شهادة المحلل الفنى المعتمد CFTe1 - مستوى أول

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 30

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9/12/1427هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9/12/1427هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9/12/1427هـ نادي خبراء المال


    الأسهم السعودية تنهي عام 2006 بقيمة سوقية 326.6 مليار دولار

    المؤشر يفقد أرباحه في عامين ويفشل في اختراق منطقة المقاومة 7950 في آخر أسبوع


    الرياض: «الشرق الأوسط»
    أنهت سوق الأسهم السعودية تعاملات آخر أسبوع في عام 2006 بارتفاع 68 نقطة مقارنة بمستوى إغلاق الأسبوع الذي سبقه عبر تداول 1.369 مليار سهم بقيمة59.1 مليار ريال ( 15.7مليار دولار) وبذلك بلغت القيمة السوقية للشركات المدرجة 1.225 تريليون ريال (326.6 مليار دولار). وأغلق المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية أول من أمس والذي يعد نهاية تداولات الأسبوع وأيضا عام 2006، عند مستوى 7933 نقطة مؤكدا بقاءه تحت مستوى 8000 نقطة التي حاول تكرارا الوصول إليها وفشل في ذلك. إذ شهدت تعاملات هذا الأسبوع بقاء المؤشر العام في نطاق ضيق لم يستطع تجاوزه بين مستويي 7958 و7627 نقطة بمدى 331 نقطة فقط على مدى أسبوع كامل وحاسم لأنه عبارة عن إغلاق أسبوعي وشهري وسنوي لم يتحدد فيه اتجاه السوق بالرغم من تتالي الإعلانات الايجابية والمنتظرة من سوق الأسهم السعودية.
    وبنهاية تداولات هذا الأسبوع يكون نهاية أعوام الطفرة في سوق الأسهم السعودية كما يحلو للبعض تسميتها قبل الانهيارات التي ذهبت وأخذت معها جميع أرباحها المتحققة التي لفتت أنظار الجميع إلى ما تدره سوق الأسهم من أرباح كبيرة وسريعة بدأتها مع نهاية عام 2004 عند مستوى 8206 نقطة ارتفعت في العام الذي يليها أي 2005 بنسبة 100 في المائة عندما أغلق المؤشر على مستوى 16712 نقطة. ولم يكتف مؤشر السوق بما حققه بل زاد مكاسبه بوصوله إلى مستوى 20966 نقطة في الـ 24 من فبراير (شباط) الماضي لكنه في اليوم التالي لذلك التاريخ بدأ مسلسل الانهيارات المتوالية التي ذهبت بأرباح عامين كاملين أدراج الرياح بنهاية 2006 بخسارة 103 في المائة.

    وهذه الأرقام إنما تعكس مدى الخسارة التي لحقت بمعظم المتداولين في سوق الأسهم السعودية وفقدان السوق لبريقها وتوهجها في الأعوام الماضية. ولكن رغم صعوبة النتائج وانعكاساتها على شرائح عدة من المجتمع السعودي، يأمل المتداولون أن يكون ما حدث إضافة خبرة كبيرة في رصيد الشرائح المتعاملة مع السوق خصوصا أن سوق الأسهم السعودية تعتبر من الأسواق الناشئة وأن تساعد القائمين دراسة الأسباب والمسببات وتفاديها مستقبلا لأن ما حدث قد حدث والأهم هو ما سيحدث. وشهد مؤشر سوق الأسهم السعودية في بداية هذا الأسبوع محاولة اختراق منطقة المقاومة القوية عند مستوى 7950 نقطة وفشل في ذلك بعد أربع محاولات انتهت بالإغلاق تحتها عند مستوى 7933 نقطة الذي بمجرد تجاوزها يفتح الطريق حسب القراءات الفنية أمام المؤشر العام للوصول إلى منطقة مقاومة عند مستوى 8260 نقطة.

    * البنوك يتضح من مؤشر قطاع البنوك سلوكه لمسار أفقي وجانبي منذ 4 ديسمبر بين مستوى 23100 و22100 نقطة استطاع تجاوزها إيجابا في آخر يوم من تداولات هذا الأسبوع معلنا بداية تحقيقه لمستويات جديدة ربما تقود المؤشر إلى مناطق جديدة لم يستطع المؤشر الوصول إليها. ويدعم القطاع البنكي في هذا الارتفاع الإعلانات الجديدة المتوقعة والايجابية لأغلب شركاته التي تضمنت معظمها زيادة رؤوس الأموال نظرا للنتائج الايجابية المحقق للبنوك السعودية.

    * الصناعة أنهى قطاع الصناعة تداولاته لهذا الأسبوع على تذبذب ضيق وبقائه فوق منطقة دعم قوية عند مستوى 16000 نقطة، نظراً لجاذبية أسعار بعض أسهم شركاته ووصولها إلى مستويات مغرية نسبيا بما يعكس إمكانية تحركه الايجابي خلال الفترة المقبلة. وهذه المؤشرات تعكس مدى الحيرة التي انتابت متداوليه بالرغم من أن هذا القطاع من القطاعات التي ينتظر منها تحيق نتائج جيدة تنعكس على أسعار أسهم شركاته. وبالرغم من ذلك يلاحظ خروج السيولة منه، يسحبها بريق النتائج للقطاع البنكي في هذا الأسبوع.

    * الإسمنت أغلق مؤشر قطاع الاسمنت على ارتفاع طفيف وتداول كميات قليلة خلال هذا الأسبوع الذي أنهى تداولاته الأربعاء الماضي. لكن يلاحظ عدم توجه السيولة إليه بالرغم من أنه يعتبر من القطاعات الآمنة وهذا يدل على ارتفاع معدل الثقة عند المتداولين في هذا الأسبوع بعكس الأسبوع الماضي الذي شهد القطاع إقبالا قويا. وهذا القطاع يهواه كثيرا من المستثمرين ويعقد عليه المتابعين لمؤشراته الاقتصادية آمالا لمساعدة مؤشر سوق الأسهم السعودية على الارتفاع مشاركا القطاعات المؤثرة في الفترات المقبلة للتوقعات الايجابية لنتائجه المالية وازدهار القطاع الإسمنتي بسبب توجهات الدولة لإنشاء المدن الصناعية والمشاريع التي تضمنتها ميزانية الحكومة لعام 2007.

    * الخدمات يلاحظ على هذا القطاع الاستقرار خلال هذا الأسبوع عند مستويات الأسبوع الماضي عاكسا بذلك التوجه العام لسوق الأسهم السعودية مع تواجد سيولة كبيرة على هذا القطاع تركزت على أسهم شركات المضاربة.

    * الكهرباء أنهى قطاع الكهرباء تداولات الأسبوع على انخفاض طفيف مقارنة بالأسبوع الذي سبقه، بسبب وصوله إلى منطقة شراء قوية عند مستوى 1297 نقطة وتعكس الكميات المتداولة داخل القطاع عدم جذب سيولة في هذا الأسبوع.

    * الاتصالات تميز قطاع الاتصالات من بين القطاعات الأخرى بتحقيق مستويات دنيا جديدة لعام 2006 وانخفاضه بمعدل2.8 في المائة مقارنة بالأسبوع الماضي، بالرغم من تحركه الايجابي في آخر يوم من تداولات العام، بعد تعرضه لسلسلة من الهبوط المتوالي لمدة 6 أيام، مع أن هذا القطاع يعتبر من القطاعات الرابحة.

    * الزراعة أنهى قطاع الزراعة تداولاته لهذا الأسبوع على استقرار عند مستويات إغلاقه مقارنة بالأسبوع الماضي، ويرجع ذلك إلى أن هذا القطاع يعد من القطاعات التي شهدت ارتفاعات كبيرة ومتوالية خلال الأسابيع الماضية لاحتوائه على أغلب الشركات المضاربية. وكذلك توجه السيولة إلى قطاعات شركات العوائد التي ينتظر منها أرباح وخصوصا أن السوق ينتظر الإعلانات السنوية لنتائج الشركات المالية.

    * التأمين أغلق مؤشر قطاع التأمين هذا الأسبوع على ارتفاع طفيف مقارنة في الأسبوع الماضي، وتظهر المؤشرات الفنية أن قطاع التأمين ما زال داخل قناة جانبية التي بدأها في 4 ديسمبر.











    تحالف سعودي فرنسي يفوز بتوسعة صالة الحجاج في مطار الملك عبد العزيز

    بقيمة 250 مليون دولار .. وشركة يونانية تقود كونسورتيوم لبناء محطة تحلية في المطار



    لندن: مطلق البقمي
    كشف لـ«الشرق الاوسط» مصدر مطلع أن تحالف يضم مجموعة بن لادن السعودية وإيروبورت دو باريس الفرنسية فاز قبل أيام بمناقصة امتياز طويلة الأجل لتوسعة وتطوير صالة الركاب الخاصة بالحجاج في مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة باستثمار يصل إلى نحو 937.5 مليون ريال (250 مليون دولار). وستتم المناقصة التي قدمت مؤسسة التمويل الدولية IFC التابعة للبنك الدولي المشورة لهيئة الطيران المدني لتنفيذ الامتياز وفقا لنظام البناء والتشغيل ونقل الملكية BOT. يذكر أن الحكومة السعودية بدأت في السنوات الأخيرة خطوات ملموسة نحو تفعيل مشاركة القطاع الخاص في كثير من المجالات الاقتصادية نحو تحفيزه للدخول في استثمارات كبيرة إضافة إلى خصخصة قطاعات خدمية تديرها الحكومة للرفع من مستواها.
    أمام ذلك، أكد لـ«الشرق الاوسط» وليد بن عبد الرحمن المرشد مسؤول الاستثمار الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤسسة التمويل الدولية IFC ، أن مدة الامتياز تصل إلى 20 عاما، مشيرا إلى أن المؤسسة قدمت لهيئة الطيران المدني المشورة في تصميم المشروع للشراكة بين القطاعين العام والخاص وفقا لاتفاقية امتياز طويلة الأجل.

    وتعد صالة الحجاج في مطار الملك عبد العزيز الدولي واحدة من أهم الصالات الجوية في المملكة، حيث تستقبل آلاف الحجاج من مختلف دول العالم سنويا الذين يأتون لزيارة الأماكن المقدسة لأداء مناسك الحج.

    وأوضح المرشد أن المستثمر الفائز بالامتياز سيعمل على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للركاب من الحجاج، مشيرا إلى أن هذا المشروع يعد الخطوة الأولى في برنامج الهيئة لإعادة التطوير الذي يهدف إلى استيعاب الحجم المتزايد لحركة الركاب. وذكر أن المناقصة شملت على عطاء فني وآخر مالي، ويمنح العقد لمن يقدم أكثر العطاءات موازنة بين الشقين، مفيدا أن التقييم الفني يمثل 75 في المائة من تقييم العطاء فيما يمثل الشق المالي النسبة المتبقية والبالغة 25 في المائة. وأبان مسؤول البنك الدولي أن التقييم الفني يرتكز على خمسة معايير هي: القدرة، وإمكانية التشييد، وخطة العمل، وجودة الخدمات والاعتبارات التصميمية.

    من جهة أخرى، فاز تحالف من بينه مستثمرون سعوديون تقوده شركة ساتي SETE اليونانية للخدمات الفنية بامتياز طويل الأجل لإنشاء محطة تحلية في مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة بنظام البناء والتشغيل ونقل الملكية BOT ، بعد أن تم اختيار العطاء المقدم من التحالف من بين ستة عطاءات. وهنا أوضح المرشد أن المفاضلة تمت بناء على أساس أقل سعر مقدم، مشيرا إلى أن السعر المقدم من التحالف الفائز يوفر ما يقارب من 45 مليون ريال (12 مليون دولار) سنويا. وقال المرشد إن مؤسسة التمويل الدولية قدمت لهيئة الطيران المشورة بناء على اتفاقية سابقة بين الجانبين. لكن المرشد لم يوضح متى سيبدأ التحالف الفائز تنفيذ المشروع أو المبالغ التي ستضخ فيه لتبديل المحطة الحالية. إلا أنه أشار إلى أن المستثمر سيقوم بإحلال محطة جديدة بدلا عن الحالية بطاقة استيعابية أولية تصل إلى 30 ألف متر مكعب من مياه الشرب يوميا.

    ويعتمد المطار حاليا على محطة قديمة تستهلك كثيرا من التكاليف لأجل صيانتها لإمداده بما يحتاجه من المياه. ويتوقع أن تعود مشاركة القطاع الخاص في هذا المشروع بالنفع على مستخدمي المطار، كما يتوقع أن تساهم في خفض تكلفة المياه بشكل كبير، واستخدام أفضل الممارسات الدولية في تشغيل محطة تحلية المياه المالحة، مما يؤدي إلى توفير إمدادات مياه مستمرة للمطار وتحسين جودتها.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9/12/1427هـ

    الأسهم السعودية.. رحلة منجز اقتصادي تحول إلى هم اجتماعي خلال عام

    درس عملي تعلمه السعوديون بخسارة نصف مدخراتهم الاستثمارية في 2006



    الرياض: محمد الحميدي
    سجلت سوق الأسهم السعودية بعد مرور عام كامل تجربة ثرية بدرس عملي أليم تعلمه السعوديون على مدار رحلة طفرة منجز اقتصادي لم يكتمل خلال 12 شهرا، حيث تحول إلى همّ اجتماعي قاس، نتاج ما آلت إليه مؤشرات سوقهم المالية التي تعد أكبر سوق مالية في منطقة الشرق الأوسط. فبعد تسجيل المؤشر العام لأعلى نقطة تاريخية له منذ تأسيسه خلال عام 1985 بتجاوزه حاجز 20 ألف نقطة. لكنه وبسرعة صاروخية، ارتد على رأسه خاسرا أكثر من نصف ما سجله، تهاوت معها مليارات الدولارات من أموال ملايين السعوديين الذي انجرفوا وراء لمعان أرباح الأسهم «الوهمية» وبريق تضاعف الأسعار «المتضخمة»، ساهمت في تحويل صورة منجز بورصة مال سعودية، إلى هم خسائر أسهم تبخرت أسعارها في شهور معدودة! وتأتي قراءة الأسهم السعودية كمنجز اقتصادي مطلع هذا العام لما شكّله من حدث فريد من نوعه أدى إلى انتفاضة شرائح واسعة من السعوديين وتفاعل قطاع عريض من أفراد المجتمع السعودي على اختلاف أعمارهم وأجناسهم ومستوياتهم الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية، بلغ في بعض الإحصاءات لوصول أعداد المحافظ الاستثمارية المسجلة إلى 3.5 مليون محفظة، أدى إلى أن تكون سوقا موازية للسوق الإنتاجية. ولكن تلك الشرائح لم تكن تتوقع في يوم 25 فبراير (شباط) الماضي انهيارا في سوقها، عندما قفز مؤشر سوق الأسهم إلى 20.635 ألف نقطة خلال 50 يوما من التداول منذ بداية العام مسجلا زيادة قدرها 24 في المائة، وكأنه يوحي بوجود كنز لا بد أن يغرف منه كل إنسان.
    وهنا يقول الدكتور محمد محمود شمس رئيس مركز استشارات الجدوى الاقتصادية أن ارتفاعات سوق الأسهم والتي تراكمت حتى فبراير (شباط) عام 2006 تسببت في تضخم مخيف في أسعار جميع أسهم الشركات المساهمة، مما شكل إنذارا شديد اللهجة من سوق الأسهم بأن شيئا خطير وشيكا، وهو ما وقع بالفعل ببدء مسلسل الانهيارات، بعد أن ظن الجميع أن مؤشر السوق يتجه كالبرق في اتجاه 30 ألف نقطة.

    وزاد شمس أن الحلم تحول إلى سراب، بعد أن حل اليوم التالي للتداول في 26 فبراير حيث بدأت الفقاعة الوهمية بالانحسار بمستويات حادة جدا إلى 10.047 نقطة خاسرة 10.588 نقطة خلال 60 يوما من التداول فقط بنسبة انخفاض بلغت 51 في المائة. بعدها دخل المؤشر في موجات متذبذبة مضطربة حتى عادت مرة أخرى إلى الانهيار إلى مستوى 7600 نقطة بخسارة تتجاوز 53 في المائة، تمثل نحو 8900 نقطة من مستوى بداية التداولات مطلع العام، وتضيع بذلك نصف مدخرات ملايين المتداولين بحسرة وألم.

    في هذه الأثناء، طعّمت هيئة سوق المال السعودية، سوق الأسهم السعودية بجملة من القرارات التي ساهمت بالتأثير المباشر في معطيات وتفاعلات سلوك المؤشر العام، حيث ساهمت بعض القرارات في إنعاش السوق ودعم معنوياته ورفع مؤشرات قطاعاته، ونجحت في الحد من تقليص خسائر السوق ولكن بشكل طفيف جدا، وأخرى تفاعلت بشكل معاكس فلم تستطع السوق الصعود والارتفاع بل كان الهبوط أمرا طبيعيا مع صدورها كنتيجة متوقعة لمخاض تصحيح البنى التحتية لمكونات سوق مالية تعد الأكبر في نوعها على مستوى العالم العربي والشرق الأوسط. واستمرت حالة سوق الأسهم كالمريض ما إن يتعافي لوهلة حتى تداهمه الحمى من جديد، إذ صارت سوق الأسهم غير محفزة وفقدت كل مغرياتها السابقة مع استمرار التراجعات المريرة وبنسب عالية. إلا أن محاولات هيئة سوق المال السعودية الإصلاحية وبعد مسافة من الانهيار الأول، ساهم في عودة يسيرة لمؤشر سوق الأسهم للتعافي النسبي لاسيما بعد الإعلان عن جملة من القرارات في أوقات متقاربة.

    ويمكن إيجاز القرارات في التالي، الأول: قرار رفع نسبة التذبذب التي حصرتها هيئة سوق المال إلى 5 في المائة فقط، لتعود مرة أخرى إلى سابق عهدها عند مستوى 10 في المائة في الصعود أو الهبوط. الثاني: إعادة التعامل بأجزاء الريال في تسعيرة الطلبات والعروض. الثالث: إقرار تجزئة الأسهم إلى 5 أجزاء (قسمة قيمة السهم على 5). الرابع: السماح للأجانب بالتداول مباشرة في سوق الأسهم. الخامس: تعديل العمولة على عمليات شراء وبيع الأسهم بحيث تخفّض العمولة المطبقة وقتها على عمليات شراء وبيع الأسهم في السوق من 0.0015 من قيمة الصفقة المنفذة لتبلغ في حدها الأعلى 0.0012 بنسبة تخفيض قدرها 20 في المائة، في حين يكون الحد الأدنى للعمولة 12 ريالا لأي أمر منفذ يساوي أو يقل عن مبلغ 10 آلاف ريال (2666 دولارا). السادس: تغيير وقت التداول من فترتين صباحية ومسائية، إلى توحيدها في فترة واحدة تمتد من الساعة 11 صباحا وحتى الثالثة والنصف عصرا. الأخير: اختصار جلسات التداولات على 5 جلسات فقط وإلغاء جلسة يوم الخميس الصباحية.

    * شلال الاكتتابات الجديدة وسط زخم تلك الفعاليات والتطورات على سوق الأسهم، استمرت في المقابل سياسة هيئة سوق المال السعودية باعتماد ما توجهت إليه من طرح الاكتتابات بهدف زيادة عمق السوق وإضافة مكونات جديدة له تسهم في خلق أرضية صلبة وذات محتويات متنوعة من الشركات والقطاعات والأنشطة توفر خيارات استثمارية متعددة أمام المتداولين. وطرحت الهيئة خلال العام الماضي 10 اكتتابات (محصورة على السعوديين فقط)، ضخوا خلالها ما قوامه 10.5 مليارات ريال (2.8 مليار دولار)، اشتروا عبرها 427.7 مليون سهم من أسهم الشركات العشر التي طرحت جزءاً من أسهمها للاكتتاب العام. كان أول طرح للاكتتاب العام عبر شركة الدريس للخدمات البترولية (1.2 مليون سهم)، تلتها المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق (24 مليون سهم) كأول شركة تطرح أسهمها للاكتتاب العام بعد تجزئة الأسهم. بعدها شركة صناعة الورق (7.2 مليون سهم)، ثم شركة إعمار الاقتصادية (255 مليون سهم)، فشركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات (ينساب). بعد ذلك، طرحت شركة البحر الأحمر لخدمات الإسكان (9 ملايين سهم)، بعدها توجه السعوديون نحو الشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات (سبكيم) (45 مليون سهم)، تليها شركة فواز الحكير وشركاه ( 12 مليون سهم)، ثم شركة البابطين للطاقة والاتصالات، قبل طرح شركة البولي بروبلين المتقدمة للاكتتاب (66.3 مليون سهم)، وأخيرا شركة العبد اللطيف للاستثمار الصناعي عبر (19.5 مليون سهم).

    * تفسير اجتماعي ونفسي نتائج سوق الأسهم القاسية خلفت جملة من الآثار الاجتماعية والنفسية السلبية والإيجابية. كما يؤكد الدكتور عبد الله محمد الفوزان أستاذ علم الاجتماع المشارك بجامعة الملك سعود الذي أوضح أن طفرة سوق الأسهم في البلاد جاءت في وقت لم يكن فيه المواطن مهيأ للتعامل الواعي مع سوق مالية الأسهم. واستشهد الفوزان بدراسة ميدانية قام بها مركز قيمة مضافة للاستشارات الاقتصادية والإدارية على عينة من السيدات المستثمرات في سوق الأسهم بلغت 1280 سيدة أظهرت انخفاض وعي المرأة بطبيعة الاستثمار في الأسهم.

    وأضاف الفوزان أن الدراسة التي يستشهد بها أوضحت أيضا عدم اعتماد المرأة على مصادر متخصصة في اتخاذ القرار الاستثماري، إضافة لعدم حرصها على تنويع محفظتها حسب درجة المخاطر، والاعتماد على المضاربة. وأشار حول الدراسة إلى أنها أثبتت انفصال الجانب الإنتاجي عن الأسهم، مما أدى إلى انفصال التقييم السعري للسهم وفق العائد وتحول السوق إلى سوق مضاربات فأصبح معيار السوق الاقتصادي أشبه بالسفينة المنكسر شراعها وأصبحت الأمواج تعلو وتهبط بها.

    وأوضح أن كل ذلك بجانب عدم ضبط عملية تسريب المعلومات في سوق يعتمد أساسا على المعلومة ويفوز فيه من يملكها، وفتح باب الاستثمار في سوق الأسهم أمام المواطنين دون ضوابط.

    وأبان الفوزان خلال ورقة قدمها في ملتقى الأسهم السعودية «سيمفكس» التي عقدت منتصف ديسمبر (كانون الأول) الجاري، أن الاندفاع من قبل المواطنين للاستثمار في سوق الأسهم كان يعكس الرغبة في تحقيق رخاء اقتصادي الذي يؤدي بالضرورة إلى الرخاء الاجتماعي والنفسي. وأرجع ذلك نتيجة لما سيشكله ارتفاع الدخل من مستوى الطموحات والملكية والصحة واستقطاب رؤوس الأموال التراكمية وازدياد العمل المنتج في المجتمع والتواصل الدولي وازدياد فترات الراحة وكثرة الأجازات والسفر و فرص الاستهلاك الوفير.

    * آثار إيجابية وأخرى سلبية وأبان الفوزان في ورقته التي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها بأن القراءة الموضوعية لسوق الأسهم تقتضي إيراد الآثار الاجتماعية والنفسية الايجابية والسلبية لسوق الأسهم. حيث بدأ الباحث بالآثار الايجابية التي منها إيجاد منفذ استثماري جديد أمام المواطنين، نشر ثقافة الاستثمار في المجتمع والتفاعل مع النشاطات الاقتصادية وقطاعات الاقتصاد المختلفة من حيث الاستثمار والرصد والمتابعة، انتشار برامج الدعاية والإعلام، امتهان العمل في إدارة المحافظ والخبرات المتعلقة بها.

    واسترسل في ورقته من حيث الآثار الإيجابية لتوسيع دائرة الإقراض المرتبطة بسوق الأسهم، توظيف الجوانب الشرعية وظهور فقهاء الأسهم، تشكيل برمجيات خاصة بإدارة المحافظ والأسهم مثل تداول وغيرها، بروز مكانات اجتماعية جديدة وأسلوب حياة مرتبط بإدارة سوق الأسهم، ظهور مهارات خدمية مرتبطة بإدارة المحافظ وعلاقات كبار المستثمرين.

    وتضمنت ورقة الفوزان عن سوق الأسهم ظهور تخصصات ثانوية مثل المحاماة والمطالبات وصكوك الإفلاس ومحاكمات مرتبطة بسوق الأسهم، ظهور طب نفسي لإدارة الأزمات النفسية المرتبطة بالسوق، بروز إعلام اقتصادي متخصص عبر الصحف والتلفزيون والإذاعة والمجلات والانترنت ورسائل الجوال، ظهور خبراء للأسهم، ازدهار الكتاب والمؤلفين الذين يحاولون البيع باستثمار طموح الناس نحو الثراء.

    وأبان الخبير الاجتماعي أن الاستثمار في سوق الأسهم أدى إلى تشكل صداقات جديدة وشبكات علاقات مصلحية مرتبطة بسوق الأسهم، صناعة رموز اجتماعية واقتصادية ووطنية جديدة، اتساع دائرة تسجيل المواليد في الأحوال المنية، فتح مجالات للاستثمار أمام كافة شرائح المجتمع وخاصة النساء.

    في المقابل، لفت الفوزان إلى آثار سلبية من وراء سوق الأسهم لاسيما عندما ازدهر المؤشر فبرز نشر ثقافة الربح السريع في المجتمع، العزوف عن الاستثمار في بقية الأنشطة الاقتصادية، هجر الأعمال التقليدية والانخراط في سوق الأسهم، ضعف الأداء الوظيفي والانشغال بمتابعة سوق الأسهم، تنامي حالات التقاعد من أجل التفرغ للاستثمار في سوق الأسهم، انتشار أعمال جمع الأموال وتوظيفها، انتشار تجارة شراء الأسماء في الاكتتابات، واستغلال النساء.

    في المقابل، أبان الفوزان أنه مع الانهيار المفاجئ لسوق الأسهم برزت المشكلات الاجتماعية والنفسية، والتي تتضمن اتساع دائرة الفقر في المجتمع، وتفشي الجريمة بكافة أنواعها وزيادة القابلية للانحراف، تزايد معدلات التفكك الأسري نتيجة سجن العائل بسبب تراكم الديون وعجز الأسرة عن تلبية متطلباتها الأساسية. ومن المشاكل الاجتماعية بحسب الفوزان، تزايد معدلات الطلاق والعنف داخل الأسرة بسبب المشاجرات والخلافات الزوجية الناجمة أصلا عن غضب الزوج وشعوره بالإحباط وفقدان القدرة على التحكم بالأعصاب نتيجة الخسارة في سوق الأسهم ومن ثم عجزه عن تلبية مطالب أسرته أو فشل أحلامه وطموحاته المستقبلية. كما أورد الفوزان انتشار الأمراض النفسية والصحية على نطاق واسع وأهمها نوبات البكاء والاكتئاب والقلق والضيق والضجر والتوتر والإحساس بالندم والشعور بالغبن والرغبة في الانتقام والعدوانية والعنف والخوف من المستقبل المجهول واضطرابات النوم وفقدان الشهية وارتفاع ضغط الدم والإصابة بالجلطات والسكتة القلبية والدماغية والإصابة بداء السكري وتذبذب مستوياته.

    وأضاف الخبير الاجتماعي، بين الآثار السلبية مع انهيار الأسهم الركود الاقتصادي نتيجة ضعف القدرة الشرائية لدى المواطن مما يدفع إلى إغلاق المحلات التجارية أو تقبيلها، اكتظاظ السجون بالسجناء بسبب الديون المتراكمة على المقترضين وعجزهم عن السداد، فقدان الثقة بالاقتصاد الوطني والعزوف عن الاستثمار فيه أو هروب رؤوس الأموال إلى الخارج بحثا عن بيئة استثمارية أكثر أمانا، لافتا إلى اتساع دائرة البطالة بسبب فشل بعض المشروعات الصغيرة وتسريح عمالها، ارتفاع معدلات العنوسة في المجتمع نتيجة عدم القدرة على تحمل تكاليف الزواج، خلق الإشاعة والإشاعة المضادة وترويجها، ظهور الحسد والشماتة الاجتماعية نتيجة المكاسب الخيالية والافلاسات العالية، اهتزاز قيم الإنتاج والصدق والإيمان، وأخيرا خلق طموحات غير واقعية، انتشار النكات والقصص والأشعار والأمثال عن سوق الأسهم.

    واستشهد الفوزان بالدراسة التي كشفت ارتفاع الآثار النفسية والاقتصادية بدرجات عالية جاءت محصلتها بأن 89.1 في المائة من المتداولين تعرضوا لآثار نفسية سلبية، في حين أن 87.1 في المائة تعرضوا لمشاكل اقتصادية لدى المساهمين في سوق الأسهم، نظرا للتسهيلات التي وجدت من قبل البنوك والدعم المعلن عنه في فترة ما قبل فبراير 2006. بينما أن 80.2 في المائة تعرضوا لمشاكل صحية، حيث أفاد المستطلعون أن انهيار سوق الأسهم أوجد العديد من المشاكل الصحية لدى المستثمرين في سوق الأسهم.

    * تغير قيادات الهيئة أدت ظروف انهيار السوق ومواصلة تهاويه إلى التوجه بتغيير رئاسة إدارة هيئة سوق المال التي كان يترأسها جماز السحيمي، وذلك بأمر ملكي تم الإعلان عنه في 12 مايو (آيار) الماضي، أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بإعفاء السحيمي من منصبه وتكليف الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز التويجري رئيسا مكلفا للهيئة، وهو يشغل منصب الأمين العام للمجلس الاقتصادي الأعلى. وقال التويجري حينها إن سوق الأسهم السعودية ستخرج من كبوتها بعد أن اعترف بأن وضع السوق لا يتلاءم مع الوضع الاقتصادي الكلي للبلاد ولا النظرة المستقبلية، مؤكدا أن هيئة سوق المال ستعمل على تعزيز الثقة مع توفر مكونات واعدة من شركات تحقق معدلات عالية من الربحية. واعتمد الأمر الملكي على المادة 58 من النظام الأساسي للحكم المختص بنظام الوزراء ونواب الوزراء وموظفي المرتبة الممتازة وبعد الإطلاع على نظام السوق المالية.

    * لوائح وعقوبات كثيرة أدت سياسة هيئة سوق المال باستمرار تهيئة السوق المالية بكافة الجوانب القانونية والتشريعية والنظامية لتوفير بيئة صالحة للاستثمار والتعامل المالي نتجت عن إصدار عدد من اللوائح التنفيذية وهي لائحة حوكمة الشركات، لائحة صناديق الاستثمار العقاري، لائحة أعمال الأوراق المالية، لائحة الأشخاص المرخص لهم، لائحة سلوكات السوق، لائحة طرح الأوراق المالية، قواعد التسجيل والإدراج، قائمة المصطلحات المستخدمة في لوائح هيئة السوق المالية وقواعدها، وأخيرا لائحة صناديق الاستثمار.

    في شأن متصل، كشفت هيئة سوق المال على لسان رئيسها التويجري بأن عدد القضايا التي صدرت فيها أحكام من لجنة الفصل في منازعات الأوراق المالية أو ما زالت تحت النظر لديها في مخالفات متنوعة لنظام السوق ولوائحه التنفيذية، كالقيام بممارسات تعد تلاعباً أو تظليلاً أو احتيالا أو التداول بناء على معلومات داخلية، بلغ 6 قضايا.

    وأضاف التويجري أن القضايا التي لا زالت إما تحت الدراسة والتحري وإما في طور التحقيق لدى الهيئة بمخالفات لنظام السوق المالية ولوائحه التنفيذية من بينها التلاعب والتضليل والتداول خلال فترة الحظر وتقديم المشورة وإدارة المحافظ الاستثمارية دون ترخيص وطرح أوراق مالية دون موافقة الهيئة نحو 25 قضية. وأصدر مجلس الهيئة عقوبات في 28 قضية بناء على صلاحياته النظامية، من بينها تغريم مستثمرين نتيجة مخالفتهم لوائح السوق. وتركزت القضايا التي صدرت فيها عقوبات في قضايا تتعلق بالإخلال بالالتزامات المستمرة للإفصاح وعدم المحافظة على سرية المعلومات وتلاعب وسطاء بمحافظ عملاء وإدارتها والتداول بناء على معلومات داخلية. وفيما يخص شكاوى المستثمرين المختلفة في قضايا قد ينطوي البعض منها على إضرار بالمستثمر يستلزم من الهيئة النظر فيها تحقيقا للعدالة، فقد وردت الهيئة خلال العام الحالي 1667 شكوى تمت تسوية 1206 منها وأحيل 267 شكوى إلى لجنة الفصل في منازعات الأوراق المالية.

    * وساطة مالية عملت هيئة سوق المال على تسريع عجلة الترخيص لشركات الوساطة بدرجة عالية جدا، إذ رخصت لـ 46 شركة وساطة مالية تتوزع مهامها بين ترتيب، وإدارة، وحفظ، واستشارة في مناطق مختلفة من البلاد، وذلك بهدف زيادة حجم المؤسسات المالية التي تسهم في تشكيل إضافة إيجابية ونوعية للسوق المالية المحلية والتي كانت تحتاج إلى مؤسسات وشركات مالية تعمل في مجالات الوساطة والترتيب وغيرها، وتكسر احتكار القطاع البنكي الذي زاول هذه المهام لأكثر من عقدين من الزمان.

    * حديث المناسبات تفاعل المجتمع العلمي والأكاديمي من مؤتمرات وملتقيات وندوات مع انهيار سوق الأسهم المحلي، أدى بها إلى متابعة الأحداث الساخنة وتسليط جذبت الأسهم ملايين السعوديين في فترة قصيرة نتيجة كثرة الاكتتابات وديناميكية مؤشر السوق والأرباح التي جناها المتداولون في أكبر سوق في منطقة الشرق الأوسط، قبل أن تنهار وتفقد أكثر من 50 في المائة من قيمتها عام 2006 الضوء على مشاكل الأسهم وعلاجها، كان من بينها ما نظمه قسم المحاسبة بكلية العلوم الإدارية في جامعة الملك سعود بالرياض عبر الندوة الحادية عشرة لسبل تطوير المحاسبة إذ حمل عنوان ندوتها «دور المعلومات المحاسبية في تنشيط سوق الأوراق المالية». كما نظم مجلس الغرف السعودية ندوة سوق الأسهم السعودية «سمفكس» الثاني، كما كانت هناك ندوات وملتقيات تخص حوكمة الشركات، دور البنوك المحلية، والمؤسسات المالية في تحفيز سوق الأسهم بجانب 26 حلقة نظمتها هيئة سوق المال في جميع مناطق السعودية لزيادة وعي المتداولين.

    * تعديلات منظورة يعود شمس الخبير الاقتصادي مرة أخرى للمطالبة بضرورة الاستفادة من تاريخ أسواق الأسهم العالمية وتدارس نتائجها بعمق لما فيها من دروس وعظات من أجل تجنب الأزمات المستقبلية، مشيرا إلى أن نسبة تذبذب أسعار الأسهم الحالية (10 في المائة) لابد أن ترتفع إلى 20 في المائة كحد أعلى لارتفاع الأسعار من أجل تشجيع شراء الأسهم مما يرفع سعرها. في المقابل، يطالب شمس بخفض نسبة التذبذب إلى 5 في المائة كحد أدنى لانخفاض الأسعار من أجل الحد من البيع المؤدي إلى الانهيار، مفيدا أن هذه السياسة ستحول إلى درجة كبير من إصابة السوق بهذه الانهيارات المؤلمة التي تشهدها السوق منذ 25 فبراير 2006. وزاد شمس بأنه يجب التعديل الفوري لمعادلة حساب المؤشر العام للأسهم واستبداله بمؤشر يعكس أسعار الأسهم بواسطة استخدام متوسط حسابي وزني متغيّر يتغير عند تغيير تجزئة الأسهم كما هو الحال في حساب مؤشر داو جونز الأميركي، لافتا إلى حل آخر هو تعديل حساب المؤشر الحالي باحتساب المتوسط الحسابي الوزني للقيمة السوقية للأسهم المتداولة فقط بالسوق وليس كافة الأسهم المصدرة التي تعمل على انتفاخ المؤشر. وأبان شمس بالقول أنه ليس من المعقول احتساب جميع أسهم «الكهرباء السعودية» بالمؤشر العام لسوق الأسهم السعودي والتي يبلغ عددها نحو 4 مليارات سهم أو أسهم شركة سابك البالغ عددها 2.5 مليار سهم أو أسهم شركة الاتصالات السعودية البالغ عددها ملياري سهم بينما لا يزيد عدد الأسهم المتداول لهذه الشركات عن 30 في المائة فقط، والباقي غير متداول في السوق.

    وأضاف أن هذه الحقيقة تسبب الانتفاخ وكذلك الانكماش بالمؤشر العام عند ارتفاع أسعار الأسهم أو عند انهيارها، الأمر الذي يجب تجنبه بتعديل حساب معادلة المؤشر الحالية، إضافة إلى ذلك يجب مراقبة معادلة المؤشر بصفة مستمرة وحذف الشركات التي لم تحافظ على مراكزها القيادية بسوق الأسهم.

    واقترح شمس بوجوب مراقبة العدد الكبير من الشركات المساهمة في سوق الأسهم التي لم تحقق أرباحا منذ عدة سنوات أو التي عليها الكثير من الديون، مشددا على ضرورة أن تضع وزارة التجارة شروطا وقيودا ملزمة على الاكتتابات المستقبلية للشركات المساهمة من حيث الالتزام ببنود التراخيص الممنوحة.

    وأبان شمس بأهمية وقوف هيئة سوق المال والمؤسسات العلمية والمالية على أزمة انهيار سوق الأسهم السعودية وتناولها بالدراسة والتحليل الاقتصادي والإحصائي بواسطة اقتصاديين من ذوي الاختصاصات العلمية والعملية العالية المستوى للاستفادة المستقبلية من هذا الحدث الضخم، وكذلك من خلال دراسة الانهيارات السابقة لأسواق المال العالمية.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9/12/1427هـ

    السعودية: توقعات بارتفاع عدد أضاحي العيد إلى 11 مليون رأس بقيمة 1.7 مليار دولار

    استمرار الاستيراد من بعض الدول أدى لارتفاعها


    الرياض: عبد الله الزيادي
    قدرت مصادر بسوق الماشية في السعودية وصول عدد أضاحي عيد الأضحى المبارك، المتوقع نحرها خلال العيد في مختلف المدن السعودية، تسعة ملايين رأس، قدرت قيمتها بنحو 6 مليارات ريال أكثر من 1.6 مليار دولار.
    وتشكل الأغنام النسبة الأكبر منها، فيما تأتي بعدها الإبل ثم الأبقار، إضافة إلى ما سيتم نحره كهدي لحجاج بيت الله الحرام، والتي يقدر حجمها بنحو مليوني أضحية، قدرت قيمتها بنحو 700 مليون ريال (حوالي 186 مليون دولار) ليصل بذلك عدد الأضاحي التي سيتم إذكاؤها في السعودية خلال عيد الأضحى بنحو أحد عشر مليون رأس. ويصل مجموع قيمتها إلى أكثر من 1.7 مليار دولار. وتصل نسبة نمو مبيعات المواشي المتوقعة لهذا الموسم إلى 10 في المائة من العام الماضي.

    وسعى كبار المستوردين وشركات التوريد إلى توفير أعداد كبيرة من رؤوس الأغنام. كما بدأت قوافل الرعاة في التوافد على المدن الرئيسية جالبة أعدادا كبيرة من الأغنام التي دأبت على تجهيزها بهذه المناسبة الكبيرة التي تعتبر أهم مواسمها السنوية في تحقيق أرباح جيدة من عمليات البيع للأغنام بعد عمليات التربية والإعاشة والرعي طوال العام.

    كما يشكل العدد الكبير الذي يضحي به الفرد السعودي دورا في ارتفاع حجم رؤوس الأغنام التي تستهلكها السعودية توافقا مع أعداد الوفيات بين السكان ليتحرك الحجم صعودا، حيث تصل الأعداد لبعض الأفراد إلى أكثر من 40 رأس غنم خلال أيام العيد، وربما يتم ذبحها في اليوم الأول. وبدأت أسواق الماشية في المدن الكبرى، وخاصة الرياض في الانتعاش والتحرك لاستقبال اكبر حركة عرض وطلب طوال العام.

    وشكلت تحركات حكومية من قبل وزارة الزراعة في رفض إرساليات بعض الدول وإيقافها مؤقتا تحركا ايجابيا لحماية السوق في هذا الوقت الضيق من أمراض وبائية قبل أن تنتشر بين قطعان الماشية في تلك الدول.

    وتوقع سعيد العتيبي، أحد تجار المواشي في الرياض، لـ«الشرق الأوسط»، أن يحقق هذا العام رقما كبيرا في أعداد الماشية التي سيتم إذكاؤها اقتداء بالسنة النبوية المطهرة في تقديم الفداء للأحياء والأموات طلبا للأجر من الله تعالى في هذه الأيام المباركة، مبينا أن الأغنام النجدية تشكل الأكثر طلبا بين السكان وتصل أسعارها إلى بين 1000 ريال (276 دولارا) و1500 ريال (400 دولار)، ويليها الخروف النعيمي المحلي الذي يصل سعره حاليا بين 800 ريال (214 دولارا)، و1000 ريال (276 دولارا)، وتلي هذين النوعين، الأنواع الأخرى من الأغنام العربية والأفريقية والآسيوية وغيرها.

    وذكر الرشيدي أن الأغنام الصينية المستوردة دخلت السوق بنحو قوي، والتي تصل أسعارها بين 650 (173 دولارا) و750 ريالا (200 دولار)، مشيرا إلى أن هذه الأسعار قليلة على مستوى السوق الحالية، والتي أصبحت أسعارها تشكل صعوبة في شرائها من قبل الزبائن. ويشكل حجم السوق السعودي الكبير تحركا في السوق العربية والعالمية التي تنشط لتزويد السوق بحاجته من الأغنام، وان كانت العديد من الشركات الوطنية العاملة في تربية الماشية وتنميتها قد نشطت في هذا السوق الكبير، وأبرزها مزارع الخالدية والوطنية ونادك ولبون ومجموعة الراجحي، إضافة إلى كبار مستوردي الأغنام من الخارج. وتبرز بينهم مجموعة الخلف السعودية، حيث يساهم هذا الحدث السنوي في ازدهار هذه السوق لدى هذه الشركات حيث تظهر إعلانات بالاستعداد لتوفير الأضحية مقرونة بالفحص الطبي لتأكيد سلامتها، إضافة إلى المسالخ الخاصة التي بدأت استعدادها بشكل خاص.

    وتبدأ أسعار الأغنام في السعودية تأخذ طابع الارتفاع التدريجي المتسارع منذ يوم عرفة واليوم الأول من شهر ذي الحجة، وإن كانت الاستعدادات لهذه المناسبة تبدأ منذ أشهر. وقد كان لهطول الأمطار على السعودية في الفترة الأخيرة اثر ايجابي للماشية وتغذيتها، وبالتالي تحقيق مردود مادي اكبر.

    من جهة أخرى، بدأت فعليا الجهات الحكومية المرتبطة بالخدمات بالاستعداد عبر تجهيز المسالخ الحكومية، ومراقبة ومتابعة تجهيزات المسالخ الخاصة، والتي سمح لها أخيرا بممارسة الذبح، تخفيفا عن الحكومية منها ومساعدة المواطنين الراغبين في إذكاء أضاحيهم بأنفسهم، إضافة إلى نشر البياطرة في جميع المناطق والمسالخ من اجل الكشف على سلامة المواشي المراد ذبحها. وبدأت أمانة مدينة الرياض تحركا يجد قبولا كبيرا ونجاحا، حيث تتسلم الأضحية قبل يوم العيد ثم يتم ذبحها وتسليمها للمواطن وفق نقاط تسلم محددة.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9/12/1427هـ

    «موبايلي» السعودية تطلق رسائل الـ MMS مجانا لمشتركيها خلال أيام العيد


    الرياض: «الشرق الأوسط»
    أعلنت شركة اتحاد اتصالات «موبايلي» أنها ستتيح الفرصة لمشتركيها إرسال الرسائل المتعددة الوسائط مجاناً دون حد معين خلال أيام عيد الأضحى المبارك من الساعة الثانية عشرة ظهرا وحتى الخامسة عصراً، ابتدأً من أول يوم العيد وحتى رابع أيام العيد للمشتركين بالباقات المفوترة أو الباقات المسبقة الدفع داخل المملكة. وأكدت الشركة أن مشتركيها يستطيعون إرسال تهانيهم عن طريق إرسال MMS فيديو أو إرسال MMS للبريد الإلكتروني أو إرسال MMS صوتية، علماً بأن حجم الرسالة الواحدة تصل إلى 400 كيلو بايت، وهو أكبر حجم متوفر في السعودية.
    وتعتبر شركة موبايلي أول من أطلق خدمه الرسائل المتعددة الوسائط MMS في سوق الاتصالات السعودي بسعر 40 هللة لكل (50) كيلو بايت. يذكر أن «موبايلي» تنفرد بتقديم خدمة MMS الدولي الذي يتيح للمشتركين إرسال الرسائل المتعددة الوسائط إلى أكثر من 20 مشغل دولي إضافة إلى إتاحتها خدمة الرسائل المتعددة الوسائط MMS خلال التجوال الدولي أيضاً وذلك مع أكثر من 90 مشغلا دوليا. وهذه الخدمات الحديثة. كما منحت كذلك «موبايلي» الحجاج المتجولين في شبكتها خمس رسائل مجانية بالإضافة إلى طرحها باقة (رحال) بقيمة 50 ريالا ورصيد مجاني 25 ريالا.









    «دي.إتش.إل» الألماني ينقل بريد «أرامكو السعودية» بـ461.6 مليون دولار


    بون ـ د ب ا: نجحت شركة البريد الألمانية (دويتشه بوست) في الفوز بصفقة قيمتها 350 مليون يورو (461.6 مليون دولار) لتقديم خدمات لشركة أرامكو السعودية. ومن المنتظر أن يكتمل رسميا تولي الشركة الألمانية الأنشطة اللوجيستية وخدمات البريد والشحن لـ«ارامكو السعودية» اعتبارا من يناير (كانون الثاني) المقبل وبشكل تدريجي حتى منتصف عام 2007 وستبلغ مدة العقد عشرة أعوام.
    وتعتبر هذه الصفقة حسبما أعلنت مصادر دويتشه بوست أمس في بون الأكبر التي يفوز بها قطاع الشحن المملوك لدويتشه بوست وهو دي.إتش.إل «اكسل سبلاي تشين» في المنطقة. ويركز الاتفاق على تطوير خدمات نقل البريد ووسائل الشحن المختلفة وكذلك البنية التحتية المتعلقة بها بالإضافة إلى إمداد «أرامكو السعودية» بالمواد عن طريق خدمات «دي.إتش.إل».

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9/12/1427هـ

    عودة لمستوى 7000 نقطة في قطر والبنوك تقود الارتفاع في البحرين

    42 مليون ريال التداولات في عمان.. وفي مصر ترتفع 1.72 آخر أيام التدول في العام 2006.. وتأرجح مستوى الإنجاز السنوي لمؤشر الأسهم المغربية عند 70%


    عواصم عربية : «الشرق الأوسط»
    بينما اقفل جزء من اسواق المال العربية بسبب بدء عطلة عيد الاضحى ورأس السنة الميلادية، انهت باقي الاسواق تداولاتها على ارتفاع مختتمة اخر اسابيع عام 2006، الذي شهد الكثير من التقلبات والتي اتجهت في غالبيتها نحو الانخفاض وبنسب كبيرة، وفي دبي ألغت هيئة السوق المالية التداولات نتيجة لحدوث عطل في انظمة التداول، واعتبرت ان إقفالات يوم الاربعاء هي الاخيرة في العام الحالي. كما ساد اللون الاخضر إقفالات السوق البحرينية ليضيف المؤشر 46.12 نقطة مدفوعا بارتفاع قوي لقطاع البنوك التجارية وتداولات قوية خلال الجلسة التي استقر مع نهايتها المؤشر عند مستوى 2217.58 نقطة وسط تداولات بواقع 4.17 مليون سهم.
    وفي عمان حافظ قطاع الصناعة على مؤشر سوق مسقط من الانخفاض بعد تراجع باقي القطاعات وسط تداولات قوية تركز اغلبها على سهمي الجزيرة للخدمات وبنك مسقط، وانهى المؤشر الجلسة بعد ارتفاع بنسبة 0.17% مستقرا عند مستوى 5581.57 نقطة، وسط تداولات بقيمة 15.6 مليون ريال. وانتهت تداولات سوق الدوحة بارتفاع جاء مدعوما باحجام تداولات جيدة، ليحقق المؤشر ارتفاعا بعد اضافة 80.33 نقطة مستقرا عند مستوى 7133 نقطة، بعد ان تداول المستثمرون بواقع 14 مليون سهم.

    > الاسهم القطرية: انتهت تداولات سوق الدوحة خلال جلسة يوم امس بارتفاع جاء مدعوما بأحجام تداولات جيدة، وقاد قطاع التامين الارتفاع في السوق القطرية ليحقق المؤشر ارتفاعا بعد اضافة 80.33 نقطة بنسبة 1.14% منهيا السنة الحالية عند مستوى 7133 نقطة، بعد ان تداول المستثمرون بواقع 14 مليون سهم بقيمة 406.7 مليون ريال قطري تم تنفيذها من خلال 8204 صفقة، وتمكنت اسهم 23 شركة من الارتفاع، بينما تراجعت اسعار اسهم 9 شركات، واستقرت اسعار اسهم 3 شركات، وتمكن سهم الرعاية من الارتفاع بواقع 9.79% ليقفل عند سعر 15.70 ريال قطري، تلاه سهم الطبية بنسبة 8.39% الذي استقر عند سعر 15.70 ريال قطري، بينما تصدر سهم ناقلات الانخفاض بنسبة 3.65% ليستقر عند سعر 14 ريال قطري، تلاه سهم الاسمنت بنسبة 2.41% وصولا الى سعر 132 ريالا قطريا وقد احتل سهم بنك الريان المرتبة الاولى من حيث كمية الاسهم المتداولة بواقع 3.37 مليون سهم مرتفعا الى سعر 18.70 ريال قطري، تلاه بحجم التداول سهم ناقلات بتداول 3.14 مليون سهم.

    > الاسهم البحرينية: ساد اللون الاخضر اقفالات السوق البحرينية مع نهاية جلسة يوم امس ليضيف المؤشر 46.12 نقطة مدفوعا بارتفاع قوي لقطاع البنوك التجارية وتداولات قوية خلال جلسة يوم امس التي ارتفع مع نهايتها المؤشر بنسبة 2.12% مستقرا عند مستوى 2217.58 نقطة وسط تداولات بواقع 4.17 مليون سهم بقيمة 2.69 مليون دينار بحريني، وقد ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 115.5 نقطة تلاه قطاع الخدمات بقيمة 42.56 نقطة ثم قطاع الاستثمار بواقع 11.09 نقطة، واستقرت باقي القطاعات عند اغلاقاتها السابقة.

    وقد ارتفع سهم البنك الاهلي المتحد بنسبة 9.26% ليقفل عند سعر 1.180 دينار بحريني، تلاه سهم تعميرك بنسبة 5.74% ليستقر عند سعر 1.290 دولار اميركي، ثم سهم بنك اثمار بنسبة 4.55% ليقفل عند سعر 2.300 دولار اميركي، بينما كان الانخفاض الوحيد من نصيب سهم بنك البحرين الوطني بنسبة 0.1%% ليستقر عند سعر 0.987 دينار بحريني، وكان سهم بنك الاثمار الاكثر تداولا بواقع 1.87 مليون سهم، تلاه سهم بنك اثمار بتداول 1.86 مليون سهم.

    > الاسهم العمانية: حافظ قطاع الصناعة على مؤشر سوق مسقط من الانخفاض بعد تراجع باقي القطاعات وسط تداولات قوية تركز اغلبها على سهمي الجزيرة للخدمات وبنك مسقط، وقد انتهت آخر جلسات الاسبوع يوم امس ليرتفع المؤشر بنسبة 0.17% مستقرا عند مستوى 5581.57 نقطة. وقد شهدت الجلسة تداول 42 مليون سهم بقيمة 15.6 مليون ريال، من خلال تنفيذ 866 صفقة، وارتفع قطاع الصناعة بواقع 0.09% مستحوذا على تداول 143 الف سهم بقيمة 158 الف ريال، بينما تراجع قطاع الخدمات والتأمين بنسبة 0.16% بعد تداولات بواقع 1.37 مليون سهم بقيمة 317 الف ريال، تلاه قطاع البنوك والاستثمار بنسبة 0.06% بعد تداول 4.4 مليون سهم بقيمة 4.64 مليون ريال.

    وقد تمكنت اسهم 19 شركة من الارتفاع بينما تراجعت أسهم 12 شركة، وتصدر سهم الاولى بنسبة 9.09% الذي اقفل بسعر 1.200 ريال عماني، تلاه سهم جامعة ظفار بنسبة 8.01% ليستقر عند سعر 1.200 ريال عماني، بينما كان التراجع بقيادة سهم عمان والإمارات بنسبة 3.48% مقفلا عند سعر 2.999 ريال عماني، تلاه سهم بنك ظفار بنسبة 2.13% مقفلا عند سعر 0.367 ريال عماني، وتصدر سهم الجزيرة للخدمات من الاسهم بحجم التداولات وقيمتها بتداول 33.9 مليون سهم بقيمة 8.82 مليون ريال، تلاه سهم بنك مسقط بتداول 3.6 مليون سهم بقيمة 4.14 مليون ريال. > الاسهم المصرية: أنهت البورصة المصرية تعاملات امس (الخميس) آخر ايام التداول في العام 2006 على ارتفاع ونشاط ملحوظين عكس توقعات المستثمرين والمحللين بمبيعات قوية قبل موسم الإجازات. وقد ارتفع مؤشر case 30 الأكثر شعبية في البورصة المصرية 1.72 % ليغلق على 6973.41 نقطة.

    وبلغ اجمالي تعاملات السوق 1.485 مليار جنيه بتداول 59.5 مليون سهم في 30.1 الف عملية على اسهم 159 شركة وتم خلال الجلسة تنفيذ صفقة على أسهم شركة عمر أفندي بالبورصة لصالح شركة انوال السعودية التي اشترت 15.3 مليون سهم تمثل 90% من اسهم عمر أفندي بسعر 53 جنيها للسهم وبقيمة اجمالية للصفقة تبلغ 589.509 مليون جنيه. وعلى جانب اخر استحوذت المؤسسات على 37.7% من حجم تعاملات السوق وبلغت نسبة الافراد 62.3 % وسيطر المصريون على 68.8 % من التعاملات، والعرب على 25.8%، والأجانب على 5.5 % واعلنت البورصة امس ابرام عقد اندماج بين السادس من اكتوبر للاستثمار والتنمية العقارية وشركة بالم هيلز للتعمير مما ادى لارتفاع سهم الاولى بنحو4.17% ليغلق عند 140.27 جنيه، وارتفعت اسهم بنوك تنمية الصادرات والوطني المصري والوطني للتنمية وشركات الاسكندرية للادوية والاهلي للتنمية والاستثمار والعربية لحليج الاقطان. بينما انخفضت اسهم الوطنيه للزجاج والبلور بنسبه 4.99% ليغلق على 24.37 جنيه وبنك الدلتا الدولي بنسبه 4.98% ليغلق على 33.4 جنيه، وفي الاسهم الدولارية ارتفع سهم النعيم القابض % 1.2 ليغلق على 1.69 دولار والعرفة للاستثمارات والاستشارات 3.05% ليغلق على 1.35 دولار .

    > الاسهم المغربية: رغم الهدوء النسبي الذي عرفه المؤشر العام للأسهم المغربية (مازي)، من جهة، وهبوط حجم الرواج في سوق التجزئة خلال الأسبوع الأخير، من جهة ثانية، إلا أن تقلبات أسعار العديد من الأسهم المدرجة كانت قوية وبنسب مرتفعة.

    فبعد بلوغ مؤشر «مازي» أعلى مستوى له خلال السنة بقيمة 10132.62 نقطة في يوم 13 من الشهر الجاري، نزل بحدة خلال الأسبوع الأسبق إلى مستوى 9400.44 نقطة في يوم 20 من الشهر ذاته، قبل أن يدخل المؤشر مرحلة استقرار نسبي على مدى الأسبوع الأخير حيث تأرجح ضمن نطاق ضيق بين مستوى 9400.44 نقطة كحد أدنى وبين 9538.68 نقطة كأقصى حد خلال الأسبوع. وتأرجح مستوى الإنجاز السنوي لمؤشر «مازي» خلال الأسبوع بين نسبة 69.71% ونسبة 72.21%.

    وعرفت الأيام الثلاثة الأخيرة تراجعا قويا في حجم تداولات سوق التجزئة للأسهم المغربية، إذ نزل حجم التداولات اليومية دون 360 مليون درهم (الدولار يساوي 8.45 درهم) بعد أن كان متوسط التداولات اليومية يتجاوز 1.3 مليار درهم في اليوم خلال الأسابيع الماضية. ونشطت التعاملات خلال الأسبوع بصورة خاصة حول أسهم شركة «الضحى» العقارية، متبوعة بأسهم «فيني بروسيت» لتجهيزات البناء والأشغال العمومية، ثم أسهم المجموعة المالية العملاقة (أونا).

    وتصدرت الأسهم المرتفعة خلال الأسبوع أسهم «أولماس» الماء المعدني بنسبة 33.49%. وكسبت أسهم «فيني بروسيت»، فرع «المغربية الإماراتية للتنمية»، بدورها 33.42% خلال الأسبوع الأخير لترفع بذلك مكتسباتها مند إدراجها في البورصة مند بداية الشهر الحالي إلى 220.7%. وعرفت أسهم «أوطو نجمة»، وكيل توزيع «دايملر كرايزلر» الحصري بالمغرب، زيادة بنسبة 12.58% خلال الأسبوع الأخير.

    أما الأسهم الهابطة خلال الأسبوع فتصدرتها أسهم شركة «رباب» العقارية بنسبة 78.84%، تليها «العلامات الكبرى للتصبير» للصناعات الغذائية بنسبة 61.59%، ثم أسهم «ميدياكو» بنسبة 11.11%.










    البورصة الكويتية: أسبوع تداولات هادئ.. وأخبار من العيار الثقيل


    وسط مكاسب متواضعة الكويت: «الشرق الأوسط»
    كان أسبوعاً هادئاً على أكثر من صعيد بالنسبة لكونه آخر أسبوع في السنة والذي عادة ما يشهد صخباً في حركة التداول وترتيب المراكز؛ وكان في الوقت نفسه أسبوعاً حمل أخبارا من العيار الثقيل صبغته بصفة الاستثناء أو التميز.
    فبعد أن بدت الأمور هادئة جداً في أول يوم من الأسبوع والذي شهد انخفاضا في نشاط التداول وسط مكاسب متواضعة جداً للمؤشرات استمرت ثلاثة أيام قبل أن يتباين بعدها أداء المؤشر السعري مع الوزني في اليوم الرابع وما قبل الأخير. وتميزت تداولات الأيام الثلاثة الأولى من الأسبوع بتوازن ملحوظ وتعادل فيما بين مجموعة الأسهم المرتفعة، تلك المتراجعة، وتلك التي أغلقت بدون تغيّر، إذ كان لافتاً التساوي لجهة العدد فيما بين هذه المجموعات. وبالرغم من شبه التساوي هذا، إلا أن حصة الأسهم المرتفعة من التداولات أخذت بالارتفاع يومياً. ومن الإجراءات المهمة التي اتخذتها إدارة السوق، قيامها بإلغاء كافة الصفقات على أسهم شركة أجيليتي (المخازن العمومية سابقا) على خلفية كسب الشركة لقضية إبطال حكم كان قد صدر بحقها سابقاً، وأدى إلى إلغاء عقود مهمة. وأدى كذلك إلى بلبلة أحاطت بالموضوع وانعكست سلباً على الأجواء أخيراً.

    وبالعودة إلى أداء المؤشرات وبعد المكاسب التي حققّتها مطلع الأسبوع حيث كسب المؤشر السعري 0.57% في ثلاثة أيام وتخطاه المؤشر الوزني بمكاسب بلغت 0.95% خلال نفس المدة قبل أن يتباين أداؤهما كما ذكرنا سابقاً في اليوم الرابع من الأسبوع، حيث استمر المؤشر السعري في الارتفاع محققاً مكاسب بنسبة 0.12% في ذلك اليوم، في حين خسر المؤشر الوزني 0.2% لتتقارب مكاسبهما الأسبوعية قبل يوم واحد من نهاية الأسبوع. وفي اليوم الأخير، وبعد هبوط المؤشرات خلال ساعات التداول، جاءت الصفقات التي تمت خلال الدقائق الأخيرة لتعكس كافة الخسائر الى أرباح مع دفع المؤشر السعري الى الإغلاق فوق مستوى 10 آلاف نقطة منذ تاريخ 21 نوفمبر (تشرين الثاني). وعن تداول القطاعات، فقد تصدر قطاع الاستثمار لائحة القطاعات الأكثر نشاطا من حيث الكمية خلال الأسبوع مستحوذاً على 32.27% من إجمالي الكمية المتداولة في السوق، ومحتلا المركز الثاني من اجمالي القيمة، إذ استحوذ على 24.34% من إجمالي القيمة المتداولة في السوق؛ تأتي هذه النسب بعد أن تم خلال الأسبوع تداول 220.41 مليون سهم من قطاع الاستثمار بقيمة إجمالية بلغت نحو 83.76 مليون د.ك. وجاء في المركز الثاني للكمية قطاع العقار بتداول 170.85 مليون سهم تشكل نسبة 25.01% من الإجمالي. أما بالنسبة لترتيب القطاعات من حيث القيمة المتداولة، فقد تقدم قطاع الخدمات إلى المركز الأول على حساب قطاع الاستثمار بتداول ما قيمته 115.29 مليون د.ك، أي ما نسبة 33.51% من إجمالي السوق، بينما سجل قطاع التأمين أُقل عدد أسهم متداولة خلال الأسبوع، إذ تم تداول 1.70 مليون سهم منه بقيمة إجمالية 866 ألف د.ك، أي بنسبة 0.25% للكمية و0.25% للقيمة إلى إجماليات السوق.

    واستمرت السوق في تحقيق مكاسب رأسمالية، امتداداً للمكاسب التي تحققت في الأسبوعين السابقين. وشهد الأسبوع ارتفاع أسعار 55.83% من الأسهم التي شاركت في التداول وعددها 163 سهما، أغلق منها 91 سهما على ارتفاع، في حين هبط 52 سهما، أي 31.90%، وأغلق 20 سهما بدون تغير. وارتفعت القيمة الرأسمالية لسوق الكويت للأوراق المالية بنسبة 1.56% محققةً مكاسب تبلغ 629.81 مليون د.ك. بالمقارنة مع إغلاق الأسبوع ما قبل الماضي، فوصلت القيمة الرأسمالية للسوق بنهاية تداولات الأربعاء إلى 41.12 مليار د.ك. بمكاسب سنوية نسبتها 2.15%..

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9/12/1427هـ

    دراسة مصرية تطالب بتأسيس منطقة تجارة حرة عربية للخدمات المالية

    مواجهة التحديات العالمية


    القاهرة: محمد العجمي
    طالبت دراسة اقتصادية بتحرير قطاع الخدمات المالية العربي لمواجهة التحديات العالمية تطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
    وشددت الدراسة المصرية علي ضرورة تأسيس منطقة تجارة حرة عربية للخدمات المالية للمساهمة في تهيئة البيئة المالية العربية لإقامة كيانات مالية عربية ضخمة من حيث رأس المال، سواء كانت مصارف أو شركات تامين أو شركات خدمات مالية أو بورصة عربية موحدة، بما يساعد على اتساع السوق المالية العربية أمام المؤسسات المالية العربية، والاستفادة من وفورات الحجم، والقدرة على تنويع الخدمات المالية التي تقدمها لتلبية رغبات العملاء العرب، إلى جانب تهيئة المجال للاندماج الأفقي والرأسي بين المؤسسات المالية العربية، وإقامة مؤسسات مالية عربية جديدة، أو توسعة القائم منها.

    واقترحت الدراسة التي أعدها الدكتور سلامة عبد الله الخولي، الباحث المصرفي المصري، وقدمها إلى «المؤتمر الدولي السنوي لجامعة المنصورة» الذي عقد أخيرا بعنوان «تأسيس منطقة تجارة حرة عربية للخدمات المالية كآلية لمواجهة التحديات الدولية» أن تبدأ منطقة التجارة الحرة العربية للخدمات المالية بين دول الخليج والأردن ولبنان ومصر والمغرب وتونس، لتقارب أسواقها المالية من حيث الانفتاح على الاستثمار الأجنبي والانفتاح على أسواق المال الدولية، وتحرير حساب رأس المال والتحرير الداخلي للأنشطة المالية وتقارب درجة التنظيم، على أن تنضم إليها لاحقا باقي الدول.

    وطالبت الدراسة بالعمل على تغيير التشريعات المنظمة لمساهمات المصارف العربية في رؤوس أموال المشروعات، بما يسمح بزيادة حجم هذه المساهمة، وكذلك تغيير شروط المساهمة في رؤوس أموال المصارف وشركات التأمين العربية، بما يسمح بالملكية العربية الجزئية أو الكاملة لرأسمالها في أية دولة عربية، والسماح أيضا للمصارف العربية بتأسيس فروع لها بباقي الدول العربية، لتمارس دورها في تمويل التبادل التجاري العربي البيني، وتمويل الاستثمارات والمشروعات العربية، وتنشيط حركة التدفقات المالية العربية البينية.

    وأكد الباحث ضرورة تيسير إجراءات تسجيل الشركات العربية في البورصات العربية، والطرح الجزئي والكلي لأسهمها في تلك البورصات والسماح الكامل لمواطني الدول العربية بتداول الأوراق المالية في البورصات العربية، على أن يتم التنسيق بين أجهزة التسوية والمقاصة، وتوحيد المعايير المحاسبية وتشجيع تأسيس الشركات المالية العربية المشتركة اللازمة لاكتمال البنية الأساسية للبورصات.

    وأشارت الدراسة إلى أن التحرير المالي البيني سيعمل على جذب وتدوير الاستثمارات العربية وإتاحة حرية أكبر لانسياب رأس المال العربي وتقوية المصارف، وفتح قطاعات الخدمات خاصة الخدمات المالية، وتنسيق السياسات الاقتصادية، وربط البورصات العربية وتعبئة الموارد المالية والمدخرات العربية، وتنمية التبادل التجاري البيني.










    تأرجح سعر الدولار داخل نطاق ضيق أمام العملات الرئيسية

    «داكس الألماني» يتفاعل مع الارتفاع القياسي لـ«داو جونز الأميركي» ويسجل أعلى مستوى له في 6 سنوات عند الافتتاح


    لندن: «الشرق الأوسط»
    تأرجح سعر الدولار داخل نطاق ضيق أمام العملات الرئيسية أمس بعد أن أدت بيانات مبيعات المنازل الجديدة في الولايات المتحدة والتي جاءت أقوى من المتوقع مما اوقف موجة هبوط سابقة مع ترقب المستثمرين للمزيد من البيانات التي قد تعطي اشارات عن اتجاه اسعار الفائدة الاميركية.
    واستقر الين بعد ان ابتعد عن أدنى مستوياته في شهرين أمام الدولار وانخفاض قياسي أمام اليورو وسط مخاوف من ان بنك اليابان المركزي قد يرفع الفائدة في موعد مبكر قد يكون في يناير (كانون الثاني) المقبل.

    وظلت السيولة محدودة في الولايات المتحدة في موسم العطلات وستغلق الاسواق اليابانية.

    وحدت بيانات مبيعات المساكن الاميركية الجديدة التي أظهرت ارتفاعا بنسبة 3.4 بالمائة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي متجاوزة توقعات المحليين من تكهنات بأن يخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة العام المقبل عن مستوى 5.25 بالمائة.

    وتراجع الدولار قليلا أمام اليورو الى 1.3139 دولار واستقر أمام الين على 118.79 ين بعد أن ابتعدت العملة الاميركية عن أعلى مستوياتها في شهرين البالغ 119.23 ين والمسجل يوم الثلاثاء الماضي.

    وارتفع اليورو قليلا الى 156.02 ين لكنه ظل أقل من مستواه القياسي البالغ 156.45 ين الذي سجله الاسبوع الماضي.

    وعلى صعيد البورصات العالمية استقر المؤشر نيكي القياسي في بورصة طوكيو للاوراق المالية امس الخميس مع اقبال المستثمرين على شراء أسهم شركات مثل نيبون ستيل بينما انخفضت أسهم الشركات التي ارتفعت في الاونة الاخيرة مثل كانون بفعل مخاوف من أن يكون ارتفاعها مفرطا.

    وأقبل المستثمرون على بيع بعض الاسهم بعد صدور بيانات أضعف من المتوقع عن الناتج الصناعي وقبل عطلة العام الجديد.

    وستفتح سوق طوكيو نصف اليوم ويستأنف التداول في الرابع من يناير (كانون الثاني) المقبل.

    وبنهاية جلسة التعامل ارتفع المؤشر نيكي ـ225 بمقدار 1.66 نقطة أي بنسبة 0.01 في المائة الى 17224.81 نقطة. وفي وقت سابق من الجلسة قفز المؤشر متخطيا 17300 نقطة أعلى مستوى له منذ اوائل مايو (ايار) الماضي.

    وارتفع مؤشر توبكس الاوسع نطاقا بنسبة 0.12 في المائة الى 1678.91 نقطة.

    من جهتها استقرت الأسهم الاوروبية في أوائل المعاملات الاوروبية أمس وصعد مؤشر داكس الالماني الى أعلى مستوى منذ ما يقرب من ست سنوات بعد أن سجل مؤشر داو جونز الصناعي الاميركي مستوى قياسيا الليلة قبل الماضية.

    وفي بداية التعاملات انخفض مؤشر يوروفرست 300 لاسهم الشركات الاوروبية الكبرى 0.05 في المائة الى 1487.19 نقطة ليظل بالقرب من أعلى مستوى له منذ خمس سنوات ونصف السنة.

    وتراجع مؤشر داكس عن مستواه المرتفع ليستقر دون تغيير مثلما كان الحال بالنسبة لمؤشر فاينانشال تايمز البريطاني بينما انخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.2 في المائة. وقال المحلل تورستن جيندرا من بنك فيست ال.بي لرويترز «ستكون أحجام التداول خفيفة في الايام القليلة المقبلة وما من شيء يحدث حقا».

    وفي أسواق النفط سجلت الاسعار ارتفاعا بعد انخفاضها ثلاثة دولارات في جلسات التداول الاربع الاخيرة بفعل اعتدال الطقس في الولايات المتحدة. وزاد الخام الاميركي الخفيف 13 سنتا الى 60.47 دولار للبرميل.

    وانخفض سهم شركة فودافون البريطانية للاتصالات 0.7 في المائة مع اشتداد حدة معركة على شركة هاتشيسون ايسار الهندية.

    وقالت صحيفة «فاينانشال تايمز» ان فودافون قدمت عرضا لشراء الشركة بقيمة تتراوح بين 17 و18 مليار دولار وهو ذات العرض الذي تردد أن مجموعة ايسار قدمته.

    ويأتي الحديث عن هذه الصفقة في نهاية عام قياسي على صعيد عمليات الاستحواذ والتملك في أوروبا مما ساهم في رفع مؤشر يوروفرست هذا العام بنحو 17 في المائة.

    وارتفع سهم شركة اي.سي.اي البريطانية للكيماويات 1.2 في المائة لاستمرار الشائعات عن اهتمام شركة أكزو نوبل الهولندية المنافسة بها. ولم يصدر تعقيب فوري من اي.سي.اي.

    ولم يطرأ تغير يذكر على الاسهم الاميركية في بداية جلسة المعاملات أمس مع انتظار المستثمرين بيانات اقتصادية مهمة ليروا هل ستحتفظ السوق بمكاسبها بعد قفزة حادة في الجلسة السابقة دفعت مؤشر داو جونز الصناعي الى مستوى قياسي جديد.

    وبدأ المؤشر القياسي جلسة التعاملات منخفضا 4.80 نقطة أي بنسبة 0.04 في المائة عند 12505.77 نقطة فيما تراجع مؤشر ستاندارد اند بورز الاوسع نطاقا 1.62 نقطة أو 0.11 في المائة الى 1425.22 نقطة. وانخفض مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا 5.94 نقطة أو 0.24 في المائة الى 2425.28 نقطة.

    من ناحية أخرى تحدد سعر الذهب في جلسة القطع الصباحية في لندن أمس الخميس على 629 دولارا للاوقية (الاونصة) ارتفاعا من 628.50 دولار في جلسة القطع المسائية أول من أمس الاربعاء. وبلغ سعر الذهب عند الاقفال السابق في نيويورك 627.50 ـ 628.50 دولار للاوقية.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9/12/1427هـ

    تقرير: تعثر الخطى نحو الخصخصة في سورية

    رغم التشريعات والقوانين التي تشجع على الانفتاح الاقتصادي


    دمشق ـ (يو بي أي): شكلت عملية خصخصة القطاع العام، احد أبرز العناوين والطموحات على صعيد الاقتصاد السوري خلال عام 2006، لكن الحكومة السورية، التي تقود هذا الاتجاه، تعرضت من داخل النظام لانتقادات غير مسبوقة على صعيد أدائها ورغبتها في التوجه إلى الاقتصاد الحر.
    وعلى رغم التشريعات والقوانين الكثيرة، التي أقرتها دمشق في اتجاه انفتاح اقتصادي لتشجيع الاستثمار وتذليل العقبات الروتينية والبيروقراطية الموجودة أمامه، فان عملية الخصخصة المتعثرة كانت السمة الأبرز لتحركات الحكومة الحالية.

    وبحسب المراقبين، فإن العملية التي تهدف إلى بيع القطاع العام الخاسر، تواجه مشكلة كبرى، على صعيد الاعتراف الرسمي بها. ودافع نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية عبد الله الدردري، في حديث صحافي، عما أسماه «شراكات القطاع الخاص مع القطاع العام». وقال «إنها ليست خصخصة، فالخصخصة هي عملية بيع الأصول، وما نقوم به هو مجرد شراكات بين القطاعين العام والخاص».

    وبعدما اكد الدردري أن بلاده تتوجه نحو تحرير آحادي الجانب للتجارة مع نهاية العام الحالي، أشار إلى «أننا متمسكون بالملكية العامة ولن نقبل بالتسريح القسري لأي عامل، وبالعكس سيكون في إمكاننا خفض البطالة 3 نقاط مع حلول عام 2010».

    يذكر أنه لا أرقام واضحة عن البطالة، إذ أن الحكومة تعترف بنسبة بطالة تتراوح بين 9 في المائة و11 في المائة، في حين تدل دراسات غير حكومية إلى انها تتجاوز الـ22 في المائة.

    يذكر أن الدردري، وهو رئيس هيئة تخطيط الدولة أيضاً كان قد رسم الخطة الخمسية العاشرة في البلاد، التي تمتد بين 2006 و2011، على ان يليها ما تسميه الحكومة باقتصاد سوق اجتماعي، وهو ما يعتبره الاقتصاديون لفظة مخففة لاقتصاد السوق الحقيقي.

    وفيما يصف الغرب الدردري بأنه «دينامو الإصلاح»، فإن نائب رئيس الوزراء وفريقه الصغير المنفتح، يتعرض لهجوم شديدة اللهجة من فريق أكبر ومتنفذ يعارض بشدة التخلي عن الاقتصاد الاشتراكي لصالح اقتصاد السوق.

    وتعرضت الحكومة لانتقادات غير مسبوقة أخيراً، من صحيفة رسمية، فيما تعرض الدردري شخصياً للسخرية، حين نشرت صحف محلية رسما كاريكاتورياً يهزأ من خططه.

    وأهم ما في خطة الخصخصة، التي لا تعترف بها الحكومة إلا باسم «شراكات»، إدخال أموال خاصة إلى قطاعات سيادية كالكهرباء والنقل وفي مجال تكرير النفط والتعليم.

    وفي مجال النقل، سمح لشركات طيران خاصة بالعمل فيها كشارتر لنقل الركاب والبضائع، كما فتح الباب أمام استثمارات خاصة في مجال الطرق والسكك الحديد والنقل البحري.

    وفي قطاع المصارف والتأمين، رخصت سورية لـ10 شركات مصرفية خاصة، بينها 3 إسلامية كما رخصت لـ10 شركات تأمين خاصة. وكانت سورية على مدى 40 عاما تحتكر السوق المصرفي والتأميني.

    واوضح وزير الصناعة السابق عصام الزعيم إن «الترخيص للبنوك الإسلامية جاء بهدف سحب الكتلة النقدية السورية من مدخرات كثيرين لا يتعاملون مع البنوك العادية، بصفتها تتعامل بالفائدة خلافا للشريعة الإسلامية».

    وأبرز أشكال الخصخصة في القطاعات السيادية هو إعلان الحكومة رسميا عن «قيام رجال أعمال بالتعاون مع وزارة النفط ببناء مصفاة للنفط في المنطقة الشرقية من البلاد»، علما بأن المصفاة الوحيدة في سورية تعود ملكيتها للدولة.

    وتسعى سورية إلى تعزيز قطاعات أخرى، كالسياحة وزراعة القطن والقمح، إلا أنها حتى الآن لم تستطع تطوير الصناعات في هذه المجالات، بحيث تسد الفجوة في حال غياب النفط.

    وقال الدردري إن «العجز غير النفطي خطير ويتجاوز 26% من الناتج المحلي الإجمالي».

    واكد وزير السياحة سعد الله آغا القلعة، أن وزارته تخطط لأن يصل عدد السياح في سورية عام 2010 إلى 7 ملايين سائح، انطلاقا من 5 ملايين حاليا. وأمل في رفع عائدات السياحة إلى 4 مليارات دولار، في حين أشار إلى أن الاستثمارات السياحية وصلت إلى 940 مليون دولار، بعدما كانت 100 مليون دولار عام 2003. وافاد مصدر رسمي بأن قيمة الاستثمارات السياحية المرخصة في العام الحالي هي 5 مليارات ليرة سورية.

    وشهد العام المنصرم ولادة شركات كبرى للمشاريع الاستثمارية، معظمها في قطاع السياحة، كشركة الشام القابضة برأسمال 350 مليون دولار، وشركة أخرى قابضة برأسمال 4 مليارات ليرة سورية.

    وستشهد سورية، خلال الشهور الأولى من العام المقبل ولادة سوق الأوراق المالية للمرة الاولى، منذ تسلم البعث السلطة عام 1963. واشار رئيس مجلس مفوضية هيئة الأوراق المالية السورية محمد العمادي، الى أن البورصة ستتخطى حاجز المليون و200 ألف دولار، في أول يوم عمل لها، في حال تواصلت الإصلاحات الاقتصادية.

    وأعلن حاكم مصرف سورية المركزي أديب ميالة، عن إجراءات نقدية مطلع العام المقبل، أهمها توحيد سعر صرف الليرة، وإقامة سوق للقطع الأجنبي. وأكد الدردري أن السوق لا تهدف الى المضاربة، بل إن منهجيتها وفلسفتها تنموية.

    وكشف وزير المال محمد الحسين عن أن الحكومة في صدد إصدار إطار تشريعي لتحويل الشركات الأهلية إلى مساهمة لتعمل في سوق الأوراق المالية السورية.

    وفي قطاع التعليم قال الدردري، إن الحكومة رخصت لـ29 كلية جديدة في غضون سنتين، وهي حاليا في صدد دراسة 19 طلبا آخر لجامعات خاصة.

    ومنذ عام 1963 تحتكر سورية قطاع التعليم، إلا أنها وبموجب خطة الرئيس بشار الأسد للانفتاح باسم «التطوير والتحديث» بدأت خلال السنوات الأخيرة بالترخيص لكليات خاصة.

    كما أن الحكومة أحدثت هذا العام كلية الفرات العامة في المنطقة الشرقية في دير الزور، لتضاف إلى 4 كليات رسمية أخرى في البلاد.

    وقال الحسين إن الدين السوري العام يبلغ 37 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، بما يعادل نحو 250 مليون دولار سنويا، وهو ضمن الحد الطبيعي. وشدد على أن بلاده تمكنت من تسوية معظم ديونها، وهي من أقل الدول مديونية خارجية.








    إحالة رجل أعمال للمحاكمة بتهمة التلاعب في معاملات البورصة المصرية


    القاهرة: محمود عبد المقصود
    قرر النائب العام المصري تقديم محمد عبد العزيز محمد، مدير بنك التنمية الوطني فرع مدينة نصر، ومحمد يسري سعد، رجل أعمال، لمحكمة جنايات القاهرة، بتهمة التلاعب في المعاملات على الأسهم ببورصة القاهرة.
    وأوضحت تحقيقات نيابة الأموال العامة، أن رجل الأعمال ومدير البنك زورا مستندات البنك، وأثبتا فيها أن رجل الأعمال أودع 100 مليون جنيه (نحو 17.2 مليون دولار)، على خلاف الحقيقة في حساب شركة المهندسون المصريون للمقاولات والإسكان، التي يرأسها رجل الأعمال، حيث أفاد مسؤولو البنك، في التحقيقات، بعدم إيداع مبالغ مالية في حساب الشركة.

    وأوضحت التحقيقات، أن رجل الأعمال حصل على المستند المزور واستغله في إخطار هيئة الاستثمار، للموافقة على رفع رأسمال الشركة من 5 ملايين جنيه إلى 100 مليون جنيه، وأنه قدم طلبا للبورصة بالسماح له بطرح أسهم جديدة بقيمة الزيادة في رأسمال الشركة، للاكتتاب بين المتعاملين في البورصة، ولكن مباحث الأموال العامة اكتشفت الواقعة واحالت صاحبيها الى النيابة، وأبلغت الجهات المسؤولة، التى اوقفت الموافقة على تعلية رأس المال والطرح.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9/12/1427هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9/12/1427هـ نادي خبراء المال


    سهم الحكير يهبط 29.5 % في أول أسبوع لتداوله
    المؤشر يصعد 68 نقطة والسيولة تتراجع إلى 59 مليار ريال


    أبها: محمود مشارقة
    سجل مؤشر الأسهم السعودية ارتفاعا طفيفا بلغ 68 نقطة في آخر أسبوع لتداولات العام الجاري والذي شهد تذبذبا واضحا مع استمرار ضغوط البيع في السوق.
    وأغلق المؤشر على 7933 نقطة رغم انخفاض حجم السيولة في السوق إلى 59.07 مليار ريال هذا الأسبوع مقارنة بنحو 63.4 مليارا الأسبوع الماضي وبرزت خلال التعاملات بعض أسهم الشركات الصغيرة ذات الطبيعة المضاربية مقارنة بارتفاعات أقل حدة للأسهم القيادية وسط صحوة لأسهم شركات منتقاة في قطاع البنوك.
    ويعكس تراجع السيولة تخوفاً من تنفيذ عمليات بيع وشراء مؤثرة في السوق تحوطا من عودة انزلاق المؤشر مجددا ، حيث ستغلق السوق أسبوعا لإجازة عيد الأضحى على أن تعود لنشاطها بعد أسبوع.
    وما زال مشهد تراجع المؤشر بعد إجازة عيد الفطر، حيث شهدت معظم الأسهم انخفاضات حادة بعد توحيد فترتي التداول في 28 أكتوبر الماضي.
    يذكر أن المؤشر تراجع خلال العام الجاري 8779 نقطة مسجلا انخفاضا وبنسبة 52.5% مقارنة بإغلاقه على 16712 نقطة في نهاية 2005 وإغلاقه على 8208 نقاط في 2004.
    وجرى خلال الأسبوع تداول 1.3 مليار سهم عبر 1.7 مليون صفقة ،حيث طال الارتفاع أسعار أسهم 36 شركة مقابل هبوط أسهم 43 شركة.
    وهبط سهم الحكير في أول أسبوع لإدراجه في السوق بنسبة 29.5% وأغلق على 77.50 ريالا مقارنة بـ110 ريالات سعر الاكتتاب، في الوقت الذي جرى فيه تداول 55.7 مليون سهم للشركة بقيمة 5.3 مليارات ريال .
    الى ذلك سجل سهم الأسماك أعلى نسبة ارتفاع في السوق بلغت 31.4 % وتلاه سهم معدنية الصاعد 20.6%، ثم تهامة 12.5% واستثمار 11.3% فيما أعلنت هيئة السوق المالية موافقتها على زيادة رأسمال البنك، كما وافقت كذلك على زيادة رأسمال مصرف الراجحي الصاعد 6.7% في أسبوع.
    وسيرتفع بموجب الزيادة رأسمال مصرف الراجحي إلى 13.5 مليار ريال وذلك بمنح سهم مجاني لكل سهم، فيما سيصل رأسمال البنك السعودي للاستثمار إلى 3.9 مليارات ريال وذلك بمنح سهم مجاني لكل 1.7 سهم.
    وينتظر أن تدخل السوق بعد إجازة عيد الأضحى في موسم إعلانات أرباح الشركات والتي ستحدد اتجاه المؤشر خلال العام المقبل مع إعادة تقييم المستثمرين لمحافظهم.








    حملوا هيئة السوق ومتعهدي الاكتتابات مسؤولية تحديدها
    خبراء يطالبون بإنشاء جمعية لتقييم علاوات الإصدار في السعودية



    الرياض: خالد الغربي
    حمل خبراء ماليون ومستثمرون هيئة السوق المالية ومتعهدي الاكتتابات المسؤولية الأولى في عملية تحديد علاوات الإصدار للشركات التي تطرح أسهمها في السوق.
    وأكد الرئيس التنفيذي لبنك الاستشارات المالية والمستشار المالي الدكتور فيصل الصيرفي أن العلاوة التي تحددها الشركات التي تطرح جزءاً من أسهما للاكتتاب ناتجة عن تقييم لنشاط الشركة, وبالتالي فإن التحديد هو الفرق بين سعر السوق وسعر السهم القيمة الدفترية أو الاسمية والذي يجب أن يكون عادلا عند تحديد العلاوة.
    واقترح إنشاء جمعية للمقيمين أسوة بالدول المتقدمة، حيث سيساعد ذلك في وضع الأسس والمعايير الموجودة أساسا عند الدول المتقدمة والاستفادة من خبراتها.
    من جهته قال الاقتصادي فضل البوعينين لـ"الوطن" إن هناك جدلاً كبيراً حول مسؤولية الجهات الحكومية المحددة لعلاوة الإصدار, في حين أن المعلومات التي يبنى عليها تحديد قيمة علاوة الإصدار تعتمد أساسا على مستشار الشركة المالي, إضافة إلى تأكيد متعهد الاكتتاب.
    وطالب بأن تكون هناك وزارة أو جهة حكومية تقوم بالتدقيق في البيانات المالية المقدمة من قبل مكتب الاستشارة المالية والمصادقة عليها من الطرف الآخر وهو البنك.
    ونفى البوعينين وجود جهة حكومية تهتم بالتدقيق أو بتبني مسؤولية علاوة الإصدار, في حين يعتقد أن هيئة السوق المالية تقوم بتحديد علاوة الإصدار بناءا على مكررات الربحية التي تعتمد على الأرقام المالية التي يحددها المستشار المالي.
    وحمل البوعينين هيئة السوق المسؤولية, مستدلا على ذلك بإصدار الهيئة بياناً تطلب فيه من شركة بيشة إعادة بياناتها المالية اعتمادا على تقييم محفظتها المالية التي لم تأخذها في الاعتبار في الربع الثالث من السنة, وأن تكون الشركات الجديدة أكثر تدقيقا مما يحدث حاليا في سهم بيشة.
    وأوضح البوعينين أنه بناءا على النظام الحالي الموجود في السوق لا يوجد جهة حكومية مسؤولة مسؤولية تامة عن تحديد علاوة الإصدار.
    ووصف متعاملون في سوق الأسهم ارتفاع قيم علاوات الإصدار في الاكتتابات العامة بالمبالغ فيه، في الوقت الذي ينظر آخرون إلى أهمية دراسة الظروف المصاحبة لعملية الطرح.
    من جهته طالب أحد صغار المستثمرين نايف العصيمي المواطنين قبل الدخول في الاكتتابات فهم حقيقة الشركات، حيث أصبح لدى كثير من المواطنين المعرفة بأنه أصبح كالمتبرع يكتتب وتستفيد الشركة من المليارات ويبقى المواطن الضعيف يجمع أمواله القليلة.
    فيما طالب فايز السعدون أن تنظر هيئة السوق والجهات المسؤولة في علاوة الإصدار, داعيا في الوقت نفسه ألا يكون مجموع قيمة الأسهم أكثر من رأس المال.
    فيما أشار المستثمر مطلق المبروك إلى أن غالبية الاكتتابات التي طرحت مؤخراً بعلاوات إصدار يتم تداولها حاليا بخسائر على المكتتبين.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9/12/1427هـ

    بعد 5 سنوات من التعامل بالعملة الموحدة
    52% من الفرنسيين يرون اعتماد اليورو قرارا سيئا


    باريس، فورتسبورج(ألمانيا): الوكالات
    أكد استطلاع أن غالبية الفرنسيين يرون بعد 5 سنوات على اعتماد اليورو أن هذا القرار "انعكس سلبا" على فرنسا والنمو الاقتصادي والوظيفة.
    وكشفت الدراسة التي أجراها معهد "تي إن إس سوفريس" لمجلة "لو بيلوران" أن 52% من الفرنسيين الذين شملهم الاستطلاع يرون أن اعتماد اليورو كان "قرارا سيئا" بالنسبة إلى فرنسا مقابل 45% في ديسمبر 2003.
    ويرى 51% منهم أنه سيئ للنمو الاقتصادي مقابل45% في 2003، فيما يرى 53% أنه سيئ بالنسبة إلى الوظائف (مقابل 50%).
    وردا على سؤال حول آثار العملة الواحدة عليهم "شخصيا" يرى 57% من الفرنسيين أنها "سلبية" مقابل 56%.
    واعتبر 94% من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع أن اليورو يساهم في ارتفاع الأسعار، ولا يزال 25% من الأشخاص يقومون بتحويل المبالغ إلى الفرنك مقابل 49% في 2003 و23% يقومون بذلك أحيانا مقابل 25% و32% من حين إلى آخر و20% لا يقومون بذلك إطلاقا.
    وأجريت الدراسة في 23 و24 نوفمبر عبر الهاتف وشملت عينة تمثيلية من ألف شخص تزيد أعمارهم عن 15 عاما.
    من جهة أخرى أكد الخبير الاقتصادي الألماني بيتر بونفينجر أمس أن الصادرات الألمانية استفادت من استخدام العملة الأوروبية "اليورو" بدلا من العملات المحلية للدول الأوروبية منذ 5 سنوات.
    وقال بونفينجر وهو أحد أعضاء مجلس المستشارين الاقتصاديين للحكومة الألمانية إن "الميزة الأساسية لليورو هي أنه يوفر أساسا ثابتا للشركات الألمانية في تجارتها مع أوروبا".
    يذكر أن حوالي نصف الفائض التجاري لألمانيا يأتي من خلال تجارتها مع دول الاتحاد الأوروبي.








    بقيمة 350 مليون يورو
    شركة ألمانية تفوز بصفقة للبريد مع أرامكو


    بون: د ب أ
    فازت شركة البريد الألمانية "دويتشه بوست" بصفقة قيمتها 350 مليون يورو لتقديم خدمات لشركة أرامكو السعودية.
    ومن المنتظر أن يكتمل رسميا تولي الشركة الألمانية الأنشطة اللوجيستية وخدمات البريد والشحن لأرامكو اعتبارا من يناير المقبل وبشكل تدريجي حتى منتصف عام 2007 وستبلغ مدة العقد 10 أعوام.
    وتعتبر هذه الصفقة حسبما أعلنت مصادر دويتشه بوست أمس في بون الأكبر التي يفوز بها قطاع الشحن المملوك لدويتشه بوست وهو دي.إتش.إل "إكسل سبلاي تشين" في المنطقة.
    ويركز الاتفاق على تطوير خدمات نقل البريد ووسائل الشحن المختلفة وكذلك البنية التحتية المتعلقة بها بالإضافة إلى إمداد أرامكو بالمواد عن طريق خدمات "دي.إتش.إل".

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9/12/1427هـ

    أسعار الذهب ترتفع لأعلى مستوى في 3 أسابيع

    لندن: رويترز
    قفزت أسعار الذهب أكثر من 1% إلى أعلى مستوى لها في 3 أسابيع أمس فيما شجع تراجع الدولار أمام اليورو المتعاملين على الاستثمار في المعدن الأصفر.
    وقال متعاملون إن الذهب يحتفظ بقوة دفع إيجابية ومن المتوقع أن يواصل الصعود في الربع الأول من 2007 . وقفز سعر الذهب للبيع الحاضر أثناء جلسة التعاملات في أوروبا إلى 635.20 دولاراً للأوقية (الأونصة) قبل أن يتراجع قليلا ليسجل في أواخر الجلسة 632.90-633.90 دولاراً للأوقية مقارنة مع 627.50-628.50 دولاراً في الإغلاق السابق في سوق نيويورك. وقال أحد المتعاملين "نتوقع أن ينهي الذهب العام فوق مستوى 630 دولارا. الأجواء ما زالت إيجابية والمحرك الرئيسي الدولار."










    دانه غاز تعتزم التعاون مع سابك

    دبي: رويترز
    قالت شركة دانه غاز ومقرها الشارقة أمس إنها قد تتعاون مع الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك". ولم تذكر دانه غاز أي تفاصيل في بيانها.
    وقالت الشركة إن مسؤولين من سابك منهم نائب الرئيس مطلق المريشد للمالية زاروا منشآتها.وقال المدير العام لدانة غاز سيف الجروان في بيان إن دانه غاز ستتعاون مع سابك.

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 30/12/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 37
    آخر مشاركة: 19-01-2007, 07:36 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 23/12/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 12-01-2007, 07:56 PM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2/12/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 46
    آخر مشاركة: 22-12-2006, 04:51 PM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 24/11/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 44
    آخر مشاركة: 15-12-2006, 07:58 PM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 17/11/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 47
    آخر مشاركة: 08-12-2006, 02:55 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا