الحرب التجارية حقيقة ! وبدون ان احدثكم عنها احب ان اشارككم فيديو من قناة سي ان بي سي عربية تتكلم عن هذه القضية

طبعاً لا أحب اقتباس روسيا اليوم ولكن التحقيق مهم للمتابعة


والسؤال الان هو :

هل ستؤثر هذه الحرب على الأسواق العالمية ؟

الحقيقة هي انها بدأت بالفعل بالتأثير على الأسواق العالمية ويجب متابعتها !


ما هي خلفية الحرب هذه ؟

استمرت الحرب التجارية بالتأثير على الأسواق العالمية ومازالت إلى هذه اللحظه !

فحقيقة الأمر هي , ان اسواق المال العالمية , اسواق العملات وحتى اسواق العقارات لا تحصل على قيمتها إلا بعد دراسة الأثر التجاري على كل دولة على حدة مقارنتاً بقرينتها !

ومنذ طويل الأمد كونت التحالفات الجمركية ! الإتفاقيات التجارية أساساً في تشكيل قوة الدول العالمية المختلفة وكذلك اثرت النشاطات التجارية لكل دولة في تحقيق هذه المعادلة !

فمالذي يجدث الان ؟
الولايات المتحدة , الدولة التي حصدت منافع الحرب التجارية لسنوات عديدة بدأت ترى انها لا ترغب بالإتفاقيات الحالية ! وبدأت تبحث عن حلول تحقق لها فوائد اعظم ! حتى انها بدأت في اعادة تشكيل تحالفاتها التجارية لتغليب مصلحتها مقارنتاً بمنافساتها .

كونت الهيمنة الأمريكية على التجارة العالمية عنواناً لسنوات طويلة حتى اصبحت الصين هي الرائدة في هذا المجال ! وبدون اي ممانعة سابقة , إستطاعت الصين ان تسحب 500 مليار دولار سنوياً من عائدات التجارة العالمية من الولايات المتحدة الأمريكية لوحدها . الأمر الذي لم يكن مشكلة نظراً لتوسع الصين وتوسع الولايات المتحدة لمستويات تجعلها تتجاهل مثل هذه الأرقام .

ولكن مؤخراً بدأت الولايات المتحدة تبدي إمتعاضها من الكثي من الإتفاقيات التي وقعت عليها أو وافقت بها مع كثير من الدول . مثل الإتفاقيات التجارية مع امريكا الجنوبية , وافريقيا واوروبا وحتى الصين وبدأت من خلال الرئيس دونلاد ترامب بفض هذه الإتفاقيات او على الأقل بدء اعادة النظر فيها .

تنامت هذه الحرب مع تصريحات الرئيس ترامب الأخيرة بالنسسبة لرغبتها بتكوين سياسات جمركية جديدة ضد الصين مما يعني رغبة في خوض حرب جديدة على ما تم الإتفاق عليه سابقاً وبدء تكوين شكل مختلف لنوعية العلاقات التي تمتلكها الولايات المتحدة مع الصين مثلاً في الناحية التجارية .

وبالرغم من أن الامر لايزال مجرد تصريحات . إلا ان له وقعاً كبيراً على الإفتصاد العالمي .
فتخوف الدول من مثل هذه السياسات الأمريكية قد تدفعها لوقف التعامل في الدولار في اسوأ حال ! او على الأقل بالبدء بالنظر لتحالفات جديدة مستقرة غير متقلبة تسمح لها بإستمرار نشاطاتها التجارية بدون تكاليف إضافية .

ولهذا برز العنوان مرة اخرى للملاً وأصبح يشكل تهديداً ومصدر خوف على المستوى العالمي

سنتابع بإستمار التغيرات التي تحصل في هذا الموضوع وسنوليه إهتماماً كبيراً كونه يمثل مصدر قلق عالمي ومؤثر هام ورئيسي على الأسواق في هذه الفترة

تحياتي لكم