استراتيجيات المضاربة وفن إتقانها باستخدام المتاجرة السعرية الزمنية

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 23/12/1427هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 23/12/1427هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 23/12/1427هـ نادي خبراء المال


    الأسهم السعودية: تحقيق المؤشر العام مستوى أدنى جديدا لعامين في تعاملات أول أسبوع من 2007

    سلبية القراءات الفنية وانتشار الإشاعات يدعمان مواصلة الانخفاض


    الرياض: جار الله الجار الله
    أنهت سوق الأسهم السعودية تعاملاتها في أول أسبوع من تداولات 2007 محققة مستوى إغلاق جديدا مقارنة بإغلاقات عامي 2005 و2006 عند مستوى 7599.62 نقطة التي ودعها المؤشر العام في يوم 4 نوفمبر (تشرين الثاني) 2004، ويأتي هذا الانخفاض تأكيدا على استمرار المسار الهابط لسوق الأسهم الذي لم يفارقه منذ فبراير 2006، محققا الخسائر المتوالية التي استنزفت الكثير من مخزون محافظ الأسهم السعودية، وبدأت سوق الأسهم تعاملاتها في أول الأسبوع على ارتفاع طفيف قوامه 36 نقطة لتصل إلى مستوى 7969 نقطة لتعود وتخسر 410 نقاط في باقي الأسبوع، حيث أغلقت سوق الأسهم هذا الأسبوع عند مستوى 7559.62 نقطة منخفضة 374 نقطة ما نسبته 4.71 في المائة مقارنة في إغلاق الأسبوع الأخير من تداولات 2006. وكان من أبرز الملامح الفنية لسير المؤشر العام في 5 الأيام الماضية اقترابه من أدنى مستوى تم الوصول إليه في تعاملات العامين الماضيين عند مستوى 7498 نقطة بوصول المؤشر إلى مستوى 7529 نقطة يوم الأربعاء الماضي، ويتضح من ذلك بقاء المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية فوق منطقة دعم استطاعت حمله على الارتفاع في 4 ديسمبر (كانون الاول ) 2006 التي بمجرد كسرها يكون المجال مفتوحا لبحثه عن مستويات دنيا جديدة تدفعه لزيارة خانات رقمية دون مستوى 7000 نقطة. وصاحب تعاملات هذا الأسبوع تخوف شديد من المتعاملين في السوق من تكرار الانخفاضات المفاجئة التي داهمتهم قبل تفريغ محافظهم من الأسهم الذي دفعهم إلى التعجل في البيع قبل أن يحدث ما لم يكن في الحسبان، ويدعم هذا التخوف بعض القراءات الفنية التي تدعم تمسك المؤشر العام على مساره الهابط الذي يستهدف مناطق دعم جديدة عند مستوى 6450 نقطة تقريبا إذا لم يطرأ ما يغير هذا الاتجاه. وتعالت أصوات في أوساط المتعاملين من خبراء ومتابعين إلى ضرورة البحث عن تغييرات جوهرية تساعد على استقرار السوق وتدعم بقاء السيولة داخله لفترة طويلة بهدف الاستثمار بعد معاناة السوق من السيولة المضاربية، وكان من أبرز الحلول المقترحة تأجيل الاكتتابات العامة والطرح للشركات الجديدة التي أصبحت عامل قلق لكثير من المتداولين بسبب ما يسبقها من انخفاضات اعتادت سوق الأسهم عليها، وكذلك محاولة التصدي للإشاعات التي تنتشر بين المتعاملين عبر زيادة الشفافية من هيئة سوق المال ومحاولة النفي أو الإثبات قبل أن تتأثر بها قرارات المتعاملين وتساهم في زيادة أوجاع السوق. > المؤشر العام: يتضح من سير المؤشر العام في هذا الأسبوع فشل الدعم القوي عند مستوى 7640 نقطة تقريبا الذي استطاع سابقا الصمود في وجه الهبوط 3 مرات بعد إغلاق المؤشر العام تحته عند مستوى 7559 نقطة، وهذا يؤكد على حسب القراءات الفنية استمراره في البحث عن مناطق دعم أخرى وتجربة نقطة دعم قريبة كان قد زارها المؤشر سابقا لمرة واحدة عند مستوى 7500 نقطة تقريبا. > استطاع مؤشر قطاع البنوك التأثير أن يكون هو المؤثر على المؤشر العام عبر تحقيقه لمستويات دنيا جديدة مؤكدا خروجه من مساره الجانبي الذي سلكه منذ 4 ديسمبر (كانون الاول) بين مستوى 23100 22100 نقطة بإغلاقه عند مستوى 21594 نقطة بخسارة ما نسبته 7.5 في المائة مقارنة بإغلاقه في أخر أسبوع من تعاملات 2006 > الصناعة: > أنهى قطاع الصناعة تداولاته لهذا الأسبوع مؤكدا استمراره في مسار هابط يستهدف نقطة الدعم عند مستوى 15120 نقطة، حيث أغلق عند مستوى 15492 نقطة منخفضا بمعدل 3.4 في المائة.
    > الاسمنت: يلاحظ على هذا القطاع بقاءه فوق نقطة دعم عند مستوى 5500 نقطة، حيث أغلق القطاع على انخفاض 2.7 في المائة مقارنة بأسبوع التداولات الذي سبقه. ويدل بقاؤه فوق دعمه السابق مخالفا بذلك مؤشر السوق ارتفاع معدل الثقة عند المتداولين في هذا القطاع الذي يهواه كثير من المستثمرين ويعقد عليه المتابعون لمؤشراته الاقتصادية آمالا كبيرة لمساعدة مؤشر سوق الأسهم السعودية على الاستقرار مشاركا القطاعات المؤثرة في الفترات المقبلة للتوقعات الايجابية لنتائجه المالية وازدهار القطاع الإسمنتي بسبب توجهات الدولة لإنشاء المدن الصناعية وغيرها. > الخدمات: أنهى هذا القطاع تعاملاته هذا الأسبوع على انخفاض طفيف بمعدل 1.3 في المائة مقارنة بالأسبوع الماضي من التعاملات حيث يتضح من المؤشرات الفنية لهذا القطاع ترجيح كفة توجه القطاع لمسار سلبي خلا الفترة المقبلة، مع تواجد سيولة كبيرة على هذا القطاع التي تركزت على أسهم شركات المضاربة.

    > الكهرباء: أنهى قطاع الكهرباء تداولات الأسبوع على استقرار عند مستوى إغلاقه في تداولات الأسبوع الذي سبقه، بسبب وصوله إلى منطقة شراء قوية عند مستوى 1297 نقطة وتعكس الكميات المتداولة داخل القطاع تداول كميات كبيرة في هذا الأسبوع. > الاتصالات: تميز قطاع الاتصالات من بين القطاعات الأخرى بتحقيق مستويات دنيا جديدة بانخفاضه خلال الربعة الأيام الأخيرة من هذا الأسبوع وانخفاضه بمعدل 4.6 في المائة مقارنة بالأسبوع الماضي، مع أن هذا القطاع يعتبر من القطاعات الرابحة.

    > الزراعة: أنهى قطاع الزراعة تداولاته لهذا الأسبوع على ارتفاع 14 في المائة مقارنة بالأسبوع الأخير من تعاملات 2006، ويرجع ذلك إلى أن هذا القطاع من القطاعات التي شهدت ارتفاعات كبيرة ومتوالية خلال الأسابيع الماضية لاحتوائه على أغلب الشركات المضاربية.

    > التأمين: أغلق مؤشر قطاع التأمين هذا الأسبوع على انخفاض بمعدل 1.9 في المائة مقارنة في الأسبوع الأخير من تعاملات 2006، وتظهر المؤشرات الفنية أن قطاع التأمين مازال مستمرا في قناة جانبية التي بدأها في 4 ديسمبر.









    خادم الحرمين الشريفين يفتتح المؤتمر الوطني للتعاملات الإلكترونية في العاصمة الرياض

    تنطلق فعالياته الأحد المقبل


    الرياض: «الشرق الأوسط»
    تنطلق يوم غد السبت ورش العمل والدورات التدريبية المصاحبة للمؤتمر الوطني للتعاملات الإلكترونية، والذي يفتتحه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز يوم الأحد المقبل ويستمر حتى السابع عشر من الشهر الحالي بمركز الملك فهد الثقافي بالعاصمة السعودية الرياض، حيث يبلغ عدد ورش العمل المصاحبة للمؤتمر تسع ورش عمل ودورات تدريبية تستمر على مدى يومين ابتداء من الساعة التاسعة صباحا بهدف تعزيز المعرفة التقنية ورفع مستوى الوعي في ما يتعلق بالتعاملات الإلكترونية.
    وخصص يوم غد السبت لعقد خمس ورش عمل، تتناول الأولى «أنظمة تخطيط الموارد الحكومية: المفاهيم، البدائل، وعوامل النجاح»، والثانية «البنية التحتية للمفاتيح العامة ودورها في نجاح التعاملات الإلكترونية الحكومية»، فيما تستعرض ورشة العمل الثالثة «أساليب الشراكة مع القطاع الخاص»، والرابعة «آلية اعتماد مشاريع الخدمات الإلكترونية الحكومية»، بينما توجه ورشة العمل الخامسة للسيدات حول موضوع «أهمية التعاملات الإلكترونية الحكومية».

    وفي يوم الأحد ثاني أيام المؤتمر تقام 4 ورش عمل هي «خطوات تطبيق التعاملات الإلكترونية الحكومية» و«البنية التحتية المشتركة لتكامل وترابط الجهات الحكومية» و«أمن الخدمات الإلكترونية» و«مفهوم التعاملات الإلكترونية»، وهذه الأخيرة تقدم في قاعتين منفصلتين للرجال والسيدات.

    من جهة أخرى عقدت اللجنة المنظمة لمؤتمر التعاملات الالكترونية برئاسة الدكتور محمد السويل محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات اجتماعها الدوري. يذكر إن حفل الافتتاح سيقام في مركز الملك فهد الثقافي مساء يوم الأحد المقبل، فيما ستعقد جلسات العمل وحلقات النقاش في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات لفندق الرياض إنتركونتنتال خلال أيام الإثنين، والثلاثاء، والأربعاء.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 23/12/1427هـ

    البورصات الخليجية تغير اتجاهها نحو الارتفاع وسط إقبال على الشراء

    تحسن في توجهات التداول في البورصة الأردنية >جني الأرباح يقود الأسهم المغربية للانخفاض


    الدار البيضاء: لحسن مقنع عواصم عربية: «الشرق الأوسط»
    غّيرت سوق دبي المالية اتجاهها مع نهاية الاسبوع وسط تداولات فقيرة وتباين اغلاقات الاسهم وتمكن المؤشر من اضافة 11.74 نقطة ليستقر عند مستوى 4143.12 نقطة بعد تداولات بقيمة 426.9 مليون درهم اماراتي.
    وتواصل ارتفاع سوق مسقط المالي وسط اجواء من التفاؤل تعم اجواء التداول وتدفع المستثمرين نحو الاقبال على شراء الاسهم وبالتالي زيادة تألق السوق، وقد ارتفع المؤشر مع نهاية جلسة يوم امس بنسبة 0.61% مستقرا عند مستوى 5829.1 نقطة، وقد شهدت الجلسة تداول 5.6 مليون سهم.

    بينما انهت السوق القطرية اسبوعها على تراجع بقيادة سهم بروة العقاري بعد اعلان الشركة عن ارباحها وقرارها بعدم توزيع هذه الارباح بحجة استخدام الاموال في تمويل مشاريع مستقبلية ضخمة سيتم الاعلان عنها لاحقا، وقد تراجع مؤشر سوق الدوحة بواقع 102.81 نقطة، ليستقر عند مستوى 6947.99 نقطة، بعد ان تداول المستثمرون بقيمة 10 مليون ريال قطري .

    > أسهم الامارات : غّيرت سوق دبي المالية اتجاهها مع نهاية الاسبوع وسط تداولات فقيرة وتباين اغلاقات الاسهم خلال جلسة يوم امس التي اعلنت فيها شركة املاك ان طلبها للتحول الى مصرف اسلامي قد تم تقديمه الى مصرف الامارات المركزي، وقد تمكن المؤشر من اضافة 11.74 نقطة بنسبة 0.28% ليستقر عند ستوى 4143.12 نقطة بعد تداولات بقيمة 426.9 مليون درهم اماراتي، بواقع 56 مليون سهم، تم تنفيذها من خلال 3367 صفقة. وعلى صعيد اداء الاسهم ارتفعت اسعار اسهم 9 شركات، وتراجعت اسعار اسهم 6 شركات، بينما استقرت اسعار اسهم 3 شركات عند اغلاقاتها السابقة، حيث ارتفع سهم اريج بواقع 2.66% ليقفل عند سعر 2.70 درهم اماراتي، تلاه سهم بنك دبي الاسلامي بنسبة 1.46% مستقرا عند سعر 8.30 درهم اماراتي بتداول 4.1 مليون سهم بقيمة 34.3 مليون درهم، بينما قاد الانخفاض سهم مزايا القابضة بنسبة 4.04% ليقفل بسعر 8.30 درهم اماراتي، تلاه سهم بنك دبي التجاري متراجعا بنسبة 2.68% ليقفل بسعر 7.25 درهم اماراتي، وارتفع سهم اعمار العقارية الذي تصدر بقية الاسهم المتداولة بقيمتها وحجمها ليغلق عند سعر 12.45 درهم اماراتي بعد ارتفاع بنسبة 0.40% عقب تداول 20.9 مليون سهم بقيمة 258.6 مليون درهم، وانخفض سهم دو للاتصالات بنسبة 0.79% مستقرا عند سعر 6.27 درهم اماراتي اثر تداول 5.57 مليون سهم بقيمة 34.8 مليون درهم اهلته لاحتلال المركز الثاني بقيمة التداول، وارتفع سهم دبي للاستثمار بنسبة 0.69% ليقفل عند سعر 4.35 درهم اماراتي بتداول 7.5 مليون سهم بقيمة 32.6 مليون درهم، وانخفض سهم دو للاتصالات الى سعر 6.32 درهم اماراتي بعد تداولات بواقع 2.1 مليون سهم بقيمة 13.6 مليون درهم، وارتفع سهم املاك للتمويل الى سعر 5.16 درهم اماراتي بعد تداولات بواقع 4.1 مليون سهم بقيمة 21.1 مليون درهم. وشهدت الجلسة تراجع سهم شعاع كابيتال بنسبة 0.86% ليقفل بسعر 4.58 درهم اماراتي بعد تداول 573.5 الف سهم بقيمة 2.66 مليون درهم.

    > الأسهم القطرية: انهت السوق القطرية اسبوعها على تراجع بقيادة سهم بروة العقاري بعد اعلان الشركة عن ارباحها وقرارها بعدم توزيع هذه الارباح بحجة استخدام الاموال في تمويل مشاريع مستقبلية ضخمة سيتم الاعلان عنها لاحقا، وكانت ارباح الشركة قد بلغت 452 مليون ريال في عامها الاول، وقد تراجع مؤشر سوق الدوحة بواقع 102.81 نقطة، بنسبة 1.46% ليستقر عند مستوى 6947.99 نقطة، بعد ان تداول المستثمرون بواقع 272 مليون سهم بقيمة 10 مليون ريال قطري تم تنفيذها من خلال 6353 صفقة، وعلى صعيد الاداء القطاعي تراجعت اغلاقات كل القطاعات وتصدر الانخفاض قطاع البنوك بقيمة 184.51 نقطة، تلاه قطاع الصناعة بواقع 83.66 نقطة، ثم قطاع الخدمات بقيمة 53.51 نقطة، واخيرا جاء قطاع التأمين بواقع 16.94 نقطة، وتمكنت اسهم 4 شركات من الارتفاع، بينما تراجعت اسعار اسهم 30 شركة، واستقرت اسهم شركتين عند اغلاقاتها السابقة، وتصدر سهم الرعاية الاسهم المرتفعة بواقع 3.45% ليقفل عند سعر 14.90 ريال قطري، تلاه سهم الدوحة للتأمين بنسبة 3.44% الذي استقر عند سعر 34.30 ريال قطري، بينما تصدر سهم بروة العقارية الانخفاض بنسبة 7.35% ليستقر عند سعر 82.20 ريال قطري، تلاه سهم العامة للتامين بنسبة 7.14% وصولا الى سعر 117 ريالا قطريا، وقد احتل سهم بروة المرتبة الاولى من حيث كمية الاسهم المتداولة بواقع 7.35 مليون سهم، تلاه سهم ناقلات بتداول 1.94 مليون سهم بعد تراجعه الى سعر 12.10 ريال قطري.

    > الأسهم البحرينية: قاوم قطاع الاستثمار التراجع الذي سجله قطاع الخدمات في السوق البحرينية وسط استقرار بقية القطاعات عند اغلاقاتها السابقة خلال جلسة يوم امس التي تمكن خلالها المؤشر من اضافة 5.79 نقطة بنسبة 0.26% متوقفا عند مستوى 2211.66 نقطة وسط تداول 578.7 الف سهم بقيمة 500.9 الف دينار، وقد سجل قطاع الاستثمار ارتفاعا بواقع 15.18 نقطة بينما تراجع قطاع الخدمات بقيمة 7.56 نقطة، واستقرت باقي القطاعات عند اغلاقاتها السابقة .

    وقد ارتفع سهم بيت التمويل الخليجي بنسبة 3.92% ليقفل عند سعر 2650 دولارا اميركيا، بينما كان التراجع من نصيب سهم ناس بنسبة 5.17% مستقرا عند سعر 0.275 دينار بحريني، وسهم بتلكو بنسبة 0.21% ليقفل عند سعر 0.920 دينار بحريني، وقد تصدر سهم بنك السلام بقية الاسهم بحجم التداول بعد استقراره عند سعر 1.200 دينار بحريني بتداول 183 الف سهم، تلاه سهم بيت التمويل الخليجي بواقع 87 الف سهم، تلاه سهم ناس بتداول 81 الف سهم .

    > الأسهم العمانية : تواصل ارتفاع سوق مسقط المالي وسط اجواء من التفاؤل تعم اجواء التداول وتدفع المستثمرين نحو الاقبال على شراء الاسهم وبالتالي زيادة تألق السوق، وقد ارتفع المؤشر مع نهاية جلسة يوم امس بنسبة 0.61% مستقرا عند مستوى 5829.1 نقطة، وقد شهدت الجلسة تداول 5.6 مليون سهم بقيمة 3.6 مليون ريال، من خلال تنفيذ 1638 صفقة، وقد ارتفع قطاع الصناعة بواقع 1.17%، بعد تداول 582.5 الف سهم بقيمة 873 الف ريال، تلاه قطاع الخدمات والتأمين بنسبة 0.63% بتداول 1.25 مليون سهم بقيمة 784 الف ريال، ثم قطاع البنوك الاستثمار بنسبة 0.38% بعد تداولات بواقع 1.85 مليون سهم بقيمة 1.50 مليون ريال، وتصدر سهم جامعة ظفار للأسهم المرتفعة بنسبة 7.33% الذي اقفل بسعر 1.288 ريال عماني، تلاه سهم الطيران العماني بنسبة 3.85% ليستقر عند سعر 1.510 ريال عماني، بينما كان سهم بنك ظفار الاكثر تراجعا بنسبة 1.70% مقفلا عند سعر 0.405 ريال عماني، تلاه سهم صناعة مواد البناء بعد تراجعه بنسبة 1.04% ليستقر عند سعر 0.095 ريال عماني، وتصدر سهم النهضة للخدمات الاسهم بحجم وحل ثانيا بقيمة التداولات بتداول 1.05 مليون سهم بقيمة 609.8 الف ريال بعد ارتفاع سعره الى 0.581 ريال عماني، بينما جاء سهم بنك مسقط ثانيا بحجم التداول ومتصدرا لقيمتها بتداول 723 الف سهم بقيمة 867.6 الف ريال.

    > الأسهم المغربية : بعد انطلاقة في اتجاه الصعود دامت أسبوعا مند العودة من عطلة العيد ورأس السنة كسب خلالها مؤشر الأسهم المغربية (مازي) 5.74% عرفت بورصة الدار البيضاء انخفاضا تصحيحيا خلال اليومين الأخيرين فقد خلالهما المؤشر 0.83% من قيمته لينزل من جديد تحي عتبة 10 ألف نقطة. وأنهى «مازي» الأسبوع الأخير في الأحمر، مغلقا في مستوى 9940.01 نقطة وإنجاز سنوي موجب بنسبة 4.86%.

    وتوقع محللون ماليون مواصلة المستثمرين لجني الأرباح بعد المستويات المرتفعة التي بلغتها الأسهم في نهاية السنة الماضية. وأشار محللو شركة «التجاري وفا للوساطة» الى أن قيمة سوق الأسهم المغربية أصبحت تتجاوز 21.2 مرة حجم الأرباح المتوقعة لسنة 2007، لذلك تترقب أن يتجه المستثمرون إلى البيع لجني الأرباح بالنسبة للأسهم التي يعتقدون أنها أصبحت أغلى من قيمتها الحقيقية. وأضاف محللو الشركة أن توقع نتائج جيدة بالنسبة للعديد من الشركات سوف يلطف من هذا التوجه.

    وعرف الأسبوع الماضي نشاطا مكثفا في سوق التجزئة مع ارتفاع قوي في حجم التداولات قبل أن ينزل حجم هذه الأخيرة إلى مستويات متواضعة خلال اليومين الأخيرين. وبلغ حجم التداولات خلال الأسبوع 3.27 مليار درهم (384.7 مليون دولار)، وتم خلالها تداول 1.6 مليون سهم.

    وتواصل اهتمام المستثمرين باسهم شركة الضحى العقارية مع قرب الإعلان عن مخططها الإستراتيجي الجديد، واستأثرت أسهم الضحى بنحو 60% من التداولات الأسبوعية، إذ بلغ حجم عمليات بيع وشراء أسهم الضحى خلال الأسبوع ملياري درهم (238 مليون دولار). وعرف سعر أسهم الشركة استقرارا نسبيا مند بداية السنة الحالية، وذلك بعد الارتفاع القوي الذي عرفته خلال السنة الماضية، وانخفض بنحو 5% مقارنة مع بداية العام.

    وعرفت أسهم الشركات التي تم إدراجها في نهاية السنة الماضية أقوى التغيرات. وتصدرت شركة «هايتك بايمنت سيستمز» للنظم الإعلامية المصرفية أقوى الزيادات منذ بداية العام وذلك بنسبة 53%، فيما تصدرت «انفوليس» للبرمجيات أقوى الانخفاضات بنسبة 158.76%، وانخفضت «فيني بروسيت» لتجهيزات البناء والاشغال العمومية بنسبة 15.58% منذ بداية العام.

    > الأسهم الاردنية : تحسن حجم التداول الاجمالي في البورصة الاردنية واقترب من مستوى 40 مليون دينار وسط ارتفاع اسهم 58 بالمائة من الشركات المتداولة اسهمها.

    وارتفعت اسعار اسهم 85 شركة من اصل 146 شركة تم تداول اسهمها فيما ارتفع تبعا لذلك المؤشر العام 22 نقطة عوضت جزءا من خسائر بداية الاسبوع.

    وعزا مراقبون تحسن مؤشرات التداول لارتفاع مستوى الثقة في سوق الاسهم بعد رفع مؤسسة موديز التصنيف الائتماني الاردني من سلبي الى مستقر.

    واعتبرت جهات رسمية وخاصة تحسن مستوى التصنيف على انه حافز لاستقدام استثمرارات اجنبية مباشرة ودليل على تحسن البيئة الاستثمارية وقدرة الحكومة على تحسين ظروف جاذبة للاستثمارت.

    وقال المحلل المالي مراد عادل ان اسهما استعادت قوتها «حيث اصبحنا نلمس قدرة كبيرة لتعديل الاسهم مساراتها في الجلسة الواحدة او التماسك وهذه مؤشرات ايجابية شهدناها في جلسة يوم امس».

    واضاف ان ارتفاع حجم التداول الى نحو 40 مليون دينار مؤشر على ان اتجاهات السوق بدأت تأخذ مسارا ايجابيا سينعكس على التداول في الايام المقبلة. وبلغ حجم التداول الإجمالي حوالي 40 مليون دينار وعدد الأسهم المتداولة 14.5 مليون سهم نفذت من خلال 12129 عقدا.

    وارتفع الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق هذا اليوم إلى 5528 نقطة بارتفاع نسبته 0.4 بالمائة مقابل 5506 ليوم التداول السابق. وبمقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة اسهمها والبالغ عددها 146 شركة مع إغلاقاتها السابقة فقد أظهرت 85 شركة ارتفاعا في أسعار أسهمها بينما انخفضت اسعار اسهم 47 شركة وأظهرت 14 شركة استقرارا في أسعار أسهمها.

    وشكلت الشركات الخمس الاكبر من حيث حجم التداول ما نسبته 6.46 بالمائة من التداول الاجمالي حيث بلغ تداول البنك العربي 3.8 مليون دينار والبنك الاهلي 1.3 مليون دينار والتنمية العقارية 6.2 مليون دينار وتطوير العقارات 4.2 مليون دينار والتجمعات الاستثمارية 3.2 مليون دينار.

    وكانت دلتا للتأمين وبنك القاهرة عمان والمقايضة للنقل والاستثمار والمركز العربي للصناعات الدوائية وتطوير وتصنيع واستثمار المباني ابرز الشركات الرابحة، بينما كانت نوبار للتجارة والاستثمار والإسراء للتعليم والاستثمار والاردنية الفرنسية للتأمين والاردن الدولية للاستثمار ومصانع الآجواخ الاردنية ابرز الشركات الخاسرة.

    > الأسهم المصرية: عوضت البورصة المصرية، في جلسة أمس، جانبا من الخسائر الكبيرة التي منيت بها على مدار اليومين الماضيين، بعد أن استردت عافيتها بعض الشيء، خاصة الأسهم القيادية، التي عاد اللون الأخضر المميز لارتفاع قيمة الأسهم إليها مرة أخرى، وسط تفاؤل بتعويض كافة الخسائر، خلال جلسات الأسبوع المقبل.

    وصعد مؤشرCASE 30 ، الذي يقيس أداء الـ30 سهما الأكثر نشاطا في البورصة المصرية 30 نقطة، في إغلاق أمس بنسبة 0.44% إلى 7074 نقطة، بعد جلسة ارتفع في مستهلها المؤشر بشكل قوي ليقترب من كسر حاجز النقطة 7100، قبل أن يعود للانخفاض مجددا إثر عمليات بيع دفعته لفقدان 24 نقطة من مكاسبه، وبلغت قيمة التعاملات الإجمالية في جلسة أمس 180.3 مليون دولار، من بينها 17.5 مليون دولار من التعامل على 6 أسهم دولارية، و162.8 مليون دولار، من التعامل على الأسهم المتداولة بالجنيه، فيما بلغ عدد الأسهم، التي تم التعامل عليها أمس 29.5 مليون ورقة مالية.

    وارتفعت غالبية الأسهم الكبرى ذات الوزن النسبي المرتفع في المؤشر بنسب متوسطة، فصعدت هيرميس بنسبة 0.8% إلى 41 جنيها وأوراسكوم تيليكوم بنسبة 0.79% إلى 389.6 جنيه وأوراسكوم للإنشاء والصناعة بنسبة 0.24% وأوراسكوم للفنادق والتنمية بنسبة 0.8% ، كما واصل سهم المصرية للمنتجعات السياحية صعوده وارتفع بنسبة 4.3% ليصل إلى 152.9 جنيه.

    وتصدر سهم العز لصناعة حديد التسليح قائمة الأسهم الرابحة بنسبة ارتفاع بلغت 6% وأغلق على 54.2 جنيه، تلاه الدلتا للسكر بنسبة 5% إلى 91.8 جنيه، بينما جاء بنك التعمير والإسكان على رأس الخاسرين بنسبة تراجع بلغت 6% وأغلق على 65.4 جنيه، تلاه العالمية للاستثمار والتنمية بنسبة 5% إلى 11.4 جنيه.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 23/12/1427هـ

    الهاملي: مشاورات يومية بين دول أوبك لبحث تدهور الأسعار

    أسعار النفط تتراجع لأدنى مستوياتها منذ عام وموسكو تستأنف الضخ لأوروبا



    أبوظبي ـ لندن: «الشرق الاوسط»
    قال محمد ضاعن الهاملي وزير الطاقة بدولة الامارات العربية المتحدة والذي يرأس الدورة الحالية لمنظمة أوبك انه لا يستبعد عقد اجتماع طارئ لمنظمة الاوبيك لبحث التدهور الحالي في اسعار النفط لكنه قال في تصريحات صحافية له بأبوظبي امس إن أعضاء أوبك لم يتخذوا بعد قرارا بعقد اجتماع استثنائي قبل الاجتماع المقبل المقرر عقده في 15 مارس (اذار)، مشيرا الى وجود مشاورات يومية بين الدول الاعضاء بغرض تحقيق استقرار السوق.
    وأعرب الهاملي عن قلقه بشأن الاوضاع الحالية التي تمر بها السوق مشيرا الى ان الدول الاعضاء الاخرى تشاطره هذا القلق بسبب الهبوط الحاد في أسعار النفط مؤكدا تصميم المنظمة على اتخاذ اجراءات لتحقيق استقرار الاسعار إذا تطلب الامر. وحول المستوى السعري الذي سيدفع أوبك لعقد اجتماع استثنائي أو اقرار خفض جديد في الانتاج، قال الهاملي إنه لا يوجد حاجز سعري محدد يحرك المنظمة، مشيرا الى ان الوزراء سيجتمعون عندما تكون هناك ضروة وفائدة من الاجتماع. واشار الهاملي الى ان العرض يفوق الطلب في السوق وهذا يبرر قلق اوبك فيما يتعلق بالربع الثاني لانه «إذا استمر الطقس على هذا النحو فستحدث مشكلة كبيرة. فبدلا من السحب من المخزونات ستحدث زيادة في المخزونات». وأضاف الهاملي ان الدول الاعضاء نراقب السوق على أساس يومي. وانخفاض السعر مصدر قلق كبير. وستتحرك أوبك لتحقيق استقرار السوق إذا اقتضى الامر لكن علينا التريث لمعرفة الاتجاه» وكيفية استيعاب السوق للخفض الذي كانت دول الاوبك قد اقرته في اجتماعها في ابوجا في نيجيريا في ديسمبر الماضي. وكانت اوبيك قد قررت في الاجتماع المشار اليه خفض الامدادات بمقدار 500 ألف برميل يوميا بدءا من أول فبراير (شباط) المقبل وذلك بالاضافة الى الخفض الذي قررته في نوفمبر خلال اجتماع الوزراء بالدوحة في قطر والبالغ 1.2 مليون برميل يوميا.

    من جانب اخر استأنفت روسيا ضخ النفط عبر خط أنابيب التصدير الرئيسي أمس بعد أن ألغت روسيا البيضاء رسوم مرور النفط في أراضيها التي فرضتها الاسبوع الماضي ووافقت على اعادة النفط الذي قالت موسكو انها سحبته دون سند قانوني.










    محافظ المركزي الإماراتي: دول الخليج قد تدرس إعادة ربط عملاتها بالدولار

    عمان تؤكد عدم نيتها رفع قيمة الريال أو تغيير ربطه بالعملة الأميركية



    لندن ـ أبوظبي: «لشرق الاوسط»
    صرح محافظ بنك الامارات المركزي أمس «أن البنوك المركزية لدول الخليج العربية تعيد النظر في ربط عملاتها بالدولار وقد تتفق قريبا ربما في مارس (اذار) على التحول الى عملة أخرى أو سلة عملات غير أنها قد لا تتخذ أي خطوة». وقال المحافظ سلطان ناصر السويدي «ان محافظي البنوك المركزية للدول الست سيجتمعون في مارس بالعاصمة السعودية الرياض لبحث ربط العملات». ويتعين موافقة رؤساء الدول على أي قرار يتخذه المحافظون.
    وأضاف السويدي في حديث لوكالة رويترز «ربما نخرج بقرار يقول اننا على ما يرام ونلتزم بالنظام الحالي أو نتوصل الى أننا بحاجة للتغيير». وتربط الامارات والسعودية والكويت وقطر وعمان والبحرين أعضاء مجلس التعاون الخليجي عملاتها بالدولار في اطار استعدادها للدخول في وحدة نقدية في عام 2010.

    وقال السويدي انه مع تراجع الدولار أمام اليورو وارتفاع معدلات التضخم المستورد فان صناع القرار يراجعون سياسة ربط العملات. وقال في حديثه «قرار تغيير ربط العملات يرجع لمجلس التعاون الخليجي. دخلنا في هذا الامر معا وسنخرج منه معا». وأضاف السويدي أن المحافظين قد يختارون توسيع نطاق تأرجح العملات بدلا من الربط الثابت الذي تطبقه جميع الدول الان باستثناء الكويت التي رفعت قيمة عملتها العام الماضي. وتابع السويدي، ان المحافظين قد يقررون ربط العملات بعملة أخرى أو سلة عملات لكنه رفض الافصاح عن العملات التي تجري دراستها. وقال «سواء تقرر تثبيت السعر او توسعة نطاق تأرجحه فهذا أمر واحد. الأمر الآخر هو تغيير عملة الربط». وأدى هبوط الدولار العام الماضي الى أدنى مستوياته في 20 شهرا أمام اليورو الى رفع تكلفة الواردات في المنطقة.

    وأضاف السويدي «التضخم المستورد مسألة، والضغوط الدولية مسألة أخرى».

    وقال «العامل الرئيسي هو قيمة العملة. يتعين في بعض الاحيان التعديل داخل اطار الربط الثابت. العملة قد تكون مقومة بأعلى أو أقل من قيمتها».

    والكويت التي تسمح لعملتها بالتأرجح داخل نطاق 3.5 بالمائة حول السعر المرجعي الذي تحدد عام 2003 رفعت قيمة عملتها في مايو (ايار) لأول مرة في 17 شهرا فسمحت لها بالارتفاع بنسبة واحد بالمئة أمام الدولار. ونحو نصف واردات الكويت مقوم باليورو والين. وأثارت هذه الخطوة موجة ارتفاع بين عملات الخليج اذ راهنت الاسواق على أن دولا أخرى، خاصة السعودية ستتبع خطى الكويت في ذلك. غير أن السعودية بددت تكهنات السوق بشأن رفع قيمة العملة مرتين العام الماضي. لكن نظرا للشكوك التي أحاطت بالموعد النهائي المحدد للوحدة النقدية بعد أن أعلنت عمان في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي انها لن تتمكن من الانضمام في الموعد المقرر بحلول عام 2010 تصاعدت التكهنات بأن صناع القرار يعيدون النظر في ربط العملات بالدولار.

    من جانب اخر.. قال حمود سنجور الزدجالي الرئيس التنفيذي لبنك عمان المركزي أمس الخميس ان السلطنة ليس لديها خطط لرفع قيمة عملتها الريال وذلك بعد أن أثارت الامارات احتمال اعادة النظر في ربط عملات منطقة الخليج بالدولار.

    وقال الزدجالي لرويترز هاتفيا من مسقط «عمان ليس لديها نية لتغيير ربط العملة. ولا نية لرفع قيمة عملتها»، وصرح محافظ مصرف الامارات العربية المتحدة المركزي لرويترز في وقت سابق اليوم بأن الامارات ودول الخليج العربية الخمس الاخرى المنتجة للنفط بما فيها سلطنة عمان تعيد النظر في ربط سعر صرف عملاتها بالدولار. وقال الزدجالي انه ليس قلقا ازاء القيمة الحالية للريال العماني الذي صعد مع غيره من العملات الخليجية أمس في أعقاب تصريحات السويدي. وقال «قيمة الريال العماني عادلة. كل بلد حر في أن يفعل ما يشاء». مضيفا أنه لا خطط خاصة لمناقشة ربط العملات في اجتماع مارس(اذار).

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 23/12/1427هـ

    «سابك» تعزز موقعها العالمي من خلال مجمع «ينساب» في ينبع

    بطاقة إنتاجية تصل إلى 4 ملايين طن سنوياً


    الرياض: «الشرق الأوسط»
    تعمل إدارة الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) على تعزيز مكانتها العالمية في قائمة أكبر الشركات العالمية في صناعة البتروكيماويات، من خلال إضافة 4 ملايين طن من المنتجات البتروكمياوية سنوياً والتي ينتجها مجمع ينساب في ينبع غرب السعودية.
    وتابع المهندس محمد بن حمد الماضي نائب رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) الرئيس التنفيذي، سير الأعمال الإنشائية لمصانع ينساب، والتي يتوقع اكتمالها قبل نهاية العام الجاري، ويبدأ إنتاجه مع الربع الثاني من العام المقبل.

    من جهته أشار الماضي إلى إن مجمع «ينساب» سوف يضيف طاقة سنوية إجمالية تتجاوز أربعة ملايين طن من المنتجات البتروكيماوية، تشمل 1.3 مليون طن إثيلين، 400 ألف طن بروبيلين، و900 ألف طن بولي إثيلين، و400 ألف طن بولي بروبيلين، و770 ألف طن جلايكول الإثيلين، إلى جانب 250 ألف طن من البنزين ومزيج الزايلين والتولوين، و100 ألف طن من البيوتين ـ1 والبيوتين ـ 2، و25 ألف طن من مادة مثيل ثالثي بوتيل الإيثر.










    مصر تعلن فوز الشركات بعطاءات الخط الثالث لمترو الأنفاق

    يحقق وفرا سنويا بقيمة 472 مليون دولار


    القاهرة : عادل البهنساوي
    أعلنت وزارة النقل المصرية أمس أسماء الشركات التي فازت بالعطاءات الأربعة للمرحلة الأولى من خط الثالث لمترو الأنفاق التي تصل تكلفتها التقديرية إلى نحو 3.6 مليار جنيه (629 مليون دولار، الذي يحقق وفرا سنويا وفقا للوزارة يبلغ 472 مليون دولار، وبلغت قيمة العروض المالية للعطاءات الأربعة 3 مليار و 108 مليون جنيه (541 مليون دولار)، ولم يتم البت بعد في المناقصة الخاصة بالقطارات المتحركة، فيما فازت الشركات الفرنسية بالمناقصات الأربع بالتحالف مع شركات محلية.
    وكانت «الشرق الأوسط» قد انفردت في العدد الصادر يوم 21 ديسمبر (كانون الأول) الماضي بنبأ فوز الشركات الفرنسية بعطاءات المرحلة الأولى لخط مترو الأنفاق الثالث الذي يربط منطقة امبابة الواقعة في محافظة الجيزة بمطار القاهرة الدولي.

    وقال اللواء سعد شحاتة رئيس الهيئة القومية للأنفاق في مؤتمر صحافي أمس إن عدد الشركات التي تقدمت بعروض في المناقصة بلغ 15 شركة لتنفيذ مجموعات الأعمال التخصيصية الأربعة للمرحلة الأولى، وأشار إلى أنه بالنسبة لأعمال الإشارات والاتصالات والتحكم المركزي تقدمت 3 شركات بعروضها الفنية والمالية وهي شركة كاتيك الصينية وشركة سيمنز الألمانية وشركة الستوم / الكاتيل الفرنسية، وقد فاز تحالف الستوم / الكاتيل بالعطاء بقيمة مالية قدرها ثلاثة وعشرون مليون يورو بالإضافة الى سبعة وأربعين مليون جنيه مصري.

    وبالنسبة للأعمال المدنية وتشمل إنشاء 5 محطات نفقية والنفق العميق والمنشآت الملحقة ومنشآت ورشة العمرة الخفيفة فقد تقدمت شركتان بعروضهما الفنية والمالية، الأول لشركة O.H.L الإسبانية بالتحالف مع ثلاث شركات مصرية هي شركة سامكريت وشركة حسن علام والشركة المصرية للأنفاق ومشروعات النقل، والعرض الثاني لشركتي فينسي وبويج الفرنسيتين ومعهما كل من المقاولون العرب المصرية وأوراسكوم المصريتين، وفاز التحالف الأخير بالعطاء بقيمة مالىة قدرها مائة وثلاثون مليون يورو بالإضافة الى ثمانمائة وتسعين مليون جنيه. أما الأعمال الكهربائية والميكانيكية وأعمال الإمداد بالطاقة وإنشاء محطة الضغط العالى للكهرباء ومعدات ورشة العمرة الخفيفة بالعباسية فقد فاز بها التحالف الذي تقوده شركة اميك سبي الفرنسية بالاتحاد مع شركتي أوراسكوم والمقاولون العرب بعد منافسة شرسة مع أربعة عروض مقدمة من شركات كاتيك الصينية وسيمنز الألمانية وميتسوبيشي اليابانية. أما العرض الرابع فقد تقدم به التحالف المكون من FCC الإسبانية وشركات سامكريت وحسن علام والشركة المصرية للأنفاق ومشروعات النقل، وتقدر قيمة العطاء الفائز بهذه المناقصة بواحد وثمانين مليون يورو بالإضافة الى ثلاثمائة وثلاثة ملايين جنيه. وعلى صعيد أعمال السكة بنوعيها وتتضمن القضيب الثالث للتغذية الكهربائية للوحدات المتحركة والاتصال بشبكة خطوط السكك الحديدية فقد تقدمت 3 شركات بعروضها الفنية والمالية وهي شركة كاتيك الصينية وشركة فوسلو الفرنسية بالاتحاد مع شركة اوراسكوم للإنشاء والصناعة والعرض الثالث لشركة مترو تراك الفرنسية بالاتحاد مع شركة T.S.O الفرنسية وشركة إيجي فراي المصرية.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 23/12/1427هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 23/12/1427هـ نادي خبراء المال


    المؤشر لديه دعم للاسبوع القادم عند نقطتي 7436 و 7036
    الإغلاق السلبي لايعني اختفاء الفرص أو تحقيق بعض المكاسب


    تحليل: عبدالله كاتب
    بعد اغلاق اسبوعي متوقع عند نقطة دعم بعد محاولات لارتفاعات لم تتوفر لها العوامل النفسية والاساسية لاستمرارها، خاصة بعد التباين الذي شوهد بمؤشرات الاسهم القيادية الاسبوع الماضي والذي اشرنا اليه بمعرض تحليلنا السابق، حيث شكل وضع حيرة لتناقض المؤشرات والنماذج الانعكاسية السلبية التي خضع لها المؤشر العام وتحالفت معه ايضا سابك والاتصالات والكهرباء
    كان ذلك التناقض مع النماذج الايجابية الانعكاسية التي تشكلت بسهم الراجحي وسامبا حيث كان يتمتع بنموذج عبارة عن كوب وعروة. اخفاق نجاح النموذج الايجابي للراجحي عائد لافتقار الدوافع القوية لنجاحه وعجز السهم عن بلوغ اهداف سعرية مرتفعة اعلى من التي ارتطم عندها عند مستوى 198 ريالا ولم يستطع اختراق الحاجز النفسي والوصول لسعر 202 ريال، مثل ذلك الوضع أدى الى فشل ذلك النموذج الايجابي وتحوله الى نموذج سلبي تغلب عليه النزعة الهابطة لاختبار نقاط دعم حام حولها طيلة أيام الاسبوع وأهم نقطة هي 175 ريالا، هذا السعر سيشكل منعطفا مهما للسهم والسوق وكسره يعني استمرار مرحلة الهبوط لاستهداف مناطق سعرية منخفضة واختبار مناطق دعم جديدة عند مستويات 170 كمرحلة أولى خلال هذا الاسبوع واغلاق عند قمة سعرية هابطة عند مستويات الدعم السابقة وخاصة 177 ريالا لاختبارها مجددا. سابك ايضا ستتحرك ببطء في الاتجاه الهابط وستحاول اختبار مناطق دعم كمرحلة أولى عند 98 ريالا ستصبح فيما بعد مناطق مقاومة لكن دعمها القوي والصلب يتراوح بين 95 و98 ريالا وليس من المتوقع ان تهبط اكثر من تلك المستويات مالم ترد بيانات أو اخبار سلبية تدفعها للانحدار تحت تلك المستويات السعرية. الاتصالات سجلت أدنى مستوياتها السعرية خلال عامين وتتجه الى مزيد من الهبوط حيث ان سعر 72 ريالا على المدى الزمني المتوسط وليس خلال هذا الاسبوع هو سعر الدعم المستهدف اختباره وانتظار القوى الشرائية الحقيقية عنده. اما الكهرباء وبمجرد كسرها سعر 13 ريالا فقد اعطت اشارة سلبية تناسبت تماما مع الاوضاع السلبية بشكل عام للسوق. واذا ما لاحظنا اسهم المضاربة التي شوهدت تاخذ مسارا مخالفا بعض الشيء لمسار الاسهم القيادية فذلك ناتج عن وصول اسعار معظم تلك الاسهم لمناطق دعم متدنية وضح عليها خلال الفترة الماضية انها وصلت لمرحلة التشبع البيعي الأمر الذي استقطب اليها القوى الشرائية لاستهداف مناطق مقاومة لم تصل اليها بعد ونتوقع ان تستمر الى حد ما خلال هذا الاسبوع في الوصول لاهدافها السعرية المرتفعة نسبيا خاصة الاسهم الصغيرة بالقطاع الصناعي وكذلك الحال للخدمات والزراعة التي طالها جني الارباح بصورة واضحة. قطاع الزراعة أغلق فوق متوسطاته السريعة والبطيئة مع وضوح ظاهر باختراق المؤشرات السريعة للمؤشرات البطيئة الأمر الذي يعني ان القطاع سيتمتع بفترة ارتفاعات لهذا الاسبوع ربما تصل الى 4350 نقطة وهي نقطة مقاومة سابقة وعنيفة.
    قطاع الخدمات سلبي نوعا ما وسيتعرض لضغوط بيعية واضحة واغلاقه تحت المتوسطات السريعة يؤكد تلك السلبية، لكن متوسط 14 يخترق متوسط 21 يوما وهو ما سيكون بصيص امل لتكوين قمة هابطة تستهدف الوصول لنقطة 2000 وهي نقطة خروج وجني ارباح لهذا القطاع.
    وختاما فان الاوضاع السلبية على معظم قطاعات السوق مازالت هي السائدة، لكن ذلك لايعني اختفاء الفرص او تحقيق بعض المكاسب خاصة لمن قاموا بالشراء هذا الاسبوع ولديهم فرصا جيدة اما للخروج بربح أو ايقاف الخسارة مع انتهاج استراتيجية تعتمد على الحذر كأولوية قصوى واتباع اسلوب ايقاف الخسارة عند مستويات الدعم.
    المؤشر لديه نقاط دعم للاسبوع القادم 7436 كنقطة دعم أولى و7036 كنقطة دعم ثانية اما المقاومة فتكون عند 7840 والثانية 8103 وللتنويه فان نقاط المقاومة المذكورة قد لايصلها المؤشر نظرا للحالة التي شرحنا اوضاع القياديات وسلوكها المتوقع وان نقطة الارتكاز المتمثلة عند 7680 نقطة هي النقطة المتوقعة لاعلى ارتفاع قد يتحقق. وبالله التوفيق.









    دول الخليج تعيد النظر في ربط عملاتها بالدولار


    رويترز (عواصم)
    قال المصرف المركزي لدولة الامارات العربية المتحدة امس إن دول الخليج العربية المنتجة للنفط تعيد النظر في ربط عملاتها بالدولار المتراجع وقد تتخذ قريبا ربما في مارس قرارا بشأن ابقاء أو تغيير نظامها لسعر الصرف.
    وقال محافظ البنك سلطان ناصر السويدي إن محافظي البنوك المركزية للدول الست سيجتمعون في مارس بالعاصمة السعودية الرياض وربما يتفقون على التحول إلى عملة أخرى أو سلة عملات. وقال إنهم قد يقررون بقاء نظام الربط الحالي دون تغيير وإن أي قرار سيستلزم موافقة رؤساء الدول عليه.
    وأضاف السويدي قائلا «ربما نخرج بقرار يقول إننا على مايرام ونلتزم بالنظام الحالي أو نتوصل الى أننا بحاجة للتغيير».
    وهذا أول إقرار بأن دول الخليج قد لا تلتزم بنظام نقدي وضع في إطار الاستعدادات لإقامة وحدة نقدية في 2010 رغم أن الأسواق بدأت التكهن بزيادة أسعار الصرف العام الماضي مع هبوط الدولار حوالى عشرة بالمئة مقابل اليورو.لكن التوصل إلى توافق في الآراء لن يكون سهلا في منطقة تتنازع على سبل وتوقيت تبني عملة موحدة. واستبعدت سلطنة عمان أي اقتراح لرفع أسعار الصرف في الدول الخليجية عموما.
    وقال حمود سنجور الزدجالي الرئيس التنفيذي لبنك عمان المركزي «عمان ليس لديها نية لتغيير ربط العملة. ولا نية لرفع قيمة عملتها».
    وعززت تصريحات السويدي أسعار صرف العملات في أنحاء أكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم مع صعود الدرهم الإماراتي إلى أعلى مستوياته في أسبوعين مسجلا 3.6720 مقابل الدولار.وقال ستيف برايس المدير الاقليمي للبحوث في بنك ستاندرد تشارترد «إنه يزيل الافتراض الذي تكون لدى معظم السوق بأن هذا (رفع سعر الصرف) لا يمكن أن يحدث قبل العملة الموحدة».وقال السويدي «قرار تغيير ربط العملات يرجع لمجلس التعاون الخليجي. دخلنا في هذا الأمر معا وسنخرج منه معا».
    وأضاف أن محافظي البنوك المركزية قد يختارون توسيع نطاق تأرجح العملات بدلا من الربط الثابت الذي تطبقه جميع الدول الآن باستثناء الكويت التي رفعت قيمة عملتها العام الماضي.وتابع أن المحافظين قد يقررون ربط العملات بعملة أخرى أو سلة عملات لكنه رفض الإفصاح عن العملات التي تجري دراستها.
    وقال «سواء تقرر تثبيت السعر او توسعة نطاق تأرجحه فهذا أمر واحد. الأمر الآخر هو تغيير عملة الربط».
    وأدى هبوط الدولار العام الماضي إلى أدنى مستوياته في 20 شهرا أمام اليورو إلى رفع تكلفة الواردات في المنطقة حيث تسدد بعض البلدان مثل الكويت نصف قيمة وارداتها باليورو والين.
    من جهة اخرى قال كلود ماندل رئيس وكالة الطاقة الدولية إن اسعار النفط التي بلغت أدنى مستوياتها في 19 شهرا امس اقتربت من مستويات تبررها أساسيات العرض والطلب لكنها ستواصل انخفاضها.
    وكان النفط قد لامس أدنى مستوياته في 19 شهرا دون 53 دولارا للبرميل لتنزل الأسعار كثيرا عن مستوى مستهدف غير معلن يبلغ 60 دولارا والذي يعتقد محللون أن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) تريد الدفاع عنه.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 23/12/1427هـ

    الترقب والحرص يسيطران على المستثمرين في تعاملات نهاية الأسبوع


    وديان عدنان قطان (جدة)
    آثر عدد من المختصين والمستثمرين في سوق الاسهم الانتظار لرؤية نتائج الربع الأول من العام 2007 قبل أن يأخذوا قراراتهم الاستثمارية الرئيسية وتكوين وجهة نظرهم نحو أسعار الأسهم و القطاعات سيوجهون سيولتهم الاستثمارية إليها.
    وأضافوا لـ«عكاظ» بأنه وفي ظل استقرار العوامل الاقتصادية والجيوسياسية المحيطة بالمنطقة، فإن هذا التحسن سيكون بطيئاً وتدريجياً وربما يظهر بشكل أوضح خلال الربع الأول ويستمر إلى النصف الثاني من العام 2007 مع استمرار تحقيق الشركات المساهمة نتائج إيجابية.
    وذكرت المستثمرة إقبال خاشقجي لـ«عكاظ» أن السوق شهد ارتفاعاً ملحوظاً في إحجام التداول ومنذ اليوم الأول من الربع الأخير للعام الجاري، حيث سيطرت على السوق حالة من الترقب والانتظار من جهة المستثمرين لحين ظهور نتائج الربع الأول لأعمال الشركات والبنوك، والتي سيتم الاعتماد عليها في تقدير مستوى الأرباح المتوقعة في نهاية العام الجاري.» كذلك تحديد ملامح الفترة المقبلة من اتجاهات الأسعار مع تحديد القطاعات التي يجب التركيز عليها من اجل توجيه الاستثمارات نحو الأسهم الأكثر نشاطا وكذلك الأكثر استقرارا» كما تقول خاشقجي واضافت بأنه لوحظ أن التداولات لا تزال تتركز على أسهم قطاعات محددة من دون القطاعات الأخرى ، كما لوحظ أيضاً تراجع أسعار أسهم قطاع البنوك بشكل عام والقيادية منها بشكل خاص، حيث كان التركيز خلال الأسبوع قبل الماضي على التداول السريع على بعض الأسهم حيث تراجع السوق مع نهاية التداولات قبل العيد،
    «الترقب حتى إعلان نتائج الربع الأول».
    تقول المستثمرة لمياء نصيف موضحة مدى ضعف ثقة المستثمرين بقدرة الأسواق على المحافظة على مكتسباتها السعرية التي حققتها في الأسابيع الماضية ومدى تأثر قراراتهم الاستثمارية بالتحليلات الفنية السطحية فقط ونقاط المقاومة والدعم للأسهم، حيث إنه متى وصل سعر أحد الأسهم التي يضاربون عليها إلى نقطة مقاومة ولم يكسرها بدأوا بعمليات بيع مكثفة بغض النظر عن التحليل الأساسي لميزانية الشركة وموجوداتها للوصول للقيمة العادلة لأسهمها، اعتقادا منهم بأن سعر السهم سيعود للهبوط إلى نقطة الدعم السابقة.
    وفي الواقع، فإنه ما لم تشهد الأسواق توازناً أكبر فيما بين السيولة المؤسساتية ذات الإستراتيجية الاستثمارية الأطول نسبيا وسيولة المضاربة ذات الإستراتيجية القصيرة فإن أسواقنا ستبقى السوق تشهد تذبذبات سعرية عالية في فترات قصيرة، ما سيكون له تأثير سلبي إضافي على قدرة الأسواق على استعادة ثقة المستثمرين فيها، خاصة عندما يكون المنحنى السعري للسوق في هبوط منذ فترة طويلة.










    مع اقتراب مرور عام على انهيار فبراير
    انتهاء ربيع الاسهم وانحصار التداول على النخبة



    حزام العتيبي (الرياض)
    تبدأ سوق الاسهم السعودية غدا السبت منتصف شهرها الاول من العام الجديد بعد ان اغلقت على ادنى مستوى لها خلال عامين امس الاول الاربعاء على حاجز 7559.62 نقطة ولم يعد يفصلها عن بداية انهيارها التاريخي سوى ثلاثة عشر يوما حيث تكمل بعدها عاما كاملا من المسار الهابط الذي بدأت اولى موجاته في 26فبراير 2006.
    وبغض النظر عن أي تحسن او اخضرار سوف تتوشح به الشاشة الاسبوع المقبل وخصوصا غدا السبت فإن ذلك لم يعد مهما أو كثير جدوى في رفع معنويات القطاع العريض من صغار المتداولين الذين كلما خرجت فئة منهم من سوق الاسهم جاءت اختها حتى انه لم تعد في المملكة اسرة كبرت او صغرت الا ونالت نصيبها من شواظ الاسهم، وبقراءة صغيرة لما آلت اليه السوق وخصوصا في ايامها الاخيرة نجد ان الاحداث السياسية الساخنة المحيطة بالمنطقة اصبحت عاملا سلبيا غير ملاحظ في تشكيل الايقاع العام للتداول وانتبه لذلك عدد قليل من المضاربين المحترفين الذين رسموا استراتيجياتهم على مبدأ التخلص الفوري من الاسهم ثم المباغتة وتكرار التخلص في محاولات تصيب في بعض الاحيان وتحقق لهم يسيرا من الربح او على الاقل لاتكبدهم خسائر الانتظار ، بينما تأكل الحسرة الصغار ومحاولي تحسين اوضاعهم المعيشية حيث لم يعودوا يعرفون ايهما افضل لهم البيع بخسارة ام الاستمرار في الاحتفاظ بالاسهم مع اقترابها من تحقيق الخسائر المضاعفة ، واذا اضفنا الى ذلك اعطال النظام في احد البنوك الكبرى في بداية تداولات الاربعاء وعدم وجود ضوابط تلزم البنوك بتعويض الخاسرين من تعطل انظمة التداول فإن الامر يصبح مليودراما تقترب من اكمال عامها الاول لتثبت انتهاء ربيع الاسهم ، محمد المسلط (متداول منذ 3سنوات) اوضح انه وصل الى قناعة تامة بتصفية محفظته والانتهاء من السوق ومغادرتها الى الابد حتى لو عادت الخضرة تكسوها من جديد واخرون بدأوا في محاولة علاج قروضهم المصرفية وترتيب امورهم المعيشية مما يثبت بشكل او بآخر اقتراب السوق من ان تصبح مقصلة للاموال في طريقها للعودة الى ان تكون سوقا للنخبة فقط والقادرين على الحصول على المعلومات في وقت مبكر.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 23/12/1427هـ

    فقدان الثقة مستمر
    إغلاق الأربعاء صدمة للمتشائمين قبل المتفائلين



    محمد العبدالله(الدمام)
    مثل اغلاق الجلسة الأخيرة لتعاملات الاسبوع الاول في سوق الأسهم المحلية.. صدمة كبيرة لأكثر المتشائمين. اذ لم يكن يتصور ان يستقر المؤشر عند مستوى 7559 نقطة بتراجع 223 نقطة.. خصوصا وان المؤشرات الاقتصادية التي تعيشها المملكة تبدو مشجعة للغاية، نظرا لاعلان الميزانية الاضخم في المملكة على مدى السنوات الماضية، وبالتالي فان التحول الدراماتيكي الذي سجلته جلسة أمس الأول «الأربعاء» لم يكن متوقعا على الاطلاق.
    وقال متعاملون، ان اغلاق يوم الاربعاء الماضي يعطي دلالة واضحة على قدرة الشائعات في خلط الاوراق بشكل سريع، حيث تسري هذه الشائعات كسريان النار في الحطب، فبالرغم من التجارب المأساوية التي عصفت بالكثير من المتعاملين جراء السير وراء الشائعات، فان التعامل مع الشائعات ما يزال الوقود الحقيقي الذي يؤثر على مسار السوق في الوقت الراهن، نظرا لوجود ارضية خصبة لدى الكثير من المتعاملين، بسبب اهتزاز الثقة في قدرة السوق على استعادة مواقعه التي خسرها على مدى الاشهر الماضية، فتداعيات جلسة نهاية الاسبوع تكشف بوضوح مدى تأثير الشائعات احداث تحرك سلبي، فالشائعات ما تزال المحرك الأساسي في قرارات بعض المستثمرين بعيدا عن النتائج المالية والمعلومات الحقيقية الصادرة من الشركات. وقال سعد الدوسري «مستثمر» ان التحولات الدراماتيكية التي سجلتها تطورات الجلسة الختامية للاسبوع الاول للعام الجديدة، جاءت على البقية الباقية من الثقة في استعادة الكثير من المستثمرين رؤوس الاموال خلال العام الجديد، مشيرا الى انه تكبد في الانهيار الكبير الذي سجلته السوق في فبراير الماضي نحو 40% من محفظته الاستثمارية، بحيث لم يتبق من اجمالي المبالغ المستثمرة سوى 600 الف ريال من اجمالي مليون ريال كان حصيلة المحفظة. واعتبر سامي حمدان «مستثمر» ان التراجع الحاد الاخير جاء بشكل مفاجئ وبدون مقدمات المبادئ التي تسير عليها الاسواق المالية، فعنصر المخاطرة في هذه الاسواق تتجاوز بكثير نسبة المخاطرة في الاستثمارات الاخرى، مؤكدا ان وقت الحصول على الارباح الكبيرة ذهب بدون رجعة، بحيث اصبحت السوق بعد تراجعها لمستويات دون 8 الاف نقطة طاردة للكثير من المستثمرين، لاسيما وانها تدار حاليا بطريقة احترافية للغاية، نظرا لقدرة بعض المجموعات لتوجيه اتجاهات السوق لغرض تحقيق مكاسب مالية. وأوضح علي عبدالله «مستثمر» ان الانهيار الذي صاحب المؤشر في الجلسة الاخيرة من الاسبوع الاول لعام 2007 دفعه للتفكير بشكل جاد لتنظيف محفظته الاستثمارية بهدف الهروب بأقل الخسائر الممكنة، لا سيما في ظل غياب الرؤية الواضحة بشأن استقرار السوق وعودته مجددا لسابق عهده، مشيرا الى ان الكثير من المستثمرين فقد الكثير من الاموال في الانهيار الاخير والذي بدأ اجازة عيد الفطر المبارك واستمر حتى اجازة عيد الأضحى المبارك ليواصل الاداء السلبي في العام الجديد. وقال د. علي العلق استاذ المالية والاقتصاد بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، ان السوق كما يرى المحللون ما تزال تفتقد للثقة، فانخفاض المؤشر لمستويات دون 10 الاف خلال انهيار فبراير بعد وصوله لمستوى 21 الف نقطة، شكل صدمة كبيرة للكثير من المستثمرين ولا سيما الصغار منهم، حيث ما يزال الكثير عالقا في السوق، دون القدرة على الخروج نظرا للخسائر التي ما تزال تثقل الاظهر، فالكثير سارع للاقتراض من البنوك او بيع مدخرات واستثمارات كالعقار للدخول في البورصة المالية، بيد ان الاحلام الوردية بالثراء السريعة تبخرت خلال وقت قصير وجاءت كارثة اكتوبر السوداء لتزيد من الأعباء والمصاعب المالية.










    عقوبتها السجن 15 عاما والغرامة 7 ملايين.. اللواء عيد لـ«عكاظ»:
    اختلاس الأموال العامة واستغلال النفوذ من جرائم غسل الأموال



    محمد عضيب (الدمام)
    أكد اللواء د. محمد فتحي عيد مدير عام الشئون التعليمية بجامعة الأمير نايف العربية للعلوم الأمنية ان الاختلاس من أموال الدولة وحدوث جريمة يستغل الجاني سلطته أو نفوذه عقوبتها تدخل ضمن غسل الأموال والتي تقوم المملكة بمكافحته من خلال وحدة التحريات المالية المرتبطة بمساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية.
    قال اللواء فتحي لـ«عكاظ» ان العقوبات حسب القوانين بالمملكة عقوبة لاتزيد عن 15 عاما ومصادرة الاموال والممتلكات مضيفا ان هناك وحدات لمكافحة غسل الاموال في هيئة سوق المال ومؤسسة النقد ووحدة للمكافحة في وزارة التجارة والصناعة بالنسبة للمؤسسات غير المالية إضافة الى تأهيل وتدريب للقضاة بوزارة العدل لمحاربة غسيل الأموال.
    واشار اللواء د. فتحي الى ان لدى وزارة الداخلية هاتفاً مجانياً على مدار الساعة للابلاغ من المعاملات المشبوهة في جميع المؤسسات المالية وغيرها مؤكدا ان الدراسات اثبتت وجود علاقة بين غسيل الأموال وحركات الارهاب والتطرف والعنف الداخلي.
    وذكر ان من امثلة النشاط الاجرامي او المصدر غير المشروع والذي يعتبر الاشتغال بالاموال الناتجة عنها من عمليات غسيل الاموال زراعة وصناعة وتهريب وترويج المخدرات والجرائم المنظمة وتهريب المسكرات والخمور وجرائم التزييف والتزوير وجرائم الرشوة وتهريب الاسلحة والمتاجرة فيها واماكن الدعارة وممارسة الفجور والسلب والسطو المسلح والسرقات والنصب والاحتيال والاختلاس من الاموال العامة وكذلك من الشركات والمؤسسات اضافة الى مزاولة الاعمال المصرفية بطريقة غير نظامية.
    وبين د. فتحي ان قرار حجز الاموال يأتي بعد موافقة هيئة التحقيق والادعاء العام على طلب وحدة التحريات المالية مدة لاتزيد على عشرين يوما وعند زيادة المدة يكون بقرار المحكمة المختصة مؤكدا ان النظام يعاقب مرتكب جريمة غسل الأموال بالسجن مدة لاتزيد على عشر سنوات وبغرامة مالية لاتزيد على خمسة ملايين او بإحدى هاتين العقوبتين مع مصادرة الاموال والممتلكات والوسائط محل الجريمة وتكون العقوبة السجن مدة لاتزيد على خمس عشر سنة وغرامة مالية لاتزيد عن سبعة ملايين اذا توفر ظرف من الظروف المشدده وهي استخدام الجاني العنف أو الاسلحة أو شغل الجاني وظيفة عامة واتصال الجريمة بهذه الوظيفة أو استغلال سلطته ونفوذه أو ارتكاب جريمة من خلال مؤسسة اصلاحية أو خيرية أو تعليمية أو مرفق خدمة اجتماعية أو التغرير بالنساء والقصر أو استغلالهم.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 23/12/1427هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 23/12/1427هـ نادي خبراء المال


    شركات المضاربة تتجاهل الاتجاه السلبي للسوق وتحقق ارتفاعات قياسية
    قطاع البنوك يدفع مؤشر سوق الأسهم إلى أدنى مستوياته التاريخية


    - طارق الماضي من الرياض - 23/12/1427هـ
    لامس المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية بنهاية الأسبوع الماضي أدنى مستوياته التاريخية التي سجلها في 4/12/2006 وذلك عندما أغلق على مستوى 7559.62 نقطة بخسارة 373.67 نقطة وبنسبة 4.71 في المائة من إجمالي قيمته السوقية، فيما عادت السيولة إلى الانخفاض حيث لم تتجاوز خلال الأسبوع 55.6 مليار ريال نفذ من خلالها 1.3 مليار سهم على 1.4 مليون صفقة.
    المؤشر العام للسوق ومنذ وصوله إلى أدنى مستوياته التاريخية قبل نحو 40 يوما وهو يجاهد في محاولة الصعود فوق ذلك المستوى وتخطي حاجز الثمانية آلاف نقطة ونجح في ذلك فعلاً لمرة واحدة ولمدة يومين عندما استطاع الإغلاق فوق ذلك المستوى بنحو 100 نقطة يومي 17 و18 من الشهر الماضي، ليتم صد أي محاولة للاقتراب من هذا المستوى من المقاومة منذ ذلك الحين حتى عاد المؤشر ليهبط مرة أخرى إلى أدنى مستوياته التاريخية.
    ولعل من أهم أسباب عدم قدرة المؤشر على اجتياز ذلك الحاجز خلال تلك الفترة، أن الاتجاه الإيجابي قادم من شركات مضاربة محدودة تحقق ارتفاعات قوية خلال فترات قصيرة ولكن هذه الارتفاعات غير قادرة على التأثير في الحركة العامة لمؤشر السوق، وعندما تحدث عمليات جني أرباح على هذه الشركات بقرب حاجز الثمانية آلاف نقطة يعود المؤشر إلى النقطة التي انطلق منها نفسه.
    وهذا النطاق من التذبذب خلال الفترات الماضية كان في أغلبه بين مستوى
    7700 و7900 نقطة حيث يصبح الدعم ضد الهبوط أكثر قوة في البداية، لذلك شاهدنا المؤشر يتوقف كثيراً عند هذا المستوى قبل كسرة هبوطا، أما في المستوى الثاني 7900 نقطة فقد شاهدنا أن مقاومة الارتفاع وعمليات جني الأرباح تبدأ غالباً عند هذا المستوى خلال الفترات الماضية، أهمية تغير الأسبوع الماضي أنه تم تغيير هذه المعادلة ليهبط المؤشر دون مستوى دعمه القوي 7700 نقطة، ولعل ذلك يفسر لماذا أصبحت بعض شركات المضاربة الفردية تسبح ضد التيار يوم الأربعاء برغم الاتجاه السلبي الشامل والقوي على السوق من 200 نقطة ورغم ذلك ظلت المقاومة العنيفة لعملية الهبوط تثير أكثر من سؤال على بعض تلك الشركات.
    على مستوى الشركات ظلت بعض شركات المضاربة تتجاهل بشكل كامل اتجاه السوق لتسجل ارتفاعات قياسية خلال الأسبوع حيث ارتفعت شركة الباحة بنسبة 47.33 في المائة عندما أغلق سهم الشركة على سعر 48.25 ريال فيما بلغ إجمالي الكميات المنفذة على الشركة خلال الأسبوع 53.4 مليون سهم، وجاءت شركة الأسماك في المركز الثاني بنسبة صعود 38..36 في المائة وبسعر إغلاق 110 ريالات فيما لم تتجاوز الكميات المنفذة عليها خلال الأسبوع 30.7 مليون سهم. على الجانب الآخر انخفضت شركة سابك بنسبة 10.74 في المائة خلال الأسبوع الماضي ونفذ على السهم 17.7 مليون سهم، فيما جاءت "الكابلات" و"الراجحي" في المركز الثاني بنحو 9 في المائة لكل منهما، وهنا يتضح أن من أهم أسباب الضغط على المؤشر خلال الأسبوع الماضي سهم شركة الراجحي نظراً لكبر قيمته السوقية التي تؤثر على الحركة العامة للمؤشر العام للسوق.
    وتصدرت شركة أنعام القابضة قائمة أكثر شركات السوق نشاطا من حيث إجمالي الكميات المنفذة عليها التي بلغت 147.1 مليون سهم بإجمالي قيمة 3.4 مليار ريال جعلتها أيضاً تتصدر قائمة أكثر الشركات نشاطا من حيث القيمة المنفذة خلال الأسبوع، وأغلقت الشركة على سعر 22.50 ريال بارتفاع خلال الأسبوع بنسبة 13.92 في المائة، وجاءت شركة إعمار في المركز الثاني من خلال تنفيذ 61.1 مليون سهم وأنهى السهم الأسبوع على سعر 16.25 ريال بدون أي تغير. وجاءت شركة الأسماك في المركز الثاني من حيث أكثر الشركات نشاطا حسب القيمة المنفذة عليها خلال الأسبوع والتي بلغت 3.3 مليار ريال.









    الرياض تستضيف اجتماعا لبحث فك الارتباط بين عملات دول المجلس والعملة الأمريكية
    صفقات على الريال في لندن بـ 600 مليون دولار تجدد التكهنات بإعادة تقييمه


    - "الاقتصادية" من الرياض - 23/12/1427هـ
    ظهرت أمس للمرة الثالثة خلال 12 شهرا في الأسواق العالمية تكهنات حول نية دول مجلس التعاون الخليجي إعادة تقييم عملاتها أمام الدولار أو ربطها بعملات أخرى في إطار معالجتها لمستويات التضخم التي ارتفعت في هذه الدول مع ارتفاع كبير في السيولة. وتزامنت تصريحات لمحافظ البنك المركزي الإماراتي أمس حول اجتماع مقبل لمحافظي البنوك المركزية الخليجية لإعادة النظر في ربط عملاتها بالدولار, مع عمليات شراء مرتفعة للريال السعودي بالدولار، الأمر الذي تراجع بالعملة الأمريكية أمام السعودية إلى 3.734 ريال فيما كان يتم تداولها عند 3.74 ريال. وحسب مصادر مصرفية, حدثت عمليات الشراء في التعاملات لمدة سنة وبلغت في صفقات متعددة نحو 600 مليون دولار. وأظهر الدرهم الإماراتي أبرز ردود الأفعال على تصريحات محافظ "المركزي الإماراتي", حيث صعد لأعلى مستوياته في أسبوعين مسجلا 3.6720 مقابل الدولار.
    واستبعد اقتصاديون أن تتخذ الرياض خطوة لإعادة تقييم عملتها خاصة مع التراجع الحالي في أسعار النفط, فضلا عن أن رفع سعر صرف الريال أمام الدولار سيؤثر سلبا في الصادرات السعودية ويخفض منافستها في الأسواق العالمية فيما يشكل دعما لزيادة الواردات.


    في مايلي مزيداً من التفاصيل:


    ظهرت أمس للمرة الثالثة خلال 12 شهرا في الأسواق العالمية تكهنات حول نية دول مجلس التعاون الخليجي إعادة تقييم عملاتها أمام الدولار أو ربطها بعملات أخرى في إطار معالجتها مستويات التضخم التي ارتفعت في هذه الدول مع ارتفاع كبير في السيولة.
    وتزامنت تصريحات لمحافظ البنك المركزي الإماراتي أمس حول اجتماع مقبل لمحافظي البنوك المركزية الخليجية لإعادة النظر في ربط عملاتها بالدولار, مع عمليات شراء مرتفعة للريال السعودي بالدولار، الأمر الذي تراجع بالعملة الأمريكية أمام السعودية إلى 3.734 ريال فيما كان يتم تداولها عند 3.74 ريال. وحسب مصادر مصرفية, حدثت عمليات الشراء في التعاملات لمدة سنة وبلغت في صفقات متعددة نحو 600 مليون دولار.
    واستبعد اقتصاديون أن تتخذ الرياض خطوة من هذا القبيل خاصة مع التراجع الحالي في أسعار النفط, فضلا عن أن رفع سعر صرف الريال أمام الدولار سيؤثر سلبا على الصادرات السعودية ويخفض منافستها في الأسواق العالمية فيما يشكل دعما لزيادة الواردات. ويضرب الاقتصاديون هنا مثلا بالصين التي تتردد في رفع قيمة عملتها حتى لا تؤثر على صادراتها.
    ويزيد الاقتصاديون بأن إعادة التقييم حاليا يعني زيادة الصادرات من النفط لتحقيق الإيرادات المقدرة في ميزانية الدولة للعام الجاري البالغة 400 مليار دولار, باعتبار أن قمية الريال سترتفع أمام الدولار.
    وفيما يتعلق بالتضخم الذي سجل بنهاية العام الماضي ارتفاعا نسبته 1.8 في المائة مقارنة بما كان عليه العام الأسبق 2005, وإمكانية معالجته برفع قيمة الريال لتعزيز قوته الشرائية داخليا, يشير الاقتصاديون إلى أنه يمكن مخالجة التضخم بعيدا عن العملة لأن من شأن إحداث تغيير فيها التأثير سلبا لصالح تحويلات العمالة الأجنبية للخارج. واعتبر حمد السياري محافظ مؤسسة النقد معدل التضخم الذي تم إعلانه مع بيانات الميزانية العامة للدولة, مازال تحت السيطرة ولا يشكل قلقا للاقتصاد الوطني. وأكدت مؤسسة النقد في المرتين السابقتين اللتين شهد الريال فيهما مضاربات في الأسواق العالمية أنها لا تنوي إعادة تقييمه.
    إلى ذلك, قال سلطان السويدي محافظ البنك المركزي الإماراتي إن البنوك المركزية في دول مجلس التعاون تعيد النظر في ربط عملاتها بالدولار وقد تتفق قريبا ربما في آذار (مارس) المقبل في الرياض, على التحول إلى عملة أخرى أو سلة عملات غير أنها قد لا تتخذ أي خطوة, ويتعين موافقة رؤساء الدول على أي قرار يتخذه المحافظون. وأضاف السويدي "ربما نخرج بقرار يقول إننا على مايرام ونلتزم بالنظام الحالي أو نتوصل إلى أننا بحاجة للتغيير".
    وتربط السعودية والإمارات والكويت وقطر وعمان والبحرين أعضاء مجلس
    التعاون الخليجي عملاتها بالدولار في إطار استعدادها للدخول في وحدة نقدية في عام 2010. وقال السويدي إنه مع تراجع الدولار أمام اليورو وارتفاع معدلات التضخم المستورد فإن صناع القرار يراجعون سياسة ربط العملات. وتابع "قرار تغيير ربط العملات يرجع لمجلس التعاون الخليجي. دخلنا في هذا الأمر معا وسنخرج منه معا". وأضاف السويدي أن المحافظين قد يختارون توسيع نطاق تأرجح العملات بدلا من الربط الثابت الذي تطبقه جميع الدول الآن باستثناء الكويت التي رفعت قيمة عملتها العام الماضي. وتابع السويدي أن المحافظين قد يقررون ربط العملات بعملة أخرى أو سلة عملات لكنه رفض الإفصاح عن العملات التي تجري دراستها. وقال "سواء تقرر تثبيت السعر أو توسعة نطاق تأرجحه فهذا أمر واحد, الأمر الآخر هو تغيير عملة الربط." وأدى هبوط الدولار العام الماضي إلى أدنى مستوياته في 20 شهرا أمام اليورو إلى رفع تكلفة الواردات في المنطقة.
    وأضاف السويدي "التضخم المستورد مسألة والضغوط الدولية مسألة أخرى. والكويت التي تسمح لعملتها بالتأرجح داخل نطاق 3.5 في المائة حول السعر المرجعي الذي تحدد عام 2003 رفعت قيمة عملتها في أيار (مايو) لأول مرة في 17 شهرا فسمحت لها بالارتفاع بنسبة 1 في المائة أمام الدولار. ونحو نصف واردات الكويت مقوم باليورو والين. وأثارت هذه الخطوة موجة ارتفاع بين عملات الخليج إذ راهنت الأسواق على أن دولا أخرى خاصة السعودية ستتبع خطى الكويت في ذلك. غير أن السعودية بددت تكهنات السوق بشأن رفع قيمة العملة مرتين العام الماضي. لكن نظرا للشكوك التي أحاطت بالموعد النهائي المحدد للوحدة النقدية بعد أن أعلنت عمان في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي أنها لن تتمكن من الانضمام في الموعد المقرر بحلول عام 2010 تصاعدت التكهنات بأن صناع القرار يعيدون النظر في ربط العملات بالدولار.
    في جانب ثان, قال السويدي إن البنك المركزي الإماراتي توقف عن شراء اليورو الأوروبي لأنه يعتقد أن العملة الأوروبية اقتربت من ذروتها أمام الدولار. وقال السويدي إن البنك المركزي يعتزم تحويل 10 في المائة من احتياطياته المقومة بالدولار إلى اليورو بنهاية الربع الثالث من العام، وإنه سيعود إلى السوق عندما ينخفض اليورو. ويملك البنك المركزي احتياطيات تتجاوز 27 مليار دولار قال السويدي إن 3 في المئة منها بالعملة الأوروبية الموحدة.
    وقال كوسيلا ماميس الخبير الاقتصادي في بنك كاليون "الأسواق تتوقع رفع سعر صرف العملات الخليجية وعندما تحصل على تصريحات كهذه فأنها تعزز احتمال رفع السعر ولذا حدث تحرك طفيف في السوق." وأضاف أن التصريحات الإماراتية مؤشر إلى تجدد النقاش بشأن جدوى الربط بالدولار للمنطقة. وقال ماميس "لكن قبل أن يصبح هذا البيان موثوقا.. هناك حاجة إلى بعض التأكيد من بنوك مركزية أخرى في المنطقة ولاسيما من السعوديين على استعدادها للتخلي عن الربط بالدولار." وتشكل السعودية حوالي نصف الناتج المحلي الإجمالي لدول الخليج و58 في المائة من إنتاج النفط. وأظهر الدرهم الإماراتي أبرز ردود الأفعال على التصريحات حيث صعد لأعلى مستوياته في أسبوعين مسجلا 3.6720 مقابل الدولار قبل أن يتراجع قليلا إلى 3.6726 درهم. ومن المتوقع أن تعاني الإمارات أعلى معدلات للتضخم بين دول الخليج في 2007.
    ويرى ماميس أن تفاقم ضعف الدولار سيغذي المزيد من الضغوط التضخمية في اقتصادات دول الخليج. وكرر توقعات كاليون لهبوط العملة الأمريكية إلى 1.37 دولار مقابل اليورو بحلول حزيران (يونيو). لكنه استبعد إعلان أي قرار مبكر في آذار (مارس), مضيفا أن البنوك ستحتاج إلى مزيد من الوقت للتنسيق والتباحث بشأن نظام بديل للصرف الأجنبي.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 23/12/1427هـ

    مخاوف خليجية من التضخم وموجات التصحيح في الأسهم والعقارات

    - عبد الرحمن إسماعيل من دبي - 23/12/1427هـ
    حذر باحثون وأكاديميون خلال المؤتمر السنوي لمركز الخليج للأبحاث الذي بدأ أعماله أمس في دبي، مما وصفوه بمخاطر تهدد الاقتصادات الخليجية خلال عام 2007، أبرزها ارتفاع معدلات التضخم، واحتمالات وقوع عمليات تصحيح في أسواق العقارات والأسهم، إلى جانب تراجع أسعار النفط على المدى القصير. ووفقا للدراسة التي عرضها الباحث الاقتصادي الدكتور إيكارت ورتز من مركز الخليج للأبحاث فإن الديون المستحقة على العملاء وعملية التصحيح التي شهدتها أسواق الأسهم الخليجية يمكن أن تؤدي إلى تراجع أرباح المصارف، كما أنه من غير المستبعد أن تؤدي التوترات الجيوسياسية التي تسببها أزمة الملف النووي الإيراني إلى انعكاسات سلبية على الاستثمار في منطقة الخليج. وتوقع إيكارت تراجعا في أسعار النفط في حال تباطأ النمو الاقتصادي في كل من الصين وأمريكا، وإمكانية زيادة إنتاج النفط من دول غير أعضاء في "أوبك".

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:


    حذر باحثون وأكاديميون خلال المؤتمر السنوي لمركز الخليج للأبحاث الذي بدأ أعماله أمس في دبي، مما وصفوه بمخاطر تهدد الاقتصادات الخليجية خلال عام 2007، أبرزها ارتفاع معدلات التضخم، واحتمالات وقوع عمليات تصحيح في أسواق العقارات خصوصا في دول المجلس الصغيرة، إلى جانب تراجع أسعار النفط على المدى القصير.
    ووفقا للدراسة التي عرضها الباحث الاقتصادي الدكتور إيكارت ورتز من مركز الخليج للأبحاث فإن الديون المستحقة على العملاء وعملية التصحيح التي شهدتها أسواق الأسهم الخليجية يمكن أن تؤدي إلى تراجع أرباح المصارف، كما أنه من غير المستبعد أن تؤدي التوترات الجيوسياسية التي تسببها أزمة الملف النووي الإيراني إلى انعكاسات سلبية على الاستثمار في منطقة الخليج.
    وتوقع إيكارت تراجعا في أسعار النفط في حال تباطأ النمو الاقتصادي في كل من الصين وأمريكا، وإمكانية زيادة إنتاج النفط من دول غير أعضاء في "أوبك"، مضيفا أن الطفرة في أسعار النفط في السنوات الأخيرة تعود إلى عدم توافر فائض في احتياطيات النفط، لذلك فإن قرار "أوبك" خفض الإنتاج قد يؤدي إلى المزيد من تراجع الأسعار، ولا سيما إذا رأت السوق أن ذلك عودة للفائض إلى السوق العالمية. ولكن على المدى البعيد، فإن سيطرة منطقة الشرق الأوسط التي تمتلك 60 في المائة من إجمالي احتياطيات النفط في العالم، ستبقى قائمة باعتبارها المنطقة الوحيدة القادرة على تعويض تراجع الإنتاج في مناطق مثل بحر الشمال وشمال إفريقيا.
    وأوضح إيكارت، أن دول الخليج ستستمر في المحافظة على حصصها في الإنتاج العالمي من الألمنيوم، حيث من المتوقع أن ترتفع حصتها من 5 في المائة حاليا إلى 10 في المائة عام 2010، و18 في المائة عام 2015، كما تسيطر على 10 في المائة من إنتاج البتروكيماويات، وتستثمر نحو 700 مليار دولار في مشاريع البنية التحتية. وأشار إلى أن عوائد النفط وفرص الاستثمار لدول مجلس التعاون الخليجي تؤثر بصورة واضحة في الدورة العالمية للتعاملات المصرفية بعد أن أصبحت الفوائض المالية الخليجية أكبر من الفوائض المالية للصين. وتوقع أن يتراجع معدل صرف الدولار، لذلك يتعين على دول مجلس التعاون تنويع سلة عملاتها وتعديل ارتباط عملاتها بالدولار. وعلى الرغم من الخسائر الفادحة التي تكبدتها أسواق الأسهم الخليجية خلال العام الماضي جراء موجات التصحيح التي لا تزال تطول الأسواق، إلا أن إيكارت قال إن الأسواق الخليجية استفادت من هذه الموجة من خلال تحقيق مستوى أفضل من حوكمة الشركات والشفافية والتطوير الأوسع لأسواق المال.
    من جانبه، أكد عبد العزيز الصقر رئيس مركز الخليج للأبحاث أن انحسار الأنشطة الإرهابية في دول الخليج يعتبر علامةً بارزةً خلال عام 2006 وهو الأمر الذي يشير إلى كفاءة الأجهزة الأمنية في محاصرة أنشطة التنظيمات الإرهابية من خلال تفكيك هياكلها التنظيمية واعتقال الكثير من قياداتها وكوادرها ومحاكمـتهم ، غير أنه أكد أن الحل الأمني ليس كافياً لمعالجة ظواهر التطرف والعنف والإرهاب حيث إن هناك مصادر وجذوراً ثقافيةً واقتصاديةً واجتماعيةً لهذه الظواهر، ومن ثم فإن معالجتها تتطلب ما هو أبعد من الأمن عن طريق التحرك بفاعلية لمواصلة جهود الإصلاح الشامل وفقاً لأجندات وطنية تلبي طموحات الشعوب الخليجية.









    النفط ينخفض إلى أدنى مستوياته في 18 شهرا

    - "الاقتصادية" من الرياض - 23/12/1427هـ
    واصلت أسعار النفط في الأسواق العالمية انخفاضها أمس، حيث سجل سعر خام غرب تكساس المتوسط أدنى مستوى له منذ 18 شهرا وبلغ سعر البرميل للعقود الآجلة تسليم شباط (فبراير) المقبل 53.64 دولار بانخفاض مقداره 38 سنتا عن سعر الإقفال الأربعاء الماضي.
    وأرجع الخبراء والمتعاملون انخفاض الأسعار إلى الارتفاع القوي في كميات الاحتياطي الأمريكي من الوقود والنفط، إضافة إلى اعتدال الظروف المناخية بشكل غير معتاد في هذا الوقت من العام في الولايات المتحدة وأوروبا ما أدى إلى تراجع الطلب على زيت التدفئة. وهنا ذكرت الأمانة العامة لمنظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك" في فيينا أمس، أن أسعار نفط المنظمة انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ تشرين الثاني (نوفمبر) 2005، حيث سجل متوسط سعر البرميل الأربعاء 50.56 دولار مقابل 51.17 دولار الثلاثاء الماضي. وأعاد الخبراء انخفاض الأسعار إلى درجات الحرارة المعتدلة التي تسود الولايات المتحدة وأوروبا وتراجع الطلب على زيت التدفئة وارتفاع كميات المخزون الاحتياطي في الولايات المتحدة.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:

    واصلت أسعار النفط في الأسواق العالمية انخفاضها أمس حيث سجل سعر خام غرب تكساس المتوسط أدنى مستوى له منذ 18 شهرا وبلغ سعر البرميل للعقود الآجلة تسليم شباط (فبراير) المقبل 53.64 دولار بانخفاض مقداره 38 سنتا عن سعر الإقفال الأربعاء الماضي.
    وأرجع الخبراء والمتعاملون انخفاض الأسعار إلى الارتفاع القوي في كميات الاحتياطي الأمريكي من الوقود والنفط، إضافة إلى اعتدال الظروف المناخية بشكل غير معتاد في هذا الوقت من العام في الولايات المتحدة وأوروبا مما أدى لتراجع الطلب على زيت التدفئة.
    وهنا ذكرت الأمانة العامة لمنظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك" في فيينا أمس، أن أسعار نفط المنظمة انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ تشرين الثاني (نوفمبر) 2005 حيث سجل متوسط سعر البرميل الأربعاء 50.56 دولار مقابل 51.17 دولار الثلاثاء الماضي.
    وأرجع الخبراء انخفاض الأسعار إلى درجات الحرارة المعتدلة التي تسود الولايات المتحدة وأوروبا وتراجع الطلب على زيت التدفئة وارتفاع كميات المخزون الاحتياطي في الولايات المتحدة. وذكر خبراء في منظمة الـ "أوبك" أن الدول الأعضاء يفكرون في عقد اجتماع استثنائي لبحث الانخفاض المستمر في الأسعار على الرغم من قرار المنظمة في أبوجا النيجيرية بخفض حصص الإنتاج اليومية بواقع نصف مليون برميل اعتبارا من أوائل الشهر المقبل.
    من جهته، أكد محمد بن ظاعن الهاملي رئيس منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" أمس، قلق المنظمة من تراجع أسعار النفط الخام التي سجلت انخفاضا بنسبة 12 في المائة منذ بداية العام الجاري.
    وأضاف الهاملي أنه يجري اتصالات مع وزراء النفط والطاقة في الدول الأعضاء في المنظمة لبحث آخر التطورات في السوق البترولية، مضيفا أن المنظمة لم تبت بعد فيما إذا كانت ستخفض الإنتاج من جديد بعد الهبوط الحاد في أسعار النفط.
    ونقلت وكالة أنباء الإمارات "وام" عن الهاملي وزير الطاقة في الإمارات قوله "إنه لم تتقرر أي إجراءات إضافية حتى الآن فيما يتعلق بزيادة التخفيضات التي قررتها "أوبك" في اجتماعها الأخير في أبوجا في 14 كانون الأول (ديسمبر) الماضي.
    وكانت "أوبك" قد اتخذت قرارا في اجتماع أبوجا بتخفيض الإنتاج بمقدار 500 ألف برميل يوميا ابتداء من أول شباط (فبراير) المقبل، وذلك إضافة للقرار الذي اتخذته في 19 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي في الدوحة بتخفيض الإنتاج 1.2 مليون برميل يوميا اعتبارا من أول تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 23/12/1427هـ

    الاحتياطيات المؤكدة تكفي استهلاكه لمدة 64 عاما
    محللون: الغاز سيبقى عنصرا رئيسا في الطاقة 64 عاما


    - مدريد - رويترز: - 23/12/1427هـ
    يرجح المحللون أن يحتفظ الغاز الطبيعي (الوقود الأحفوري الأقل تلويثا للبيئة في الوقت الراهن) بمكانته كمصدر رئيسي للطاقة مع نمو الاستهلاك بنحو 2.5 في المائة سنويا خلال العقود القليلة المقبلة. وأفاد تقرير إحصائي لشركة بي.بي أن العالم لديه احتياطيات مؤكدة من الغاز الطبيعي تكفي استهلاكه لمدة 64 عاما بمستويات استهلاك عام 2005 بالمقارنة مع احتياطيات تكفي 40 عاما فقط من النفط الخام. لكن أغلب الاحتياطيات العالمية من الغاز الطبيعي البالغة 180 تريليون متر مكعب توجد في المياه العميقة أو في الصحاري الشاسعة أو في دول يصعب التكهن بالتحولات السياسية فيها.
    وتملك روسيا 27 في المائة من احتياطيات الغاز العالمية وإيران 15 في المائة وقطر 14 في المائة. ونحو 58 في المائة من إجمالي الاحتياطيات موجود في الجمهوريات السوفيتية السابقة.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:


    يرجح المحللون أن يحتفظ الغاز الطبيعي الوقود الأحفوري الأقل تلويثا للبيئة في الوقت الراهن بمكانته كمصدر رئيسي للطاقة مع نمو الاستهلاك بنحو 2.5 في المائة سنويا خلال العقود القليلة المقبلة.
    ويفيد تقرير إحصائي لشركة بي.بي أن العالم لديه احتياطيات مؤكدة من الغاز الطبيعي تكفي استهلاكه لمدة 64 عاما بمستويات استهلاك عام 2005 مقارنة باحتياطيات تكفي 40 عاما فقط من النفط الخام.
    لكن أغلب الاحتياطيات العالمية من الغاز الطبيعي البالغة 180 تريليون متر مكعب توجد في المياه العميقة أو في الصحاري الشاسعة أو في دول يصعب التكهن بالتحولات السياسية فيها.
    وتملك روسيا 27 في المائة من احتياطيات الغاز العالمية وإيران 15 في المائة وقطر 14 في المائة. ونحو 58 في المائة من إجمالي الاحتياطيات موجود في الجمهوريات السوفيتية السابقة.
    وتوصيل هذا الغاز للمستهلكين سيزداد سهولة نتيجة لخطوط الأنابيب ومنشآت التسييل الجديدة التي تبرد الغاز حتى يصل إلى الحالة السائلة ويمكن شحنه إلى أي مكان في العالم.
    ويأتي أغلب نمو الطلب على الغاز من محطات توليد الكهرباء إذ جعلت التوربينات التي تعمل بالغاز توليد الطاقة باستخدامه أكثر كفاءة من أي وقت مضى. وتظهر بيانات وكالة الطاقة الدولية أن الغاز أنتج 20 في المائة من الكهرباء المولدة في العالم في عام 2004 ارتفاعا من 12 في المائة عام 1973. وارتفع نصيب الغاز من الاستهلاك النهائي الإجمالي من الطاقة إلى 16 في المائة من 14.6 في المائة في الفترة نفسها.
    وتتوقع الوكالة أن يوفر الغاز 21.5 في المائة من الكهرباء الأساسية في العالم في عام 2010 و24.2 في المائة في عام 2030. وفي أوروبا سيكون الغاز مصدر الوقود الأسرع نموا في العقدين المقبلين بسبب الطلب من جانب محطات جديدة لتوليد الكهرباء لكن مع زيادة اعتماد أوروبا على الغاز تتزايد المخاوف المتعلقة بتأمين الإمدادات.
    والتراجع المطرد في إنتاج الغاز من بريطانيا وهولندا يعني أن اعتماد شمال أوروبا على شركة جازبروم الروسية سيتزايد كما يحدث بالفعل مع الجمهوريات السوفيتية السابقة.
    غير أن رفع جازبروم لأسعارها وقطعها إمدادات الغاز عن أوكرانيا في الشتاء الماضي وتهديدها بقطع الإمدادات عن روسيا البيضاء هذا الشتاء يظهر مدى خطورة هذا الاعتماد.
    وقال الاقتصادي ديتر هيلم من جامعة أوكسفورد في دراسة عن سياسة الطاقة الأوروبية نشرت في كانون الأول (ديسمبر) الماضي "أوروبا أدركت خطورة الوضع."
    وطرح الاتحاد الأوروبي إجراءات لتعزيز العلاقات بين الدول لتتمكن الحكومات من مساعدة بعضها البعض في حال وقوع أزمة طاقة. ومن شأن خط أنابيب البلطيق الجديد نقل الغاز الروسي إلى ألمانيا مباشرة متجاوزا الجمهوريات السوفيتية السابقة.
    وأشار هيلم إلى أن قرار روسيا نقل الغاز من حقل شتوكمان العملاق عبر خط أنابيب بدلا من إقامة محطة للغاز الطبيعي المسال وشحنه إلى أسواق مثل الولايات المتحدة يعد ضربة موفقة لعلاقات الطاقة بين روسيا وألمانيا.
    ويقول إن دولا أوروبية أخرى تجاهد لإبرام اتفاقات ثنائية خاصة بها مع روسيا ويخشى من انقسام الاتحاد الأوروبي.
    لكن اسبانيا وإيطاليا تعتبران في وضع أفضل بسبب اتصالهما بخط أنابيب من الجزائر التي تملك 2.5 في المائة من احتياطيات الغاز العالمية. ولدى إسبانيا خط أنابيب مع المغرب ولدى ايطاليا خط أنابيب مع تونس وتقيم كل منهما خطا مباشرا آخر.
    لكن تسييل الغاز الطبيعي - تبريده إلى ما دون 160 درجة مئوية تحت الصفر ليتقلص حجمه بدرجة كبيرة - يعد أسلوبا أكثر تكلفة لنقل الغاز الطبيعي لكنه يتفادى مشكلات مرور خطوط الأنابيب عبر دول مضطربة.
    ويقول كولين لايل من شركة جاس ماركت إنسايت لاستشارات الطاقة "إذا ازدهرت سوق الغاز الطبيعي المسال وأصبحت القدرة على بيعه في السوق الفورية في أي مكان في العالم حقيقة واقعة سيتحول الغاز إلى سلعة عالمية."
    وأشار جون ميغر من شركة وود ماكينزي إلى أن قطر تفوقت على إندونيسيا لتصبح أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم ومن المتوقع أن تزيد إنتاجها إلى ثلاثة أمثاله ليبلغ 77 مليون طن بحلول عام 2011.
    ويقول "على الرغم من ارتفاع تكلفة الإنفاق الرأسمالي فإن من المتوقع أن يشهد الغاز الطبيعي المسال نموا متسارعا... نقدر أن يرتفع الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال بنسبة 10 في المائة سنويا حتى عام 2015." ويقول لايل إن التكهن بالاتجاهات صعب للغاية في ظل التطور السريع في تكنولوجيات الطاقة.
    ويمكن لبدائل غير ملوثة للبيئة مثل الهيدروجين أو مصادر جديدة للغاز الطبيعي من مركبات الميثان أن تهيمن على السوق إذا بدأ استخدامها بشكل تجاري. وتفوق احتياطيات العالم من مركبات الميثان -الميثان المجمد على شكل ثلج تحت قاع البحر أو الطبقة المتجمدة تحت لأرض في المناطق القطبية- احتياطيات الغاز الطبيعي التقليدي بمئات إن لم يكن ألوف المرات.
    وقال لايل "بعض من هذه الاحتياطيات سينتج وهو مصدر هائل للطاقة قد يغير من شكل قطاع الغاز".
    وأضاف أن خلايا وقود الهيدروجين المستخدمة بالفعل بشكل محدود يمكنها تشغيل السيارات والمنازل في العالم عندما تصبح مجدية اقتصاديا. وهذا قد يعني أن تخرج محطات الكهرباء من السوق لكن إذا أنتج الهيدروجين من الغاز الطبيعي قد يكون قطاع الغاز هو الرابح.









    ارتفاع طفيف للأسهم الإماراتية وترقب لنتائج الشركات

    - عبد الرحمن إسماعيل من دبي - 23/12/1427هـ
    أنهت أسواق الأسهم الإماراتية أول أسبوع كامل من تداولات عام 2007 بارتفاع طفيف نسبته 0.14 في المائة في المؤشر، وسط حالة الترقب التي تسود السوق لنتائج الشركات التي يتوقع بدء الإعلان عنها الأسبوع المقبل، في المقابل سرت إشاعات يجري تداولها بين المتعاملين عن الأرباح المتوقعة ونسب التوزيعات المقترحة خصوصا من الشركات القيادية وهو ما قد يؤدي لحركات صعود متوقعة للأسعار قبيل إعلان النتائج.
    وظلت أحجام التداولات عند مستوياتها المتدنية بقيمة 3.6 مليار درهم استحوذت منها سوق دبي بمفردها علي 80 في المائة بتعاملات قيمتها 2.9 مليار درهم، في حين بلغت قيمة تداولات سوق أبوظبي 738 مليون درهم، وكعادته سيطر سهم "إعمار" بمفرده من بين 71 سهما جرى تداولها في الأسبوع على غالبية تعاملات المستثمرين حيث بلغت قيمة تداولاته 1.9 مليار درهم بما يعادل 65.5 في المائة من تعاملات سوق دبي علي الرغم من أن السهم أنهى أسبوعه بانخفاض نسبته 1.1 في المائة عند 12.45 درهم.
    وبعد انخفاض متتال حققت سوق دبي أمس ارتفاعا طفيفا 0.28 في المائة وبتداولات قيمتها 427 مليون درهم، حيث سجلت أسعار عشر شركات ارتفاعا في حين انخفضت أسعار ست شركات أخرى، ولوحظ حسب إحصائيات سوق دبي المالية أن حصة المستثمرين الأجانب من غير الخليجيين والعرب سجلت ارتفاعا غير مسبوق حيث بلغت نسبتها 22.1 في المائة مقابل 6.7 في المائة للخليجيين و15.8 في المائة للعرب.
    وأبلغ "الاقتصادية" محللون ماليون بأن الأسواق ستظل على حالة الترقب بين ارتفاع وهبوط طفيفين إلى حين إعلان نتائج الشركات التي يتوقع بدء الإعلان عنها الأسبوع المقبل، كما أنه من المتوقع أيضا أن تدفع الشائعات التي بدأ تداولها في الأسواق، أسعار أسهم معينة خصوصا القيادية للارتفاع ولا يستبعد استغلالها من قبل المضاربين الذين عادة ما ينشطون في مثل هذا التوقيت قبيل إعلان نتائج الشركات.

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 30/12/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 37
    آخر مشاركة: 19-01-2007, 07:36 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9/12/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 29-12-2006, 05:32 PM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2/12/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 46
    آخر مشاركة: 22-12-2006, 04:51 PM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 24/11/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 44
    آخر مشاركة: 15-12-2006, 07:58 PM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 17/11/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 47
    آخر مشاركة: 08-12-2006, 02:55 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا