كان خطاب دراجي في أثناء جلسة تداول لندن حيث عبر من خلاله إستمرار مخاوفه بشأن التضخم. لازالت البيانات الإقتصادية في منطقة اليورو جيدة و لاسيما البيانات الصادرة من ألمانيا و لكن يبدو أن لذلك أثر طفيف علي التضخم الذي لازال منخفضا. و قد إعتبر ذلك أهم مخاوف البنك المركزي الأوروبي خلال الأشهر القليلة الماضية و نثق في أن ذلك كان سببا في قرار البنك المركزي الأوروبي بتمديد برنامج التيسير الكمي لمدة عام. و لكن النبرة الحذرة لدراجي قد تعني أن ليس هناك مخاطر إذا تم إيقاف برنامج التيسير الكمي قريبا و يعتبر ذلك أمرا جيدا لأسواق الأسهم في أوروبا


.
في أنباء أخري ، صدر المزيد من التقارير في الولايات المتحدة عن التحقيقات بشأن دور الروس في الإنتخابات الرئاسية الأمريكية و يبدو أن ذلك لن ينتهي قريبا. وضع ذلك الدولار الأمريكي تحت الضغوط مما أضاف المزيد من التداول المتقطع في الأسواق. و قد إرتفعت التقلبات بطبيعة الحال و لكن لم يعني ذلك أن هناك عملة محددة صعودية أو هبوطية بأي شكل و قد إستمر الأمر علي هذا النحو منذ بداية الأسبوع. نعتقد أن التحرك الجانبي و التداول داخل النطاق سيستمر الأسبوع القادم أيضا.