القواعد التي جعلت أشهر الخاسرين يخسرون في أسواق التداول

أول ما يتبادر إلى الذهن هو أنه هل هناك خاسرين مشهورين في أسواق المال .
والحقيقة أنه نعم فمقابل كل رابح في هذه السوق هناك متداولين لم يحالفهم الحظ ليحققوا أرباحًا من هذه السوق.
وهذه الفكرة تقودنا إلى عامل مهم من أسباب الخسارة في الأسواق المالية خاصة الأسواق الأكثر تقلبًا كسوق الفوركس أو العملات وأسواق الأوبشن وعقود الخيارات والنفط والذهب وغيرها من الأسواق ذات التحركات السريعة.

وبالطبع أكثر متداولي هذه الأسواق في العادة مضاربين يعتمدون على الربح السريع
ولا يرتبطون بتداولات طويلة المدى مثلما قال أثرى أثرياء العالم المتداول الخبيث وران بافيت؛ فقد حقق هذا الخبيث ملايين الدولارات باستثمار بضع دولارات لفترات زمنية طويلة لذلك كان أشهر متداول وأكثر المتداولين ربحًا في أسواق التداول.

وهذا يرجع إلى الفرق بين الاستثمار والمضاربة
فكثير من المستثمرين حققوا ثروات ضخمة في حين لم يستفد المضاربون سوى الخسارة من جراء استثماراتهم في هذه الأسواق.

النقطة الفارقة في هذه الخسائر التي يقع كثير من المضاربين فريسة لها
هي أن أساس أسواق المال هو الاستثمار فإذا لم تدرك جدوى هذا الاستثمار
وخصوصًا في الأسهم فأنت بلا شك لا تعرف طبيعة السوق
ولا شك أنك ستتأثر بالشائعات والأخبار وتجارب الآخرين بالسوق
وستكون عرضة لتأثير العوامل النفسية والبيئة من حولك.

الجو المشحون بالأخبار السياسية والعوامل الاقتصادية، ما تسمعه من الآخرين حول طبيعة السوق الفترة القادمة
كل ذلك سيمارس تأثيرًا كبيرًا عليك.

لذلك حقق الكثير من المضاربين فشلاً ذريعًا بسبب سلوكهم في السوق وطريقة تعاملهم في سوق الأسهم.
العامل النفسي هو أخطر عامل يلعب عليه كبار المستثمرين أمثال جون ميرفي ووارن بافيت لذلك حققوا ثروات ضخمة بمجرد السيطرة على أنفسهم حينما وقع الآخرون فريسة للشائعات والأخبار الكاذبة..