السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما الذي ترغب في تحقيقه؟ وما السبب وراء تجارتك؟ وما هي نقاط قوتك ونقاط ضعفك؟ هل تؤثر فيك أي مسائل عاطفية؟ ما هي درجة انضباطك؟ هل يسهل إقناعك؟ ما مدى ثقتك بنفسك؟ ما هو مدى ثقتك بنظامك؟ ما هي درجة تحملك ؟ ما هي طبيعتي وكم أنا مناسب للمتاجرة؟ ما هو المقدر الذي أرغب بجمعه من المال؟ ما مستوى الجهد الذي سأبذله في سبيل تحقيق أهدافي؟ ما هي خبراتي في مجال الاستثمار أو التجارة؟ ما هي المصادر التي بإمكاني جمعها؟ ما هي نقاط قوتي ونقاط ضعفي؟
إدارة المخاطر والأسئلة التي تحصل  بها على المكونات الأساسية لنظام  التجارة نادي خبراء المال
لا يهتم متبعو المؤشر بما ستجلبه الأسواق في المستقبل، فهم لا يلقون بالاً للنشرات الإخبارية أو العوامل الأساسية أو التقدم التكنولوجي، إنهم لا يطالعون الماضي ولا يستطيعون قراءة المستقبل، هل كان تراجع النازدك (NASDAQ) بنسبة 60% يعني أن سعر الأسهم قد انهار؟ ... من يدري.
إدارة المخاطر والأسئلة التي تحصل  بها على المكونات الأساسية لنظام  التجارة نادي خبراء المال
ينصب اهتمام معظم التجار على كيفية دخول السوق والخروج منه، حيث يقول الكثير منهم: "نعم لقد كانت لي الكلمة العليا في السوق إذ بلغ معدل نجاحي 80% في حين إن ما أخفقت فيه كان 20% فقط. إنهم بحاجة للعودة خطوة واحدة للوراء وقول: "حسنا ماذا يعني مكسب 80%؟ لو أنك كسبت 80%، فإنك في حقيقة الأمر لم تحقق الكثير، أما إذا خسرت 20% فإنك تكون قد خسرت الكثير، فإن خسارتك قد تتخطى أرباحك حتى ولو كانت 80%، لذل فإن عليك أن تضع حجم المكسب والخسارة نصب عينيك.
إدارة المخاطر والأسئلة التي تحصل  بها على المكونات الأساسية لنظام  التجارة نادي خبراء المال

التساؤلات الخمسة الموجهة لنظام التجارة
أجب على هذه الأسئلة الخمسة تحصل على المكونات الأساسية لنظام تجارة إتباع المؤشر.
إن سياسة الاستثمار السليم تدور حول إدارة مخاطر الذكاء، فلا وجود لما يسمي بالاستثمار الخالي من المخاطر، ولا تدور المسألة الحقيقية حول رغبتك في المخاطرة بل حول نوعية المخاطر وعدد ما تقلبه ... جيم ليتل وسول واكسمان.

  1. كيف يحدد النظام متطلبات السوق الشرائية أو البيعية في أي وقت؟
  2. كيف يحدد النظام حجم المشتريات أو المبيعات التي يتطلبها السوق وفي أي وقت؟
  3. كيف يحدد النظام موعد الشراء أو البيع؟
  4. كيف يحدد النظام توقيت تجنب الخسارة؟
  5. كيف يحدد النظام توقيت تجنب موقع رابح معين؟

إدارة المخاطر والأسئلة التي تحصل  بها على المكونات الأساسية لنظام  التجارة نادي خبراء المال
إن الحياة مليئة بالمخاطر، لا مفر من ذلك، مهما حاولنا السيطرة عليها، لابد أن تأتي علينا بعض الأوقات التي نفشل في التحكم فيها، لذلك يجب علينا أن نقبل القول بأن الحياة فرص، وإذا كان الحياة فرصًا، فإن مواجهة المخاطر، وعلى وجه الخصوص عند مواجهة مخاطر التجارة والمال عبر الانترنت.
إدارة المخاطر والأسئلة التي تحصل  بها على المكونات الأساسية لنظام  التجارة نادي خبراء المال
لا سبيل لدينا لتجنب بعض الخيارات، وهذه الخيارات هي التي تتسبب في وجود المخاطر، فالمال المدخر لا فائدة منه، هل تشتري به مسكنًا؟ لكن المنزل قد يحترق، أو قد يشهد سوق العقارات كسادًا.هل تستمثر مدخراتك في تأسيس شركة؟ إن فشلت الشركة فإنك تخسر عملك ومدخراتك في آن واحد. هل تستثمر في شراء صناديق الاستثمار تعاونية؟ دع الله أن تنفعك طريقة (الاستثمار طويل الأجل)، وألا تشهد حالة إغراق السوق وأنت في الخامسة والستين من عمرك.
كيف يمكنك المضي قدمًا في وجه كل هذه المخهاطر؟ إنك تؤمن بأن الأسواق تفتح ذارعيها لكل من يقبل عليها، فهي تدر الربح على من من يتمتعون بالحكمة والشجاعة والإصرار على البحث عن الفرص التي غفل عنها الآخرون، وكذلك من لديه القدرة على الاستمرار والنجاح حيث فشل الآخرون.

فكر في التمويل من منظور تجاري شخصي، فكل من كان له توجه تجاري ينشغل بتحديد حجم المخاطرة، حيث إن طرح رأس المال في السوق على أمل زيادته ليس أمرًا جيدًا. على هذا فإن الأعمال لها طبيعة واحدة، والقرار الصحيح هو الطريق للثراء والنجاح. أما القرار الخطأ فهو الطريق للإفلاس، وإليك بعض المسائل التي تتناولها خطة عمل جيدة.

  • ما هي فرصة السوق المتاحة في عالم السوق ؟
  • ما هي الحلول التي نقدملها لتلبية حاجة السوق؟
  • ما هو حجم الفرصة؟
  • كيف نحقق الربح؟
  • كيف نصل إلى السوق ونستطيع البيع؟
  • ما هي المنافسة؟
  • ما هي المخاطر التي تواجهنا؟
  • لماذا نحقق النجاح؟



إدارة المخاطر والأسئلة التي تحصل  بها على المكونات الأساسية لنظام  التجارة نادي خبراء المال
ترتبط هذه المسائل نفسها بنظام التجارة الجيد، ومن الأهمية بمكان الإجابة عليها حتى يتسنى تقييم حجم مخاطرة في عمل من الأعمال، كما أنه من الضروري إيجاد حلول لها بهدف تقييم حجم التقدم الذي تحرزه في عملك.
إن حجم المخاطرة التي نخوضها في حياتنا يتناسب مع حجم الغايات التي نريد تحقيقها، إن كنت ترغب في حياة أكثر جراءة، فإنه يتعين عليك الإقدام على أعمال جرئية، إذا كانت أهدافك محدودة وقليلة فهي أمور يسهل تحقيقها دون عناء ودون مخاطرة الفشل إلا أن ذلك يكون مصحوبًا بدرجة كبيرة من احتمالية الحصول على عدم الرضا عند تحقيقها، أكثر الناس حزنًا هو من يتحرق بالرغبة في الحياة دون الزج بنفسه في مخاطرها، مفضلاً التقوقع خوفًا، والركون للحياة البسيطة، إن هذا الشخص أسوأ حالاً ممن يخوض التجربة ويفشل أو ممن لم تشتاق نفسه للحياة أصلا، إن التوسط أمر مستنكر في حد ذاته وعبارة (ماذا لو) ترنمية جنائزية.
إذا قمت بدراسة المخاطرة سيتبين لك وجود نوعين منها:
إدارة المخاطر والأسئلة التي تحصل  بها على المكونات الأساسية لنظام  التجارة نادي خبراء المال
المخاطرة العمياء والمخاطر المدروسة، أما المخاطرة العمياء فهي الشك، وهي مطلب الكسول والأمل غير الرشيد، إذا هي طلب شيء مقابل لا شيء، إن المخاطرة العمياء هي المقامرة غير الهادفة، والقرار العاطفي، وملهاة الرضيع؛ إذ يظهر من يتبنى هذا الاتجاه حكمة وذكاء أحد السكارى وهو يخوض غمار المرور.
إدارة المخاطر والأسئلة التي تحصل  بها على المكونات الأساسية لنظام  التجارة نادي خبراء المال
أما المخاطرة المدروسة فقد أنتجت ثروات وأقامت أممًا وإمبراطوريات، ولذلك فالمخاطرة المدروسة والرؤية الواضحة يسهمان في تحقيق ذلك، حيث إن إعمال عقلك والتطلع إلى الفرص المتاحةو حل يسهمان في تحقيق ذلك، حيث إن أعمال عقلك والتطلع إلى الفرص المتاحة وحل الأمور بطريقة منطقية ثم المضي بقوة وثقة، هو ما يميز الإنسان عن الحيوان، كما كانت المخاطرة المدرسة وراء كل إنجاز عظيم حدث منذ فجر التاريخ ، لذا يزيد إقبال متبعي المؤشر على هذا النوع من المخاطرة.

مع تحياتي
محمود رزق كمال