ساعات تفصل سوق السعودية عن ترقية محتملة لمؤشرات MSCI



يترقب المستثمرون بعد انتهاء جلسة تداولات الأسواق الأميركية، مساء اليوم، القرار الخاص بترقية #السوق_السعودية إلى مؤشراتمورغان ستانلي للأسواق الناشئة.


ووصلت توقعات بعض المحللين لاحتمال حدوث هذه الترقية ضمن مؤشرات MSCI إلى 100%، وذلك بعد التطورات والإجراءات التي قامت بها تداول خلال الفترة الماضية.


كما يرى محللون آخرون أن قطاع الرعاية الصحية سيكون قطاعا واعدا.


ومما لا شك فيه أن التغيرات الضخمة التي تشهدها المملكة العربية السعودية، لاسيما تلك المتعلقة بأسواق المال، ترجح ترقية سوق الأسهم إلى مؤشر "أم أس سي أي" للأسواق الناشئة.


فبحسب تقديرات مجموعة هيرمس المالية فإن احتمال انضمام السوق السعودية يقف عند 100%.


حيث شهدت السوق مجموعة من التطوراتِ على مستوى الحوكمة والتشغيل تجعلها أكثر جاذبية للأجانب، منها زيادة نسبِ تملك الأجانب للأسهم، وتسهيل عمليةِ التأهل لبرنامج المستثمرِ الأجنبي، وتحديث آليات التسوية، إلى جانب السماح بعمليات البيع على المكشوف.


ويتوقع رئيس استراتيجية الأسواق الناشئة في جوبتر لإدارة الأصول روس تيفيرسون أن يزداد اهتمام المستثمر الأجنبي بعد الترقية.


ويقول: "نتيجة الانضمام إلى المؤشرات العالمية هي أن المستثمرين يراقبون السوق بدرجة أكبر، وحتى المستثمرون الذين لا يتبعون المؤشرات في استثماراتهم سيهتمون بالسوق بشكل أكبر لكونه أصبح ضمن المؤشر".


يُذكر أن "أم أس سي أي" تدير مؤشراً خاصاً بالأسهم السعودية Standalone Index حالياً يحتوي على 32 شركة بقيمة سوقية تصل إلى 124 مليار دولار.


وحال انضمام السعودية إلى مؤشر الأسواق الناشئة من المتوقع أن يكون وزنها 2.3% من بين الأسواق الناشئة، لذا يتوقعُ الخبراء أن تصل قيمة التدفقات الأجنبية الناتجة عن الترقية إلى 10 مليارات دولار.


وتُقدر ملكية الأجانب للأسهم السعودية بنحو 5% حالياً، ولكن هذا الرقم مرشح للارتفاع مع إقبال الأجانبِ على أسهم الشركاتِ الصناعية والمصرفية بالدرجة الأكبر.


كما تعتبر جوبتر لإدارة الأصول مجال الرعاية الصحية من القطاعات الواعدة.


"في مجال الرعاية الصحية لوحظ عدد من التطورات والإصلاحات في منظومة التأمين الصحي والتحسن في خدمات عالية القيمة المتاحة محليا في المملكة، لذا يعتقد أن هذه النقطة ستؤدي إلى مزيد من الإنفاق على خدمات الرعاية الصحية محليا بدل سفر المواطنين إلى الخارج لتلقي العلاج".


ومن المتوقع أن تتم عملية الترقية على مرحلتين نظراً لحجم السوق: الأولى في مايو من عام 2019، والثانية في أغسطس من السنة ذاتها.


ومع نهاية العام المقبل، من المتوقع أن تكون السوق السعودية عضواً كاملاً في مؤشرات الأسواق الناشئة التابعة لكلٍ من ftse Russell وMSCI، وهو الأمر الذي قد يُؤدي إلى زيادة التدفقات الأجنبية إلى ما بين 30 و45 مليار دولار، بحسب بعض الإحصاءات.