السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نتعرف اليوم على (مبادئ وارن بافيت الاستثمارية)

إستراتيجية وارن بافيت الاستثمارية تقوم على 3 مبادئ:

المبدأ الأول:
يجب أن تنظر إلى السهم على أنه جزء من مشروع تجاري في مقابل شئ لديه المزيد من الأفكار حوله أو شئ يخبرك به جارك أو السمسار اخاص بك ببساطه بمعنى أن بافين ينظر إلى القيمة الحقيقية للمشروع.
المبدأ الثاني:
ويتضمن توجه المستثمر تجاع تقلبات السهم والسوق، حيث يعتقد بافيت أن هذه التقلبات تخدم المستثمرين ولا تتحكم فيها ويرى أنه يجب على المستثمرين أن يعموا آذانهم عن الدوامات اليومية لسوق الأسهم لأن- من وجهة نظره- الشركات الجيدة تستطيع الصمود في وجه هذه الدوامات حيث يمكن أن تعاني هذه الشركات ربع سنة أو نصف سنة لمنهاا على المدى الطويل تظل شامخة وقوية وهو ما أتضح جليًا في تجاهل بافيت لهيستريا السوق في فترة ازدهار شركات الإنترنت أو آخر التسعينات وظل متماسكا بمعادلته الناجحة.
والمبدأ الثالث:
ويتضمن الهامش والآمان وهو ما يعني كما قال بافيت أنك لست على هذا القدر من الدقة في قدرتك على حساب قيمة أحد الأسهم ولكن ما يمكنك فعله هو تقدير قيمته وكما يقول مرارًا وتكرارًا إن المستثمرين ينبغي عليهم أن يحصلوا الملكيات في المجالات التي يكون فيها تناقض واشع وإذا استطعت شراءها بمقدار ثلثي فمنها فافعل فكيف يستطيع أي مستثمر أن يحقق ذلك.
وقال بافيت إنه وشريكه تشارلي مونجر نائب شركة بيركشاير هاثاوي أنني وشريكي نريد بناء مجموعة من الشركات، يمكن التملك فيها كليًا أو جزئيًا تتمتع بسمات اقتصادية رائعة ويديرها مدراء رائعون وإن ملكيتنا المفضلة هي الصفقة التي نتافوض بشأنها والتي تسمح لنا بشراء 100% من الأسهم من مثل هذه المشروعات بملغ عادل، لكننا تكون سعداء للغاية تقريبًا عندما يقدم لنا سوق الأسهم الفرصة لشراء نسبة متواضعة من أي مشروع ناجح بسعر أقل بكثير مما سيتكلفه نسبة 100%.

ويتضح من ذلك أن هناك طريقتان للتملك عند وارين بافيت وهما:

أولًا: التفاوض بشراء شركات كاملة بنسبة 100%.
ثانيًا: شراء حصة من الأسهم في أي مشروع ناجح.

وهاتان لطرقتان عنده تسيران جنبًا إلى جنب.

ويرى بافيت أنك "إذا اشتريت سهمًا بسعر منخفض إلى حدما فسوف تكون هناك صعوبة في خطوط المشروع التي تمنحك الفرصة للبيع بمقادير كبيرة بربح معقول، على الرغم من أن آداء المشروع على المدى الطويل يكون مروعًا وأنا أطلق على هذه الهم طريقة عقب السيجار" في الاستثمار، فعقب السيجار الملقي على الأرض ولا يوجد به سوى هبة دخان واحدة قد لا تفيد في التدخين كثيرًا ولكن "شراء الصفقة" سوف يجعل ذلك العقبة مربحًا.
كما يرى أنه "مالم تكن مصفيًا للمال فإن هذه النوعية من الطرق لشراء المشروعات نقد حمقاء لسببين:

أولًا: من المحتمل ألا يتحول السعر الأعلى للصفقة ليصبح صفقة رابحة رغم كل شئ وفي أي مشروع متعسر ما إن تحل مشكلة حتى تظهر أخلة علة السطح- "فلا يوجد صرصور واحد في المطبخ على الإطلاق".
ثانيًا: أن أي ميزة مبدئية تؤمّنها سرعان ما ستتآكل بواسطة العائد المنخفض الذي يكسبه المشروع وعلى سبيل المثال إذا اشتريت مشروعًا بمبلغ 8 ملايين دولار من الممكن أن تبيعة بـ 10 ملايين دولار إذا انتهجت أيًا من الطريقتين على الفور فيمكنك حينئذٍ أن تحقق عائدًا مرتفعًا، ولكن الاستثمار سوف يكون محبطًا إذا تم بيع المشروع بـ 10 ملايين دولار في 10 سنوات وخلال تلك الفترة كان يحقق أرباحًا سنوية ويتم توزيعها بنسبة قليلة فقط على التكلفة فالوقت صديق المشروع الرائع وعدد المشروع متوسط الجودة

ويتضح من ذلك طريقة تعامل بافيت مع المشرعات المتعسرة التي يشتريها بالكامل حيث إنه بعد القيام بدراستها جيدًا دراسة فرصتها في النمو والازدهار من عدمه إما أن يقوم بتصفيتها والاستفادة من الأصول وبالتالي تتحقق عائد أعلى من تكلفة الشراء أو أن يعيد بيعها بسعر أكبر من سعر الشراء وبالتالي يحقق الربح لكنه يرفض تمامًا الاستثمار فيه على المدى الطويل حتى ولو كان يحقق أرباحًا أعلى بنسبة قليلة من تكلفة الشراء والتشغيل.

مع تحياتي
محمود رزق