لازال الدولار الأمريكي يواجه الضغوط و لاسيما في زوج الدولار الأمريكي / الين الياباني الذي تراجع لليوم الخامس خلال أيام التداول الستة الماضية. وصل الزوج إلي أدني مستوي له منذ أربعة أشهر عند مستوي 108.13 أثناء التداول المحدود في الجلسة الآسيوية عقب إصدار بيانات الناتج المحلي الإجمالي الصينية التي جاءت أقوي من التقديرات. و قد أغلقت معظم مراكز التداول الأوروبية الرئيسية لعطلة أعياد الربيع يوم الإثنين ، و كذلك بعض المراكز في آسيا. كان تداول زوج اليورو/ الدولار الأمريكي و أغلب الأزواج المتعلقة بالدولار مستقرا ، بينما شهد مؤشر الدولار الأمريكي إنخفاضا متواضعا عند مستوي 100.26 و لكنه لازال أعلي من أدني مستوي له منذ ثلاثة أسابيع عند حاجز 99.93 الذي وصل إليه يوم الجمعة.
إن الأنباء بأن الإتحاد الأوروبي سيرفض البدء في مفاوضات التجارة مع المملكة المتحدة إلي أن يتم الإتفاق علي شروط الإنفصال لم تسر علي نحو جيد للحكومة البريطانية ، و كذلك إعلان الإتجاه الأوروبي أن سينقل مقرات البنوك و الأدوية من لندن. لازالت التوترات مرتفعة فيما يتعلق بكوريا . و قد سافر نائب الرئيس الأمريكي إلي سول.
بيانات الناتج المحلي الإجمالي الصيني تأتي أقوي من التقديرات
صعد الناتج المحلي الإجمالي الصيني بواقع 6.9% في الفصل الأول وفقا للإحصائيات الرسمية مما كان أعلي من التقديرات حيث دعم الإنفاق الحكومي علي البنية التحتية و قوة سوق الإسكان النمو. كان يتوقع المحللون أن يتوسع الإقتصاد بواقع 6.8% في الفصل الأول بدون تغيير عن الفصل الرابع. شهد النمو أسرع معدل له منذ الفصل الثالث من العام 2015. تستهدف الحكومة معدل نمو يقدر بنحو 6.5% في 2017 و هو أدني من نطاق 6.5%-7 % المتوقع من قبل الحكومة في 2016.
إن الجولة الأخيرة من إستطلاعات الآراء الفرنسية لازالت تشير إلي أن ماكرون و لوبين سيتنافسان في الجولة الأولي من الإنتخابات الرئاسية الفرنسية يوم الأحد القادم و بالتالي سيواجهان كلاهما الآخر يوم 7 مايو حيث يتوقع أن يفوز ماكرون بهامش كبير. في إستطلاع Ifop-Fiducia للفترة من 11 إلي 14 إبريل ، حصل ماكرون علي 22.5% و لوبين 23% ، بينما أشار إستطلاع BVA للفترة من 12 إلي 14 إبريل أن ماكرون حصل علي 23% و لوبين 22%. مع ذلك ، تؤكد الإستطلاعات الأخيرة أن ميلينشون منتقد الإتجاد الأوروبي اليساري يقترب منهما. إذا واجه ميلينشون لوبين بدلا من ماكرون في الجولة الثانية سيكون الإختيار بين منتقدين للإتحاد الأوروبي ، الأمر الذي سيدفع الأسواق الأوروبية لتشهد أسبوعين مليئا بالتوترات قبل الجولة الثانيه