بعد فوات الاوان واجراء تعديلات من قبل وزارة المالية على ضريبة الارباح الراس مالية والتوزيعات ،،، وذلك بعد اتخاذ قرار توحيد المعاملة الضريبية بين المستثمر المحلي والأجنبي فيما يتعلق بضريبة الأرباح الرأسمالية، من خلال إلغاء نسبة 6% التي يتم تحصيلها بشكل فوري من الأجانب ..... مازالت البورصة المصرية تنزف فى ظل غياب المستثمرين وشح السيولة بالسوق ....

اصبح الوضع اسوا بعد قرار مورجان ستانلى باستبعاد شركتين من مؤشراتها للشركات الكبيرة والصغيرة وهما المصرية للاتصالات وماريديف على التوالى ... والاسوا من ذلك احتمالية خروج البورصة المصرية ايضا من مؤشر الاسواق الناشئة ليصبح سوق محلى .

وللتعرف اكثر : يجب ان يحتوى مؤشر مورغان ستانلى للشركات على الاقل 3 شركات حتى يصبح السوق بالمؤشر والان نحن عند الحد الادنى للشركات بعدها ،،، البورصة المصرية اوت من المؤشر .

وذلك نظرا لاهمية مؤشرات مورغان ستانلى كمؤشرات استرشادية للمستثمرين الاجانب والمؤسسات المالية العالمية لقياس اداء الاسواق حيث يتم الاعتماد عليهم قبل اتخاذ القرارات الاستثمارية ،، وذلك قد ادى بالفعل وسوف يؤدى مستقبلا بشكل ملحوظ انخفاض استثمارات الاجانب فى البورصة المصرية ..

اتمنى ان لا يكون السيناريو كما سبق لان ذلك ستكون نتائجة اكبر من قدرات الحكومة الحالية والمجموعة الاقتصادية التى اثبتت حتى الان فشلها فى حل جميع المشكلات التى واجهة سوق المال حتى الان ..