انخفض الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوياته في شهر ونصف مقابل الدولار القوي على نطاق واسع اليوم الخميس مع استمرار توقعات ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية بشكل أسرع هذا العام في دعم الدولار.

انخفض تداول الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي عند 1.3732، وهو أدنى مستوى له منذ 15 يناير، وكان عند 1.3740 بحلول الساعة 05:17 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (10:17 بتوقيت جرينتش)، متراجعًا بنسبة 0.14٪ لهذا اليوم.

ظل الدولار مدعومًا بعد أن قال جيروم باول رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي يوم الثلاثاء أن التوقعات الاقتصادية الأمريكية لا تزال مشرقة، مما يعزز رهانات رفع أسعار الفائدة الفيدرالية هذا العام.

قد عززت هذه التصريحات التوقعات بأن البنك المركزي الأمريكي قد يقوم برفع أسعار الفائدة أربع مرات هذا العام بدلاً من الثلاثة التي أشار اليها في وقت سابق.

توقعات ارتفاع تكاليف الاقتراض تميل إلى تشجيع الدولار، حيث أن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل العملة الأمريكية أكثر جاذبية للمستثمرين الباحثين عن عوائد.

كان المستثمرون ينتظرون اليوم الثاني من شهادة باول أمام الكونغرس في وقت لاحق اليوم لمعرفة ما اذا كان رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي سيؤكد مجددًا وجهة نظره المتشددة للاقتصاد.

تعرض الجنيه الإسترليني لضغوط بعد أن أظهرت بيانات يوم الخميس أن نمو نشاط التصنيع في المملكة المتحدة سجل أدنى مستوى له في ثمانية أشهر في فبراير وسط عدم اليقين بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

قالت شركة أبحاث ماركيت ان مؤشر مديري المشتريات الصناعية انخفض الى 55.2 الشهر الماضي من 55.3 في يناير.

تعرض الإسترليني للضغط بتجدد المخاوف بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بعد أن قالت رئيس الوزراء البريطاني تيريزا ماي أن مشروع النص القانوني للاتحاد الأوروبي الذي نشر يوم الأربعاء من شأنه أن يقوض بريطانيا ويهدد صلابتها الدستورية.

كان الجنيه الاسترليني منخفضًا مقابل اليورو، مع ارتفاع تداول اليورو مقابل الجنيه الإسترليني بنسبة 0.15٪ ليصل إلى 0.8875.

في منطقة اليورو، أظهرت بيانات يوم الخميس أن نشاط التصنيع تباطأ قليلاً في فبراير لكنه ظل قويًا.

انخفضت القراءة النهائية لمؤشر مديري المشتريات التصنيعي لمنطقة اليورو إلى 58.6 في فبراير من 59.6 في يناير.


INVESTING