لم يعط عامر توجيهات بشأن تحديد سعر صرف للجنيه مقابل الدولار، بل أبدى تأييده لكيفية تعامل قيادات البنوك مع نظام الإنتربنك منذ تحرير سعر الصرف.

وقال عامر خلال الاجتماع إن السيولة تتدفق في النظام، وتراجع الدولار يعكس ذلك. ولفت إلى أن البنك المركزي لم يتدخل بأي طريقة لتحديد سعر الصرف وسيواصل عدم تدخله.

ووصفت مصادرنا هذا التوجه بأنه العامل الأساسي للثقة في التعويم، وهو ما رآه أيضا عدد من المستثمرين الأجانب التقوا مؤخرا بممثلي شركات كبرى مدرجة بالبورصة المصرية.
ووفقا لأحد كبار المصرفيين الذين حضروا الاجتماع، قال عامر: "عمليا، لم أعد صانعا للسوق، أنا منظم للسوق، والسوق تصنعه البنوك".