سيطر العجز على ميزان المدفوعات خلال التسعة أشهر الأولى من العام المالي الحالي نتيجة تسارع وتيرة الزيادة في حجم الواردات بالتوازي مع إستمرار الإنخفاض في الصادرات.

تراجعت حاصلة الصادرات بمعدل 13.8% إلى 16.9 مليار دولار مقابل 19.6 مليار دولار خلال الفترة المقابلة, يعود الإنخفاض في الصادرات إلى إنخفاض أسعار البترول عالمياً وهو ما إنعكس بشكل مباشر على تراجع الإيرادات من تصدير البترول الخام والذي يشكل 71.5% من إجمالي الصادرات البترولية و 28.4% من اجمالى الصادرات السلعية.

وأظهر قطاع السياحة بوادر تعافى من الزيادة فى الليالي السياحية بنسبة 43.4% على أساس سنوي، على الرغم من انكماش بنسبة 7.3 % في الربع الاول لعام 2015، والتي يمكن أن ترجع إلى الأزمة روبل.

شهادت الاستثمارات الأجنبية المباشرة طفرة في التسعة أشهر الأولى لتصل إلى 5.7 مليار دولار مقابل 3.1 مليار دولار في نفس الفترة بنمو 85% ,نتيجة لضخ استثمارات جديدة في قطاع البترول بقيمة 2 مليار دولار وتدفق 714 مليون دولار لشراء عقارات.