تراجعت مؤشرات البورصة المصرية إلى مستويات تاريخية، بنهاية الأسبوع الحالي، وفقد رأس المال السوقي نحو 40.8 مليار جنيه (5.2 مليار دولار) من قيمته خلال الأسبوع ليغلق عند 444.1 مليار جنيه وهو أدنى مستوى له منذ يناير 2014، وسط اتجاه بيعي للأجانب والعرب.

وانخفض المؤشر الرئيسي "إيجي أكس 50" بنسبة 8.97 % نهاية الأسبوع، ليغلق عند 7172 نقطة وهو أدنى مستوى له منذ 10 يناير 2014، بعد أن فقد 707 نقطة من قيمته، وتراجع مؤشر "إيجي أكس 50 متساوي الأوزان" بنسبة 8 % تمثل 111 نقطة ليغلق عند 1279 نقطة وهو أدنى مستوى له منذ تدشينه.

وتراجع المؤشر السبعيني إلى أدنى مستوى له منذ يونيه 2013، ليغلق عند 410 نقطة بنسبة تراجع 7 % بعد أن فقد 31 نقطة من قيمته، وهبط مؤشر "إيجي أكس 100" إلى أدنى مستوى له منذ أكتوبر 2013، ليغلق عند 862 نقطة بنسبة تراجع 6.4 % تمثل 58.5 نقطة.

واتجهت تعاملات العرب والأجانب للبيع خلال الأسبوع بصافي 30.2 مليون جنيه و112.9 مليون جنيه على التوالي، بينما اتجه المصريين للشراء بصافي 143.1 مليون جنيه.

وقال مدير حسابات العملاء لدى مباشر للوساطة فى الأوراق المالية، إن جلسات الأسبوع الحالي شهدت هبوطا حادا من مستويات 7800 نقطة، لاسيما مع تأثر العرب والأجانب بتراجعات الأسواق العالمية، والتخوف من أزمة مالية جديدة.

وأضاف الجلسات الأخيرة شهدت اتجاه من المؤسسات المحلية للشراء، لاسيما الجلسة الأخيرة في الأسبوع، بالشراء القوي نهاية الجلسة.

وأشار إلى أن أداء السوق بداية الأسبوع المقبل مرهون بإغلاقات الأسواق العالمية الجمعة، بما سيكون له تأثير على السوق المصري، مشيرا إلى أن الوضع الخارجي أكثر تأثيرا من الداخلي على السوق.

وتراجع سهم البنك التجاري الدولي- مصر، صاحب أكبر وزن نسبي في المؤشر الرئيسي، بنسبة 11.5 % خلال الأسبوع ليغلق عند 47.7 جنيها مقابل 53.9 جنيه إغلاق الأسبوع الماضي، وبلغت قيمة التداول على السهم خلال الأسبوع 303.6 مليون جنيه.

وشهد الأسبوع عددا من الأحداث منها قرار لجنة التحفظ على أموال جماعة الإخوان المسلمين، بالتحفظ على الأموال الشخصية لصفوان ثابت رئيس شركة جهينة للصناعات الغذائية، بالإضافة إلى تحويل شركة النساجون الشرقيون للنيابة بتهمة الاحتكار.