مبادىء واساسيات التحليل الفني

إعلانات تجارية اعلن معنا

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: التحفيز الكمي في الولايات المتحدة – التطلعات الأثار المفترضة، وما الذي يحصل الان ؟

  1. #1
    الصورة الرمزية غمدان محمد

    exp التحفيز الكمي في الولايات المتحدة – التطلعات الأثار المفترضة، وما الذي يحصل الان ؟

    التحفيز الكمي في الولايات المتحدة – التطلعات الأثار المفترضة، وملاذي يحصل الان؟
    غمدان محمد


    هذه المقالة تحتوي على معلومات قد تكون مفصلة ولكن يمكنك الوصول للخلاصات في نهاية كل عنوان



    بعد حصول الانهيار والأزمة المالية العالمية في عام 2008، سببت هذه الموجة بتكون حالة الانكماش للسوق والخوف والهلع من الاستثمار، مما أدى لنزول الأسهم الأمريكية، وكذلك انخفاض متزايد في اسعاد السلع للحد الذي أوقف السوق عن النمو تقريباً في جميع انحاء العالم.
    هدفنا اليوم استكشاف طبيعة سياسة التحفيز الكمي في الولايات المتحدة الامريكية وأثرها إلى الان وكذلك فهم التحديات الحاصلة المتعلقة بطبيعة الاقتصاد الأمريكية بشكل خاص.


    أساسيات:

    السياسات النقدية


    تقوم البنوك المركزية عالمياً بالقيام بسياساتها النقدة لأغراض تحفيز السوق او إيقاف التضخم كما قد يعلم الكثيرون، ففي حالة انخفاض أسعار الأسهم أو تباطؤ النمو الاقتصادي، تقوم البنوك المركزية بتخفيض معدلات الفائدة بهدف الضغط على السوق للقيام بالاستثمار بدلاً عن ادخار ما يملكون من أموال. وبالعكس ايضاً فإنه عند تلك المستويات، يبدأ التضخم بالارتفاع إلى ان يصل لحد معين يكون مؤثراً سلبياً على أداء الشركات، كون ارتفاع التضخم يرفع تكلفة الإنتاج للحد الذي يسبب مشكلتين، الأول هو ارتفاع قيمة السلع النهائية المنتجة، والثاني فإن الارتفاع لقيمة السلع النهائية تصل لحد قد يسبب بإحجام الناس عن شرائها وبالتالي يسبب خسائر أكبر بكثير للشركات (لأن خسائر الإنتاج أصبحت أكبر). وكلما استمر النمو في الأسهم مع حصول التضخم، فلا بد ان يصل السوق للمرحلة التي يحصل فيها هذه الخسائر بالتالي يسبب انهيار شديد في الأسواق وكذلك انهيار حاد.

    ولذلك فبعكس اعتقاد الكثيرين، فإنه في النموذج الاقتصادي الحديث، فقد لا يعني ارتفاع التضخم بالضرورة ان يكون الأثر سلبي، ولكن الأصح هو القول إنه كلما ارتفعت معدلات التضخم فإن مخاطر أسواق المال ترتفع أكثر حتى ولو استمرت بتحقيق عوائد. وهذا ما نشاهده حالياً في الولايات المتحدة – ولكننا سنؤجل الحديث عن الواقع الان -.


    وبنفس النطاق فإن انخفاض التضخم ايضاً قد لا يعني بالضرورة الشيء الإيجابي ايضاً أو تحقيق النمو ( من منظور اقتصادي ) وذلك كون انخفاض التضخم وبالرغم من انه سيقلل تكلفة الإنتاج وبالتالي يقلل مخاطر المنتجين ولكنه بنفس الوقت سيسبب قد يسبب انخفاض الطلب على السلع والخدمات نتيجة احجام المستهلكين عن شراءها بسبب توقعهم بأن السلع هذه ستصبح ارخص في المستقبل , وبالتالي ينخفض الطلب مسبباً هبوط أسعار الأسهم كون انخفاض الطلب قد تعدى الانخفاض في تكلفة الإنتاج للسلع أي بمعنى اخر ففي هذه الحالة فستكون المبيعات اقل بكثير لمستويات تتعدى ما حققته الشركة من انخفاض أسعار السلع الأساسية .



    ولهذا السبب فالتضخم لطالما يستهدف مستوى معين يعتبر صحي وهو المستوى الذي سيؤدي بالضرورة لاستمرار نمو الاقتصاد او كما يهمنا نحن ارتفاع أسعار الأسهم.



    وتتمثل هذه المستويات بالمستويات التي يكون فيها أحد الجانبين من نشاط الشركات أكثر عائداً من الخسائر (إما عائد مبيعات كبيرة أكبر من خسائر ارتفاع أسعار السلع الأولية، أو عائد مبيعات صغيرة ولكن أسعار تكلفة إنتاج أرخص) .


    تزداد هذه المشكلة تعقيداً ولكنها تشرح بشكل مبسط ومن جانب واحد أحد اهم الإشكاليات التي تواجه المستثمر الذي قد تكون معرفته أساسية في موضوع التضخم وأثرها على أسواق الأسهم كون القاعدة ثابتة ولكن الأسواق تتقلب علاقاتها مع بعضها خلال الدورة الاقتصادية.



    وازدادت هذه الإشكالية في التعقيد، خصوصاً عندما واجه الاقتصاديون وصانعي القرار النقديين تحديات جديدة سببت باللجوء بإجراءات أكثر تشدداً.


    ففي حالة الولايات المتحدة الأمريكية وكما اسلفت سابقاً، فقد وصل انكماش السوق مصحوباً بانخفاض التضخم المستوى الركودي وبالتالي فلم يعد تخفيض معدلات الفائدة ذات فعالية في رفع عجلة الاقتصاد المستمر بالهبوط وارتفعت الخسائر الموجودة في السوق وانخفض الطلب بشكل متساوي مسبباً خلل في النظام الطبيعي الذي أسلفنا إليه سابقاً ما بين التضخم وأسعار الأسهم (أي بشكل اقتصادي ما بين التضخم والنمو الاقتصادي) مسبباً المزيد من التحديات.


    وكحل لهذه المشكلة قام صانعي القرار الأمريكيين في الولايات المتحدة الأمريكية بعد ازمة 2008 ولإيقاف هذه المشكلة بسياسة التحفيز الكمي (Quantities Easing).


    التحفيز الكمي في الولايات المتحدة – التطلعات الأثار المفترضة، وما الذي يحصل الان ؟ نادي خبراء المال

    التحفيز الكمي


    تقوم هذه العملية من خلال قيام الفيدرالي الأمريكية بالتدخل مباشرتاً بالسوق (ليس من خلال تخفيض الفائدة فقط، ولكن من خلال ضخ كميات كبيرة من الأرصدة عن طريق عمليات السوق المفتوح المدفوع باحتياطي)، وتختلف عن العمليات التقليدية كونها لا تقوم بتكوين النقود بشكل مباشر (وبالتالي فرضياً رفع التضخم) ولكنها تقوم بشكل غير مباشر بتحفيز السوق عن طريق رفع ارصدة الاحتياطات لدى البنوك. فيقوم البنك المركزي بشراء أصول مالية (بأشكال مختلفة) ولكنه لا يقوم بدفع قيمتها نقدا ولكنه يقوم بدفع هذه القيمة عن طريق رفع مستوى الاحتياطي الخاص بهذه البنوك والشركات، بالتالي رفع الالتزامات لتلك البنوك مقابل رفع احتياطيات هذه البنوك.

    ولتبسيط هذه القضية فالعملية هذه تقوم على تبادل محاسبي فقط ما بين البنك المركزي والبنوك التجارية وليس بشكل نقدي مباشر.

    وعند رفع احتياطيات البنك عند البنك المركزي، يستطيع البنك التقليدي بخلق المزيد من النقود عن طريق الإقراض، ولكن هذه العملية تحمل جهتين، ولفهم هذا الأمر فلا بد ان نعي معنى تكلفة الإقراض اولاً.


    الإقراض


    تكلفة الإقراض تعتمد على الكثير من المدخلات أولها تكلفة التمويل، وهو المبلغ الذي يجب ان يدفعه البنك كاحتياطي للبنك المركزي لكي يستطيع الإقراض (وفي حالتنا قد تم حل هذه المشكلة).

    ولكن من جهة أخرى فمن المفترض ان يقوم البنك ايضاً برفع رأس ماله بالقدر الذي ينوي إقراضه، وكذلك مصاريف إدارية متعلقة برفع الإقراض وكذلك الضرائب والتكاليف الحكومية لرفع مستوى الإقراض.


    تتعرض ايضاً تلك البنوك لمخاطر تغير أسعار الفائدة وبالتالي تسعى لتقديم قروض موائمة لتلك المخاطر مما يرفع ايضاً تكلفة الإقراض وفي حالات القروض عند ارتفاعها، تسعى هذه البنوك لتقديم مستوى موحد للفائدة للتحوط من تقلبات الفائدة خوفاً من عجز المقترض عن دفع القرض إذا ما سبب ارتفاع فائدة قرضه عدم قدرته على السداد.


    وبالتالي فذلك المستوى المثبت يجب ان يوائم ايضاً مع قدرة المقترض على السداد.


    وكاختصار لهذا الأمر

    ، فحتى عندما يستطيع البنك ان يقوم بالإقراض مع ارتفاع الاحتياطي (خلق النقود)، فإنها لا تستطيع تكوين تلك القروض دائماً وسيعتمد ذلك على المقترضين ومدى قبولهم لتلك التكاليف او قدرتهم لارتباط ذلك بالمخاطر. ولتبسيط ذلك فإن البنوك إذا ما انتجت قروض كثيرة جداً، فإنها ستواجه الخسارة. ولذلك فهنالك مستويات محددة يمكن للبنوك الإقراض فيها.

    التحفيز الكمي في الولايات المتحدة – التطلعات الأثار المفترضة، وما الذي يحصل الان ؟ نادي خبراء المال
    وكنتيجة لما سلف فإنه قد أضيفت أداة جديدة بيد البنوك المركزية للتحكم بالإقراض، وهي عملية التحكم بالتكاليف الخاصة بالإقراض بمستوياتها المختلفة مما يعطي المزيد من القوة للبنوك المركزية، حتى وإن كانت معدلات الفائدة الخاصة بها منخفضة جداً.
    التحفيز الكمي في الولايات المتحدة – التطلعات الأثار المفترضة، وما الذي يحصل الان ؟ نادي خبراء المال

    وفي حالة الاقتصاد الأمريكي فإن ذلك صنع نوع من الفعالية في تقديم القروض بحيث أصبح المقترض الوحيد القادر على اخذ القروض هذه هو الذي سيقوم باستخدام هذه القروض بالشكل الجيد وبالتالي فإنه إذا كان التوقع لإمكانية استخدام هذه القروض مجدياً يرتفع الطلب والعكس إذا لم يكن هنالك توقع بتحقيق هذه العوائد. ومن جانب البنوك فإنه يتم تكوين معدل مخاطرة الائتمان والذي يشرح إمكانية سداد القرض من عدمه ويتأثر ذلك المعدل على الظروف الشخصية للمقترض بالإضافة للظروف العامة للسوق. وبالتالي وبشكل نهائي فإن عملية الإقراض لها 3 محاور، تكلفة الإقراض، تكلفة رأس المال وكذلك مخاطر الائتمان.


    بالتالي وبمختصر مفيد فإن عملية الإقراض لا تعتمد على سياسة رفع الاحتياطيات ولكنها تعتمد بشكل رئيسي على الاتي:
    - معدل الفائدة المستهدف من الفيدرالي
    - متطلبات رأس المال والمتطلبات التشريعية للقرض
    - التكاليف الإدارية والتكاليف الخاصة بالتحوط من المخاطر
    - الطلب على القروض والقدرة على السداد لدى المقترض




    ولربط الاحتياطي بالتضخم،

    فارتفاع الاحتياطي لا يرفع التضخم عندما لا يكون مانع فعال للإقراض
    ويكون الاحتياطي مانعاً للاقتراض عندما يكون البنك يسعى لرفع رأس ماله و/أو عندما يسعى المقترضون لدفع فوائدهم.

    التحفيز الكمي في الولايات المتحدة – التطلعات الأثار المفترضة، وما الذي يحصل الان ؟ نادي خبراء المال
    ولا يكون مانعاً للإقراض عندما لا يسعى المقرض للإقراض و/أو عندما لا يسعى المقترض للاقتراض.

    وبالتالي وكنتيجة لذلك، فإن هذه السياسة تنتج نوعاً من الكفاءة في استخدام تلك القروض وتقلل من ضياع هذه الاحتياطيات في قروض غير فعالة او عندما لا تؤدي هذه القروض بحث السوق بشكل مباشر على النهوض.


    وفي حالة المقترضين فنحن لا نقف عند الأفراد ولكن ايضاً الشركات والتي توثر بشكل مباشر في النشاط الاقتصادي.


    كيف حققت هذه السياسة الفعالية؟



    عوضاً عن الانتظار للبنوك لتقوم بطلب القروض (من خلال سياسات الخصم)، تقوم بشراء كميات كبيرة من الأصول في السوق. بمعنى اخر فقد دعم البنك المركزي البنوك التجارية للحد من الهلع المالي والفرار من البنوك، مع إعطاء فرصة بأن تكون هذه الاحتياطيات المشتراه هي محفزاً مباشراً للشراء،


    وكنتيجة لهذه السياسة فإنها تستطيع التحكم بمستويات التضخم الناتج عن عملية الضخ عن طريق التحكم بضوابط الإقراض او من خلال الحس الخاص بالبنوك التجارية من حيث الطلب على القروض والعرض عليها وكذلك فعاليتها وأمانها.

    التحفيز الكمي في الولايات المتحدة – التطلعات الأثار المفترضة، وما الذي يحصل الان ؟ نادي خبراء المال
    وكنتيجة لذلك، فقد اختارت البنوك الحفاض على الفوائض في الاحتياطيات عوضاً عن رفع مستويات الإقراض فيها، بينما قام الفيدرالي بدفع حركة السوق بهذه الطريقة.

    وفي هذه الظروف فإن التحفيز الكمي لا يعد تضخمياً، ولن يصبح تضخمياً إلا إذا حققت السياسة الهدف الخاص بها من خلال تحفيز البنوك على الإقراض الفعال ولكن عندما يرتفع الطلب على الفروض بشكل متسارع، فإنه على الفيدرالي البدء بإنقاص الفوائض في الاحتياطيات المتكونة بسبب التحفيز لكي يمنع عملية التضخم الكبير.


    وتكونت ايضاً سياسة دفع الفوائد من الاحتياطيات التي تجعل البنوك متحفزة من التعقل بالإقراض كونها ستدفع فوائد من احتياطاتها عوضاً سداد قيمة هذه الاحتياطات بشكل مباشر (سرعة التضخم متحكم به).


    اما الأثر المباشر فكان من خلال ارتفاع الأرصدة النقدية للبنوك بشكل كبير جداً ولكن عملية تكوين النقود استمرت بالارتفاع بشكل متزن (تضخم بطيء مستحب).

    اما ذلك الفارق فاستخدمته البنوك التقليدية لاستعادة ربحيتها ورفع رأس مالها بشكل يزيل المخاوف منها ويعيد السوق للحركة بشكل طبيعي ومع تحسن الاقتصاد فقد بدأت البنوك بإعادة هذه المبالغ على شكل فوائد الحصول عليها.


    ولذلك فالأثر السلبي للتحفيز الكمي كان سيحصل إذا ما سبب الضخ الخاص بالسيولة بتضخم غير مصحوب بتحسن الأوضاع الاقتصادية، وبالعكس فإن مستويات التضخم (المستحب) صاحبه ايضاً تحسن للسوق مما ابعد الأثر السلبي او التضخمي الغير حميد (تضخم غير مصحوب بتحسن السوق، او انخفاض أسعار مصحوب بتدهور السوق، أي الركود).

    ما لذي يحصل الان؟

    بعد ان سببت عملية التحفيز الكمي بدفع عجلة السوق للتحسن وبالتالي رفع أسواق الأسهم , وصاحبت هذه العملية ارتفاع بمعدلات التضخم بشكل مطلوب ( تضخم مستحسن ) , فإن معدلات التضخم المستحبة بدأت بالانخفاض , وهذا المؤشر يعد سلبياً بالنسبة للسوق الأمريكي , كون السوق الأمريكي يعتمد على المستهلكين , فإذا قرر المستهلك الإحجام عن الشراء لاقتناعه بأن سعر السلعة لن يتغير او لن ينخفض , فسيعيق هذا الأمر عجلة النمو في الاقتصاد الأمريكي الذي يعتمد بشكل كبير على سوق المستهلكين كاداه هامة في تحقيق الفعالية الخاصة بسياسة التحفيز الكمي .
    التحفيز الكمي في الولايات المتحدة – التطلعات الأثار المفترضة، وما الذي يحصل الان ؟ نادي خبراء المال

    وبالرغم من ان التحفيز الكمي أنتج نتائج جيدة أهمها انخفاض معدلات البطالة إلى 4.4 بالمائة، وكذلك قد بدأ تدريجياً بسحب سيولته المقدمة عن طريق رفع معدلات الفائدة، فإن ثبوت الأسعار او ثبوت التضخم المستحب بدأ بالانخفاض ولم يستطع السوق ان يحقق استقرار في حركته بعد. وهذا الموضوع سيكون محور الحديث يوم الأربعاء الجاري في اجتماع الفيدرالي الأمريكي.


    وبالرغم من ان الثقة الخاصة بيليين السابقة بانه سيكون هنالك المزيد من عمليات رفع الفائدة للبدء بإنهاء التحفيز تدريجياً، إلا ان مؤشر عدم استمرار التضخم في مستوياته المطلوبة سيجعل الأمر أكثر صعوبة أو قد يستبعد عملية رفع فائدة جديدة حتى نهاية العام.


    وتكمن المشكلة الكبيرة بأن السوق قد قام بترجمة هذه التوجهات بالتداول بشكل أكبر في أسواق الأسهم بالتالي ارتفاع أسواق الأسهم بشكل مستمر تفاؤلا ببعد أوان رفع معدلات الفائدة الأمريكية. التي إن جاءت فقد تسبب بالمزيد من الهبوط لمستوى التضخم والبعد أكبر من المستوى المطلوب عند 2%.

    وسجل مؤشر التضخم لهذا الشهر مستوى 1.6 الذي يعتبر أدني من نفس الفترة للعام الماضي عند 1.9%.


    ولذلك فالشرط الرئيسي للقيام برفع الفائدة مرهون هذه المرة ليس على البيانات الاقتصادية الإيجابية للسوق، ولكن عوضاً عن ذلك فسيكون مرهوناً بعودة التضخم للصعود لاستهداف مستوى 2% المطلوب للقيام بالمزيد من عمليات رفع الفائدة.

    ولكن بالرغم من هذا كله، فيتوقع الاقتصاديون رفع معدلات الفائدة بكل الأحوال بسبب ارتفاع أسواق الأسهم لمستويات مرتفعة للغاية من قبل المستثمرين المتفائلين بشكل غير صحي للسوق، وبحسب موؤدي فإن التقييم المالي للسعر السوقي الحالي هو (مرتفع جداً عن الأسعار العادلة). وهذا الأمر بحد ذاته يجعل الفيدرالي متوفر للغاية وضاغطاً عليه للقيام بالمزيد من الإجراءات.


    ويتوقع الاقتصاديون بأن الفيدرالي الأمريكي لن يقلق لفترة طويلة بكون معدلات التضخم مرتفعة عن مستوياتها وعوضاً عن ذلك فإنه يتوقع بان تكون مرتفعة للغاية عن مستوى 2% المستهدف لها مما يرجح الكفة نحو المزيد من عمليات رفع الفائدة خلال الفترة القادمة. خصوصاً ما إذا استمرت معدلات البطالة بالانخفاض (العلاقة عكسية بين البطالة والتضخم).


    وبالتالي فإنه لن يكون هنالك قرارات متعلقة برفع الفائدة حتى ديسمبر ولكن سيتمحور الحديث حول إشكالية انخفاض التضخم وكذلك الخطة للبدء بسحب 4.5 تريليون دولار من الأصول المشتراه في السوق.


    هنالك المزيد من المعلومات حول فوائد استمرار التضخم بمستويات بسيطة (2% في مثال الولايات المتحدة) وأثره على سوق العمل والأرباح وأثره في حالات الركود والأرباح ولكننا سنكتفي بالحديث عن ان هذه المعدلات مستحبة في هذه الأحوال في الولايات المتحدة الأمريكية لا اقل من 2% ولا أكثر منها.


    وهنالك المزيد ايضاً حول الآراء المتعلقة بالطريقة المناسبة لرفع التضخم ولكن ايضاً فمن الأفضل انتظار الرأي الموحد للفيدرالي بشأن هذا الأمر.
    المصغرات المرفقة المصغرات المرفقة اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	Market Comparison July 2017.png‏
المشاهدات:	818
الحجـــم:	78.5 كيلوبايت
الرقم:	166575   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	thumbnail_usinflation.jpg‏
المشاهدات:	790
الحجـــم:	49.7 كيلوبايت
الرقم:	166578   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	DJweb_38_eco_03_Photo_02-1.jpg‏
المشاهدات:	828
الحجـــم:	312.8 كيلوبايت
الرقم:	166580  
    الصور المرفقة الصور المرفقة    
    نحو ثقافة تداولية جديدة
    حاصل على ال CFTe lvl1


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الخراب الذي تسببه قطع البرد في الولايات المتحدة الامريكية
    بواسطة مهندس وجدي في المنتدى إستراحة الأعضاء The Club Rest
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-09-2012, 08:34 PM
  2. خبر الوظائف من الولايات المتحدة الذى سيصدر بعد قليل... تحليل و متابعة
    بواسطة محمد أحمد البكارى في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-04-2010, 09:27 PM
  3. نأسف للخلل والبطء الذي يحصل الان بالنادي ..العمل جاري الأن لنقل الموقع لسيرفر خاص....
    بواسطة د . محمد الفاضل في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 28-01-2006, 09:02 PM
  4. نأسف للخلل والبطء الذي يحصل الان بالنادي ..العمل جاري الأن لنقل الموقع لسيرفر خاص....
    بواسطة د . محمد الفاضل في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 25-01-2006, 09:50 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا