قال صندوق النقد الدولي في بيان أصدره، أمس، إن اليونان عجزت عن سداد دينها للصندوق، ولم تتمكن من دفع 1.5 مليار يورو كانت مستحقة عليها الثلاثاء.

وقال "غيري رايس"، المتحدث باسم الصندوق، في البيان: "أؤكد أن الصندوق لم يتلق اليوم المبلغ المتوجب له من اليونان".

وكانت اليونان، التي تواجه نقصاً في السيولة، أعلنت في وقت سابق الثلاثاء أنها لن تسدد دينها للصندوق الذي شارك إلى جانب الأوروبيين في خطتين ماليتين لإنقاذ أثينا.

وقال مسؤول حكومي يوناني، أمس الاثنين، إن اليونان لن تدفع قسط قرض مستحق لصندوق النقد الدولي، يوم الثلاثاء، وهو ما يبرز عمق الأزمة المالية التي تواجهها البلاد.

وتقدمت اليونان الثلاثاء بطلب أخير لدى الصندوق للحصول على مهلة إضافية للسداد. وأكد رايس أن مجلس الإدارة سيجتمع "في الوقت المناسب" من دون تفاصيل إضافية.

وقال مسؤول رفيع في الخزانة الأمريكية، يوم الاثنين، إن حكومة الرئيس باراك أوباما تحث اليونان ودائنيها الدوليين على مواصلة التفاوض بشأن صفقة إنقاذ، مع استعداد أثينا لإجراء استفتاء بشأن مطالب المقرضين.

وبذلك، أصبحت اليونان أول دولة متطورة تراكم مبالغ متأخرة حيال صندوق النقد، ولم تعد قادرة على الإفادة من الموارد المالية لهذه المؤسسة الدولية.

ويشكل هذا التخلف عن السداد ضربة لصدقية صندوق النقد الدولي الذي لم يواجه حالة مماثلة منذ 2001 مع زيمبابوي، علماً بأنه منح اليونان أكبر قرض في تاريخه.

وخفضت وكالة التصنيف ستاندرد آند بورز العالمية تصنيف دولة اليونان إلى "CCC - "، "أدنى مستوى للتصنيف العادي" من "CCC" مؤكدة تصنيفاها "C" على المدى القصير.