هناك العديد من النظريات التي تحاول تحديد عدد الساعات الأيام وحتى سنوات الممارسة لإتقان أي مهارة أو حرفة أو لغة. لكن نحن نعرف أن إتقان مهارة ما لا يتعلق بعدد ساعات الممارسة ولكن يتعلق أيضًا بنوعية وفعالية هذه الممارسة.
لأن الممارسة الفعالة هي الممارسة المركزة التي تستهدف المحتوى أو نقاط الضعف الموجودة عند حدود إمكانات الشخص الحالية.
وبما أن الممارسة الفعالة هي المفتاح لإتقان أي مهارة فكيف نستغل وقت التدريب لإنجاز هذه المهمة؟
لإنجاز هذا الأمر هناك بعض النصائح التي يجب أخذها في الاعتبار لإتمام المهمة.
أولاً: التركيز على المهارة التي تريدها. ضع هذا الأمر نصب عينيك في أي مكان وزمان.
ثانيًا: قلل من أي تشويش محتمل من جهاز الكمبيوتر أو التلفاز أو المحمول وتفعيل وضع الطيران في الهاتف.
ففي إحدى الدراسات قام الباحثون بملاحظة 260 من الطلاب وهم يدرسون. في المتوسط لاحظوا أن هؤلاء الطلاب قادرين على التركيز على مهمة واحة لمدة ست دقائق فقط. أيضًا أجهزة الكمبيوتر المحمولة، الهواتف الذكية وبالخصوص الفيسبوك كانت هي مصادر التشويش.
ثالثًا: إبدأ ببطء أو بحركة متباطئة وخطوة وراء خطوة ولا تستعجل .
رابعً: إتقان المهارة يبني على التكرار سواء كان صحيحًا أو خاطئًا وبالتكرار يتعلم المحترفون. فلا أحد يولد محترفًا أو ماهرًا.
خامسًا: قم بزيادة التدريب والتعلم تدريجيًا لتكون لديك فرصة جيدة للقيام بهذا الأمر بشكل صحيح.
أيضًا أكثر من معاودة التدرب مع أخذ بعض فترات الراحة فهذا أمر يعتبر أكثر إيجابية ونفع.
حيث تشير الدراسات إلى أن عددًا من المحترفين يقضون 50-60 ساعة في الأسبوع وهم يتدربون على النشاطات المرتبطة بعملهم. كما أن الكثير منهم يقوم بتقسيم وقت التدريب الفعال إلى عدة أوقات يوميًا وعلى فترات محددة.
وأخيرًا تخيل تدريبك بكل تفاصيله فهذا يسهم في إتقانك لهذه المهارة أو تلك مهما كانت صعوبتها فالتعلم والإتقان يبنى رويدًا رويدًا خطوة وراء خطوة فأنت لا تحتاج سوى للصبر والتكرار وقد ثبت أن التركيز والتخيل يعلم ويجعل الإنسان أكثر قدرة على اكتساب أي مهارة.
التعلم يساوي التدريب.