تعرض الدولار لضغوط بيع متجددة يوم الأربعاء، متراجعا مقابل سلة من العملات الرئيسية الأخرى قبيل قرار بنك الاحتياطي الاتحادي.

تراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة الدولار مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.24٪ ليصل إلى 88.81 بحلول الساعة 03:05 صباحًا بتوقي الشرق (08:05 بتوقيت جرينتش)، متراجعا نحو أدنى مستوى له في الأسبوع الماضي وهو 88.25، وهو أدنى مستوى له منذ ديسمبر 2014.

كان الدولار يسير على مسار خسارة شهرية حادة أمام نظرائه، مع تراجع المؤشر بنحو 3.0٪ في الشهر في وقت كتابة هذا التقرير.

قد تعرض الدولار لضغوط بسبب فقده العائد النسبي للمستثمرين. ومن شأن زيادة معدل التشديد النقدي خارج الولايات المتحدة أن يخفف من التباين بين بنك الاحتياطي الفيدرالي والمصارف المركزية الأخرى.

أظهر الدولار رد فعل محدود على خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن حالة الاتحاد، الذي حث فيه الكونغرس على إصدار تشريع لتحفيز ما لا يقل عن 1.5 تريليون دولار في الإنفاق على البنية التحتية الجديدة.

ظل المستثمرون حذرين قبل صدور قائمة بالأحداث هذا الأسبوع، بما في ذلك اجتماع السياسة النقدية بنك الاحتياطي الفيدرالي الذي يستمر يومين وينتهي في وقت لاحق من يوم الأربعاء وتقرير التوظيف الأمريكي لشهر يناير يوم الجمعة.

بينما لم يكن من المتوقع أن يقوم بنك الاحتياطي الفيدرالي بإجراء أي تغييرات على السياسة النقدية، كان الاجتماع هو الأخير آخر الذي تتولى فيه جانيت يلين رئاسته قبل أن يتولى المهمة جيروم باول.

ارتفع اليورو، مع ارتفاع تداول اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.34٪ ليصل إلى 1.2444، متراجعًا في اتجاه أدنى مستوى له في أكثر من ثلاث سنوات عند 1.2537 التي وصلها الأسبوع الماضي.

وارتفعت العملة الموحدة نحو 3.5٪ مقابل الدولار حتى الآن في يناير.

تراجع الدولار مقابل الين، مع تراجع تدول الدولار مقابل الين إلى 108.71، ليس بعيدًا عن أدنى مستوى في أربعة أشهر ونصف الشهر الماضي عند 108.27.

وارتفع الجنيه الإسترليني، مع ارتفاع تداول الجنيه الإسترليني مقابل الدولار بنسبة 0.18٪ ليسجل 1.4170.



INVESTING