذهب تقرير "ساب" إلى القول إن أداء الاقتصاد الشامل السعودي ووضع المركز المالي قويان، حيث يمتلك الاقتصاد القدرة للمحافظة على هذا المستوى حتى وإن انخفضت أسعار النفط إلى مستويات أقل من حدود 50 دولارا للبرميل.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:


    تشير القراءة الأولية لموازنة العام المقبل التي أعلنها الملك عبد الله بن عبد العزيز البارحة الأولى، إلى تلازم عاملين: الاستفادة من استمرار أسعار النفط المرتفعة، والاستعداد لأي مفاجآت قد تأتي في العام الجديد.
    ويتمثل العامل الأول في توجيه فائض ميزانية العام الحالي التي سينتهي العمل بها خلال الأيام القليلة المقبلة إلى تمويل تنفيذ بعض المشاريع، وتقليص حجم الدَّين العام، الذي بلغ في بعض المراحل 100 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وبكل ما يعنيه ذلك من عبء حتى على الميزانية نفسها في باب توفير تدفقات مالية لخدمة ذلك الدَّين، ودعم اتجاه بناء الاحتياطيات من العملات الصعبة، التي أصبحت في وضع مريح يؤمن واردات البلاد لسنوات عديدة مقبلة، وفوق هذا دعم الريال في وجه أي مضاربات مستقبلية.
    وهذه في حد ذاتها تشكل مسندة لامتصاص أي مفاجآت يمكن أن تأتي بها السوق النفطية، خاصة والمؤشرات بدأت بقيام منظمة الأقطار المصدرة للنفط (أوبك) الإعلان عن خفض في سقفها الإنتاجي للمرة الثانية خلال شهرين. الخفض الأول الذي أعلن في الاجتماع الطارئ الذي استضافته العاصمة القطرية الدوحة في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي أدى إلى خفض في الحصة الرسمية للسعودية بنحو 380 ألف برميل يوميا إلى 8.719 مليون، الأمر الذي يعني تقليصا لحجم الإنتاج النفطي السعودي الذي استقر في حدود 9.4 مليون برميل يوميا في المتوسط خلال العامين الماضيين.
    الخفض الجديد الذي يفترض تنفيذه في مطلع شباط (فبراير) المقبل سيعني تقريبا إزاحة 120 ألف برميل يوميا أخرى حال تنفيذه ومنذ بداية العام، الأمر الذي سيدفع بحجم الإنتاج السعودي إلى نحو 8.6 مليون، وهو أقل حجم إنتاجي خلال فترة السنوات القليلة الماضية.
    لكن يعوض عن هذا أن سعر برميل النفط يظل مرتفعا، وفي التقدير السائد في أوساط الصناعة النفطية، أن سعر 50 دولارا للبرميل يكاد يماثل 20 دولارا كانت معتمدة قبل ثلاث أو أربع سنوات على أساس أنه الأرضية السعرية التي لا يمكن النزول إلى ما تحتها.
    على أن الأهم أن السعودية تتبنى دائما موقفا محافظا في تقديراتها لسعر البرميل الذي تعد على أساسه الموازنة. ورغم أن هذا التقدير لا ينشر قط بصورة رسمية، إلا أن السائد في الأوساط الاقتصادية أن موازنة العام الحالي بنيت على أساس 38 دولارا لبرميل النفط السعودي، بينما كان العائد الفعلي خلال هذا العام في حدود 62 دولارا للبرميل. وهذا هو تفسير الحجم الكبير للفائض، وهو ما يوفر في الوقت ذاته هامشا لامتصاص أي تراجع في سعر البرميل أو حجم الصادرات النفطية السعودية لأسباب تعلق بسياسات "أوبك" مثلا.
    من الناحية الأخرى، فإن اقتصادات الدول المستهلكة خاصة الصناعية منها أبرزت قدرة على التواؤم مع الأسعار العالية خلال الأعوام الماضية، ويرجع هذا في جانب إلى زيادة فاعلية استخدام الطاقة والحاجة إلى بقاء سعر برميل النفط فوق 40 دولارا حتى من وجهة نظر المستهلكين.
    الميزانية الجديدة، وهي الأعلى في تاريخ السعودية، تقوم على الأداء الجيد لموازنة العام المالي السابق، الذي حققت فيه الإيرادات زيادة بلغت 265 مليار ريال، كما أن المنصرفات الفعلية حققت من جانبها نموا في حدود 55 مليارا، تم استخدامها فعلا في خفض حجم الدَّين العام الحكومي وكله داخلي ومقوم بالريال ليصبح في حدود 366 مليار ريال، أو ما يعادل 28 في المائة من حجم الناتج المحلي الإجمالي بعد أن كانت النسبة 40 في المائة العام الماضي.
    وكما ورد في "الاقتصادية" قبل أيام، فإن مؤسسة النقد العربي السعودي اتجهت إلى شراء السندات التي تم استخدامها من قبل لتمويل العجز في الموازنة خلال فترة العشرين عاما الماضية، الأمر الذي سيسمح بإطلاق قدرات مالية جديدة يمكن استخدامها لدفع الحركة الاقتصادية.
    بناء على هذا الوضع، فإن الموازنة الجديدة تبدأ بتحقيق فائض في حدود 20 مليار ريال، كما أنها تتجه إلى تكثيف الإنفاق على مجالات الخدمات متابعة لما تم خلال العام الماضي تحديدا، وعليه فسيحصل قطاع التعليم والتدريب على 96.7 مليار ريال، الصحة 39.5 مليار، الخدمات الاجتماعية والإسكان الشعبي عشرة مليارات.
    لكن أهم من هذا أن الحركة الاقتصادية ستستمر مدفوعة بمجموعة من المشاريع الضخمة يصل عددها إلى 37 مشروعا، أطلقت عليها مجموعة "سامبا" المالية صفة العملاقة، وهي إما دخلت مرحلة التنفيذ، وإما الإعداد للبدء في التنفيذ، وإما في مراحل تخطيطية متقدمة، وتمتد خلال الفترة حتى نهاية العقد الأول من هذا القرن، أو حتى عام 2010 في غالبيتها. إجمالي تكلفة هذه المشاريع يبلغ 283 مليار دولار، نصيب التمويل الحكومي المباشر فيه لا يتجاوز الثلث، بينما البقية إما لمؤسسات شبه حكومية لها قدراتها المالية الخاصة وإما للقطاع الخاص، الأمر الذي يوفر قوة دافعة حتى إذا اضطرت الظروف الحكومية إلى تقليل إنفاقها العام لأي سبب من الأسباب.
    ومع بقاء أسعار النفط مرتفعة، وجود هامش مريح للحركة من خلال فائض في الميزانية والميزان التجاري، بقاء معدل التضخم منخفضا وإدارة الوضع الاقتصادي بصورة محفزة للنمو واستمرار تصاعد أداء القطاع غير النفطي، فإن السعودية تدخل العام المالي الجديد وهي أكثر قدرة على مواجهة تحدياته.








    47 شركة بالنسبة الدنيا من أصل 82 انخفضت وارتفاع 3 شركات
    الأسهم تتحرك بعيدا عن أرقام الميزانية وتخسر 357 نقطة


    - طارق الماضي من الرياض - 30/11/1427هـ
    عززت سوق الأسهم السعودية أمس مخالفتها للواقع الاقتصادي الذي تعيشه البلاد, ففي اليوم التالي لصدور الميزانية الضخمة للعام المالي المقبل التي رصدت 380 مليار ريال للإنفاق, تراجعت الأسهم بشكل حاد لتفقد 357 نقطة وتقف عند 7890 نقطة.
    وشمل هذا التراجع جميع قطاعات السوق دون استثناء, ولم يصعد في تداولات أمس سوى ثلاث شركات من بين 85 شركة متداولة في السوق. وبلغ إجمالي السيولة المنفذة في السوق 12.7 مليار ريال, تم على 330.5 مليون توزعت على 385.6 ألف صفقة.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:


    انخفضت الأسهم السعودية مع نهاية تداولات الأمس بشكل حاد ومفاجئ إثر عمليات بيع مكثفة أدت إلى هبوط المؤشر العام ليكسر مستوى ثمانية آلاف نقطة نزولا، ويغلق عند مستوى 7890 نقطة خاسرا 357 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 4.33 في المائة, بعد تداول ما يزيد على 330 مليون سهم توزعت على 358 ألف صفقة وبقيمة إجمالية تجاوزت 12 مليار ريال.
    وانخفضت جميع قطاعات السوق دون استثناء، حيث خسر قطاع الكهرباء 127 نقطة بنسبة 8.77 في المائة, قطاع الخدمات 192 نقطة بنسبة 8.52 في المائة, والقطاع الزراعي 300 نقطة بنسبة 8.33 في المائة, كما انخفض كل من قطاع الأسمنت 373 نقطة بنسبة 6.24 في المائة, والقطاع الصناعي 96 نقطة بنسبة 5.54 في المائة, وقطاع التأمين 59 نقطة بنسبة 3.9 في المائة, فيما خسر قطاع الاتصالات 111 نقطة بنسبة انخفاض 3.37 في المائة, وبدوره انخفض قطاع البنوك 447 نقطة، بنسبة بلغت 1.95 في المائة.
    وفي نظرة على الأداء العام لشركات السوق مع نهاية تداولات الأمس نلاحظ انخفاض 82 شركة، حيث تذيلت 47 شركة قائمة الخاسرين بنسبة الانخفاض الدنيا المسموح بها في نظام "تداول", بينما وعلى الجهة المقابلة ارتفعت أسهم ثلاث شركات فقط وهي كل من البنك السعودي الفرنسي الذي كسب سهمه سبعة ريالات ليغلق عند مستوى 134 ريالا, الشركة السعودية للأسماك التي أغلت عند مستوى 55 ريالا بمكسب نصف ريال في كل سهم, ومجموعة سامبا المالية التي ارتفعت نصف ريال أيضا ليغلق سهمها عند مستوى 134.25 ريال للسهم الواحد.
    وعلى صعيد أداء الأسهم القيادية فقد انخفض سهم الشركة السعودية للكهرباء بالنسبة الدنيا خاسرا 1.25 ريال عند مستوى 13 ريالا للسهم, بعد تداول ما يزيد على 8.9 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 121 مليون ريال. كما أغلق سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" عند مستوى 107.25 ريال، خاسرا خمسة ريالات بنسبة انخفاض 4.45 في المائة, حيث تجاوزت كمية الأسهم المتداولة 2.2 مليون سهم قاربت قيمتها الإجمالية 245 مليون ريال. أما سهم شركة الاتصالات السعودية فقد خسر 2.75 ريال ليغلق عند مستوى 85.75 ريال بنسبة انخفاض 3.11 في المائة, بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 72 مليون ريال توزعت على ما يزيد على 832 ألف سهم. وأنهى سهم مصرف الراجحي تداولات الأمس عند مستوى 178 ريالا خاسرا 11 ريالا بنسبة انخفاض 5.82 في المائة, بعد تداول ما يزيد على 1.9 مليون سهم قاربت قيمتها الإجمالية 361 مليون ريال.
    من جهة أخرى، تصدر سهم شركة المواشي المكيرش المتحدة قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب الكمية بعدما تجاوزت كمية الأسهم المتداولة عليه 27 مليون سهم بلغت قيمتها الإجمالية 576 مليون ريال, ليغلق سهم الشركة خاسرا 1.5 ريال عند مستوى 18.75 ريال للسهم الواحد. تلاه للأكثر نشاطا حسب الكمية سهم شكة الباحة للاستثمار والتنمية الذي تصدر أيضا قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب القيمة بعدما قاربت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 750 مليون ريال توزعت على ما يزيد على 21 مليون سهم, لينهي سهم الشركة تداولات الأمس منخفضا بالنسبة الدنيا وخاسرا 3.25 ريال عند مستوى 30.75 ريال للسهم.
    وجاء سهم الشركة السعودية للخدمات الصناعية (سيسكو) ثانيا للأكثر نشاطا حسب القيمة وبقيمة تداول إجمالية تجاوزت 580 مليون ريال توزعت على 16 مليون سهم, ليغلق سهم الشركة منخفضا بالنسبة الدنيا وخاسرا 3.5 ريال عند مستوى 32.25 ريال للسهم الواحد.

  7. #47
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 29/11/1427هـ

    في ورشة التوعية الختامية لهيئة السوق..
    خبرا: المبالغة في أسعار الأسهم تتسبب في خروج المستثمر طويل الأجل


    - "الاقتصادية" من الرياض - 30/11/1427هـ
    أكد خبراء في السوق المالية السعودية، أن خروج المستثمرين ذوي النفس الطويل من السوق كان أحد الأسباب المهمة لحدوث الانخفاضات المتكررة في سوق الأسهم، وأنه يجب الفصل بين وضع الاقتصاد وبين ما يحدث في السوق لأن العاطفة هي التي تحكمت فيه صعوداً وهبوطاً في المرحلة الماضية.
    وقال المحلل المالي أحمد الخطيب الرئيس التنفيذي لشركة جدوى للاستشارات المالية في ورشة التوعية الختامية لهيئة السوق المالية في الرياض البارحة الأولى، إن أي مستثمر على المدى الطويل في سوق الأسهم عندما يشاهد المبالغة الحادة في أسعار السوق سينسحب من السوق لأن ذلك لا يتماشى مع أهدافه الاستثمارية طويلة المدى.
    وأكد الخطيب في معرض توجيهه حزمة من النصائح والاستراتيجيات للمستثمرين في سوق الأسهم أنه في الأيام الجيدة حتى الأخطاء تحقق الأرباح وفي الأيام السيئة كل الدراسات والمنطق لا تجدي نفعاً، مضيفاً أن عاطفة المستثمرين شكلت العامل الأقوى في صعود السوق خلال الفترة الماضية، ناصحا المستثمرين بالبعد عن العاطفة والتخلي عن الطمع واتخاذ القرارات الصحيحة في الوقت المناسب. وتساءل الخطيب: إذا كل الناس متشائمون فلماذا أكون المتفائل الوحيد؟. ودعا إلى ضرورة الفصل بين وضع الاقتصاد السعودي القوي والمبشر وبين ما يحصل في سوق الأسهم الذي تحكمه عوامل أخرى منها ما هو منطقي وآخر نفسي أو عاطفي.
    وعن علاوة الإصدار، ذكر الخطيب أن هناك عدة معايير تحكم تقييم علاوة الإصدار وعدة جهات تتولى عملية التقييم وهي الشركات نفسها والمستشار المالي وهيئة السوق المالية بحكم مراقبتها للسوق والمكتتبين أنفسهم، وأن تلك الجهات تضع في الاعتبار وضع السوق، إضافة إلى خمسة معايير أخرى معروفة وعلى ضوء ذلك يضعون السعر.
    وحول الموضوع ذاته، قال الدكتور محمد سلطان السهلي رئيس قسم المحاسبة في جامعة الملك سعود في ورقة عمل عن "قراءة القوائم المالية وميزانيات الشركات"، إن علينا أن نفرق بين أمرين عند الحكم على علاوة إصدار شركة ما وهما التقييم والسعر، فالتقييم يقوم به المستشار المالي بناءً على أسس علمية محاسبية معروفة.
    وأضاف السهلي، أن هناك عوامل عدة تدخل في عملية تقييم علاوة الإصدار ومنها الأمور النفسية، فإذا كان السوق جيداً ترتفع قيمة العلاوة والعكس صحيح، وكذلك البعد الاقتصادي بالنظر إلى الأرباح المتوقعة ومعامل الخصم، وأخيراً تقييم الأصول والخصوم. وأكد أن تحديد علاوة الإصدار ليس مسألة اجتهادية تخضع لوجهة نظر شخص أو جهة واحدة بل إن المدخل المستخدم عادة في تقييم علاوة الإصدار هو تحديد الربح الاقتصادي للشركة. وأشار إلى أن دور هيئة السوق المالية ينحصر في التأكد من الخطوات العملية التي قام بها المستشار المالي وليس لها أي دخل في تحديد الرقم الذي رفعه المستشار المالي. وحينما تتأكد الهيئة من سلامة الأسس التي على ضوئها تم تقييم علاوة الإصدار، فليس لها الحق في الممانعة، والذي يتحمل المسؤولية هو الجهة التي قدمت ذلك التقييم.
    من جهته، أوضح الدكتور محمد آل الشيخ المستشار القانوني في معرض تقديمه لورقة عمل عن "نظام السوق المالية ولائحة سلوكيات السوق" أن متعهد التغطية هو جهة مهمة في عملية تحديد علاوة الإصدار والذي يضمن حدوث أي نقص في الاكتتاب وهو ملزم قانوناً بشراء العجز في قيمة الاكتتاب الذي تعهد بتغطيته.
    وعن التعويضات التي يطالب بها المستثمرون، قال آل الشيخ إن النظام أتاح الفرصة أمام أي متظلم لطلب التعويض من الجهة التي تأكد من مخالفتها الأنظمة والقوانين، وأنه في حالة إثبات حدوث مخالفة من أحد الأشخاص فيمكن مقاضاته وطلب التعويض وذلك بالتظلم لدى لجنة المنازعات في الأوراق المالية.








    "سامبا": 700 ألف مكتتب ضخّوا أكثر من 1.3 مليار ريال .. ورد الفائض الأحد المقبل
    تغطية اكتتاب "العبد اللطيف للاستثمار الصناعي" 162%


    - علي العنزي من الرياض - 30/11/1427هـ
    أعلنت مجموعة سامبا المالية عن تغطية الاكتتاب في شركة العبد اللطيف للاستثمار الصناعي بنسبة 162 في المائة من خلال 700 ألف مكتتب ضخوا 1.32 مليار ريال.
    وتوقع "سامبا" مدير الاكتتاب ومتعهد التغطية الرئيس إعلان تفاصيل التخصيص ورد الفائض يوم الأحد المقبل 24 كانون الأول (ديسمبر) الجاري. وعبّرت إدارة شركة العبد اللطيف للاستثمار الصناعي عن سعادتها البالغة بنتائج الاكتتاب الذي انتهى في 18 كانون الأول (ديسمبر) الجاري، حيث شهد الاكتتاب إقبالاً من المكتتبين، وقد تميز الاكتتاب بإقبال نسبة عالية من المستثمرين الكبار من رجال الأعمال.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:


    أعلنت مجموعة سامبا المالية عن تغطية الاكتتاب في شركة العبد اللطيف للاستثمار الصناعي بنسبة 162 في المائة من خلال 700 ألف مكتتب ضخو ما 1.323 مليار ريال.
    وتوقع "سامبا" مدير الاكتتاب ومتعهد التغطية الرئيس إعلان تفاصيل التخصيص ورد الفائض يوم الأحد المقبل 24 كانون الأول (ديسمبر) الجاري.
    وعبّرت إدارة شركة العبد اللطيف للاستثمار الصناعي عن سعادتها البالغة بنتائج الاكتتاب الذي انتهى في 18 كانون الأول (ديسمبر) الجاري، حيث شهد الاكتتاب إقبالاً من المكتتبين وقد تميز الاكتتاب بإقبال نسبة عالية من المستثمرين الكبار من رجال الأعمال.
    وقال عيسى العيسى العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لمجموعة سامبا المالية "يعتبر هذا العام مع نجاح آخر اكتتاب فيه، معلما مهما بالنسبة لمجموعة سامبا المالية، التي قامت بتقديم الاستشارة المالية والإدارية، وتعهد التغطية لأكثر من اكتتاب في السوق المالية السعودية، ولشركة العبد اللطيف للاستثمار الصناعي التي تعد من أكبر الاكتتابات الصناعية التي طرحت هذا العام".
    وأضاف قائلا: "إن هذا التميز يؤكد مركزنا القوي، وريادتنا من خلال إدارة العديد من عمليات الاكتتاب للشركات التي دخلت سوق التداول، ونتوقع أن يكون العام المقبل مليئاً بالأنشطة المماثلة، ونتطلع قدماً إلى أن نلعب دورا مهما ورئيسياً في المساهمة بتنمية السوق المالية السعودية بشكل خاص والاقتصاد السعودي بشكل عام".
    من جانبه، عبر أحمد عمر العبد اللطيف رئيس مجلس إدارة شركة العبد اللطيف للاستثمار الصناعي، عن سعادته بالنجاح الكبير، والإقبال على آخر اكتتاب في هذا العام، وعلى الاهتمام والثقة الكبيرة اللذين يبديهما شركاؤنا الجدد في مستقبل الشركة، وفي هذه الفرصة الاستثمارية الواعدة على المدى الطويل، ونتطلع إلى مشاركتهم لنجاحاتنا المستمرة.
    وبين العبد اللطيف أن لدى الشركة خططا طموحة في المرحلة المقبلة لتطوير أعمالها، والتوسع في عملياتها وقدرتها الإنتاجية، وتنمية أسواقها لترسيخ مركزها العالمي المتقدم في مجال الصناعة. وقال: "سوف يبدأ شركاؤنا في جني ثمار استثماراتهم مع شركة العبد اللطيف للاستثمار الصناعي عند توزيع الأرباح في العام المقبل".

  8. #48
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 29/11/1427هـ

    العساف: دول الخليج قد تتراجع عن موعد العملة الموحدة

    - سهيل كرم من الرياض – رويترز - 30/11/1427هـ
    لم يستبعد الدكتور إبراهيم العساف وزير المالية السعودي أن تتراجع دول مجلس التعاون الخليجي عن موعد طرح العملة الموحدة وهو عام 2010, وقال إن كل الخيارات مطروحة بما فيها تعديل هذا الموعد. وكانت عمان قد أعلنت في وقت سابق أنها لن تلتزم بالموعد النهائي, معيدة السبب في ذلك إلى عدم جاهزيتها.
    واستدرك العساف قائلا إن السعودية التي تشكل 60 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لدول المجلس لا تزال تسعى للحاق بالموعد النهائي في 2010. وأضاف أن دول المجلس التي تضخ نحو خمس النفط الخام في العالم قد تنشئ مجلسا نقديا بدلا من بنك مركزي للإشراف على العملة الموحدة لكنه لم يعط مزيدا من التفاصيل.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:


    قال إبراهيم العساف وزير المالية أمس، إن دول الخليج قد تراجع عن موعد 2010 المستهدف لطرح عملة موحدة، بعدما قالت عمان في الآونة الأخيرة إنها لن تلتزم بالموعد النهائي.
    وأشار العساف، إلى أن كل الخيارات مطروحة بما فيها تعديل الموعد النهائي في 2010. وكانت عمان وهي أحد الأعضاء الستة في مجلس التعاون الخليجي الذي يضم أيضا السعودية، الكويت، الإمارات المتحدة، قطر، والبحرين أعلنت في وقت سابق انسحابها من الموعد النهائي المقرر في أول كانون الثاني (يناير) 2010 بسبب تأخر تنفيذ تدابير تشمل المجلس برمته مثل تطبيق اتفاق الوحدة الجمركية.
    وأوضح العساف، أنه من الأفضل قطع خطوات أبطأ يجري تنفيذها بدلا من خطوات أكبر لا تقبلها بعض الدول وربما تؤدي إلى الفشل. لكنه استدرك قائلا إن السعودية التي تشكل 60 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لدول المجلس لا تزال تسعى للحاق بالموعد النهائي في 2010.
    وأبان أن دول المجلس التي تضخ نحو خمس النفط الخام في العالم قد تنشئ مجلسا نقديا بدلا من بنك مركزي للإشراف على العملة الموحدة لكنه لم يعط مزيدا من التفاصيل. وقال إنه بالنظر إلى الموقف العماني ربما يتعين مراجعة الخطوات بين إقامة بنك مركزي من ناحية، وأخذ الأمور تدريجيا من ناحية أخرى. واتفقت الدول الست بالفعل على معايير للتقارب المالي والاقتصادي لطرح العملة.
    وقال العساف، إن الدين العام للمملكة قد يتراجع بنهاية 2007 إلى 24 أو 25 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي المتوقع هذا العام وذلك مقارنة مع 28 في المائة من الناتج المحلي المتوقع في 2006. ومن المتوقع أيضا أن يبلغ الناتج المحلي الإجمالي هذا العام 1.3 تريليون ريال (347 مليار دولار).
    وأكد العساف، أن الحكومة السعودية استخدمت بالفعل بعض الفائض في ميزانية 2006 لخفض الدين، مضيفا أن الفائض المتبقي نحو 60 مليار ريال وهو ما سيستخدم لتقليص الدين في 2007، وربما تخصص الحكومة مبالغ إضافية لاحقا. مشيرا إلى أن هذا سيصل بالدين في نهاية العام إلى ما بين 300 مليار ريال و310 مليارات تقريبا.
    وحول تقرير نشر الأسبوع الماضي يفيد بأن مؤسسة النقد العربي السعودي - البنك المركزي - دعت بنوكا تجارية لإعادة بيع سندات حكومية متوسطة وطويلة الأجل، أكد وزير المالية أن الحكومة حولت بالفعل مبلغ 60 مليار ريال المخصص لعام 2007 إلى مؤسسة النقد السعودي لهذا الغرض. وقال إنه يستهدف تصفية الديون تماما على المدى الطويل، لكن هذا سيجري بصورة مرنة رافضا القول متى يتحقق ذلك الهدف.








    أبرم اتفاقية تقسيط بـ 916 مليون ريال مع "المتحدة للبيع بالتقسيط"
    "ساب" يوزع 3.75 ريال للسهم


    - "الاقتصادية" من الرياض - 30/11/1427هـ
    أعلن مجلس إدارة البنك السعودي البريطاني "ساب"، عن توصيته للجمعية العمومية للبنك باعتماد توزيع 3.75 ريال ربحاً صافياً للسهم الواحد عن السنة المالية 2006، ليصل إجمالي الأرباح الموزعة على المساهمين إلى 1.500 مليون ريال، بزيادة نسبتها 85 في المائة عن إجمالي الأرباح الموزعة عن السنة المالية السابقة. وسبق للبنك أن وزع ربحاً صافياً للسهم الواحد قدره 1.5 ريال عن النصف الأول من السنة المالية 2006، فسيتم توزيع الباقي وقدره 2.25 ريال للسهم الواحد على المساهمين فور موافقة الجمعية العمومية على توصيات مجلس الإدارة، وموافقة الجهات الرسمية.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:


    أعلن مجلس إدارة البنك السعودي البريطاني "ساب" عن توصيته للجمعية العمومية للبنك باعتماد توزيع3.75 ريال ربحاً صافياً للسهم الواحد عن السنة المالية 2006، ليصل إجمالي الأرباح الموزعة على المساهمين إلى 1.500 مليون ريال، بزيادة نسبتها 85 في المائة عن إجمالي الأرباح الموزعة عن السنة المالية السابقة. وحيث إن البنك سبق أن وزع ربحاً صافياً للسهم الواحد قدره 1.5 ريال عن النصف الأول من السنة المالية 2006، فسيتم توزيع الباقي وقدرة 2.25 ريال للسهم الواحد على المساهمين فور موافقة الجمعية العمومية على توصيات مجلس الإدارة، وموافقة الجهات الرسمية. يذكر أن "ساب" يحرص دائما على تنمية العائد على حقوق مساهميه، والعمل على تحقيق تطلعاتهم، مما أدى إلى تحقيق نتائج متنامية في صافي الأرباح والتوزيعات، ونجاح المشاريع التوسعية للبنك.
    من جهة أخرى، وقع البنك السعودي البريطاني "ساب" مع الشركة المتحدة للبيع بالتقسيط إحدى شركات مجموعة عبد اللطيف جميل المحدودة أخيرا، اتفاقية في مجال تمويل السيارات بقيمة 916 مليون ريال. وتساهم هذه الاتفاقية في تطوير نشاط الشركة في قطاع الخدمات المالية، وتعتبر من الاتفاقيات الاستراتيجية بين اثنين من أكبر المنشآت التجارية في المملكة.
    وتم توقيع الاتفاقية في مقر الشركة بحضور كل من الدكتور سعد الغامدي النائب الأول للرئيس وسعيد باحاذق المدير العام التنفيذي للإدارة المالية نيابة عن مجموعة عبد اللطيف جميل، ومثل "ساب" في توقيع الاتفاقية علاء الجابري المدير العام الإقليمي للبنك في المنطقة الغربية، وغسان العمودي نائب المدير الإقليمي للخدمات المصرفية للشركات.
    ويعد "ساب" واحداً من أكثر البنوك السعودية اهتماماً بدعم المشاريع والنشاطات المختلفة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية كافة بما يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية. وقد حقق "ساب" العديد من الإنجازات في الأعوام السابقة مما أهله للحصول على جائزة أفضل بنك في المملكة العربية السعودية لعدة أعوام من مجلة "يوروموني" العالمية. كما منحته إحدى كبريات وكالات التقييم الائتماني العالمية "ستاندرد آند بورز" تصنيفاً مميزا.

  9. #49
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 29/11/1427هـ

    ميزانية بالأهداف.. هل تتحقق ؟!


    راشد محمد الفوزان - 30/11/1427هـ

    أعلنت الميزانية العامة للدولة, يوم الإثنين الماضي, بأرقام تاريخية غير مسبوقة, ولست بصدد إعادة ذكر للأرقام التي نشرت في كل وسائل الإعلام السعودية, ولكن اللافت في هذه الميزانية أنها ذات أرقام إيجابية تاريخية, فقد حققت فائضا بمقدار 265 مليار ريال فعليا عن عام 2006م, أيضا توجيه 100 مليار ريال كاحتياطي للدولة, وهناك الكثير من الأرقام المهمة في الميزانية, ولكن هذين الرقمين, الفائض والاحتياطي, هما الجديد الذي يحدث بعد مرور عدة عقود من السنوات فهما يعكسان مدى إيجابية الموازنة العامة للدولة, وما ينتظر هذا الوطن من حجم إنفاقي كبير يواكب هذا النمو العالي في السكان والمتطلبات وحتى التحديات, لكن ما أود التركيز عليه هنا, أننا أن الميزانية العامة للدولة أو حجم الأموال الآن متوافر منذ عام 2003م حيث حققنا عام 2003م فائضا بمقدار 45 مليار ريال, وعام 2004م فائضا بمقدار 130 مليار ريال, وعام 2005م فائضا بمقدار 217.8 مليار ريال, وأخيرا عام 2006م. حققت الميزانية فائضا بمقدار 265 مليار ريال, بإجمالي فوائض مالية عن أربع سنوات (2003 - 2006 م) 657.8 مليار ريال. هذه الأرقام هي أقصى ما تبحث عنه الدول لتحققه كفوائض مالية جيدة, من خلال مصادر دخل الدولة ونحن نعتمد هنا على مصدر النفط كمصدر رئيسي ومهم ساعدت أسعار النفط على تحقيق هذه الفوائض المالية المميزة, لكن السؤال المهم الذي يجب أن يطرح, ماذا حدث على أرض الواقع من إنجازات في هذا الوطن كاقتصاد كلي وشامل, وللمواطن, وللمستقبل؟!
    حين نريد استعراض ما يحدث في أرض الواقع, أجد أننا لم نحقق ما يوازي هذه الفوائض المالية, فاستثمار الأموال التي يتم تخصيصها للوزارات الحكومية أو حتى شبه الحكومية هي كبيرة ومميزة, ولكن لا نجد الحلول تنتهي للمشكلات التي تحدث للاقتصاد الوطني أو للمواطن, فنلاحظ القصور في الخدمات كثيرا, نقص المياه والمعاناة, انقطاعات الكهرباء وتوقفها في أوقات الصيف, فرص العمل المحدودة وخاصة المرأة, الفرص التعليمية داخل المملكة تظل محدودة وصعبة, مكافحة الفقر, البنية الأساسية من صرف صحي ومطارات "مطار جدة مثال", عدم وجود بيئة صناعية رافدة للاقتصاد الوطني, المستشفيات وقلتها ومعاناتها, وغيرها كثير, ولكن أريد التركيز على أن ملامسة تأثير هذه الفوائض المالية في الاقتصاد ككل تظل دون مستوى الإنجاز, وسبق لخادم الحرمين الشريفين أن خاطب الوزراء "بأن لا عذر لهم بعد اليوم" إشارة لوجود المال الذي كان يعتبر عائقا في الإنجاز أو تحقيق الأهداف, ولكن الآن ومن سنوات قليلة وجدت الفوائض لكن المشكلات والقصور لم تنته, فما زالت المعاناة مستمرة حقيقة لبعض مما ذكرت, فلن تجد سريرا في مستشفى بسهولة أو بدرجة عالية من الكفاءة, ولن تجد مطارا راقيا وكافيا كمطار جدة, ولن تجد صرفا صحيا أو مياها في جدة وغيرها بسهولة, ولن تجد مقعدا جامعيا أو كلية لابنك أو أخيك بسهولة, ولن تجد ولن تجد, هذه بعض ما يفتقده المواطن, وهنا نحمل الوزراء والوكلاء وكل مسؤول بمكانه, فحين كان العذر هو المال أو المخصصات غير كافية, فهي الآن تضخ بكل قوة وكفاية, ولكن ما هي كفاءة وقدرة الوزارة على الإدارة بكفاءة وتحقيق الأهداف والتطلعات, يجب أن نعيد النظر في من هو المنجز والمدير وماذا يعمل, حين تجد مشكلة "أي مشكلة" لا تنتهي بسهولة أو بحلول سهلة وبكفاءة, الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - شعرت من خطابه للوزراء وللمواطن, قمة المصداقية والأبوة والتطلع لهذا الوطن والمواطن بأن يحقق لهذا الوطن عزته وقوته وشموخه, وأن يحقق للمواطن رفاهيته وحقوقه وألا يكون هناك قصور أو محتاج, الملك - حفظه الله - فعل كل ما بوسعه باعتماد احتياجات الوزارة والجهات الحكومية الأخرى وتدخل أكثر من مرة لمزيد من رفاهية المواطن, ولكن يحتاج هذا الإخلاص الملكي إلى رافد داعم ومثابر وهي الوزارات الحكومية, ومتى تحققت الأهداف التي تحدد بكفاءة وبأقل تكلفة نكون وصلنا للنقطة العادلة للجميع.
    على الوزارات والجهات الحكومية وشبه الحكومية أن تعمل بكل طاقاتها وقوتها, بالسرعة والوقت المناسب والكافي غير المحبط للمواطن أو المهبط له, على هذه الجهات أن تعمل على الإنجاز للوطن الذي يعاني منها من سنوات, علينا أن نعمل كلنا في سبيل الوطن ووطن أقوى لمواجهة التحديات, والاستفادة من كل "ريال" لعزة وبناء هذا الوطن أولا ثم المواطن, حين تربط أو تلزم هذه الجهات الحكومية بتحقيق هدف خلال مدة محددة مع توافر كل العوامل, أثق أننا سنتخلص من كثير من المتأخرات والنواقص التي نعاني منها من سنوات في كل المجالات, إدارة بالأهداف هو مصطلح إداري معروف, ولكن هنا أضع ميزانية بالأهداف متى تحققت نقول نجحنا, وغير ذلك هو إخفاق لا سمح الله.









    أسواق المال وعلاقتها بالأمن الاقتصادي الخليجي

    نبيل بن عبد الله المبارك - 30/11/1427هـ
    لا أحد يشك في أننا نعيش حالة انتعاش اقتصادي خليجي واضحة المعالم، وهي بكل أمانة منَة من الله, عز وجل، ولولا الذهب الأسود, أطال الله عمره وأبقاه ذخرا لأمم الخليج, لكنا في حال لا يعلمها إلا الله. ومما يؤكد تخبط التخطيط، أو حتى أكون أكثر دقة هناك محاولات جادة للتخطيط ومشكلة واضحة في آليات التنفيذ ما حدث في أسواق المال وضياع الطريق بالنسبة إلى السيولة منذ عام 2001, التي غاصت بها دول الخليج دون قنوات رسمية واضحة لتوظيفها, وفي المقابل عجز واضح في البنى التحتية وزيادة في معدلات البطالة. وحتى لا ننكر الكثير من الحقائق، نقول إن هناك منجزات تحققت على أرض الواقع بسبب الذهب الأسود, وهي وإن كانت أصبحت للجيل الحالي شبه مسلمات فإنها بالنسبة إلى الجيل السابق كانت حقيقة معجزات. ولكن رغم الإيمان بالمنجز وحقيقة ما أنجزه المؤسسون، فإننا لا نملك إلا العمل الجاد على المحافظة على المنجز في مقابلة التحديات.
    ورغم قولنا هذا فإن الأمة كلها والخليج بخاصة يواجه تحديات حقيقية بارزة لا يمكن تغطيتها "بغربال" كما يقال. وهي تحديات تحمل في طياتها كل الاحتمالات سواء على الأصعدة السياسية أو الاقتصادية وكذلك الاجتماعية والثقافية. وبطبيعة الحال هناك أولويات يجب التركيز عليها, ولكن في الوقت نفسه يجب ألا يعني ذلك أن الأولويات التي تأتي في مراتب أقل من الأول والثاني يمكن تأجيلها، أو أن الشأن السياسي مقدم على الاقتصادي أو الاجتماعي، وقد تكون هذه إحدى مشكلاتنا الرئيسية. وهي عندما نركز على أولوية ننسى التحديات الأخرى والمشكلات ولا نفعلها إلا عندما تتفاقم وتصبح أولوية ولكن بعد أن أصبحت أكثر تعقيدا وذات تأثيرات سلبية, ما يؤدي إلى أن يكون صانع القرار أمام أقل الضررين، وليس أحسن الخيارات التي تؤدي إلى أحسن الاستراتيجيات. ومع مرور الأيام تصبح حياتنا بعيدة عن التخطيط ولكنها ردات فعل لأفعال وضُعنا فيها أو حُشرنا فيها سواء بسبب عوامل داخلية أو ظروف خارجية.
    وكمثال وحالة ظاهرة ونعيش تبعاتها اليوم، أسواق المال التي وضعت نفسها كأولوية أمام صانع القرار السياسي قبل الاقتصادي بسبب التأثيرات السلبية التي خلفتها الارتفاعات الفلكية منذ عام 2003م ثم السقوط الذي كان متوقعا في بدايات عام 2006, وذلك في معظم دول العالم، وكأن تلك الأسواق لم تتأسس إلا في ذلك العام، وليست موجودة منذ أكثر من 20 سنة الأقل بالنسبة إلى السوق السعودية. وها نحن على مقربة من توديع عام 2006م والأسواق المالية لا تزال تعاني وسوف تظل تعاني فترة أطول بسبب إغفال العديد من الجوانب منذ زمن كان يجب الالتفات إليها والعمل على تطويرها. وكما قلت أسواق المال ما هي إلا مثال على كثير من التحديات التي بحكم زمان العولمة وزمان التغير فرضت نفسها. وحتى أكون أكثر وضوحا فيما يخص أسواق المال وعلاقتها بأمن الخليج الاقتصادي, أقول العولمة ومنظمة التجارة العالمية فرضت علينا التحديث الذي كنت أتمني أن يكون نابعا من الداخل وصيرورة التطور المحلي، ولكن وبحكم الضغوط الخارجية اضطررنا في كثير من الأحيان إلى "سلق" العديد من التنظيمات بهدف توفير المتطلبات بشكل أهمل، وأؤكد على كلمة "أهمل" المتطلب الداخلي. حيث كانت نظرة المسؤول إلى الخارج وليس إلى الداخل. ولكن أسواق المال التي هي أكثر حساسية من أي قطاع آخر لا يمكن أن تقبل أن "تسلق" وبشكل عشوائي أو انتقائي أو حتى مرحلي.
    وما يؤكد ذلك أن المسؤولين لا يتحركون مهما صرخ المحذرون إلا بعد أن تصبح القضية شعبية, ويصبح متخذ القرار السياسي مضطرا إلى التدخل، بسبب تلكؤ المسؤول الاقتصادي عن اتخاذ القرار والتطوير في الوقت المناسب رغم منح الصلاحية الكاملة لهذا المسؤول. نعلم أن المسؤول لديه أولويات ولكن كثرة مسؤوليات هذا المسؤول هي إحدى مشكلات الخليج، ولا أعلم لماذا معظم مسؤولي الخليج تجدهم يحملون أكثر من حقيبة في يد واحدة وكأن الكفاءات شحيحة إلى هذه الدرجة؟
    المهم أن التحدي وكما قلت هو تحد قد ينظر إليه مقارنة بتحديات أكثر وضوحا أو إلحاحا وهي تحيط بالخليج من جميع الجهات, ويبدو والله أعلم, أننا نعيش بداية استقطاب وتكتل يأخذ منحنى فكريا ومذهبيا في نطاق عالمي أوسع يدفع بهذا الاتجاه, وهو ما قد يعيد سيناريو الحرب الباردة وحرب الاستقطاب والتجيش الأيديولوجي, ولكن هذه المرة مع الداخل الإسلامي. والملاحظ أن الكثير من القرارات التي تخص أسواق المال تحتاج إلى دراسات مستفيضة تأخذ في الاعتبار الكثير من التجارب المحلية والدولية. ونعرف حساسية الأسواق, ونعرف أن الأسواق تعتبر عنصر جذب ليس للمستثمرين فقط ولكن لمستغلي الفرص, الذين هم في حالة سفر دائمة بين الدول, وبالذات النامية. والمتابع حتى لما يكتب في الإعلام الاقتصادي الغربي فإن ذلك يعتبر فرصا يجب استثمارها وعلى المدى القصير وليس الطويل، وما تجربة نمور آسيا إلا دليل على أن أوراق المال أداة مهمة بقدر ما هي وسيلة قد تستغل لضرب عصب الاقتصاد سواء بمؤامرة أو من خلال مستغلي الفرص كما قلت.
    أنا مع تنظيم أسواق المال وفتحها بشكل أكثر، ولكن لدي هواجس كثيرة منها أنه لا يمكن الانتقال بأسواق مال ناشئة من كونها مغلقة بشكل كامل ومتحفظة إلى درجة الشلل إلى أسواق ليبرالية مفتوحة على مصراعيها للجميع، هذا أولا. ثانيا هل لدينا القدرات والكفاءات الإشرافية والرقابية القادرة على ضبط العمليات والأعمال بما يخص مصلحة الاقتصاد وبما يحفظ أمن الخليج الاقتصادي؟ هل نستطيع إذا جاءت أموال من الخارج, وهي قادمة وتدخل الآن وتخرج بطريقة أو أخرى، أقول هل تستطيع مراقبة ما يفعله على سبيل المثال مديرو صناديق التحوط Hedge Funds التي حتى الدول الغربية فشلت في مراقبتها والحد من الكثير من التلاعب فيها؟ إذا لم تستطع دول الخليج ضبط هوامير سوق المال المحليين وما فعلوه بها أمام بصر وسمع الجميع، ولم تمتلك من أمرها شيئا, هل نتوقع أن تكون هذه الجهات المسؤولة قادرة على ضبط جماح الأموال الطائرة ولجمها؟! وبالذات مع التوجه للتكامل الاقتصادي الخليجي. أمن الخليج الاقتصادي هو أمن مشترك كأمنه السياسي والشفافية غير المنقوصة هي الحل السحري لكشف الكثير من المشكلات والتداخلات التي أدت إلى الحال التي نعيشها, وكذلك شفافية الإصلاح والتطوير.

  10. #50
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 29/11/1427هـ

    تنفذ أضخم برنامج رأسمالي في تاريخها عام 2007
    "أرامكو السعودية" تقيم تأسيس صناعات تحويلية ترتبط بـ "بترورابغ"


    - فايز المزروعي من الدمام - 30/11/1427هـ
    أقرت اللجنة التنفيذية المنبثقة عن مجلس إدارة شركة أرامكو السعودية خلال اجتماعها الأخير لعام 2006 في الظهران، الخطة التشغيلية للشركة للعام المقبل، وذلك برئاسة عبد الله بن صالح جمعة رئيس الشركة وكبير إدارييها التنفيذيين.
    واستعرضت اللجنة خلال اجتماعها بنود خطة التشغيل في الشركة لعام 2007، التي تركز على تحقيق الإدارة الفعالة لمواجهة حجم الأعمال الهائل الذي يتعين على الشركة القيام به لدعم إيرادات السعودية والاقتصاد الوطني في بيئة تتسم بالتحدي والحرص على تعزيز قدرات الموظفين وحماية البيئة.
    وتتضمن خطة التشغيل للعام المقبل متطلبات الحفر القياسية التي تفرضها مستويات الإنتاج العالية والمشاريع الجديدة بما يضمن استمرارية الإمدادات وصيانة سمعة شركة أرامكو السعودية كشريك يعتمد عليه ومصدر موثوق للطاقة في السعودية والعالم، فالشركة تقوم بتنفيذ أضخم برنامج رأسمالي في تاريخها وعليها الاعتماد على خبرة موظفيها وجهودهم الابتكارية وتقنياتها المتقدمة في تحقيق أهدافها.
    وتركز خطة التشغيل على ترسيخ ثقافة السلامة في جميع قطاعات "أرامكو السعودية"، وتعتبر إدارة الشركة مواصلة وتعزيز لموقع "أرامكو السعودية" الرائد في مجال السلامة في صدارة أولوياتها. وللوفاء بأهداف الشركة، يتعين على جميع الموظفين المبادرة لتعميق مفاهيم وممارسات السلامة في بيئات عملهم، والسعي للوصول إلى أعلى مستويات الإنتاجية والكفاءة، كما يتعين عليهم ضبط المصروفات وحصرها في تلك الإجراءات والأعمال اللازمة لتنفيذ خطط الشركة وبرامجها ضمن الميزانيات المعتمدة.
    وبعد أن أقرت اللجنة التنفيذية الخطة التشغيلية لـ "أرامكو السعودية" لعام 2007، استعرضت اللجنة تقريراً حول أحدث المستجدات بشأن التسهيلات الائتمانية المتجددة الحالية دعماً للأهداف العامة للشركة، كما جرى تقييم ما تم حيال تأسيس صناعات تحويلية ترتبط بمشروع رابغ للبتروكيماويات "بترورابغ"، وهو مشروع مشترك يجري تنفيذه بين "أرامكو السعودية" و"سوميتومو كيميكال" اليابانية، حيث تعمل الشركتان على تطوير ودعم إنشاء صناعات تحويلية متاخمة استغلالاً للفرص الاستثمارية المتاحة في هذا المجال ومنها صناعات البلاستيك التحويلية الموجهة للتصدير.
    وراجعت اللجنة خلال الاجتماع أيضا تقريرين تم عرضهما للاطلاع، كان أولهما حول الوضع في مشروع فوجيان، وهو مشروع مشترك قيد البحث مع الجانب الصيني و"إكسون موبيل" يهدف إلى تطوير المصفاة الحالية في مقاطعة فوجيان الصينية وإنشاء مرافق بتروكيماوية مرتبطة بها، أما التقرير الآخر فألقى الضوء على المشروع المقترح لتوسعة مصفاة بورت آرثر التابعة لمشروع موتيفا المشترك.
    وأشار عبد الله بن جمعة، إلى أن اللجنة التنفيذية المنبثقة من مجلس الإدارة تؤكد تقديرها العميق واعتزازها بالأداء المهني الرفيع للشركة، وللجهود الكبيرة التي يقوم بها كل فرد في مختلف القطاعات، وأن التحدي الحقيقي يكمن في أن يبادر الجميع إلى مواصلة ودعم تلك الجهود المميزة ومضاعفتها، خاصة أن الشركة تحظى باحترام كبير ومكانة حيوية ليست بالنسبة للمملكة فقط بل العالم أجمع، وأن حجم التحديات ومستوى المشاريع التي يتعين على الشركة إنجازها خلال السنوات المقبلة تعد الأكبر في تاريخها الحافل، مؤكدا في الوقت نفسه عزم الشركة على بلوغ أهدافها الطموحة ومواصلة النجاح.








    "العربية للاستثمار" تستعرض تقارير أداء 40 مشروعا تساهم فيها بـ 300 مليون دولار

    - "الاقتصادية" من الرياض - 30/11/1427هـ
    يستعرض مجلس إدارة الشركة العربية للاستثمار خلال اجتماعه الدوري صباح الأحد المقبل في المركز الرئيس للشركة في الرياض، تقارير أداء المشاريع التي تساهم فيها الشركة والبالغ عددها 40 مشروعاً في قطاعات الصناعة والزراعة والخدمات موزعة في 13 دولة عربية. ويبلغ إجمالي مساهمات الشركة في تلك المشاريع نحو 300 مليون دولار.
    ويطَّلع المجلس في اجتماعه برئاسة الدكتور محمد بن سليمان الجاسر نائب محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي ورئيس مجلس إدارة الشركة وبحضور ممثلي الدول الأعضاء في المجلس، على الوضع المالي للشركة حتى نهاية تشرين الثاني (نوفمبر) 2006، والنتائج التي تم تحقيقها حتى ذلك التاريخ. وتوضح النتائج المالية أن الشركة قد حققت أرباحاً صافية من أنشطتها الاستثمارية المختلفة بلغت نحو 80 مليون دولار، مقارنة بنحو 75 مليون دولار تم تحقيقها في الفترة نفسها من العام الماضي.
    وسيناقش المجلس الموازنة التقديرية للشركة وخطتها الاستثمارية للعام 2007، ونتائج النشاط المصرفي الذي تزاوله الشركة من خلال فرعها في البحرين الذي يعمل كوحدة مصرفية هدفها استثمار الفوائض المالية لدى الشركة واستقطاب الودائع من المؤسسات المالية في المنطقة وإعادة توظيفها لخدمة الاقتصاد العربي ولتعزيز قدرة الشركة على المساهمة في المشاريع.
    ويستمع المجلس أيضا إلى عرض للدراسة التي يعدها أحد المكاتب الاستشارية المتخصصة حول تطوير الموارد البشرية للشركة وفق ما تمليه ظروف سوق العمل في كل من السعودية والبحرين. وتحرص الشركة على تطوير أساليب عملها وتنويع نشاطها لمواكبة التطورات الاقتصادية في المنطقة، وتأدية الدور الذي حدده عقد تأسيسها كمحفز للاستثمار في الدول العربية وحاضن للمشاريع ذات البعد الاستراتيجي التي تزيد من ترابط وتكامل اقتصادات الدول العربية.
    يشار إلى أن الشركة العربية للاستثمار التي تم تأسيسها في عام 1974 مملوكة لحكومات 17 دولة عربية، ويبلغ رأسمالها المدفوع 500 مليون دولار. وتتخذ الشركة من مدينة الرياض مقراً رئيسياً لها، وتمارس نشاطها الاستثماري من هذا المقر ومن فرعها في البحرين، ومن مكاتبها الإقليمية في كل من القاهرة، تونس، وعمان.

صفحة 5 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 28/12/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 52
    آخر مشاركة: 17-01-2007, 10:15 AM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 21/12/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 43
    آخر مشاركة: 10-01-2007, 08:38 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 14/12/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 03-01-2007, 04:03 PM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 7/12/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 42
    آخر مشاركة: 27-12-2006, 02:19 PM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 22/11/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 45
    آخر مشاركة: 13-12-2006, 10:14 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا