البرنامج التأهيلي للحصول على شهاده محلل مالى معتمد دوليا ( CFA )

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 5 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 47

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2/12/1427هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2/12/1427هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2/12/1427هـ نادي خبراء المال


    الأسهم السعودية: تستقبل الأسبوع الأخير في 2006 بعدم وضوح الاتجاه

    السيولة ترتفع 59% في أسبوع وشركات المضاربة تستحوذ على النصيب الأكبر منها



    الرياض: «الشرق الأوسط»
    أنهت الأسهم السعودية تعاملاتها هذا الأسبوع بانخفاض 85.2 نقطة مقارنة بمستوى إغلاق الأسبوع الماضي، إذ أغلق المؤشر العام للسوق عند مستوى 7865.22 نقطة بخسارة جميع النقاط المكتسبة خلال هذا الأسبوع. وكانت الصفة الرئيسية في السوق خلال أيام التداول الخمسة هي المضاربة القوية وخصوصا في آخر يومين اذ ألغي ارتفاعات 4 أيام بهبوط خسر فيه 382.42 نقطة لوحظ فيها خروج قوي للسيولة وتركزها في أسهم الشركات الصغيرة أو ما يطلق عليها شركات المضاربة. وعلى الرغم من الانخفاض الذي شهدته السوق إلا أن السيولة زادت عن الأسبوع الماضي بنحو 59 في المائة بعد ارتفاعها إلى 63.4 مليار ريال (16.9 مليار دولار) مقارنة بـ 37.5 مليار ريال (10 مليارات دولار) الأسبوع الماضي. وتزامن مع تلك الزيادة صعودا في حجم الصفقات وكمية الأسهم المتداولة أيضا، إذ كانت الصفقات الأسبوع الماضي 1.29 مليون صفقة بينما سجلت هذا الأسبوع 1.64 مليون صفقة من خلال تداول 166 مليار سهم بعكس الأسبوع الماضي الذي تم فيه تداول 1.03 مليار سهم فقط.
    واستحوذت شركات المضاربة على نسبة كبيرة من قيم وأحجام تداولات سوق الأسهم السعودية وخصوصاً في آخر يومين من الأسبوع، وعلى سبيل المثال لا الحصر ما عكسته تداولات يوم الأربعاء في أسهم شركة الباحة للاستثمار التي سجلت تذبذباً عالياً من النسبة الدنيا ليغلق على النسبة العليا محققاً 20 في المائة تقريباً على مستوى تداولات يوم واحد. وبلغت قيمة تداولات «الباحة» في آخر أيام تداولات الأسبوع 725.8 مليون ريال (193.5 مليون دولار) تمثل 7.93 في المائة من قيمة تداولات سوق الأسهم السعودية البالغ 9.1 مليار ريال (2.4 مليار دولار) في ذلك اليوم وبحجم تداول بلغ 23.4 مليون سهم بزيادة عن عدد أسهم الشركة البالغ 15 مليون سهم بمقدار 56.48 في المائة. وفي ذات الاتجاه بلغت قيمة تداولات أسهم مجموعة أنعام الدولية القابضة «المواشي المكيرش» سابقا، في ذات اليوم 534.8 مليون ريال (145مليون دولار) ما نسبته 5.84 في المائة من إجمالي تداولات السوق. هذه المقارنة تدل بل تؤكد استمرار المضاربات والتدوير في بعض الأسهم التي تجتذب بأسعارها المنخفضة سيولة المتداولين. وبصفة عامة فإن إغلاق هذا الأسبوع يعكس مدى الحيرة التي يعيشها المتداولون والغموض الذي يكتنف توجهاتهم الشرائية باستقبال سوق الأسهم السعودية للأسبوع الأخير من تداولات عام 2006 والذي يتم بعده تقييم النتائج النهائية للبنوك والصناديق الاستثمارية التي نالها ما نال اغلب المستثمرين في سوق الأسهم السعودية. ويلاحظ على سوق الأسهم السعودية خلال تداولات هذا الأسبوع وبالأخص اليومين الأخيرين محاولات لرفع المؤشر في اللحظات الأخيرة من التداول بتنفيذ عمليات شراء كبيرة في قطاع البنوك تتضح بالصفقات المنفذة تحديدا على أسهم البنك السعودي الفرنسي في الدقيقة الأخيرة يومي الثلاثاء والأربعاء في سيناريو متكرر، ففي يوم الثلاثاء تم تنفيذ صفقة بكمية 44.7 ألف سهم أدت إلى ارتفاعه 12 ريالا. في حين يوم الأربعاء تم تنفيذ صفقة بكمية 50.5 ألف سهم في الدقيقة الأخيرة، الأمر الذي يثبت عدم عكس المؤشر للحركة الفعلية لجميع أسهم الشركات المدرجة في سوق الأسهم إذ قلصت صفقة على أسهم شركة واحدة الخسارة المحققة على المؤشر العام مع عدم تفاعل بقية الشركات مع هذا التقليص.

    * المؤشر العام شهد مؤشر سوق الأسهم السعودية في بداية هذا الأسبوع اختراق منطقة المقاومة القوية عند مستوى 8025 نقطة وبقاءه فوقها لثلاثة أيام ليعود في اليوم الرابع تحت هذا المستوى مخيبا آمال المحللين الذين توقعوا استعادة السوق قواه المتجسد بمستوى 8000 نقطة. حيث يمثل هذا المستوى الحاجز النفسي للمتداولين بدليل ظهور البيع الجماعي بمجرد رؤية مستوى أقل خوفاً من انهيار جديد حيث ستظل النقاط الفنية والنفسية هي المحك الرئيسي لتداولات الأسبوع المقبل.

    * البنوك يتضح من مؤشر قطاع البنوك تداول كميات كبيرة مع انه لم يحقق ارتفاعات تذكر داخل الأسبوع مع انخفاضه بمعدل 2.06 في المائة مقارنة بالأسبوع الماضي. وتدل هذه المؤشرات على خروج السيولة من أغلب أسهم هذا القطاع، ويرجح أن يكون السبب هو توقعات نتائجها السلبية فنيا بسبب الأضرار الناتجة عن تدهور سوق الأسهم السعودية باقتراب نهاية العام 2006، مع الأخذ بالعلم أن هذا القطاع باستثناء الآثار السلبية المترتبة على التغيرات في سوق الأسهم، فإنه يتوقع منه تحقيقه لنتائج مالية جيدة والتي تم الإفصاح عن بعض منها خلال الأسبوع الماضي.

    * الصناعة أنهى قطاع الصناعة تداولاته هذا الأسبوع على انخفاض قدره 1.21 في المائة، مع ملاحظة محافظته على مساره الصاعد منذ 4 ديسمبر (كانون الأول) الجاري رغم الهبوط القوي في آخر يومين من هذا الأسبوع وبقائه فوق منطقة دعم قوية عند مستوى 16000 نقطة. ويتميز هذا القطاع بجاذبية أسعار بعض أسهم شركاته ووصولها إلى مستويات مغرية نسبيا بما يعكس إمكانية تحركه الايجابي خلال الفترة القادمة.

    * الإسمنت أغلق مؤشر قطاع الاسمنت على انخفاض طفيف بنصف النقطة المئوية تقريبا وتداول كميات كبيرة خلال هذا الأسبوع، ويلاحظ توجه السيولة إلى هذا القطاع لأنه يعتبر من القطاعات الآمنة الذي يهواه كثير من المستثمرين. ويعقد متابعو السوق على قطاع الاسمنت آمالا لمؤشراته الاقتصادية لمساعدة مؤشر سوق الأسهم السعودية على الثبات في الفترات المقبلة للتوقعات الايجابية لنتائجه المالية وازدهار القطاع الأسمنتي بسبب توجهات الدولة لإنشاء المدن الصناعية وغيرها.

    * الخدمات هذا القطاع يلاحظ تجاوبه مع حركة السوق في الأسبوع الماضي بسبب توجه السيولة فيه إلى شركات المضاربة خفيفة الحجم، حيث أغلق هذا الأسبوع على انخفاض بنسبة 1.74 في المائة.

    * الكهرباء تماسك هذا القطاع خلال تداولات الأسبوع حيث لم يفقد أيا من نقاطه المحققة في الأسبوع الماضي، بسبب وصوله إلى منطقة شراء قوية عند مستوى 1297 نقطة وتعكس الكميات المتداولة داخل القطاع بأنه استطاع جذب سيولة عالية هذا الأسبوع بما يوحي إلى أن لدى هذا القطاع ما يخفيه في الفترة المقبلة.

    * الاتصالات يعتبر قطاع الاتصالات من القطاعات القليلة في السوق التي لم تحقق مستويات جديدة مقارنة بالأسبوعين الماضيين بالرغم من انخفاضه الطفيف هذا الأسبوع بمعدل 0.76 في المائة مقارنة بالأسبوع الماضي. ويلاحظ عليه ارتفاع في معدلات التداول خلال الأسبوع الماضي بما يوحي إلى توقعات ايجابية تحيط بهذا القطاع.

    * الزراعة سجل قطاع الزراعة في تداولاته لهذا الأسبوع تميزه بين قطاعات السوق بارتفاعه 9.82 في المائة مقارنة بالأسبوع الماضي، ويرجع ذلك إلى أن هذا القطاع من القطاعات المحببة لدى المضاربين بسبب احتوائه على أكثر الشركات المضاربية لا سيما أن سوق الأسهم السعودية أصبحت فيه المضاربة هي السمة السائدة وكذلك إمكانية تحقيقه لتذبذبات واسعة بغض النظر عن تحرك المؤشر العام أو ثباته.

    * التأمين أغلق مؤشر قطاع التأمين هذا الأسبوع على انخفاض حاد مقارنة بقطاعات السوق حيث سجل أعلى نسبة هبوط بمعدل قدره 4.11 في المائة، وتظهر المؤشرات الفنية بأن قطاع التأمين ما زال داخل قناة جانبية التي بدأها في 4 ديسمبر (كانون الأول) الجاري.










    تصحيح سوق الأسهم هل وصل المحطة الأخيرة؟


    حسين العويد
    ليس هناك مرجع أعلى أو أوثق من سلطان ناصر السويدي محافظ مصرف الإمارات المركزي، لسؤاله عن حال السوق. فإذا سارت السوق باتجاه مغاير لما ذكره المحافظ، نكون أمام معضلة يصعب تفسيرها.
    محافظ المصرف المركزي الإماراتي الذي لديه صورة بانورامية عن الأوضاع الاقتصادية الكلية في الإمارات، فضلا عن سيل من المعلومات الخاصة بالمتغيرات الإقليمية والدولية، قال ان السوق وصلت (تقريبا) إلى نهاية عملية التصحيح، وهو التعبير الاقتصادي المخفف لتوصيف حالة الانهيار، التي أصابت الأسعار وحركة التداول على مدى عام كامل. وهذا الكلام جاء معززا لما كان قد صرح به الدكتور عبد الله الطريفي رئيس هيئة الأوراق المالية الإماراتية، الذي أكد بدوره نفس المعنى وأعطى نفس التصور. ومع ما يبعثه كلام المحافظ وكلام رئيس هيئة الأوراق المالية من حماسة بين المتعاملين، إلا انه يجب التنبيه إلى أن الوصول إلى نهاية حركة التصحيح، لا يعني أن الأسواق على وشك استعادة ما فقدته خلال عمليات المضاربة المحمومة، التي اتسمت بها تعاملات العام الحالي والعام السابق له. فالتصحيح من الناحية اللغوية هو تعديل المسار وتغيير الأسلوب والرجوع عن الخطأ. وبالتالي فإن إتمام عملية التصحيح أو الاقتراب منها لا يعني تهيئة المسرح لتكرار نفس الدور وارتكاب نفس الأخطاء والقيام بنفس الممارسات. التصحيح من الناحية الاقتصادية هو وصول الأسعار إلى المستويات العادلة التي تعكس أداء الشركات واوضاع السوق ومستوى النمو وكافة المؤشرات الاقتصادية، التي تؤثر على حركة الأسهم. وهناك العديد من الشواهد على ان حركة الأسهم تتجه إلى استقرار نسبي في أسعارها. صحيح ان هذه الأسعار ما زالت منخفضة كثيرا عن المستويات التي وصلتها في الماضي، الا أنها وصلت بانخفاضها إلى حد لم يعد من الحكمة بيعها، مما دفع كثير من المتعاملين للتريث في عمليات البيع، الأمر الذي انعكس على مستويات العرض، وفي ما بعد على الأسعار، التي استعادت شيئا من تماسكها وبدأت تتجه بحذر اتجاها تصاعديا.

    وقد أظهرت الأسواق المالية الإماراتية الأسبوع الحالي نوعا من الاستجابة لحالة التفاؤل، التي بثتها تصريحات محافظ المصرف المركزي ورئيس هيئة الأوراق المالية. وجاء تحسن الأسعار وحركة التداول ليعزز ما ذهب إليه كثير من المحللين بأن الأسواق المالية في المنطقة لا تزال واعدة، وان انخفاض الأسعار ليست له دائما مبررات منطقية، خاصة عندما تتجه هذه الأسعار اتجاهات تتعارض مع مستوى الربحية التي تحققها الشركات أو تتناقض مع مستوى النمو في مشروعاتها وموجوداتها. وإذا كنا نودع عاما صعبا عانى فيه الكثيرون من الخسائر وأوجد لديهم مشاعر احباط عديدة، فإن الفرصة لا تزال مواتية لجولة استثمار جديدة في السوق المالية، خاصة ان العديد من المستثمرين وصلوا الى درجة من المناعة واكتسبوا مستويات من الخبرة التي تجنبهم الانزلاق نحو عمليات غير مضمونة ومبنية على مضاربات قصيرة الأجل، لا تحقق لاصحابها ما ينشدون، بل قد تأتي على ما يملكون. وميزة الاستثمار في المرحلة المقبلة لا تكمن فقط في مستويات الأسعار الجذابة، بل في تعدد الخيارات أمام المستثمرين. فهناك عشرات من الشركات المساهمة الجيدة، كما أن أمام المستثمرين فرصة التنقل باستثماراتهم من سوق إلى أخرى بفضل التكنولوجيا الحديثة أو بفضل التعاون بين الأسواق المالية. كما أن الأسواق في المرحلة المقبلة ستعتمد على خبراء اكثر وعيا بالمهنة، مما كان عليه الوضع سابقا. ففي غمرة الانشغال بالمضاربات المالية دخلت عشرات من الكوادر الشابة إلى السوق كوسطاء أو محللين، مما وفر للمستثمرين فرصة التعرف على حالة السوق بشكل علمي بعيدا عن تحليلات ذلك الأعور الذي كان يوصف بأنه زرقاء اليمامة لا لشيء إلا لانه كان الأعور الوحيد في مجتمع من العميان!

    * الرئيس التنفيذي لشركة نور للخدمات المالية الإماراتية

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2/12/1427هـ

    استمرار حالة التذبذب في أسواق المال العربية في ظل تداولات متعثرة

    مؤشر قطر يسجل ارتفاعا واضحا > تراجع أسهم المغرب بعد صعود متواصل > بورصة الأردن تتخلى عن مكاسبها



    الدار البيضاء: لحسن مقنع القاهرة: أيمن عبد الحفيظ عواصم عربية: «الشرق الاوسط»
    > أسهم الإمارات: استمرت تراجعات سوق دبي المالي خلال جلسة يوم امس التي شهدت الكثير من التذبذب والتي قاد سهم اعمار خلالها التداولات ليفقد المؤشر بواقع 9.14 نقطة بنسبة 0.22% مقفلا عند مستوى 4152.87 نقطة، وسط تداول 59 مليون سهم بقيمة 451 مليون درهم، تم تنفيذها من خلال 4124 صفقة. وعلى صعيد اداء الاسهم ارتفعت اسعار اسهم 7 شركات وتراجعت اسعار اسهم 12 شركة، حيث سجل سهم بيت التمويل الخليجي اكبر ارتفاع بواقع 4.39% ليقفل عند سعر 9.50 درهم اماراتي تلاه سهم ارابتك القابضة بنسبة 2.28% متوقفا عند سعر 5.37 درهم اماراتي بعد تداول مليوني سهم بقيمة 10.6 مليون درهم، بينما تصدر الاسهم المنخفضة سهم الوطنية العقارية بنسبة 14.96% ليقفل بسعر 7.67 درهم اماراتي، تلاه سهم اريج بنسبة 13.22% ليقفل عند سعر 2.56 درهم اماراتي. كما انخفض سهم اعمار العقارية بنسبة 0.4% ليقفل بسعر 12.30 درهم اماراتي بعد تصدره حجم وقيمة التداولات بواقع 22 مليون سهم بقيمة 273 مليون درهم. كما تراجع سهم املاك للتمويل الى سعر 5.21 درهم اماراتي بعد تداولات بواقع 6.5 مليون سهم بقيمة 34 مليون درهم اهلته لاحتلال المركز الثاني بحجم وقيمة التداولات، وانخفض سهم دو للاتصالات بنسبة 0.59% ليقفل بسعر 6.72 درهم اماراتي بعد تداول 3.6 مليون سهم بقيمة 24.7 مليون درهم. وارتفع سهم دبي للاستثمار بنسبة 1.15% مقفلا عند سعر 4.39 درهم اماراتي بتداول 6.4 مليون سهم بقيمة 28 مليون درهم. كما شهدت الجلسة ارتفاع سهم شعاع كابيتال الى سعر 4.76 درهم اماراتي بتداول 106 آلاف سهم بقيمة 497 الف درهم. وانخفض سهم شركة تمويل الى سعر 4.17 درهم اماراتي وسط تداول 3.8 مليون سهم بقيمة 16 مليون درهم. > الأسهم القطرية: انهت السوق القطرية اسبوعها على ارتفاع قاده قطاع التأمين مع استمرار التداولات المرتفعة خلال جلسة يوم امس، حيث ربح المؤشر بواقع 98.41 نقطة بنسبة 1.53% مستقرا عند مستوى 6536.99 نقطة، بعد ان تداول المستثمرون بواقع 11 مليون سهم بقيمة 446 مليون ريال قطري تم تنفيذها من خلال 8057 صفقة. وتمكنت اسهم 18 شركة من الارتفاع، بينما تراجعت اسعار اسهم 17 شركة، واستقر سعر سهم شركة واحدة، وتمكن سهم الاسلامية للتامين من الارتفاع بواقع 9.12% ليقفل عند سعر 78.40 ريال قطري، تلاه سهم الدولي بنسبة 6.03% الذي استقر عند سعر 134.40 ريال قطري، بينما كان الانخفاض بقيادة سهم ناقلات الذي تراجع بنسبة 1.83% وصولا الى سعر 16.20 ريال قطري تلاه سهم بروة العقارية الذي تراجع بنسبة 1.69% ليقفل عند سعر 29.10 ريال قطري، وقد احتل سهم بنك الريان المرتبة الاولى من حيث كمية الاسهم المتداولة بواقع 5.55 مليون سهم منخفضا الى سعر 19.10 ريال قطري تلاه سهم المصرف بتداول 1 مليون سهم بعد ارتفاع سعره الى 124.50 ريال قطري. > الأسهم البحرينية: تمكنت السوق البحرينية من تسجيل ارتفاع طفيف خلال جلسة يوم امس بقيادة قطاعي البنوك والخدمات ليتمكن المؤشر من اضافة 1.66 نقطة بنسبة 0.08% ليستقر عند مستوى 2160.95 نقطة وسط تداولات بواقع 641 الف سهم بقيمة 244.7 الف دينار بحريني. وارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 5.83 نقطة تلاه قطاع الخدمات بقيمة 4.20 نقطة، بينما كان التراجع من نصيب قطاع الاستثمار بقيمة 1.72 نقطة، واستقرت باقي القطاعات عند اغلاقاتها السابقة.
    وقد تصدر سهم ناس الارتفاع بنسبة 6% ليقفل عند سعر 0.265 دينار بحريني، تلاه سهم تعميرك بنسبة 1.67% ليستقر عند سعر 1.220 دولار امريكي، بينما كان التراجع بقيادة سهم الصناعات الورقية المتحدة بنسبة 4.18% مستقرا عند سعر 0.390 دينار بحريني، تلاه سهم البنك السعودي البحريني الذي انخفض بنسبة 0.77% ليقفل عند سعر 0.129 دينار بحريني. وكان سهم البنك السعودي البحريني الاكثر تداولا بواقع 334 الف سهم تلاه سهم بنك اثمار بتداول 57 الف سهم.

    > الأسهم العمانية: عاد قطاع الصناعة لتولي قيادة السوق العمانية التي ارتفعت خلال جلسة يوم امس بنسبة 0.51% وليستقر المؤشر عند مستوى 5659.31 نقطة. وشهدت الجلسة تداول 2.77 مليون سهم بقيمة 2.48 مليون ريال، من خلال تنفيذ 1162 صفقة. وارتفع قطاع الصناعة بواقع 1.62% مستحوذا على تداول 560 الف سهم بقيمة 774 الف ريال، تلاه قطاع الخدمات والتامين بنسبة 0.56% بعد تداولات بواقع 645 الف سهم بقيمة 594 الف ريال، ثم قطاع البنوك والاستثمار بنسبة 0.36% بعد تداول 771 الف سهم بقيمة 820 الف ريال. وتمكنت اسهم 24 شركة من الارتفاع بينما تراجعت اسهم 17 شركة، وتصدر سهم المطاحن العمانية بنسبة 7.56% الذي اقفل بسعر 1.751 ريال عماني، تلاه سهم الباطنة للاستثمار بنسبة 6.38% ليستقر عند سعر 0.900 ريال عماني، بينما كان التراجع بقيادة سهم ظفار للتامين بنسبة 3.18% مقفلا عند سعر 0.244 ريال عماني، تلاه سهم المتحدة للتمويل بنسبة 2.86% مقفلا عند سعر 0.170 ريال عماني، وتصدر سهم بنك التضامن الاسهم بحجم التداولات بتداول 434 الف سهم، تلاه سهم النهضة للخدمات بتداول 246 الف سهم، بينما تصدر الاسهم بقيمة تداولاتها سهم المطاحن العمانية بقيمة 311 الف ريال عماني، تلاه سهم بنك عمان الدولي بقيمة 292 الف ريال.

    > الأسهم الأردنية: خسرت الاسهم الاردنية في بورصة عمان في تعاملات امس الخميس بعضا من مكاسب حققتها في اليومين الماضيين بعد عمليات بيع لمواجهة مصاريف الاعياد، فقد انخفض المؤشر العام لأسعار الأسهم إلى (5357) نقطة، بانخفاض نسبته (0.59%)، حيث عززت أجواء الترقب لدى اوساط المتعاملين والاستقرار النسبي في السوق، حيث اتسمت التعاملات بالتذبذب، قد تؤشر لمرحلة جديدة تأهيل السوق الى الصعود او الاستقرار على الاسعار الحالية.

    وزاد الطلب على سهم البنك العربي في تعاملات الامس الذي انزلق الى سعر 20.05 دينار في نهاية جلسة التداول بعدما سجل ارتفاعا طفيفا في تداولات الى (20.32) دينار اسهم في تراجع المؤشر العام بنسبة 0.59%.

    مما شجع المتعاملين في السوق على البيع والشراء في آن واحد، على اسعار تشجيعية ومغرية سواء لبناء مراكز جديدة او مواجهة مصاريف الاعياد، حسب متعاملين في السوق.

    ولاحظ مراقبون ان التداولات منذ فترة تتسم بعمليات بيع لا تقابلها عمليات شراء سواء يهدف الخروج من السوق وبخاصة صغار المستثمرين الذين تكبدوا خسائر كبيرة تجاوزت 50% من حجم استثماراتهم، او بناء مراكز جديدة على الاسعار التى وصلت الى القاع.

    ورأى متعاملون ان السوق يحتاج الى ضخ سيولة ضخمة غير متوافرة او موجهة الى استثمارات عقارية او اكتاتبات جديدة تحقق عوائد مجزية لاستعادة عافيته.

    وبلغ حجم التداول الإجمالي ليوم امس الخميس حوالي 32.4 مليون دينار وعدد الأسهم المتداولة 12.3 مليون سهم، نفذت من خلال 9724 صفقة. وبمقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة لهذا اليوم والبالغ عددها 148 شركة مع إغلاقاتها السابقة، فقد أظهرت 59 شركة ارتفاعاً في أسعار أسهمها، و77 شركة أظهرت انخفاضاً في أسعار أسهمها.

    وبالنسبة للشركات الخمس الأكثر ارتفاعاً في أسعار أسهمها فهي العربية لصناعة الادوية بنسبة 5%. بنك سوسيته جنرال الأردن بنسبة 4.91%. الدولية لصناعات السيليكا بنسبة 4.80%. الإسراء للتعليم والإستثمار 4.79%. بندار للتجارة والاستثمار 4.76%.

    أما الشركات الخمس الأكثر انخفاضاً في أسعار أسهمها فهي الضامنون العرب بنسبة 5.04%. مسافات للنقل المتخصص بنسبة 4.98%. عمان للتنمية والاستثمار بنسبة 4.93%. الفارس الوطنية للاستثمار والتمويل بنسبة 4.87%. والمتخصصة للتجارة والاستثمارات بنسبة 4.85%.

    > الاسهم المغربية: بعد ستة أشهر من الصعود المتواصل، تمكن خلالها المؤشر العام للبورصة المغربية (مازي) من تجاوز عتبة 10 آلاف نقطة، عرفت سوق الأسهم المغربية انخفاضا حادا خلال الأسبوع الأخير، إذ نزل خلاله مؤشر «مازي» بنحو 7.23%. فمن مستوى 6563.27 نقطة في يوم 13 يونيو (حزيران) الماضي ارتفع «مازي» باستمرار ليبلغ مستوى 10132.62 نقطة في يوم 13 ديسمبر (كانون الاول) الحالي، وهو أعلى قيمة تاريخية له، قبل أن ينحدر طوال أيام الأسبوع الأخير انخفاضا تصحيحيا تحت ضغط جني الأرباح.

    ونزل مستوى الإنجاز السنوي لمؤشر «مازي» إلى 96.71%، بعد أن كان قد بلغ 82.93% خلال ذروته السنوية نهاية الأسبوع السابق. وعرف الأسبوع انخفاض أسعار أسهم 41 شركة وارتفاع أسعار أسهم 16 شركة، فيما بقيت أسعار أسهم 5 شركات مستقرة.

    وحققت أسهم الشركات المدرجة حديثا أعلى الإنجازات. فقد كسبت أسهم شركة «انفوليس» للبرمجيات التي تم إدراجها في نهاية الأسبوع السابق 33.86% مقارنة مع سعر الإدراج. كما كسبت «فيني بروسيت»، وهي فرع «المغرب والإمارات للتنمية» متخصص في تجهيزات البناء والأشغال العمومية، 33.16% خلال الأسبوع، وصعدت أسهم «ميدياكو»« للرافعات والآليات الصناعية بدورها 32.32% خلال الأسبوع على إثر إعلانها عن برنامج استثماري طموح تعتزم تمويله عبر إصدار سندات إقراض في السوق المالية المغربية.

    أما الاسهم الخاسرة فتصدرتها أسهم «كولورادو» للصباغة التي نزلت بنسبة 19.42% خلال الأسبوع، تليها «أولماس» للماء المعدني بنسبة 17.05%، فالبنك المغربي للتجارة الخارجية بنسبة 13.08%، ثم شركة «الضحى» العقارية بنسبة 12.47%. وكانت هذه الأخيرة قد ارتفعت بأزيد من 300% منذ إدراجها في شهر مايو (ايار) الماضي على إثر سلسلة من الإعلانات حول دخولها في شراكات إستراتيجية مع مستثمرين خليجيين قصد إنجاز مشاريع عقارية وسياحية ضخمة بالمغرب. وعرف الأسبوع أيضا نزول أسهم مجموعة «أونا» بنسبة 9.96%، وذلك على إثر إعلان انسحابها من شركة «أكسا المغربية للتأمين» وبيع حصتها البالغة 45% من رأسمال الشركة إلى مجموعة «أكسا» الدولية. وتأثرت أسهم مجموعة «التجاري وفا بنك» المصرفية التابعة لمجموعة «أونا» كذلك بهذه الصفقة، ونزلت بدورها بنسبة 9.40% وخلال الاسبوع.

    > واستردت البورصة المصرية عافيتها نسبيا في آخر جلسات الأسبوع بعد أن عانت من حركة جني أرباح دامت ليومين، وإن لم تصحب عودتها للصعود مرة أخرى ارتفاعا في قيم التداول ما يجعلها غير محسوسة، كما اتسمت التعاملات بالانتقائية، حيث تركزت التداولات على عدد من الشركات التي تتجه إلى تجزئة أسهمها أو زيادة في رؤوس أموالها أو التي يتوقع أن تحقق نتائج أعمال متميزة.

    وعوض مؤشرCase 30 الذي يقيس أداء الـ 30 سهما الأكثر نشاطا بالبورصة المصرية 26.8 نقطة من خسائر الأيام الماضية، ليصعد بنسبة 0.4% ويتجاوز حاجز الـ6800 نقطة بواقع 10 نقاط، وجرى التعامل على 26.6 مليون سهم بلغت قيمتها الإجمالية 137 مليون دولار، منها 33.7 مليون دولار من التعامل على خمسة أسهم دولارية.

    وتصدر سهم باكين قائمة الأسهم الرابحة بارتفاع بلغت نسبته 13% ليغلق على 49 جنيها تلاه دلتا للإنشاء والتعمير الذي صعد بنسبة 4.99% الى 46 جنيها، ثم الورق للشرق الأوسط بنسبة 4.8% الى 3.9 جنيه. كما صعد سهما أوراسكوم تيليكوم وأوراسكوم للإنشاء والصناعة اللذان يتمتعان بوزن نسبي كبير في المؤشر، حيث ارتفع الأول بنسبة 0.98% الى 366 جنيها والثاني بنسبة 0.5% وأغلق عند 263.3 جنيه.

    وجاء سهم بنك التعمير والإسكان حقوق أقل بنسبة 50% في الكوبون على رأس قائمة الخاسرين في جلسة أمس بنسبة تراجع بلغت 8%، تلاه بنك الدلتا الدولي بنسبة 5% الى 35 جنيها. أما سهم كابو فكان الأكثر نشاطا بالتعامل على 8.3 مليون من أسهمه، بينما حقق الإسكندرية للغزل والنسيج «سبيناليكس» أعلى قيمة تداول بلغت 86 مليون جنيه.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2/12/1427هـ

    موجة إنفاق واسعة تعتمدها دول أوبك لمشاريعها التنموية مع صعود النفط

    وسط حذرها من انهيارات غير متوقعة للأسعار في ميزانياتها المالية



    لندن: «الشرق الاوسط»
    رفع معظم منتجي أوبك أسعار النفط، التي يحسبون على أساسها ميزانياتهم في 2007، مقلصين بذلك حجم الاحتياطيات مع تزايد اعتمادهم على السيولة الجاهزة. وبدأ الكثيرون منهم مشروعات انفاق رئيسية متشجعين بموجة صعود أسعار الخام لاربع سنوات. وبعدما قلصوا ديونهم أصبح بمقدورهم الانفاق الان، فضلا عن لاحقا.
    لكن دول المنظمة لا تزال تتوخى الحذر، ولا تزال الاهداف التي تحددها منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك»، مثل تلك التي تستخدمها شركات النفط العالمية، تميل الى الهبوط كثيرا عن السوق، لاسباب منها التحوط من أي انهيار في الاسعار، وقال شكري غانم رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، «نفترض دائما سعرا منخفضا». وقال ان بلاده تخطط على أساس سعر 30 الى 32 دولارا للبرميل، وأي فائض سيوجه الى صندوق احتياطي.

    وقالت السعودية أكبر مصدر في أوبك هذا الاسبوع انها ستحقق فائضا قياسيا بواقع 71 مليار دولار في ميزانية 2006، بعد موجة الصعود هذا العام، التي ارتفعت بسعر الخام الاميركي الى ذروته عندما سجل النفط اكثر من 78 دولارا في يوليو (تموز). ويقل سعر الخام السعودي نحو خمسة دولارات عن الخام الاميركي. ومن المتوقع تراجع الدخل في العام القادم وسط ضغوط على عائدات أوبك بفعل ضعف الاقتصاد العالمي وتراجع الطلب على خامها، مع مجيء امدادات جديدة من المنتجين المنافسين. وفي حين يتوقع على نطاق واسع هبوط أسعار النفط العالمية، يعتقد أن السعودية رفعت السعر المحدد في ميزانيتها، مما يقلص بصورة أكبر أي فائض في الميزانية. وقال منوشهر تاكين، من مركز دراسات الطاقة الدولية في لندن، «يجنبون مبالغ أقل للمدخرات. اعتمادهم على عائدات النفط زاد». وقال جريج بريدي المحلل لدى اوراسيا غروب في واشنطن، ان فنزويلا وايران من الدول الاخرى في المنظمة التي تركز بقوة على الانفاق الجاري. وقال «فنزويلا لديها برامج اجتماعية... وايران لديها ضغط سكاني. الاقتصاد ليس جيدا بخلاف النفط، ولديها عوامل معاكسة في الميزانية مثل الحاجة لاستيراد البنزين».

    لكن خطط زيادة السعر الافتراضي للنفط الايراني الى 45 دولارا للبرميل في السنة المالية، التي تبدأ في مارس (اذار) 2007، مقارنة بـ40 دولارا هذا العام، واجهت معارضة. ويتم تحويل أي عائدات نفطية تزيد على السعر المحدد في الميزانية الى صندوق الاستقرار النفطي المخصص للاستثمار أو لدعم الميزانية وقت الحاجة، وليس لتوفير النفقات الجارية. وأدنى سعر مفترض حددته الجزائر، التي أبقت على السعر عند 19 دولارا للبرميل من دون تغيير عن هذا العام والعام الماضي. وقال وزير الطاقة والمناجم الجزائرى شكيب خليل عن الفائض «سنسدد به ديوننا». وقال انه يجري تجنيب أموال لخطط استثمار نحو 100 مليار دولار على الطرق والسكك الحديدية والمدارس والمستشفيات والزراعة على سبيل المثال. وقال خليل «بالاساس أي شيء لتحسين البنية التحتية». والدول الوحيدة في أوبك التي ينتظر أن تحدد أسعارا أكثر واقعية في ميزانياتها هي الدول الاقل احتمالا أن تحقق ايرادات فائضة. وقال وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني «ان العراق الذي لا يزال يتعافى من نظام صدام حسين والغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003 يعول على سعر حول 50 دولارا ارتفاعا من 46.64 دولار هذا العام».

    وقال بريدي «لانهم ليسوا بلدا موحدا فانهم ليسوا في وضع لاتخاذ القرار بتكوين احتياطيات».

    والسعر الاعلى، ولعله الاكثر واقعية، هو 63 دولارا للبرميل، الذي حددته اندونيسيا عضو أوبك الوحيد، الذي تزيد وارداتها من الخام على صادراتها.

    تراجع اسعار النفط أمس فاقدا مكاسب اليوم السابق، اذ هون التجار من شأن هبوط كبير في مخزونات النفط الخام الاميركية، بوصفها امرا مؤقتا. وانخفض سعر عقود النفط الخام الاميركي الخفيف لشهر فبراير (شباط) 37 سنتا الى 63.35 دولار للبرميل. وهبط سعر عقود مزيج النفط الخام برنت في لندن 43 سنتا الى 62.80 دولار للبرميل. وذكرت وكالة رويترز، نقلا عن التقرير الاسبوعي الاميركي «ان مخزونات الولايات المتحدة من النفط الخام هبطت الاسبوع الماضي مع تراجع الواردات الى الساحل الاميركي على خليج المكسيك بسبب الضباب الكثيف».








    صندوق أوبك للتنمية يقر 320 مليون دولار مساعدات لـ19 دولة

    فيينا: «الشرق الاوسط»

    وافق مجلس امناء صندوق اوبك للتنمية الدولية (اوفيد) في جلسته الاخيرة، بمقر الصندوق بالعاصمة النمساوية فيينا، على التصديق بمبلغ 320 مليون دولار، مساعدات لـ19 دولة نامية، منها 284. 45 مليون تحت بند القروض، ويوضح بيان الصندوق ان 25 مليون دولار ستخصص لمشروع سكر النيل الابيض بالسودان، و17 مليون دولار لترقية العمل التنموى بالاقليم الشمالي الشرقي بسورية، و40 مليونا لمحطة كهرباء التبن في مصر، فيما تم توزيع بقية القروض على دول افريقية واسيوية، وكاريبية، بالاضافة الى جمهورية البانيا الاوروبية.
    من جانب اخر تم تخصيص مبلغ 27. 4 مليون دولار لتخفيف حدة عبء الديون عن اربعة من افقر الدول، و8 ملايين دولار كمنح ومساعدات منها 3.5 مليون دولار تخصص لمشروع مكافحة الايدز في 19 دولة عربية بالتعاون مع هيئة الامم المتحدة للتنمية، و3 ملايين لبرنامج لتطوير المقدرات الطبية لـ5. 600 من العاملين في ذات المجال في ست من دول اقليم جنوب افريقيا، الجدير بالذكر ان هذا المبلغ هو الاكبر الذي تتم المصادقة عليه دفعة واحدة في جلسة تسطر في تاريخ الصندوق، مما عده مدير عام اوفيد، سليمان الحربش، مساهمة فعالة للمساعدة في تقليل حدة الفقر في بعض اكثر الدول النامية احتياجا .

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2/12/1427هـ

    الإمارات تتجه لإقرار قانون موحد لتنظيم الاستثمارات الأجنبية المباشرة

    سيحل محل قانون للشركات يعمل به حاليا


    دبي: «الشرق الأوسط»
    كشفت الدكتورة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد بدولة الإمارات أمس، عن توجه بلادها لصياغة قانون اتحادي موحد للاستثمار، يشمل جميع الإمارات، يساهم في تنظيم الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي تتدفق إلى الامارات. وتتبع كل إمارة من الإمارات السبع حاليا تنظيماتها الخاصة بشأن استقطاب الاستثمارات، من دون أن يكون هناك قانون موحد لجميع الإمارات ينظم تدفق الاستثمارات وتقديم الخدمات للمستثمرين، وتتبع الامارات قانون الشركات، إلا أنه لا يغطي كافة الجوانب التي تحتاجها الاستثمارات القادمة من الخارج.
    واعترفت الوزيرة الإماراتية بحاجة بلادها المتزايدة لصياغة قانون موحد للاستثمار بالتعاون مع مختلف إمارات الدولة السبع، مؤكدة أن هذا القانون من شأنه تنظيم تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى الدولة، وتحديد أفضل مشاركة له في مختلف القطاعات الاقتصادية، وكيفية تقديم خدمات موحدة للمستثمرين الأجانب.

    وكانت الوزيرة القاسمي ترد على التقرير العالمي، الذي سيصدر العام المقبل عن تكلفة قيام الأعمال التجارية في مختلف الدول الذي انتقد فيه شروط إنشاء الشركات في دولة الإمارات.

    وخلال افتتاحها لفعاليات برنامج تطوير المناخ الاستثماري، الذي نظمته وزارة الاقتصاد بالتعاون مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في دبي، أن موقع دولة الإمارات من بين دول المنطقة في مسألة جذب الاستثمارت الأجنبية المباشرة «أصبح لا يمكن منافسته الآن»، وكان تقرير الاستثمار العالمي لعام 2006 والذي صدر مؤخرا، كشف عن أن الإمارات العربية المتحدة حققت نجاحا كبيرا في مجال جذب الاستثمار الأجنبي المباشر خلال السنوات العشر الماضية، وقال التقرير إن دولة الإمارات انتقلت من المرتبة التسعين من بين دول العالم في جلب الاستثمارات الأجنبية بين عامي1993 و1995 إلى المرتبة الخامسة عشرة بين عامي 2003 و2005.

    وقالت الشيخة لبنى إن الإمارات حققت أكبر حجم للاستثمار المباشر، مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي، معتبرة أن ذلك أتى «بسبب التسهيلات الضخمة التي تقدمها الدولة للمستثمرين كعدم فرض ضرائب على الشركات أو مبيعاتها، وعدم وجود أي قيود على إعادة الأرباح أو انتقال رؤوس الأموال وعدم الازدواج الضريبي»، ووفقا للقاسمي فإن قيمة العملات الأجنبية داخل الإمارات لا تواجه مخاطر بسبب ثبات سعر صرف الدرهم الإماراتي، كما أنه يمكن للشركات الأجنبية الاستثمار في قطاعي الكهرباء والماء، «وهذا ما يجعل دولة الإمارات وجهة عالمية مفضلة للاستثمار الأجنبي».

    وأضافت لبنى القاسمي، أن دولا كمصر وتونس والأردن والمغرب، حفزت الاستثمارات العالمية للدخول بقوة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وخلقت فيها منافسة شديدة، إلا أن موقع دولة الإمارات في جذب الاستثمارت الأجنبية من بين دول المنطقة لا يمكن مجاراته.










    عائدات النفط تؤدي إلى صعود فائض الميزانية في الكويت


    الكويت ـ رويترز: قال بنك الكويت الوطني، ان الكويت حققت زيادة تسعة في المائة في فائض ميزانيتها إلى 5.94 مليار دينار(20.55 مليار دولار) في الأشهر السبعة الاولى من السنة المالية حتى نهاية أكتوبر (تشرين الأول) بفضل ارتفاع عائدات النفط. وقال أكبر البنوك الكويتية في تقرير عن المالية العامة للدولة تلقته رويترز في ساعة متأخرة أمس الاربعاء، ان فائض السنة الماضية بلغ 5.46 مليار دينار. وتعني زيادة الفائض أن الكويت لديها المزيد من المال لانفاقه على عمليات استحواذ في الخارج. وقالت الهيئة العامة للاستثمار التي تستثمر فائض الإيرادات النفطية في الخارج وتدير أصولا تتجاوز قيمتها 100 مليار دولار انها تعتزم تعزيز استثماراتها في اسيا للاستفادة من اقتصادات صاعدة. وفي سبتمبر (أيلول) اشترت الهيئة ما قيمته 720 مليون دولار من أسهم البنك الصناعي والتجاري الصيني أكبر بنك صيني. وقال بنك الكويت الوطني ان العائدات النفطية للحكومة الكويتية خلال فترة الاشهر السبعة، صعدت بنسبة 23 في المائة الى 9.26 مليار دينار.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2/12/1427هـ

    تقرير: 15 مليار دولار العوائد السياحية للإمارات في 2006

    ارتفاع نسبة مساهمة القطاع إلى 20% عن العام السابق



    دبي: «الشرق الأوسط»
    قدر تقرير اقتصادي العوائد السياحية للإمارات العربية المتحدة، خلال العام الحالي 2006 بـ56 مليار درهم إماراتي (15 مليار دولار أميركي)، أي بارتفاع يبلغ 20% عن عوائد عام 2005.
    وتسعى دولة الامارات العربية المتحدة، لتنويع مصادر دخلها من الناتج المحلي، حيث حققت الإمارات نجاحا في تقليل اعتمادها على النفط الذي يشكل حاليا 30 في المائة من الدخل القومي عن طريق تنويع مصادر الدخل وتوفير البيئة الجاذبة للاستثمارات. وتتصدر الإمارات قائمة دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من حيث عائدات السياحة. وقال ناصر بطي بن عمير بن يوسف عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ورئيس لجنة السياحة بالغرفة أن مركز المعلومات بغرفة تجارة وصناعة أبوظبي قدر حجم العوائد من القطاع السياحي في الدولة بحوالي 40.1 مليار درهم عام 2004، وبنسبة 15.2 في المائة من الناتج المحلي بدون النفط مرتفعاً إلى 47.2 مليار درهم عام 2005 وبنسبة 15.7% من الناتج بدون النفط الخام، مؤكدا أن نسبة الزيادة بلغت حوالي 17.7% في الفترة (2004 ـ 2005)، وأوضح بن عمير أن توقعات مركز المعلومات بغرفة أبوظبي يشير إلى أن العوائد السياحية ستبلغ 56.87 مليار درهم في عام 2006 أي ترتفع بنسبة 20.5% بين عامي (2005 ـ 2006).

    وفيما يخص إمارة أبوظبي قال بن عمير إن الواردات السياحية، بلغت 6.6 مليار درهم عام 2004، وبنسبة 6.2% من الناتج المحلي للإمارة بدون النفط، محققة ارتفاعاً في عام 2005، حيث بلغت 7.7 مليار درهم، وبنسبة زيادة 17%.

    ويشكل قطاع السياحة نسبة 6.4% من الناتج الإجمالي بدون النفط للإمارة لعام 2005، ويتوقع لها أن ترتفع بنسبة 19.4% في الفترة (2005 ـ 2006) لتبلغ 9.22 مليار درهم. وذكر ناصر بطي بن عمير رئيس لجنة السياحة بالغرفة، أن تقرير السياحة في إمارة أبوظبي، الذي صدر أمس عن مركز المعلومات بالغرفة، يتوقع أن يبلغ عدد بنايات الشقق الفندقية في دولة الإمارات حوالي 146 بناية حتى نهاية عام 2006، مرتفعا بنسبة 10.6%، مقارنة بعام 2005، أما بالنسبة لإمارة أبوظبي، فمن المتوقع أن يبلغ عدد بنايات الشقق الفندقية فيها حوالي 26 بناية حتى نهاية عام 2006، مرتفعا بنسبة 8.3%. وبالنسبة للشقق الفندقية في الدولة قال التقرير، إنها ستبلغ حوالي 12.4 ألف شقة حتى نهاية عام 2006، بنسبة زيادة تبلغ 10.7% عن عام 2005، أما بالنسبة لإمارة أبوظبي فيتوقع أن يبلغ عدد الشقق الفندقية فيها حوالي 3.1 ألف شقة بنسبة زيادة تبلغ 24%، مقارنة بعام 2005. كما توقع التقرير أن يبلغ عدد نزلاء الشقق الفندقية في الدولة حوالي 1.32 مليون نزيل حتى نهاية عام 2006، بنسبة زيادة تبلغ 12.7%، أما بالنسبة لإمارة أبوظبي فمن المتوقع أن يقيم بها حوالي 275 ألف نزيل حتى نهاية العام مرتفعا بنسبة 22.2% مقارنة بعام 2005. وقال بن عمير أن مساهمة قطاع الفنادق والشقق الفندقية ارتفعت في الناتج المحلي الإجمالي للدولة من حوالي 3.9 مليار درهم عام 2004 إلى 5.4 مليار درهم عام 2005 أي بنسبة زيادة بلغت 38.7%، متوقعا أن تصل إلى 6.5 مليار درهم في 2006 أي بنسبة زيادة 19.7%، أما بالنسبة لإمارة أبوظبي فقد بلغت مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي للإمارة من 704 ملايين درهم عام 2004 إلى 798 مليون درهم عام 2005 بنسبة زيادة 13.4%، وقال «يتوقع أن تبلغ 930 مليون درهم في عام 2006 أي ترتفع بنسبة 16.5% في الفترة (2005 ـ 2006)»، مشيرا إلى أن الناتج المحلي للقطاع في إمارة أبوظبي، يمثل نسبة 14.7% من إجمالي ناتج القطاع في الدولة لعام 2005.








    «موبايلي» توحد التعرفة على شبكتها وشبكة المشغل الآخر


    الرياض ـ «الشرق الأوسط»: أكدت شركة اتحاد اتصالات «موبايلي» أنها طرحت مؤخرا باقتين جديدتين بتوحيد قيمة المكالمات الصادرة من مشتركيها إلى مشتركين آخرين سواء في شبكة «موبايلي» أو شبكة المشغل الآخر، أو الهاتف الثابت، حيث يستطيع المشتركون في باقة «خطي بلس» الاتصال على الشبكات الأخرى بنفس قيمة المكالمة على مشتركي «موبايلي»، وهي 30 هللة للدقيقة والواحدة، وفي حالة الأرقام المفضلة 20 هللة، وذلك على مشتركي «موبايلي»، إضافة إلى تفعيل جميع الخدمات ذات القيمة المضافة بدون رسوم، ومن ذلك البريد الصوتي والانترنت الخلوي وغيرها.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2/12/1427هـ

    السعودية: دراسات اقتصادية معمقة في محافظات ومدن صغيرة لبحث فرص الاستثمار

    رصد المقومات الاقتصادية والكشف عن المميزات النسبية


    الرياض: «الشرق الأوسط»
    بدأت الغرفة التجارية الصناعية في الرياض حملة لدراسة اقتصادية معمقة خاصة بمحافظات ومدن صغيرة لبحث الفرص الاستثمارية والمقومات الاقتصادية الموجودة فيها، وسط خطة تهدف لإيجاد فرص استثمار للشباب والكشف عن الميزات النسبية للمناطق. وتشمل الدراسات الاقتصادية التي تتحمل تكاليفها غرفة الرياض، محافظات وادي الدواسر، والدوادمي، وشقراء، حيث سيتم رصد مقومات التنوع الاقتصادي والفرص التنموية والاستثمارية المتاحة.
    وكشف فهد الحمادي عضو مجلس إدارة غرفة الرياض ورئيس لجنة الفروع أن الدراسة ستقوم بتحديد دقيق لاحتياجات منتسبي فروع الغرفة في تلك المحافظات، مشيرا إلى أنه سيتم تطوير الأنشطة الاقتصادية بعد استطلاع آراء السكان وتحديد الاحتياجات.

    وأضاف الحمادي أن الاستطلاعات المنجزة تؤكد على ضرورة تطوير قطاع الخدمات المقدمة لمنتسبي الغرفة في تلك المحافظات بشكل عام وتطوير مكاتب الفروع بما يواكب مستوى التطوير، للنهوض بالمحافظات عبر تشجيع الاستثمارات المسبوقة بدراسات جدوى اقتصادية فضلا عن دراسة الميزات النسبية والموارد الطبيعية والبشرية المتوفرة بكل محافظة لمعرفة فرص الاستثمار المتاحة، واقتراح مشروعات محددة في كل محافظة ثم طرحها على المستثمرين في الداخل والخارج.

    وأوضح الحمادي بأن متطلبات الدراسة ركزت على الموقع الجغرافي والتضاريس والمناخ ومعلومات عن السكان وأعدادهم، والنشاط الاقتصادي في المحافظة بكافة أشكاله، وأهم المشروعات التنموية بهذه المحافظات، والبنيات التحتية المتوفرة بكل محافظة، والفرص الاستثمارية المتاحة في كل منها إلى جانب المعوقات التي تواجه القطاع الخاص وتحدد الاستثمار في الأنشطة الإنتاجية والخدمية والعوامل التي يمكن أن تساهم في تطوير الاستثمار في المحافظة.

    ولفت رئيس فروع غرفة الرياض بأن الدراسة تستمد أهميتها من كونها ستكون الأساس في تكوين قاعدة معلومات عن الميزات الاقتصادية لكل محافظة يمكن من خلالها الانطلاق في دراسات الجدوى للمشروعات التي يرغب المستثمرون إقامتها في تلك المحافظات.

    يذكر أن أهم متطلبات إعداد الدراسة تتمثل في تحديد العناصر، وتحديد أسلوب ومنهج إعداد الدراسة، وتحديد قائمة بأسماء فريق خبراء، والفترة الزمنية لإعداد الدراسة.









    السعودية: خبراء عرب يدعون إلى الاهتمام بالحاضنات الاستثمارية وتبني التقنية في الاقتصاد الجديد

    طالبوا خلال ملتقى آفاق الاستثمار بالاهتمام بنوعية المردودية وجدواها



    الرياض: إبراهيم الثقفي
    دعا مستثمرون سعوديون وعرب إلى ضرورة توجه الحكومات العربية لزيادة الاهتمام والتركيز على الحاضنات الاستثمارية والاهتمام بالمدن الصناعية والاقتصادية، وزيادة معدل ضبط الأنظمة والتشريعات ذات العلاقة بالإجراءات المشجعة للاستثمار، والاهتمام باستثمار العلوم والتقنية في الاقتصاد الجديد، وذلك خلال المعرض والملتقى الدولي لآفاق الاستثمار 2006 الذي انتهى مساء أول من أمس في العاصمة الرياض.
    وبين سعد إبراهيم المعجل نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض، والذي ترأس جلسة حوافز الاستثمار، بأنه يجب إعادة النظر في توزيع الموارد الحكومية لتشمل قطاعات استثمارية وصناعية بالغة الأهمية والمحورية، مشيرا إلى المدن الصناعية وما يشابهها من حاضنات التي لا بد من رفع مستوى خدمات البنية التحتية لها ليساعدها على انتشار التنمية الصناعية في السعودية، ويساعد على إيجاد فرص للشباب في مدنهم بدون الانتقال إلى المدن الرئيسية.

    من جهته، أكد فرحات حرشاني، الخبير الاقتصادي بالأمم المتحدة والأستاذ بكليّة الحقوق والعلوم السّياسيّة بتونس، أن هناك عددا من المعوقات التي لا بد من حكومات الدول العربية التركيز عليها؛ من بينها ضعف التشريعات المشجعة للاستثمار الأجنبي وسط معطيات مساندة سلبية؛ من بينها فشل الأفكار المساندة للنظام العالمي الاقتصادي الجديد، ووجود أزمات في الدين الخارجي، تضاف إلى قلة الموارد الداخلية لتمويل التنمية، وخلل في القدرة على الاستثمار الخارجي والتطور التكنولوجي وخلق المشاريع وفرص العمل وحل مشكل البطالة وخلق الثروة.

    ودعا حرشاني الدول العربية إلى ضرورة الاهتمام بالعلاقة بين الاستثمار الأجنبي والتنمية، ودعم حماية المستثمر كشرط للزيادة من تدفق الاستثمار الاجنبي، والعمل على حماية الاستثمار الأجنبي بشكل لا يتناقض مع حماية المصلحة العامة والمقتضيات السيادية والتنموية والبيئية والتوازنات الاجتماعية.

    إلى ذلك، أفاد الدكتور صالح بن عبد الرحمن العذل رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في ورقته التي حملت عنوان «البيئة الاقتصادية المعاصرة وحاضنات التقنية» بمدى أثر استثمار العلوم والتقنية في الاقتصاد الجديد (القائم على المعرفة)، إذ تبرز فيها جملة من المميزات كزيادة وتسريع النمو وضمان مستوى ونوعية حياة أفضل، ورفع مردودية الاستثمار، وزيادة الإنتاجية التي ستؤدي إلى التنافس في الأسواق العالمية.

    وحذر العذل خلال ورقته من عدد من الأخطاء الفنية في التعامل مع الاستثمار، إذ أكد أن الاستثمار وحده لا يضمن النمو، في وقت لابد من التركيز على نوعية ومردودية لهذا الاستثمار، وكذلك الاعتماد على مشاريع كثيفة العمالة لرخص اليد العاملة، إذ تسهم في شل النظام الوطني للابتكار، داعيا إلى إقامة مؤسسات ربط الشركات بالعلم والتقنية كالحاضنات ومناطق التقنية.

    وشدد حسين الرحموني المدير العام المساعد للمركز الإسلامي للتنمية التجارية خلال ورقة عمل ألقاها حـول «آفاق الاندماجات الاقتصادية والاستثمار في الدول العربية والإسلامية» على أن الدول العربية والإسلامية تواصل التركيز في السنوات الأخيرة على تطوير بيئة الأعمال كجزء أساسي من عملية تحسين مناخ الاستثمار وتنويع حوافز وضمانات الاستثمار ضمن تطوير التشريعات والإجراءات بغية جلب الاستثمار الخارجي علاوة على إنشاء مناطق حرة ومدن صناعية جديدة.

    وزاد الرحموني أن الدول العربية تحاول تعميم الاستفادة من استخدام التطبيقات الحديثة لتكنولوجيا المعلومات وتأسيس وتطوير البنية التحتية الرقمية وإنشاء قواعد معلومات حديثة في متناول الأطراف المعنية بالاستثمار ودعم دور القطاع الخاص كشريك رئيسي في العملية التنموية وإصدار تشريعات لتنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتنمية الموارد البشرية وتشريك الشباب والمرأة وتعزيز مبادئ الشفافية ومفهوم الإدارة الرشيدة وسيادة القانون وتبني تجارب ونماذج اقتصادية ناجحة تعمل بمفهوم تحقيق الجودة الشاملة في الإدارة والإنتاج لمواكبة التنافسية العالمية.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2/12/1427هـ

    السعودية: عيد الأضحى ورأس السنة الميلادية يرفعان حجوزات السفر إلى الذروة

    تزامنهما يحدث لأول مرة منذ عقود والفنادق تسجل أعلى نسبة إشغال في التاريخ



    الرياض: بدر الخريف
    بدأت قوافل السياح السعوديين انطلاقتها من مدن البلاد متجهة صوب مناطق العالم في واحد من أكثر المواسم ازدحاماً، نظراً لتزامن ثلاث مناسبات متباينة مع بعضها البعض، حيث موسم الحج وعيد الأضحى ورأس السنة الميلادية. وخلافاً لموسم السياحة الديني السنوي المتمثل بالحج يبدأ السعوديون اعتباراً من يوم الاثنين المقبل 25 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، حمل حقائبهم متجهين إلى مناطق الجذب السياحي لقضاء إجازة عيد الأضحى الذي تزامن حلوله مع احتفالات أعياد رأس السنة يوم الأحد 31 ديسمبر.
    وسجلت كل من القاهرة ودبي والبحرين وباريس ولندن وجنيف والمدن الألمانية السياحية محطات مهمة للسعوديين والمقيمين فيها لقضاء الإجازة خارج الوطن بعد أن نجحوا في الحصول على مقاعد لهم من شركات الطيران المحلية والأجنبية في وقت مبكر.

    وابلغ «الشرق الأوسط» أمس الدكتور ناصر بن عقيل الطيار رئيس مجموعة الطيار للسفر والسياحة، أن الموسم الحالي الذي يحل بعد أيام يعد الأبرز نظراً لتزامن مناسبتين مع بعضهما وهما: عيد الأضحى المبارك، ورأس السنة الجديدة وهو ما لم يحدث منذ عقود.

    وأشار الطيار إلى أن توافق المناسبتين مع إجازتيهما سبب ضغطاً كبيراً على شركات الطيران، حيث أن الحجوزات غير متوفرة منذ أكثر من شهر، كما أن نسبة الأشغال في الفنادق والسكن في الدول السياحية وصلت إلى أوجها بتسجيلها نسبة اشغال 100 في المائة.

    وأوضح الطيار أن كثيراً من راغبي السفر في هذه الأيام لم يجدوا لهم مقاعد على رحلات الطيران المختلفة نظراً لإشغالها حجوزات مسبقة، لافتا إلى أن شركات الطيران الأخرى مشغولة بنقل الحجاج ولا تستطيع لأسباب تتعلق بالجدوى الاقتصادية العودة بركاب يرغبون في قضاء إجازتهم في الدول التي قدم الحجاج منها، حيث تفضل هذه الشركات عودة طائراتها خالية من الركاب كما يحدث في شركات الطيران العالمية.

    وحدد الطيار كلا من مصر والإمارات والبحرين وعموم دول أوروبا مناطق جذب للسياحة، في حين سجلت بيروت التي كانت محطة سياحية لافتة للسعوديين، تراجعاً في الإقبال عليها بسبب الأحداث السياسية التي طغت على ساحة هذا البلد وحالت دون توجه السياح إليها معتبراً مصر محطة مهمة وبديلة للبنان، وهو ما رفع معدل السفر إليها هذه الأيام وإشغال فنادقها ومساكنها السياحية إلى الذروة.

    وشدد على أن ما حدث في سوق الأسهم المحلي لم يؤثر على سوق السفر والسياحة دليل الإقبال الكبير على السفر في هذا الموسم من قبل السعوديين، لدرجة أن البعض غير محطات السفر التي اعتادوهها إلى محطات أخرى، بسبب عدم توفر مقاعد فيها، كما أن البعض اضطر لاستخدام وسيلة أخرى غير الطيران في الرحلات السياحية للدول المجاورة التي يمكن الوصول إليها عن طريق المركبات والحافلات. واعتبر الطيار أن ذروة السفر في إجازة العيد سيكون يوم الأربعاء المقبل الموافق 27 ديسمبر (كانون الأول) الجاري، حيث نهاية الدوام للقطاع الخاص وبدء حلول الإجازة، في حين يبدأ الموسم قبل يومين من هذا التاريخ، حيث تحل إجازة المدارس والقطاعات الحكومية. ولفت رئيس مجموعة الطيار للسفر والسياحة إلى أن التفكير في السفر في آخر لحظة ما زال مشكلة يعاني منها السعوديون والمقيمون، وهو ما يربك البعض ويحول دون تحقيق مطالبة في الحصول على مقعد على الطيران أو حجز سكن له في المحطة السياحية التي يرغب في السفر إليها.

    وفي ذات السياق أوضح عدد من السعوديين أن إجازة العيد لديهم هذا العام فيها تجاذب بين قضائها في الداخل من خلال تأدية البعض لمناسك الحج أو الاحتفال بالعيد بين الأهل ونحر الأضاحي أو حمل الحقائب للسفر إلى المناطق السياحية خارج الوطن. إذ أشار فهد الخميس وهو موظف حكومي سعودي، إلى أنه كان يرغب في السفر إلى مصر لقضاء إجازة العيد هناك، لكن تفكيره المتأخر حال دون تحقيق مطلبه بسبب عدم توفر حجوزات على الطيران المحلي والمصري، فاضطر إلى نصب خيمة في البراري القريبة من مسقط رأسه وذلك خلال إجازته للتمتع مع الأقارب بالأجواء الجميلة التي خلفتها الأمطار التي سقطت مؤخراً على البلاد رغم برودة الطقس.

    من جانبه، يوضح عبد العزيز المانع مصرفي سابق، بأنه اعتاد قضاء إجازة الأعياد في لبنان بحكم طبيعة البلد ذات الجذب السياحي وامتلاكه مسكناً خاصاً فيها، لكن الأحداث السياسية التي طغت على هذا البلد منذ الحرب الأخيرة، جعلته يصرف النظر عن قضاء الإجازة فيه، وبحث عن محطة بديلة ولم يجد سوى مصر، لكنه لم يتمكن من تحقيق ذلك بسبب عدم حصوله على مقاعد له ولأسرته على شركات الطيران لكثرة المسافرين. ورأى المانع في ظل هذا الوضع تغيير وجهته إلى الشرق وبالتحديد إلى سري لانكا التي تتمتع بمقومات سياحية وبرخص أسعارها سواء ما يخص تذكرة السفر أو السكن.











    الدين اللبناني يصل إلى 40.7 مليار دولار


    بيروت ـ يو بي آي: أظهر تقرير لجمعية مصارف لبنان ان الدين العام للدولة وصل مع نهاية اكتوبر (تشرين الأول) الماضي، الى 61304 مليارات ليرة (40.7 مليار دولار أميركي). وقالت نشرة دورية لجمعية مصارف لبنان امس، إن الدين كان في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي 60349 مليار ليرة. وفي نهاية العام الماضي 57985 مليار ليرة! لتصل الزيادة الشهرية لحجم الدين 955 مليار ليرة.وارتفع الدين اللبناني في الأشهر العشرة الأولى من عام 2006 بمقدار 3319مليار ليرة.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2/12/1427هـ

    الين يواصل انخفاضه القياسي أمام اليورو وسط توقعات بزيادة قريبة لأسعار الفائدة الأوروبية

    هبوطه يدعم أسهم شركات التصدير اليابانية



    لندن: «الشرق الأوسط»
    تراجع الدولار مقابل اليورو أمس قبيل صدور بيانات أميركية بشأن النمو والانتاج الصناعي قد تساعد السوق على تقدير ان كان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الاميركي) سيعمد الى خفض أسعار الفائدة العام القادم.وقد قالت وزارة التجارة الاميركية أمس أن اقتصاد الولايات المتحدة نما في الربع الثالث من العام بمعدل أقل قليلا مما كان متصورا من قبل متأثرا في تباطوئه بأشد تراجع في نشاط الاسكان منذ أكثر من 15 عاما.
    ونما الناتج المحلي الاجمالي أوسع مقياس لمجمل النشاط الاقتصادي داخل الحدود الاميركية بنسبة معدلة بلغت اثنين بالمائة على أساس سنوي في الفترة من يوليو (تموز) الى سبتمبر (أيلول) بدلا من نسبة 2.2 في المائة المقدرة الشهر الماضي. وكان معدل النمو في الربع الثاني 2.6 في المائة.

    ويقول صناع سياسات مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الاميركي) الذين أبقوا أسعار الفائدة مستقرة منذ منتصف العام انهم مازلوا يرقبون بحذر أي تفاقم محتمل للضغوط التضخمية.

    وبلغ الين انخفاضا قياسيا أمام اليورو لليوم الثالث على التوالي وسط توقعات بأن بنك اليابان المركزي قد لا يرفع أسعار الفائدة الى 0.5 في المائة في يناير (كانون الثاني) في حين من المتوقع زيادة سعر الفائدة في منطقة اليورو مجددا في الربع الاول عن مستوى 3.5 في المائة حاليا.

    وقال نيلز فروم خبير أسواق الصرف في درسدنر كلينفورت بفرانكفورت لرويترز «اذا حصلنا على رقم مخيب للامال من احتياطي فيلادلفيا فقد يؤثر ذلك سلبا على الدولار». وأضاف «اليورو يستفيد من التوقعات بمواصلة البنك المركزي الاوروبي رفع أسعار الفائدة والمستثمرون يفتحون مراكز دائنة بالعملات ذات العائد المرتفع على حساب العملات ذات العائد المنخفض». وسجل الدولار 118.26 ين ليظل قريبا من أعلى مستوياته في ستة أسابيع فوق مستوى 118.50 ين الذي بلغه أول من أمس. وارتفع اليورو 0.2 في المائة الى 1.32 دولار وزاد ربعا بالمائة مقابل الين الى مستوى قياسي مرتفع مسجلا 156.45 ين. واتسمت المعاملات بالهدوء في اخر أسبوع تداول كامل هذا العام للاسواق الاوروبية والاميركية.

    وقالت انتجي برايفكي خبيرة أسواق الصرف لدى كومرتس بنك في فرانكفورت «المعاملات تتأثر بفترة ما قبل أعياد الميلاد وتداول الخيارات أكثر من تأثرها بأي عوامل أساسية... نحاول الوصول الى 156.50 ثم الى 157» لليورو مقابل الين. وقال هيديتو فوجي نائب وزير المالية الياباني أمس ان أسعار الصرف الاجنبي ينبغي أن تتحرك بطريقة تعكس العوامل الاساسية لاقتصاد كل بلد.

    وفي تايلند قال وزير المالية التايلاندي بريديياثورن ديفاكولا أمس ان بلاده لا تريد ان ترتفع عملتها البات عن 35 للدولار بسبب الاثر النفسي الذي يحدثه ذلك على المصدرين.

    وابلغ رويترز بعد ثلاثة ايام من اعلان مفاجئ للبنك المركزي التايلاندي بفرض قيود على التدفقات المالية قصيرة الاجل للحد من ارتفاع العملة الذي بلغ في ذلك الوقت 16 بالمائة منذ بداية العام «الحاجز النفسي هو 35».

    وعلى الرغم من المخاوف المتعلقة بتراجع القدرة التنافسية نتيجة لارتفاع البات أمام الدولار المتراجع بشكل عام وامام اليوان الصيني اظهرت بيانات صادرة امس الخميس نمو الصادرات بنسبة 20.07 بالمائة في نوفمبر (تشرين الثاني) بالمقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.

    وعلى صعيد البورصات العالمية ارتفع مؤشر نيكي للاسهم اليابانية 0.22 بالمائة أمس متجاوزا مستوى 17000 نقطة بدرجة أكبر مع ارتفاع اسهم شركات تصديرية مثل تويوتا موتور بسبب ضعف الين. وتدعمت الاسهم كذلك بالمكاسب التي حققتها اسهم شركات الصلب مثل سوميتومو ميتال مع توقع تغيرات في القطاع.

    واقبل المستثمرون كذلك على أسهم ذات توزيعات أرباح كبيرة مثل اسهم شركات المرافق ومنها طوكيو الكتريك باور وشركات الشحن وسط اعتقاد بأن بنك اليابان المركزي سيبقي على اسعار الفائدة بدون تغيير في اجتماعه المقبل. وأغلق مؤشر نيكي مرتفعا 36.79 نقطة مسجلا 17047.83 نقطة وهو أعلى مستوى اقفال له منذ التاسع من مايو (ايار). فيما زاد مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 0.26 بالمائة الى 1671.30 نقطة.

    من جهتها تراجعت اسعار الاسهم الاوروبية بعض الشيء أمس وانصب التركيز في السوق على سهم فودافون وسط تقارير عن تطلعها لشراء شركة هندية.

    ومع الافتتاح تراجع مؤشر يوروفرست لاسهم الشركات الاوروبية الكبرى 0.11 بالمائة الى 1479.65 نقطة. وفي البورصات الاوروبية هبط مؤشر داكس في فرانكفورت 0.3 بالمائة وتراجع مؤشر كاك في باريس 0.14 بالمائة ونزل مؤشر فاينانشال تايمز في لندن 0.12 بالمائة.

    وهبط سهم فودافون 1.5 بالمائة الى 143.75 بنس بعد تقرير نشرته صحيفة «فاينانشال تايمز» عن ان مجلس ادارتها سيجتمع لبحث عرض قيمته 13.5 مليار دولار لشراء شركة هيتشيسون ايسار الهندية.

    من ناحية أخرى تحدد سعر الذهب في جلسة القطع الصباحية في لندن أمس على 622 دولارا للاوقية (الاونصة) ارتفاعا من 619.25 دولار في جلسة القطع المسائية أول من أمس.










    مكافآت «وول ستريت» تقفز إلى رقم قياسي وتحطم 24 مليار دولار

    الموظفون ليسوا الوحيدين المستفيدين في 2006.. ضرائب نيويورك تعزز مداخيلها



    لندن: «الشرق الأوسط»
    العاملون في «وول ستريت» شارع المال والأعمال في نيويورك، المتوقع حصولهم على مكافآت تصل إلى 24 مليار دولار هذا العام، ليسوا هم المجموعة السعيدة الوحيدة، فمن المتوقع حصول هيئات الضرائب على دخل ضخم يتعدى التوقعات.
    ووفقا لتوقعات مراقبين بثتها وكالة الأنباء البريطانية «رويترز» من نيويورك، ترجح أن تبلغ حجم المكافآت هذا العام 23.9 مليار دولار مقارنة بـ20 مليار دولار في العام الماضي 2005، طبقا لمدير الشؤون المالية في ولاية نيويورك الن هفيسي.

    ويساعد هذا الأداء على زيادة ضرائب المدينة والولاية عن التقديرات التي تم التوصل إليها في بداية السنة المالية. وأوضح هفيسي «عندما يحقق وول ستريت عملا جيدا، تحقق مدينة نيويورك والولاية عملا جيدا». ولم يخيب شارع الأعمال ظن مدينته، فقد حقق وول ستريت هذا العام نجاحا جيدا للغاية. فقد قاد مصرف «غولدمان ساكس» النجاح حيث حقق أرباحا صافيا بلغت 9.5 مليار دولار. وهو ما يوازي ربحا قدره 370 ألف دولار لكل موظف في اكبر مصرف استثماري في العالم. كما حقق مصرفا مورغان ستانلي وبير ستيرنس أرباحا قياسية، من أسعار صناديق التحوط والاستشارات في مجال الدمج والشراء والاتجار. فقد حقق ليهمان بروذرز زيادة في الأرباح بلغت 22 في المائة في الربع الأخير.

    وقد زادت قيمة أسهم «غولدمان» بنسبة 58 في المائة هذا العام أو أكثر من ثلاث مرات من 14.2 في المائة التي حققتها في قائمة «ستاندرد اند بوور» لأكبر 500 شركة.

    وواحد من أسباب النجاح هذا العام هو الازدهار العالمي في عملية التقاعد. فمن المتوقع وصول قيمة عملية الاندماج العالمية في العام الحالي 3.8 تريليون دولا، بالمقارنة بـ3.33 تريليون دولار في عام 2000، طبقا لمكتب الأبحاث ديلوجيك dialogic.

    وعام 2006 هو العام الرابع على التوالي الذي حقق فيه «وول ستريت» زيادة في المكافآت. ولكن منذ عام 1985 لم يحصل أن حققت مكافآت شارع المال والأعمال زيادة لخمسة أعوام متتالية وفقا لما أورده مكتب هفيسي.

    وقدر هفيسي أن المكافآت ستحصل على 1.6 مليار دولار بصيغة إيرادات ضريبية لولاية نيويورك و500 مليون دولار أخرى لمدينة نيويورك.

    وسيصل معدل قيمة المكافأة إلى 137.58 ألف دولار عام 2006، مرتفعا بنسبة 15 في المائة بالمقارنة مع العام الماضي. ولكن بوسعكم عزيزي القارئ ان تتجاهلوا المعدل لأن مكافأة لويد بلانكفين رئيس رئيس غولدمان ساكس يمكن أن تصل إلى 50 مليون دولار في العام الحالي، بينما أشارت تقارير أخرى، إلى أنه سيحصل على 54 مليون دولار. ولا تشتمل الأرقام التي قدمها مكتب هفيسي المكاسب الآتية من عمليات بيع الأسهم المخصصة للبعض، التي يمكن أن تعزز التعويض بـ«مليارات الدولارات» وفقا لتقرير مدير الشؤون المالية.

    وقال هفيسي ان التوظيف في صناعة الأوراق المالية في مدينة نيويورك، قد زاد بصورة كبيرة عام 2006، على الرغم من ان معدل النمو قد هبط منذ الصيف فوظيفة واحدة في صناعة الأوراق المالية تخلق وظيفتين أخريين في مدينة نيويورك ووظيفة في الحياء المحيطة، وفقا لما ذكره التقرير.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2/12/1427هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2/12/1427هـ نادي خبراء المال


    المؤشر ينخفض 1% خلال تداولات الأسبوع
    الأسهم تتجاهل المحفزات وتتحرك بنفسيات المتعاملين


    - "الاقتصادية" من الرياض - 02/12/1427هـ
    واصلت سوق الأسهم السعودية ارتفاعها حتى منتصف الأسبوع الجاري، حيث ارتفع المؤشر بنسبة 3 في المائة منذ بداية الأسبوع تخطى خلالها حاجز ثمانية آلاف نقطة، وسط ارتفاع أحجام التداولات التي وصلت إلى 42 مليار ريال حتى نهاية تداول يوم الإثنين الماضي. وجاء هذا الارتفاع قبيل إعلان الموازنة العامة للدولة حيث كانت توقعات العديد من المستثمرين إيجابية بخصوص الموازنة، إضافة إلى وصول أسعار العديد من أسهم شركات العوائد إلى أسعار مغرية. ورغم صدور الموازنة التي كانت أكبر من توقعات المستثمرين إلا أن السوق خسرت كل أرباحها التي حققتها منذ الأسبوع الماضي بنسبة 4 في المائة، حيث انخفضت السوق في البداية نتيجة لعمليات جني الأرباح، إلا أن تدافع المتداولين للبيع نتيجة حالة الخوف من عودة الانخفاضات السابقة أدى إلى إغلاق المؤشر على مستوى 7865 نقطة.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:


    واصلت سوق الأسهم السعودية ارتفاعها حتى منتصف الأسبوع، حيث ارتفع المؤشر بنسبة 3 في المائة منذ بداية الأسبوع تخطى خلالها حاجز 8000 نقطة، وسط ارتفاع أحجام التداولات التي وصلت إلى 42 مليار ريال حتى نهاية تداول يوم الإثنين الماضي.
    وجاء هذا الارتفاع قبيل إعلان الموازنة العامة للدولة حيث كانت توقعات العديد من المستثمرين إيجابية بخصوص الموازنة، إضافة إلى وصول أسعار العديد من أسهم شركات العوائد إلى أسعار مغرية. ورغم صدور الموازنة التي كانت أكبر من توقعات المستثمرين إلا أن السوق خسرت كل أرباحها التي حققتها منذ الأسبوع الماضي بنسبة 4 في المائة، حيث انخفضت السوق في البداية نتيجة لعمليات جني الأرباح، إلا أن تدافع المتداولين للبيع نتيجة حالة الخوف من عودة الانخفاضات السابقة أدى إلى إغلاق المؤشر على مستوى 7865 نقطة بانخفاض نسبته 1 في المائة عن إغلاق الأسبوع الماضي.
    و تأثرت السوق بعودة عمليات المضاربة وبشكل كبير على أسهم الشركات الصغيرة والخاسرة والارتفاع غير المبرر لها. حيث أعلنت شركتا "الباحة" و"ثمار" ردا على استفسار "هيئة السوق المالية" عن عدم وجود أي تطورات أو معلومات مهمة وجوهرية تهم المساهم في الوقت الحالي وقد حقق كل من السهمين ارتفاعا نسبته 30 في المائة و31 في المائة على التوالي قبل الإعلان لينخفضا بعد ذلك بالنسبة القصوى.
    ويمكن ملاحظة أن بعض المتعاملين متمسكون بفكرة تعويض الخسائر الماضية من خلال الربح السريع في المضاربة على الأسهم الصغيرة على الرغم من الخسائر التي تحملتها تلك الأسهم بعد الانخفاضات الأخيرة التي وصلت في بعض الأحيان إلى أكثر من 90 في المائة. هذا وقد ارتفع "مؤشر بخيت للأسهم الصغرى" بنسبة 5 في المائة في حين انخفض "مؤشر بخيت للأسهم الكبرى" بنسبة 1 في المائة.
    وأقر مجلس الوزراء الإثنين الماضي الميزانية العامة للدولة للعام 2007 وقد قدرت الإيرادات العامة 400 مليار ريال 2007. يذكر أن "مركز بخيت للاستشارات المالية" كان قد أعلن على موقعه الإلكتروني عن توقع فائض في الميزانية بقيمة 262 مليار ريال مقابل فائض فعلي بقيمة 265 مليار ريال بفارق طفيف نسبته 1 في المائة، كما توقع المركز تحقيق إيرادات عامة بقيمة 671 مليار ريال عن عام 2006 مقابل تحقيق إيرادات بقيمة 655 مليار ريال بفارق نسبته 2 في المائة فقط.
    من جهة أخرى أعلنت "هيئة السوق المالية" عن إجازة عيد الأضحى للسوق المالية السعودية التي ستبدأ بنهاية تداولات يوم الأربعاء المقبل، ويعاد افتتاح السوق يوم السبت 6/1/2007.
    واعتمدت الهيئة لرفع مستويات الشفافية والإفصاح في الشركات المساهمة تعليمات تقتضي إلزام الشركات بنشر الإعلانات الجوهرية التي قد تؤثر في سعر السهم قبل موعد التداول بساعتين. كما أعلنت الهيئة خلال الأسبوع عن إضافة كل من سهم "شركة البحر الأحمر لخدمات الإسكان" و سهم "الشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات" إلى مؤشر السوق "تداول". وأعلنت "مجموعة سامبا" عن تغطية الاكتتاب "شركة العبد اللطيف للاستثمار الصناعي" بنسبة 162في المائة. كما سيبدأ يوم السبت المقبل إدراج وبدء تداول سهم "شركة الحكير" ضمن قطاع الخدمات بنسبة تذبذب مفتوحة لليوم الأول.
    أما بالنسبة لأسعار النفط فقد ارتفعت أسعار النفط هذا الأسبوع متأثرة بقرار "أوبك" بتخفيض حجم الإنتاج ابتداء من شهر شباط (فبراير) المقبل، حيث أغلق سعر برميل نفط غرب تكساس يوم الثلاثاء مسجلاً 62.8دولار بارتفاع قدره 1.9 دولار أو ما نسبته 3 في المائة عن سعره قبل أسبوع.
    وأغلق مؤشر تداول لجميع الأسهم يوم الأربعاء مسجلاً 7865 نقطة بانخفاض نسبته 1 في المائة عن إغلاق الأسبوع الماضي. وبذلك يكون المؤشر انخفض بنسبة 53 في المائة منذ بداية العام. أما بالنسبة إلى قيمة التداول السوقية فقد ارتفعت هذا الأسبوع حيث بلغت 63 مليار ريال مقابل 38 مليار ريال للأسبوع الماضي. وقد استحوذت أسهم كل من شركة الباحة للاستثمار والتنمية والشركة السعودية للخدمات الصناعية وشركة الدريس للخدمات البترولية والنقليات لهذا الأسبوع على أعلى نسبة من التداول في السوق بنسبة بلغت 3 في المائة.

    أداء مؤشر بخيت للأسهم الصغرى (أصغر 20 سهم):
    ارتفع مؤشر بخيت للأسهم الصغرى خلال هذا الأسبوع بنسبة 5 في المائة في حين انخفض المؤشر العام بنسبة 1 في المائة فقط. وقد شكلت تداولات أسهم المؤشر نسبة 33 في المائة من حجم تداولات السوق لهذا الأسبوع. وقد جاء هذا الارتفاع بسبب المضاربات الكبيرة التي شهدتها أسهم المؤشر.

    أداء مؤشر بخيت للإصدارات الأولية (8 أسهم):
    أغلق هذا المؤشر على ارتفاع بنسبة 1 في المائة مقارنة بارتفاع 1 في المائة للمؤشر العام.

    توقعات الأسبوع المقبل:
    رغم الإعلان عن أكبر موازنة للدولة وتوقع إعلان الشركات ذات العوائد لأرباح جيدة عن عام 2006، إلا أنها ليست المحرك الأساسي للسوق في الوقت الحاضر، حيث إن هناك عوامل أخرى تحكمها مرتبطة بنفسيات المتداولين، إضافة إلى تأثير عمليات المضاربة على السوق بشكل كبير.








    حالة من عدم الاستقرار والتذبذبات الحادة على التداولات اليومية
    حمى المضاربات تستحوذ على تداولات الأسبوع


    - طارق الماضي من الرياض - 02/12/1427هـ
    عادت حمى المضاربات على الشركات الصغيرة من جديد وبشكل قوي وحاد على تداولات الأسبوع، ولعل ذلك كان سببا في تعدد مطالب هيئة السوق المالية للعديد من تلك الشركات، إصدار إعلانات عن أي تغيرات على تلك الشركات تستدعي الارتفاعات الهائلة في أسعارها على مدى أيام، والتي وصلت في بعض الشركات إلى نحو 47 في المائة خلال أسبوع فقط.
    ولم يكن الارتفاع فقط هو العامل الوحيد على نشاط تلك المضاربات ولكن اتجاه السيولة بشكل واضح نحو تلك الشركات، حيث نجد تصدر تلك الشركات قيمة أكثر شركات السوق نشاطاً من حيث القيمة الأسبوعية المنفذة، ولم ينعكس ذلك النشاط الحاد في نتائج المؤشر في نهاية الأسبوع، الذي سجل هبوطا طفيفا بلغ 85.20 نقطة، بنسبة تصل إلى 1 في المائة، ولا تصل حتى إلى التذبذب اليومي للمؤشر.
    ويعكس ذلك حالة عدم الاستقرار السائدة في تداولات السوق خلال الأسبوع، فبعد أن كسبت نحو 300 نقطة خلال الأيام الثلاثة من الأسبوع عادت بشكل سريع لتخسر كل تلك المكاسب مع إضافة 57 نقطة أخرى من الهبوط خلال يوم الثلاثاء، لتعود لمستويات مطلع الأسبوع، وكانت تداولات يوم الأربعاء الأكثر اضطراباً في عملية الهبوط والصعود إلى أن استقر المؤشر على خسارة 25 نقطة في آخر أيام الأسبوع.
    وشهدت السيولة الأسبوعية تحسنا واضحا وقويا مقارنة بالأسبوع ما قبل الماضي حيث وصلت إلى 63.4 مليار ريال، نفذ من خلالها 1.6 مليار سهم توزعت على 1.6 مليون سهم في انعكاس كامل لتحسن تلك الأرقام، ولكن ذلك أيضاً لم يتناف مع حالة عدم الاستقرار في التباين اليومي على مسار السيولة، حيث وصلت تلك السيولة إلى الذروة يوم الإثنين بإجمالي 16.1 مليار ريال. وللتذكير كان يوم الإثنين هو اليوم الثالث في مسلسل ارتفاع السوق، الذي تمت الإشارة إليه في مطلع التقرير، بينما نجد عدم ارتباط انخفاض السيولة على الاتجاه المعاكس في اليوم التالي مباشرة، بل ظلت تلك السيولة تنخفض إلى أن وصلت في تداولات يوم الأربعاء إلى 9.1 مليار ريال.
    وظل النطاق اليومي لتذبذب المؤشر العام للسوق في حالة اضطراب وتباين الحاد الذي كان واضحاً في مستوى تذبذب بلغ 411 نقطة يوم الثلاثاء، في حين كان ذلك في حدود 150 نقطة في اليوم السابق والتالي الذي كان آخر أيام الأسبوع، لتنخفض بالتالي قدرة المضارب اليومي على المناورة. وعلى مستوى الشركات كان هناك تغير واضح وحاد على الاتجاه الصاعد على بعض الشركات، حيث ارتفعت شركة الأسماك بنسبة 46.67 فيما بلغ إجمالي الكميات المنفذة عليها 18.6 مليون سهم وأغلق السهم على سعر 60.50 ريال، وجاءت شركة أنعام القابضة في المركز الثاني بنسبة صعود 34.43 في المائة حيث أغلق السهم على سعر 20.50 ريال بعد أن نفذ على الشركة 73.5 مليون سهم.
    وعلى الجانب الآخر أغلقت شركة شمس على سعر 45.50 ريال بنسبة هبوط في المائة وبإجمالي كميات منفذة عليها 27.5 مليون سهم فيما جاءت شركة الأبحاث والتسويق في المركز الثاني بنسبة هبوط 7.55 في المائة وبسعر إغلاق 73.50 ريال وبكميات منفذة لم تتجاوز 1.8 مليون سهم. وتصدرت شركة إعمار قائمة أكثر شركات السوق نشاطا من حيث إجمالي الكميات المنفذة عليها، والتي بلغت نحو 75 مليون سهم، وأغلق سهم الشركة على سعر 16.50 ريال بنسبة صعود 6.45 في المائة، وفي المركز الثاني جاءت شركة أنعام القابضة بإجمالي كميات 73.5 مليون وبسعر إغلاق 20.50. وتصدرت شركة الباحة قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب إجمالي القيمة المنفذة عليها، التي بلغت نحو ملياري ريال وأغلق سهم الشركة على ارتفاع بمقدر 28.57 في المائة لتأتي شركة الدريس في المركز الثاني بإجمالي قيمة وصل إلى نحو ملياري ريال أيضا.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2/12/1427هـ

    استمرار التردد والانحسار النسبي في المؤشر والميزانية العامة عامل استقرار لا مضاربة

    راشد محمد الفوزان - - - 02/12/1427هـ
    تفاعل القراء
    في البداية أعتذر للقراء الذين يرسلون رسائل من خلال الهاتف الجوال، على الرقم المرفق مع كل كتاباتي وتحليلاتي في الصحيفة، أعتذر لأني لم أجب عن هذه الرسائل، لأنها تحتاج إلى صفحات ووقت كبير جدا وجهد منفصل مخصص لها، سنحاول مستقبلا أن نجد لها مخرجا، وأن تكون منفصلة عن التحليل الأسبوعي، ولكن أحب أن أنوه إلى أن الرسائل التي ترسل هي لا تأتي إلى رقم جوالي الخاص أو مباشرة بشكل أو بآخر، ولكن يمكنني الاطلاع عليها من خلال موقع خاص بالإنترنت، فكثير يطلب ردي الآن، أو خلال ساعة ولا يعرف أن رسالته قد يمر عليها أيام قبل الاطلاع عليها. ويعتقد البعض أيضا أن رقم هاتفه يظهر لي، فهو لا يظهر إلا للشركة التي تقدم الخدمة وليس بالطبع، فيظهر لي رسالة نصية فقط، وللشركة يظهر كل شيء.

    الميزانية العامة للدولة
    تفاعل سوق الأسهم السعودي قبل نشر الميزانية التي أعلنت مساء الإثنين، وكان التفاعل أن ارتفع المؤشر العام ليتجاوز 8200 نقطة يوم الإثنين، ولكن بعد إعلان الميزانية في اليوم نفسه وبعد إغلاق السوق، انعكس سلبا على يوم الثلاثاء بالانخفاض الحاد وانخفض المؤشر في اليوم التالي إلى مستوى 7842 نقطة، وأغلق عند مستوى 7890 نقطة، وبالتالي فقد كل ما كسبه المؤشر العام خلال الأيام التي سبقته، الملاحظ أن الكثير استغرب كيف للمؤشر أن يهبط في ظل ميزانية حملت أرقاما تاريخية وإيجابية! والسؤال الذي يفرض نفسه: ما هو رابط السوق "الآن والآني والسريع" لدعم السوق؟ سؤال يفرض نفسه أن الميزانية العامة للدولة لا ترتبط بالمؤشر العام مباشرة وخلال ساعات ودقائق. الميزانية العامة هي سنة انتهت وسنه مقبلة، تبنى عليها مشاريع وخطط خمسية طويلة المدى، ميزانية تعني 12 شهرا لا 12 ساعة للتأثير على السوق مباشرة، والأغرب أن يتصور الكثير أن المفترض أن تتفاعل أسهم المضاربة، من الشركات التي ارتفعت خلال الأيام الماضية بنسب متوالية وهي أكبر الشركات الخاسرة بالسوق، ما هي العلاقة والرابط بين ميزانية مميزة بشركات خاسرة؟ لا شيء إلا رغبة وهوى للمضاربين بالاستفادة من كل شيء، ولكن تأثير الميزانية الإيجابي حقيقة يكون برؤية متوسطة المدة، على الأقل سنتان إلى ثلاث، وأقدر أن الكثير لا ينظر لهذه الفترة الزمنية فهو يريد مضاربة لحظية في أي شركة وبأي سعر مهما كانت شركة خاسرة أو رابحة، وهذا حق للجميع، لكن ليس من العقل أو المنطق أن يربح القلة الأقوياء على حساب الصغار وغير العارفين وهم الأكثرية، هنا تلتغي العدالة والموضوعية في الأسواق المالية، لا نحجب المضاربة ولا نطالب بمنعها أو وقفها، ولكن نحتاج إلى الأنظمة واللوائح والقوانين التي تحمي الكل وليس فئة دون فئة، وأثق أن الهيئة ستعمل وتعمل في هذا المسار مع مزيد من الوقت والصبر. تستفيد الشركات الكبرى الفاعلة في السوق والمنتجة سواء البنوك أو صناعية أو أسمنتات وغيرها من هذا النمو والطفرة الاقتصادية، لكن بالوقت فهي ميزانية مشاريع لا ميزانية مضاربين ومطبلين بالسوق ودعم مساراتهم وأهدافهم التي امتصت أموال من لا يعرف أو يدرك شيئا. إذ يجب ألا يستغرب الكثير ما حدث في السوق من انخفاض بعد الميزانية فهو طبيعي تماما بكل معنى الكلمة، لأن ما سبقه من ارتفاع هو غير حقيقي ومتسارع، والعرف المالي هو أن الارتفاع يأتي تدريجيا لا حادا كما الانخفاضات، نحتاج إلى مزيد من العقلانية والعلم والفهم للمتغيرات، لا الانسياق خلف أهواء مضاربين يستنزفون أموال المتداولين.

    السوق
    أغلق الأسبوع المنتهي منخفضا عن الأسبوع السابق بما يقارب 60 نقطة، وكان الاتجاه الإيجابي للمؤشر واضح حتى يوم الإثنين، ولكن حدث جني الأرباح للارتفاعات السابقة، واستغل خبر الميزانية العامة للدولة، وعاد المؤشر العام ليغلق دون المتوسطات، فنلاحظ من الرسم الخاص بالمؤشر العام (الأسبوعي) أن متوسط أربعة أسابيع أصبح مقاومة تراجع من عندها المؤشر العام. ونلاحظ من الحركة الأسبوعية، نشاط كثير من الشركات "الخاسرة" بنشر إعلانات قدر ما تستطيع، وتتفاعل سعريا معها، ولكن يجب عدم إغفال أن هذه الشركات، وعلى أوراق الشركات والمحاسبين القانونيين هي شركات خاسرة، ستحتاج إلى سنوات وسنوات للخروج من الخسارة قبل أن نفكر في الربح، إذا ما يحدث هو مضاربة لا أكثر، ويجب أن يدرك المتعالمون بالسوق هذه الفرضية وهذا الواقع، حتى لا تتكرر الانحرافات والانسياق ثم خسائر فادحة تذهب بكل شيء، يجب تقدير كل ذلك وأخذ حساباتك في هذا الصدد، فلا تلجأ لهيئة سوق المال أو محلل أو غيره، فأسهم المضاربة في الأساس ليست مجال تحليل مالي بقدر ما هي تحليل فني ومضاربون، لا يعرض في تلفزيون أو صحافة لأنها لا تستحق أن يقال عنها أكثر من شركة خاسرة وأنها مضاربة لا أكثر وأن أسعارها حاليا مبالغ بها جدا وأسعارها قد لا تستحق رقما يتجاوز أصابع يديك العشرة.
    ظل كثير من الشركات محافظة على أسعارها في الانخفاضات التي حدثت، وهذا يعني أن كثيرا من الشركات "الاستثمارية والقيادية" ـ وأقول كثيرا وليس الكل ـ تحافظ على أسعارها، وماليا ومضاربيا هي مغرية، باعتبار عدم وجود الحدة في التذبذب وأكثر أمانا في التذبذبات، وتملك من المحفزات الشيء الكثير، بالطبع لا أذكر أسماء شركات، فهذه ليست مهمتي أو مهمة الصحيفة، ولكن على فرضية أن من يتعامل بالسوق يدرك أبسط المعطيات والقراءات في الشركات ومتغيراتها السعرية. يجب أن ندرك أننا بالسوق السعودي نعاني أشد المعاناة عدم استقرار السيولة الاستثمارية، فالحدة عالية ومستمرة لسبب أنها أموال مضاربين، والمستثمرون يدخلون بالسوق حين يرون كل "العوامل" مشجعة وإيجابية ولكن بتدرج وبأهداف بعيدة المدى. فالاستثمار مجز وفق هذه الأسعار أو أقل إن حدث، ولكن أقول استثمارا، ولم يخسر مستثمر اختار شركته منذ ثلاث سنوات أو أربع سنوات وكانت شركة ذات نمو، ربحا وتوسعا وتوزيعا، ولكن أين المستثمر لدينا مما يحدث الآن وهي أسعار تعتبر مغرية في كثير منها وأكرر للمستثمر؟

    الأسبوع المقبل
    لا ننسى أنه يعتبر ختام العام، فهناك مراكز كثيرة سوف تعيد حساباتها قبل نهاية العام، وهناك الإغلاق الشهري حيث أغلق شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي عند 8324 نقطة، ونحتاج إلى أن نغلق عند هذا المستوى على الأقل، وإن حدث أعلى فهو إيجابي تماما، ولا ننسى أن عام 2004 أغلق المؤشر العام عند مستوى 8206، ونحن أغلقنا الآن عند مستوى 7865 نقطة، ونحتاج إلى ما يقارب 340 نقطة لكي يمكن لنا أن نعتبره إغلاقا إيجابيا، إذاً نحتاج إلى إغلاق شهري سنوي إيجابي، وهو محتمل كثيرا، باعتبار آخر العام، ولكن مشكلة السوق هي القطاع البنكي، ولكن يعوض ذلك من الممكن أن يكون "سابك" وبعض الشركات الصناعية المؤثرة و"الاتصالات السعودية"، هي من تخلق التوازن، يجب أن نهتم بالإغلاق الذي يعكس السلوك الكلي للسوق والمتعاملين بمختلف نوعياتهم .. والشرح يطول. نلاحظ أن التوازن أو محاولة المحافظة على المؤشر تأتي من "سابك" أولا، وهي التي تمتلك كل معطيات قيادة السوق والمؤشر خلال المرحلة المقبلة، وأيضا البنوك، لكن بعد أن تنتهي من رحلتها الهابطة التي تنزف من شهر تموز (يوليو) العام الحالي.

    التحليل الفني

    المؤشر العام أسبوعي
    نلاحظ من الرسم المرفق "المؤشر العام الأسبوعي" أن المؤشر كاد يتجاوز متوسط أربعة أسابيع، ولكن فشل في تحقيق ذلك، ونلاحظ أيضا الدعم المهم الذي سبق أن نشرته هنا منذ أسابيع، وهو المربعان المرفقان، فالمؤشر لم يكسرهما حتى الآن، ونلاحظ أن بالشموع وصل المؤشر في أدنى مستوى له خلال شهر كانون الأول (ديسمبر) الحالي أن وصل إلى 7498 نقطة تداولا وليس إغلاقا والمهم دائما الإغلاق، بمعنى فرق يقارب 14 نقطة، وهي تظهر دقة وقوة هذا الدعم، وسنلاحظ خلال الأيام المقبلة هل سيختبرها أم لا؟ وكل شيء ممكن في ظل تقلبات السوق الحادة. نلاحظ من الرسم الثاني السفلي "ستكاستك" بدأ يشير نوعا ما إلى اتجاه إيجابي واتجاه صاعد غير مؤكد حتى الآن ونحتاج إلى الأسبوع المقبل لتأكيد ذلك، وطبعا نتحدث عن مؤشر، لا أسهم مضاربة تتطاير سعريا ليس لها أي تأثير على المؤشر العام. الرسم الأخير السفلي هو "التدفق النقدي" ما زال بمستويات منخفضة "أسبوعيا" ويحاول الاتجاه لكسر مقاومة "الخط الأزرق" فمتى تجاوزها تشكل عامل إيجابي للسوق.
    المؤشر العام شهري

    هذا المؤشر هو "شهري" ولازال يشكل اتجاها سلبيا، في مجمله، من خلال انخفاض مؤشر وسيولة، والإغلاق الشهري لشهر تشرين الثاني (نوفمبر) 8325 نقطة، ونحن الآن عند مستوى 7865 نقطة، لذا نحتاج إلى أكثر من 460 نقطة لكي يمكن لنا أن نقول إننا أغلقنا إيجابيا، وهذا مهم جدا كإغلاق شهري وسنوي، ولكن بالمؤشر الشهري حتى الآن نلاحظ أننا في مستويات قاع "استكاستك" و"التدفق النقدي" ونلاحظ أن التدفق النقدي هو مستوى عام 2002 نفسه لشهر أيلول (سبتمبر) وارتد من عند هذا المستوى، لم تصل السيولة لأسوأ من هذا المستوى منذ أربع سنوات.

    القطاع البنكي أسبوعي
    القطاع البنكي يعتبر أهم القطاعات التي أسهمت في انخفاض السوق منذ شهر تموز (يوليو) من العام الحالي، فقد أغلق مؤشر القطاع البنكي في شهر تموز (يوليو) وبالتحديد في التاسع منه عند 34.903 نقطة والآن نحن في كانون الأول (ديسمبر) أغلق يوم الأربعاء الماضي عند 22.305 نقطة أي انخفض 12.598 نقطة أي ما نسبته 36 في المائة تقريبا فقط خلال ستة أشهر، وما زال لم يستطع تجاوز متوسط أربعة وثمانية أسابيع، وهذه مبررات كثيرة سواء مالية أو فنية. ونلاحظ المسار الهابط للقطاع (الخطين الأخضرين) وما زال في هذا النطاق يسير.

    القطاع الصناعي أسبوعي
    القطاع الصناعي يعتبر من شهر كانون الأول (ديسمبر) أكثر إيجابية من السابق، وتشير مؤشرات القطاع خلال الأسبوعين الماضيين إلى نوع من الاستقرار والإيجابية المحدودة، فهناك سيولة تتجه في القطاع وإن كانت ضعيفة ومتدرجة وهذا إيجابي. ونلاحظ أن القطاع الصناعي تجاوز متوسط أربعة أسابيع ويلامس ثمانية أسابيع وهذا جيد للقطاع ككل وإيجابي، وإن استمرت السيولة بالارتفاع التدريجي سينعكس ذلك على المؤشر أيضا للقطاع، ونلاحظ استمرار الوتد الهابط للقطاع، ومهم تجاوز هذا الوتد "الخطين الأخضرين" في الرسم العلوي. و"الاستكاستك" يقف عند مقاومة مهم تجاوزها، إن قدر الارتفاع للسوق سيكون دورا مهما للقطاع الصناعي وخصوصا بالطبع شركة سابك.

    قطاع الخدمات أسبوعي
    كان القطاع الخدماتي من أسوا القطاعات. ولكن نلحظ الآن نوعا من الإيجابية ويلامس متوسط أربعة أسابيع، ولعل حدة المضاربات والارتفاعات في شركات عديدة في القطاع هي التي عكس مؤشرات القطاع وهذا متوقع في ظل حدة المضاربات والنسب العليا في بعض الشركات، ونلحظ أنه بدأ يأخذ مسار صاعدا نسبيا يحتاج إلى التأكيد والاستقرار فوق مستويات المقاومة التي اخترقها. نلاحظ المثلث الأزرق العلوي الهابط، يتجه إلى زاوية هذا المثلث فإما يتجه للأعلى وهذا إيجابي، أو للأسفل وهذا سلبي تماما متى ما أكد ذلك.

    قطاع الزراعي أسبوعي
    كثيرا ما يقترب القطاع الزراعي من "الخدمات" وإن كان القطاع أفضل من القطاع الزراعي، ولكن الظروف نفسها والمعطيات متقاربة، ونلاحظ هناك سيولة تتجه إيجابيا ومؤشر القطاع منخفضا وهذا انحراف إيجابي للقطاع يحتاج إلى تأكيد، حيث شركة الأسماك قد تكون هي التي أعطت إشارة الإيجابية وليس بقية الشركات، مؤشر القطاع في الرسم العلوي يتجه لزاوية المثلث، فسنلاحظ أين يتجه حين يلامس زاوية المثلث.

    قطاع الاتصالات أسبوعي
    ما زال قطاع الاتصالات، يتذبذب عند مستويات منذ شهرين، وهو مستقر ومحافظ على أسعاره بأضيق نطاق، فدعم مهم عند 85 ريالا ومقاومة 88 ريالا تقريبا. ووتد هابط "الخطان الأخضران" ولكن بأضيق نطاق، وسنرى كيف يتجه بعد وصول نهاية الوتد. وهناك سيولة متدرجة تدخل بالقطاع وإن كان ضعيفة وهادئة حتى الآن.

    شركة الأسماك والفجوات السعرية
    لأول مرة أضع سهم ورسم شركة مضاربة وخاسرة وهي "مثال" كأي شركة مضاربة تتصاعد سعريا، ولكن لأن "الأسماك"، سبق أن وصلت سعريا إلى 430 ريالا في 30 أيلول (سبتمبر) الماضي، ثم انخفضت بسرعة عالية إلى أن وصلت 37.75 ريال في 13 كانون الأول (ديسمبر) الماضي قبل أن تتوقف بمحطات قبلها تقارب 100 ريال، أي انخفض السهم من 430 ريالا إلى 37.75 ريال أي بفرق هو 392.25 ريال بانخفاض 91 في المائة.
    وحصل ما حصل من شكوى ومطالبات لهيئة السوق المالية من متعالمين في السوق عما حدث بـ "الأسماك" يقارب ما حصل في "الباحة" أيضا، والآن نلاحظ بوادر تكرار سيناريو لـ "الأسماك" يذكرنا بالارتفاع السابق حين كانت كل يوم ترتفع بفجوات سعرية متعاقبة، أي أن تغلق مثلا اليوم بسعر 50 ريالا ثم تفتتح باليوم التالي 55 ريالا وهكذا، الآن، نلاحظ ارتفاعا متكررا بفجوات سعرية هي كما يلي "أي ما حدث فعليا الأسبوع الماضي"، أغلق يوم 16/12/2006 عند سعر 45.25 ريال، ويوم 17/12/2006 افتتح 49.50 ريال أي أعلى من اليوم السابق بمقدار 4.25 ريال وهذا يسمى "فنيا" فجوة سعرية أي أعلى من الإغلاق لليوم السابق، وأقفل السهم في اليوم نفسه عند 49.75 ريال، وفي يوم 18 /12/2006 افتتح 54 ريالا، أي أعلى من اليوم السابق الذي أغلق عند 39.75 ريال أعلى بمقدار 4.25 ريال أيضا فجوة سعرية، هي تكرار لحركة مماثلة حصلت سابقا في شهر أيلول (سبتمبر) الماضي.
    هذه الفجوات بعرف التحليل الفني، يجب أن تغلق عاجلا أو أجلا، لا يشترط أن تغلق السبت أو الأحد، فقد تغلق بعد أيام أو أسابيع أو أشهر، لكن هذه الفجوات السعرية تكون منطقية في شركات لديها محفزات حدثت أو أعلنت وبشركات عوائد واستثمارية أن تعلن عن رفع رأسمال أو أخبار جوهرية مهمة، ولكن هذا لا يحدث في أسهم شركات خاسرة أو مضاربة. يجب على المضاربين في أسهم هذه الشركة أو شركات المضاربة أن يقارن بين أسعار الشركة وقوائمها المالية وهي حتى الآن سلبية بالطبع، ولكن ما يطغى الآن هو المضاربة لا أكثر، وما حدث في أيلول (سبتمبر) الماضي خير دليل، ويجب أن يدرك الجميع، أو من يتعامل مع الفجوات السعرية، المخاطر وما يترتب على ذلك، بدون أن يلوم أي جهة أو طرف فيما لو حدث شيء مستقبلا، وأعتقد أن على هيئة سوق المال أن تعمل على حماية المتعاملين من هذه المضاربات التي أحرقت أموال الكثير وأبقت أموال القلة من المضاربين. فالمهمة كبيرة والمسؤولية أكبر.

صفحة 1 من 5 12345 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 30/12/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 37
    آخر مشاركة: 19-01-2007, 07:36 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 23/12/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 12-01-2007, 07:56 PM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9/12/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 29-12-2006, 05:32 PM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 24/11/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 44
    آخر مشاركة: 15-12-2006, 07:58 PM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 17/11/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 47
    آخر مشاركة: 08-12-2006, 02:55 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا